حكاية هنا وادم بقلم هنا محمود


كمان أنا مش قادره أديله فرصه كل ما بفكر انه كان معجب بخديجه برفض الفكره اكتر حتى لو كنت حبيته فا مستحيل أبقى معاه 
جاوبت رقيه پحده على كلامى
عشان جبانه خاېفه تقربى خايفى تديله فرصه هتفضلى لحد أمتى رافضه وجود حد فى حياتك 
شاورت على قلبى و كملت
ده أخيرا دق أمشى وراه جربى حتى مراره الحب عشان بعد كده تجربى حلاوته كفايه خوف بقا انت خاېفه يفصل خديجه عليكى صح
كلامها كان كأنه قلم نزل على وشى وجهتنى بكل الى كنت مخبياه جوايا الحقيقه الى مهما كبرت هتفضل ملزمانى عقده خديجن أختى بخاف اقرب من اى حاجه حواليها عشان مبقاش انا رقم أتنين 
قعدت على الارض فى ركن بعيد و انا بعيط پقهر بعيط بتعب انا عارفه ان رقيه كانت بتفوقنى بس الحقيقه وجعتنى حاولت اهدى نفسى عشان متأخرش
كنت واقفه قصاد البوابه انا وزين مستانين آدم 
هنونه هو أنا زعلتك فى حاجه 
إبتسمتله بإرهاق على القليله فى حد و اخد بالع من زعلى 
لا يا دوده انا بس تعبانه شويه
قربنا من عربيه آدم الى ركنت قدامنا فتحت باب الكرسى الى جمبه عشان ادم يدخول لكنه بعد و هو بيقول
لا انا هركب ورا عشان أنت تعبانه 
تعبانه مالك!
سألنى بلهفه كانت باينه فى نبرته و نظراته المتفحصه ركبت جمبه بعد ما زين ركب ورا
أبدا مرهقه شويه بس 
بصلى بنظرات كأنى إجابتى معجبتهىش 
بعدها سألنى تانى 
يعنى فى حاجه وجعاكى
هزيت راسى بالنفى و انا سانده على الشباك
لا زى ما قولتلك مرهقه شويه بس
روحت و انا حاسه أن دماغى هتتفرتك من الصداع قعدت على السرير و انا بحاول أرتب أفكارى لكن قاطعنى خبط على الباب
قمت بإستغراب لكن الى دهشنى انه آدم أتكلم بإحراج كان باين عليه و هو بيمدلى كيسه 
جبتلك شويه شكولاتات عشان حسيتك مدايقه 
بصتله ثوانى و بعدين أخدتها منه و انا ببتسم بإتساع 
شكل آدم البارد الى مش بيهمه حد و هو واقف قصادى
محرج و مكسوف يبصلى خلانى ضحكىت من قلبى
بجد شكرا أوى يآدم شكرا ليك أووى 
كنت بتكلم وانا حاضنه الكيس بفرحه
بصيت لفرحتها الى كانت باينه عليها حسيت أنى ملكت الدنيا
قبل نصف ساعه 
قولى بقا يا زين هنا زعلانه ليه 
اتكلم بعبوس طفولى
مث عارف بس هى كانت قاعده مع كابتن روئيه ومن وقتها و هى زعلانه بس ان ثوفتها و هى بټعيط 
متعرفش عيطت ليه
هز دماغه بالنفى 
لاء معرفث انا زعلان عثان هنونه زعلانه 
إبتسمت ليه و انا بطبط على ضهره
ومش مصدقك انى هاخد رأيه
طب انا دلوقتى عايز افرحها اعملها ايه
مد شفايفه لقدام و هو بيحاول يفكر 
جبلها ثوكولاته اكيد هتفرحها
سرحت فى ضحكتها و غمزاتها الى بانت 
اخيرا ضحكت ليا اتكلمت بسرحان
ضحكتك جميله اوى
لفت نظرى سرحانه فيا و كلامه كشرت بسرعه وانا قلبى بيدق ووشى بدأ يحمر 
شكرا يا آدم عن أذنك
قفلت الباب بسرعه من الكسوف سمعت صوته برا و هو بيتكلم بمناكشه
طب ليه كده ما احنا كنا حلوين و بنضحك
بعد اربع ايام آدم كان متغير جدا كان بيحاول يقربلى بس مش زى الاول بيحاول يقرب واحده واحده بقا بيهزر كتير كأنه عايزنى اخد عليه الاول
مبقاش بارد
صباح الخير يا هنونه 
صباح النور
إبتسامت بإحراج لسه متعودتش على دلعه ليا 
اخد الشطنه من ايدى 
يا ساتر ايه كل ده ده يدوبك أسبوعين الى هنقضيهم فى الصعيد 
أديك قولت أسبوعين وبعدين أحمد ربنا انها شنطه واحده
ده انت ضربه الشنطه فى اتنين
طب يا جماعه روحى انتم بقا مع عمر فى العربيه 
قرب عمر منى 
ايه يا آدم عايز تستفرض بيها ولا ايه
ضريته على كتفه بغيظ فا كمل
شايف البت اخدت عليك إزاى لما بقيت بتتكلم زى الخلق 
لا ده أنت مصمم تترن علقھ بحد بقا 
ضحكت عمر على عصبيتى
أهدا يا دوما المهم يا آدم أوعى تزعلها هنا بقت غليا عليا اوى حاسس انها عانت كتير و من حقها تستريح و تلاقى الى يحتويها 
ضړبت كتفى بكتفه وانا ببعد وبلبس النضاره
طب يلا اركب يا عم الحساس
ركبنا العربيه انا و هو لوحدنا و طبعت تحت إستغرابى طلع كيسه من درج العربيه و حطها على رجلى
دى شويه تسالى عشان تتلسى فى السكه 
شكرا
شويه تفاصيل صغيره بتخلينى أحسن مشاعر كان نفسى فيها من زمان
لينا قعده طويله و أحنا هناك
بصتله بعدم فهم وانا بقطم الكيك
أنا شايف أنتا لازم نتعرف على بعض أكتر و نشارك بعض أكتر
هزيت راسى بصمت دى دعوه غير صريحه لقربه ليا بس انا لسه خاېفه 
خاېفه اصلا لما يتجمع تانى مع خديجه ينسانى او يحن ليها
بعد ساعات من السواقه واصلنا أخيرا 
كان الكل واقف برا بيستقبلنا ماما و خديجه و حدى وعمتى ناديا و ابنتها ساره و عمى إسماعيل و بناته فردوس و فريده و ريم و عمى عيسى و ولاده 
سلمت عليهم كلهم و بعدها قربت على ماما حضنتها بادلتنى الحضن 
أستفدتى ايه لما كسرتى كلمتى انا وجدك
خرجت من حضنها 
كفايه يا ماما مش وقته 
قاطعنى صوت رأفت ابن عمى من ورايا
كيفك يا زينه البنات
الټفت ليه بفرحه وانا بقرب منه حضنته بعفويه
بقالى سنين مشوفتهوش رأفت غير اى حد فى البيت هنا كان صديقك طفولتى معايا فى كل حاجه ضمنى ليه و باسنى من راسى 
اتجمدت مكانى أول ما للحظت نظرات آدم حسيت عينه بتطلع ڼار لدرجه انى خۏفت من نظراته
خرجت من حضنه 
نورتى القصير يا حبيتى
إبتسمت و انا لسه نظراتى موجه على آدم
ده نورك يا حبيبى
قرب مننا و هو بيسلم على رأفت برخامه و مسك إيدى
مش يلا ندخل و لا هنقضيها سلامات
حسيت پالدم بيغلى فى عروقى من قربها منه للدرجه دى و بتقوله حبيبى ! أمال انا ابقا ايه وازاى تحضنه اصلا قربت وانا بمسك ايديها عايزه افهمه انا ملكى
طلعنا كلنا الاوض بعد ما اكلنا و نظرات آدم كانت بتحرقنى 
نزلت بعد ما كنت متجاهله خديجه اكتفيت انى اسلم عليها لكن الى خلانى ابتسم ڠصب عنى 
تجاهل آدم ليها مبصلهاش حتى ولا مره
اتكلمت ساره بنت عمتى
و بعدين يا هنا مش ناوى تتجوزى بقا و تعملى حاجه فى حياتك و تخلى راجل يملى حياتك
بصتلها بصمت لثوانى بحاول فيهم اتمالك غصبى لحد ما جوابتها و انا بحط رجل على و ببتسم إبتسامه جانبيه مستفزه 
انا الحمد الله حياتى مش فاضيه فا مستانيه راحل يجى يمليها عندى سغلى و شهادتى الى هينفعونى مش متجوزه واحد سايبنى فى البيت حطه ايدى على قلبى وخاېفه لحسن يخونى لو انت شايفه ان الجواز ده هو انجاز الحياه يبقا ربنا يشفيكى
خلصت كلامى و انا بقوم كنت قاصده كل كلمه قولتها كنت قاصده القح على جوزها و اتكلم پحده عشان اخلص من كلامهم لكن وانا قايمه لمحت إبتسامه آدم الصغيره و نظرته ليا نظره انا عارفها بصهالى لما كنا مع صحابه كأنه بيشجعنى بيها
عدى يوم كامل آدم متجاهلنى فيه لا و كمان قاعد مع فريده و بيتكلم بود و هدوء
نزلت الجنينه بليل و انا معايا مج النسكافيه بتاعى 
قعدت على الكنبه بعد ما لفيت شويه غمضت عينى وانا بستمتع بنسمات الهوا
حسيت بحد بيقعد جمبى كان آدم قاعد جمبى بصمت و بيبص لقدام فات كام دقيقه متكلمش لحد ما سألته
أنت زعلان منى يا آدم 
لاء هو انت عملتى حاجه تزعل
نبرته كانت فيها حده غريبه 
هزيت راسى بالنفى سألنى 
من أمتى و أنت و رأفت قريبين كده و ازاى تحضنيه
عقدت حواجى بإستغراب من سؤاله
رأفت صديق طفولتى وانا و هو قريبين من زمان و بعدين ده اخويا فى الرضاعه أحضنه عادى
لفلى وشه بسرعه وملامح وشه اتبدل للفرحه
يعنى رأفت اخوكى
هزيت واسى بالموافقه وانا مستغرباه
اتكلم پغضب بعدها
حتى لو اخوكى مينفعش تحضنيه كده
بص للمج الى كان فى أيدى و سألنى
بتشربى ايه 
نسكافيه أعملك واحد
سحب المج من ايدى تحت إستغرابى 
وشرب منه بق 
لكنه كشړ وشه
مر اوى ليه كده 
استغرب انه قال مره لانى محلياه 
اخدته منه وشربت بق بحركه عفويه
ما هو حلو أهو 
اخده تانى ولكنه شرب من مكانى بالظبط
غمض عينه و هو بيتكلم
الله ده كده بقا حلوه اوى 
بصتله ثوانى و بعدين فهمت قصده وشى أحمر بكسوف من حركته كان بيبصلى بتسليه
قاطعنا صوت رساله وصلتلى كنت مع كل كلمه بقراها صډمتى بتزيد
يتبع 
ايه الرساله الى وصلت ل هنا
٤
رفعت عينى المليانه دموع محپوسه و انا بتكلم بصوت خاڤت ونبره مهزوزه 
ح حسن هيأذى خديجى
بصتلها و انا بحاول أفهم كلامها سحبت التليفون منها لقيت رساله 
كنت على طول بسأل نفسى رفضتينى ليه و بعدتى عنى ليه رغم اننا كنا صحاب و بس انا عرفت أن كل ده بسببها انا حياتى ادمرت بسببها بعدت عنى اكتر انسانه حبيتها كل ده بسبب خديجه أختك لكن هنتقم منها هندمها على بعدك عنى 
هندمها على كل حاجه عملتهالك أنا مستعد أعمل كلك حاجه علشانك
مع كل كلمه بقراها عصبيتى بتزيد كنت حاسس بڼار جوايا ازاى قادر يتكلم كده عنها بصيت لدموعها وڠصب عنى خۏفت 
معرفش علاقتها بحسن ايه لكن من كلامه ان علاقتهم كانت قويه ممكن تبقا معاه طب انا !
قاطع شرودى صوت عياطها الى زاد سحبت منى التليفون بسرعه و هى بتمسح دموعها
خلى رأفت يكلم صحبه الظابط ده بسرعه قبل ما يعملها حاجه
فتحت برنامج كنا محملينه احنا انا و ماما و خديجه على التليفون نعرف منه اماكن بعض عشان لو حد حصله حاجه و فى نفس الوقت آدم كان بيكلم رأفت أتكلمت بصوت عالى و سرعه
لقيت مكانها يا آدم يلا بسرعه مفيش وقت 
سحبته من ايده وانا بتعرش من الخۏف نحيه بوابه الڤيلا 
كنت بشده ورايا و بتكلم بضيق
يلا بسرعه يا آدم
كنت لسه هفتح باب العربيه مسك إيدى الكانت بتترعش و أتكلم بنبره حنينه هاديه 
أهدى مفيش حاجه هتحصلها 
رفع أيده و مسح دموعى الى كانت بتنزل و شد على إيدى
أنا معاكى و مش هسيبك 
كنت ببصله بصمت عينه كانت فيها حنيه مش عاديه حسيت ان رعشتى خفت و اطمنت ركبنى العربيه و انا كنت زى المغيبه
بدأ سواقه و انا بوصفله الطريق
انت بعتى اللوكيشن لرأفت صح
اه بعتهوله وقالى انهم فى الكسه
كنت بدعى طول الطريق ان مفيش حاجه تحصلها مهما كان خديجه أختى 
مكنتش قادره أعيش بعقده جديده أو ذنب جديد 
و أنى أتحمل مسؤليه الى هيحصل
وصلنا مكان ضلمه لمحت