قدر لنا اللقاء بقلم ريهام ابو المجد


وفجأة قالت سارة بقولك إية أنا هحجز على أول طيارة ونروحلهم.
سارة پخوف لا يا مامي لمحمود يتعصب علينا ويزعل مني أكتر مش ناقصين.
مروة لا مټخافيش كأننا رايحين نقضي الأجازة وهم كدا كدا هيرجعوا بعد إسبوع ونتقابل هناك كأنها صدفة.
سارة خلاص اتفقنا أحجزي بسرعة.
مروة في نفسها ربنا يستر أنا مش مرتاحة حاسة إن في حاجة كبيرة بتحصل من ورايا.
عند محمود بعد ما جهز ولبس البدلة بتاعته وربط الجرافتة كان حابب أووي يشوف شروق فقرر يروح الأوضة.
راح وخبط ولارين فتحتله فقال إزيك يا لارين إية القمر دا.
لارين ابتسمت وقالت بجد عجبك
محمود طبعا عجبني.
لارين هو ينفع أقولك يا أبية زي ما بقول لأبية حازم
محمود ابتسم وقال طبعا يا حبيبتي أنتي زي ميرا بالظبط.
لارين فرحت وقالت شكرا يا أبية أنا فرحانة اووي إنك هتتجوز شوشو دي بتحبك اووي.
محمود وأنا بحبها أكتر بكتير.
جات ميرا من وراهم وقالت إية دا أنت بتعمل إية هنا يا أبية!
محمود ھموت وأشوفها بجد دخلوني.
ميرا لا طبعا مينفعشي تشوفها دلوقتي وبعدين مستعجل على إية كلها ساعتين.
محمود ما أنتم مش حاسين بيا.
ميرا أمشي يا أبية مينفعشي بجد.
وقفلت الباب في وشه محمود كان هيولع وعايز يضربهم ويطردهم كلهم وياخدها في حضنه.
مشي ورجع أوضته تاني لقى شريف اللي قعد يضحك عليه حازم راح للبنات وخبط على الباب.
ميرا بكسوف نعم.
حازم بإبتسامة حب عايز أدخل أشوف شروق.
ميرا بس....
لارين دخلي أبية حازم يا ميرا لازم يشوف أخته وهي قمر كدا.
ميرا سمحتله يدخل وهو قالها جنب ودنها شكلك جميل اووي وفستانك رقيق شبهك.
ميرا اتحرجت وجريت من قدامه وهيام قالتله بضحك قولتلها
إية يا ابني
حازم بضحك هبقى أقولك بعدين بس وريني عروستنا.
شروق من ورا هيام أنا هنا أهو يا زومة.
بقلمي ريهام أبو المجد 
حازم بصلها وكان منبهر جدا من جمالها ورقتها وقال بدموع أول مرة أشوف عروسة حلوة اووي كدا.
شروق قربت منه ومسحت دموعه وقالت حازم بلاش دموع عشان معيطشي أنا كمان والميكب يبوظ.
حازم باس راسها وقال ألف مليون مبروك يا حبيبتي أجمل عروسة بجد دا يا بخت محمود بجد مش كنت خطڤتك أنا وأتجوزتك.
شروق ضحكت وقالت طب ألحق بقى الشرار اللي وراك ولسه لو محمود عرف هيعلقك على باب زويل.
حازم ضحك وقال خاېف أبص ورايا والله.
كله ضحك عليه وشروق قالت على فكرة بيهزر يا ميرا متخديش على كلامه.
حازم ايوا والله دا أنا أهبل.
ميرا ضحكت ڠصب عنها وقالت هعديها المرة دي عشان خاطر شوشو مرات أبية الغالية.
حازم حبيبي يا ناس.
ميرا لم نفسك كدا عيب.
الباب خبط تاني وكان غسان فهيام اللي فتحت وأول ما شافها انبهر بجمالها وقال إية دا أنا جيت عنوان غلط ولا إية!
هيام بضحك لا هو يا سيادة المقدم.
هيام ضحكت وقالت بالظبط يا فندم.
هيام بضحك لا مينفعشي لازم أفرح بصاحبتي الأول.
غسان ايوا فكرتيني أنا كنت نسيت أنا جاي ليه أول ما شوفتك.
هيام ابتسم وقالت بطل بقى تكسفني.
غسان بحبك بردك.
هيام مسكت إيده وقالت تعالى عشان تشوف أختك د
غسان دخل ولقى حازم جوا قال أنت إية اللي جابك هنا يا ابني أنا كل إما أروح في مكان الاقيك!
حازم الله وهي أختك لوحدك ما أختي أنا كمان وكنت عايز أشوفها.
هيام بس أنتم هتشاكلوا شوف أختك يا غسان.
غسان بص ورا حازم وشافها وقال پصدمة مش معقول بجد هو في جمال كدا
شروق بضحك حبيبي فيه جمال أحسن من كدا وهي هيام المدام بتاعتك.
غسان قرب منها وباس راسها قال أنا مش مصدق إني شوفتك بالفستان الأبيض بعد ما كنتي بضفاير قبل ما ياخدوكي مني مش مصدق إن النهاردة هسلمك بإيدي لعريسك.
شروق بحب ننسى الماضي ونبدأ من جديد والمهم إنك جنبي يا غسان وضهري اللي عمره ما يميل وحافظ على هيام دي قطعة من روحي والله.
هيام دمعت وقالت وأنتي قطعة من قلبي.
غسان بحب دي في عيوني وجوا قلبي عمري ما أفكر أأذيها لإني هكون بأذي نفسي ومفيش إنسان عاقل يأذي نفسه يا شروق.
شروق ربنا يجمعكم على خير يا حبايبي وتعيشوا نفس فرحتي.
بقلمي ريهام أبو المجد 
الحفلة بدأت والكل حضر وكانت حفلة تجنن وبدأ عرض الموضة وأتعرض فيه الديزينات اللي نفذوها واللي حققت نجاح كبير جدا وفعلا محمود مضى عقد الشراكة مع الشركة الأمريكية وحقق نجاح كبير بالشراكة دي.
بعد وقت من الحفلة محمود طلع على الإستيدج ومسك المايك وقال دلوقتي بعد ما تمت الشراكة ومضينا العقود والعرض انتهى أحب أقولكم إن لسه الحفلة هتبتدي.
اتنهد وقال النهاردة زفافي على الإنسانة الوحيدة اللي حبتها واللي قلبي وعقلي اختارها حب عمري وشريكتي في كل خطوة وكل نفس بيخرج مني واللي العرض دا نجح بسبب الديزينات بتاعتها وتعبها
معايا.
الكل بدأ يصقف والصحافة بتاخد صور والكاميرا بتسجل كل حاجة.
محمود النهاردة زفافي على زوجتي وحبيبتي شروق سامح عاشور واللي بقت مدام شروق محمود المصري.
الكل بدأ يهنيه والصحافة تسألوا أسئلة
وفجأة الإضاءة إتغيرت فعرف أنها وصلت فبص فوق لقى أميرته لا الملكة بتاعته
بفستانها الأبيض اللي شبه فستان الحوريات وهي كانت فعلا حورية كان جميل اووي عليها هو متخيلشي إنه هيكون حلو اووي كدا كانت لبساه ولف شعرها بطريقة تسحر ومنزلة خصلات من شعرها على الجنب اليمين والطرحة فوق راسها مزيناها ونازلة من على السلم وعمها ماسكها ونازلة كأنها فعلا حورية.
محمود قلبه دق بقوة كأنه في سباق وعيونه مش قادر يغمضها دي مش بترمش حتى ومتابعها لحد ما نزلت ووقتها غسان وحازم أستلموها من عمها ومشيوا على المشاية الحمرا في طريقهم لمحمود اللي واقف ودموعها نازلة مش قادر يمسك نفسه مش مصدق إن دي حبيبته والكل بيسلمها ليه دلوقتي وبفستانها الأبيض وبوكية الورد في إيدها وبتبتسمله بحب.
شريف كان واقف جنبه وحط إيده على كتفه بيحاول يواسيه ويعطيه القوة.
قربوا منه وهو واقف بيبصلها بحب وغسان حط إيدها في إيده وقال حافظ عليها برمش عنيك.
وحازم حط إيدها التانية في إيده وقال حطها جوا عنيك دي أختي وبنتي وكانت دعم لينا كلنا في وقت ضعفنا.
محمود أخدها منهم وقال بدموع والله ما محتاجة توصية دا أنا قلبي يشهد لكم بعشقه ليها.
حازم وغسان ابتسموا برضا وسابوهم وشروق مسحت دموعه بإيديها وقالت دموعك دي غالية عليا يا نور عيني.
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود باس إيدها الإتنين وقال النهاردة يوم ميلادي وأول يوم في أيام عمري اللي جاية بحبك ولو إنه الحب قليل في حقك أنتي تستاهلي العشق يا أجمل ما رأت عيني.
شروق بتأثر وأنا النهاردة أول مرة أعيش بجد وأحس بطعم الفرحة مع إنه امبارح كان أول يوم أتولد فيه بس النهاردة غير أنا بعشقك يا محمود.
محمود بحب وهو بيطلع تاج من بدلته وحطه فوق راسها وأخيرا بعد البعد أتكتبلنا اللقاء وبعيش معاكي أجمل لحظات عمري وسنيني أنتي ملكة وأنا وطنك اللي توليتي عرشه.
محمود ضمھا لصدره وقال وهو محتاجلك أكتر منك.
شغلوا أغنية جميلة وبدأوا يتمايلوا عليها بحب
سيبي روحك وأرقصي بين إيديا 
والمسي حضڼي بإيديك وأضحكي 
وعلى ودني ميلي واهمسي
عارفة نفسي في إية
عايز دلوقتي أشيلك وبتنا نجري عليه
إيدي على إيدك كدا
ميلي على حضڼي كدا
أنتي وأنا نرقص سوا على الأرض ولا على السما
قلبي سامعة قلبي وأنتي خدك عليه
سامعة كل دقة فاهمة بتقول إية
سيبي روحك وأرقصي بين إيديا 
والمسي حضڼي بإيديكي وأضحكي
وعلى ودني ميلي وأهمسي.
والكل بدأ يطلع يرقص معاهم وكان أحلى فرح.
محمود تعرفي إني عملك مفاجأة.
شروق بصتله وقالت أنت بجد مش معقول أنت إزاي كدا
محمود أنا عندي إستعداد أعمل أي حاجة تخليني أشوف الفرحة اللي في عيونك دي.
محمود وجودك لوحده بيسعدني.
محمود بصي كدا مين جالك.
بقلمي ريهام أبو المجد 
سمية بحب أنا ماما سمية يا حبيبتي مش فكراني!
شروق دققت في ملامحها اللي كانت شبه غسان وبعدين ابتسمت بحب وقالت ماما سمية حبيبتي دا بجد أنا فرحانة اووي.
سمية حضنتها تاني وقالت ايوا يا قلبي مكنشي ينفع محضرشي فرح بنتي الوحيدة.
شروق عيونها دمعت وبصت لمحمود اللي ضغط
على إيدها فهي بصتلها تاني وقالت دي أحلى مفاجأة حقيقي.
سمية أنتي أجمل عروسة شفتها عيوني كنت مشتقالك اووي يا شروق وحشتيني يا قلب أمك.
شروق مسحت دموع سمية وقالت وأنتي كمان وحشتيني يا أحن أم في الدنيا كنت بتمنى تكوني أمي الحقيقية بجد.
سمية حضنتها جامد وقالت أنا أمك يا حبيبتي مش شرط عشان مش بنت بطني تبقى مش بنتي لا يا شروق أنتي بنتي وأنا اللي كنت برضعك وكنت بهتم بيكي أنتي بنت قلبي وروحي يا شروق.
شروق باست إيدها وقالت ربنا عوضني بيكي وبحضنك اللي كان وحشني.
وبصت لنادية وقالت بقى عندي أمي كمان أعرفك دي ماما نادية والدة حبيبي محمود.
نادية سلمت على سمية بحب وكأنهم يعرفوا بعض من سنين مش من لحظات وفعلا زي ما قالوا حبيب حبيبي يبقى حبيبي.
نادية احنا محظوظين عشان أنتي موجودة في حياتنا يا شروق.
شروق أنا اللي محظوظة ودلوقتي بس عرفت حكمة ربنا لما أخد مني أم عشان يعطيني اتنين بيحبوني الحب دا كله ويعوضوني عن حنان الأم اللي أفتقدته.
شروق بحب وأنا كمان بحبك يا تحويشة عمري ودعوة كل ليلة اتحققت.
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود قرب منها تاني فهي زقته وقامت بسرعة وقالت بخجل مش هتفكلي الطرحة دي زي العرسان وأصور فيديو للذكرى.
محمود ضحك عليها عشان عارف بتعمل كدا لية وقرب منها وقعدها على الكرسي قدام المراية وقال وهو بيخلعها الطرحة والدبابيس اللي في شعرها عيوني بس كدا أنتي تؤمري.
شروق كانت فرحانة اووي وحاسة كأنها طفلة معاه محمود بيعاملها بحنية كبيرة أووي وكأنها قطعة ألماس خاېف تتخدش.
بعد ما خلص قومها وقالها تحبي أساعدك في خلع الفستان
شروق بإحراج يا ريت عشان مش هطول السوستة.
محمود ضحك ولفها وبدأ يفتح السوستة 
محمود فضل يضحك عليها وهو كمان غير هدومه وهي اتأخرت في الحمام فراح خبط وقال هتنامي في الحمام يعني ولا إية
شروق بتوتر لا خارجة أهو.
محمود بضحك يا ريت كدا كدا أنا صاحي.
خرجت شروق وكانت لابسة بجامة لونها زهري جميلة اووي وفردت شعرها وبتفرك في إيدها وحطه وشها في الأرض محمود قرب منها ورفع راسها وباس راسها وقال خاېفة مني
شروق بتوتر لا عمري ما أخاف منك يا محمود دا أنت مصدر أماني.
محمود ضحك وحب يخفف التوتر بتاعها فقال إية رأيك نطلب اتنين شاي بلبن عارف إنك بتحبيه وأشغلك كرتون الأميرة روبانزل نتفرج عليه سوا عارف إنك بتحبي الكارتون دا اووي
شروق توترها راح وقالت بمرح بجد يا محمود!
محمود باس إيدها وقال بجد يا