حكاية هنا وادم بقلم هنا محمود


أحنا لسه عيونا متعلقه ببعض 
بعدين أيه 
مش هتدينا فرصه 
بعدت عينى عنه بسرعه 
هنا أنا عايز نقرب من بعض أكتر نفهم بعض أن 
قاطعته بسرعه 
مينفعش يا آدم
ليه 
عشان ان 
عشان فاكرانى بحب خديجه صح 
بصتله بسرعه و انا بحاول أفهم قصده
يبقا صح 
اخد المج من إيدى وحطه بعيد و مسك أيدى و هو بيضمها بأديه
هنا ممكن تسمعينى منكرش أن خديجه لفتت نظرى فى الأول و من كلمها معايا انجذبتلها بس مش أنا الى طلبت اخطبها ابويا الى كلم جدى و قالى انه شايفها مناسبه ليا جيت الخطوبه و انا بقدم رجل و بأخر رجل لما شوفت رفض خديجه جزء منى كان مبسوطه و جزء زعلان بسبب شكلى قصاد الناس
محبتش أتكلم أكتر من كده كنت عايز اتأكد من مشاعرى أكتر بقربنا لبعض 
شديت على أديها و انا شايف حيرتها فى عيونها
خلينا نجرب نتعرف على بعض أكتر مش هنخسر حاجه
فكرت لثوانى وانا لسه جوايا خوف بس حسيت أنى محتاجه فرصه و هو كمان
هزيت راسى بالموافقه شفت إبتسامته الى ظهرت بإتساعه و قد أيه كانت جميله اتكلم بمناكشه
و هو بيقرب منى
بس طلعتى بتخربشى و انا الى كنت فاكرك قطعه مغمضه
قرصنى من خدى فى نهايه كلامه إبتسمت ليه بخجل 
لا و بتشتمى كمان يعنى نوتى خالص
أخد المج النسكافيه و اخد بوق
إيدا ده مر اوى دوقى كده
ضړبته على كتفه
بس بقا يا آدم
زينه شباب العيله الحيله 
بعد يومين الكل كان بيرقص و يغنى فى الحنه 
الكل كان فرحان و البهجه كانت ماليه البيت
معادا خديجه مش بتتكلم مع حد لما عرضناها لدكتور إمبارح شخصها أنها دخلت فى صډمه بقت بټعيط لوحدها مش بتتكلم مع حد عنيها بقت خاليه من الحياه لمعتها اختفت و هى السبب رمت نفسها فى التهلكه
أيه رأيك يا آدم 
وقفت و انا بلف حوالين نفسى بواريه العبايه الى مليانه خرز ونقرشه كانت ضيقه من فوق و نازله على أوسع 
زى القمر 
إبتسملته بخجل 
يلا سلام بقا عشان الحق اقعد مع البنات
مسك إيدى قبل ما أمشى
أستنى انت هتقعدى كده صح
حاوبته بتلقائيه 
اكيد لاء دى حنه هنتصور الاول بلبسنا و بعدين نلبس فستانين 
شاور على الطرحه
و هتقلى الطرحه
أكيد طبعا أومال هلبس فستان حماله على الطرحه
نعم ياختى فستان ايه الى حمالات الطرحه دى متتقلعش
بعدت أيدى عنه
وسع كده يا آدم و بعدين دول بنات بس 
شد على أيدى أكتر 
لبنات بلا ستات محدش هيشوف شعرك ده غيرى ده أنا لسه مشفتهوش
يا آدم بقا هتأخر عليهم ماشى مش هقلع الطرحه
قولت كلامى وانت بجرى من قصاده و سامعه
لو قلعتيها هعرف خلى بالك
أيه يا عريس قاعد ليه كده
كنت بوجه كلامى لرأفت الى كان لابس نظراه شمس بليل و قاعد فى الجنينه
ضحكت عليه من قلبى 
ايه يا عم رأفت الهجان مالك بس
نفخ بضيق و هو بيقلع النضاره
كل ده عشان تيجى ساعه عشان اتكلم معاكى
معلش اصلى
كنت تعبانه من رقص امبارح فى الحنه
قعدت جمبه فردلى درعه قربت وانا بريح دماغه على كتفه 
احكى
إبتسمت بخفوت 
انا مش كويسه حالته خديحه و نظراتها ليا تعبانى عايزه أبعد و طريقه ماما فى القرب منى مخليانى مش مستريحه يعنى لو مكنش حصل كده لخديجه مكنتش حست بيا!
طبطب على ضهرى بيشجعنى أنى أكمل
و محتاره اوى مع آدم حاسه انه كويسه لكن مش مستريحه نفسى حد يفهمنى خاېفه يحن لخديجه هو قالى انه مجرد إنجذاب بس مش عارفه محتاره بفكر أبعد فتره عشان أحنا الاتنين نفهم مشاعرنا أكتر
طبع بوسه على راسى 
انت محتاجه تبعدى عن خديجه و مامتك فتره تريحى نفسيتك أنما بعدك عن آدم ده قرارك هتخديجه من قلبك مش منى
عدى يوم كمان كنت متجاهله كله مش بقعد غير مع عمر و زين بحاول أفكر 
كلام آدم معايا مكنش عن مشاعره ليا نفى بس مشاعره نحيته خديجه لكنه متكلمش عنى 
هو كمان مش مدرك لمشاعره
لابست فستان دهبى كان ضيق من فوق و نازل على واسع لحد الارض وفيه نفشه حطيت ميكب يبرز ملامحى و لقيت طرحتى كنت شبه الأميرات
نزلت تحت و انا بدور بعنيا عليه لحد ما لمحته وقف باصصلى بنظره حسستنى أن مفيش غير قصاده كأنى فعلا أميره
تبعته بنظراتى كان لابس بدله سودا و تحتها قميص أبيض بارز عضلاته شكله كان ولا غلطه
كنت مستانيها على أحر من الجمر حسيت ان قلبى بيدق بشده أول ما شوفتها و هى واقفه بخجل و بتبتسم إبتسامه بينت غمزاتها عيونها كانت بريئه بطرقه مش طبيعيه تحسسك أنها طفله قربت منها
تبارك الرحمن ان انا مشوفتش حلاوه كده
حسيت أنى مراهق مش عارف يتكلم
إبتسامتلى بخدود محمره
شكرا و أنت كمان
وأنا كمان أيه
شكلك حلو
كتنت بتبعد نظرها عنى و هى بتقولها حركات بسيطه بتفتك بقليى الضعيف
كنت قاعد بتكلم مع فريده بضيق و انا بفتكر نصايح عمر ليا 
خليها تغير عليك عشان تحس بمشاعرها نحيتك لقيت فى عيونها نظرت غيره يبقا أعترف على طول يكبير
حسيت پخنقه من قربه ليها و اتأكدت من صحه قرارى فى البعد لازم يحس بقمتى و بمشاعرى عشان انا مش لعبه فى ايديه 
أنا جبانه وعارفه
مش قادره افرط فى مشاعرى خاېفه يخذلنى آدم أكتر واحد مش هستحمل منه كده
قمت پغضب و انا ببعد عنهم وقفت بعيد عن الدوشه و انا بتمالك دموعى 
مالك
الټفت ليه وانا بحاول امسك دموعى 
عايزه اتكلم معاك
بصتلها بحيره من شكلها عشان كده عزمت انى أعترفلها
وانا كمان عايز اقولك حاجه
أخدت نفسى 
أنا هبعد فتره يا آدم عايزه امشى
يتبع 
٥
مر شهر وانا بعيده عن كله قعدت عن رقيه و أهلها الى كانو مستقبلنى أحسن أستقبال بكتفى انى اكلم ماما او ازورهم أحيانا 
خديجه لسه زى ما هى عندها صډمه بسبب الى حسن عملو فيها مش بتتكلم ساكته بس بعد ما كنت شايفه أنها كانت تستاهل دلوقتى مش قادره أستحمل شكلها كده 
شهر كامل مشفتش فيه آدم 
كنت بتجنب أى حاجه ممكن تخلينا نتقابل عرفت مواعيد زين وبطلت أروح فى ايام تمرينه
وحشنى اه وحاسه انى ضيعته 
لكن خوفى لسه مضعش هو معرفش يطمنى ممكن لانى محكتش مشكلتى من الأول !
كابتن محمد عامل عيد ميلاد أبنه 
كملت تقليب النسكافيه 
طب ما يعمله
نفخت رقيه بضيق منى
هنا بطلى رخامه عازمنا أنا و انت ر بقيت الكباتن
حطيت المعلقه على الرخامه و لفتلها بعصبيه
ازاى يعنى عازم بقيت الكباتن طب و الشغل و من غير ما يستأذنى ده انا هع 
قاطعتنتى و هى بتحط أيديها على بوقى
هشش يا ساتر بلعه راديو العيد ميلاد يوم الاجازه الراجل مغلطتش 
بعدت أيديها عنى بضيق 
كنت بحسب
مسكت المج لسه هطلع وقفت قصادى
وبعدين
وبعدين أيه يا رقيه !
هنا مستعبطيش
بعدت نظراتى عنها
هتسيبى آدم كده خلاص 
أتنهدت و انا بقعد على كرسى المطبخ
مكنش بينا حاجه عشان أسيبه اصلا يا رقيه 
قربت منى وهى بتتكلم پحده
لا طبعا كان فيه آدم بيحبك يا هنا أنا متأكده من ده هو بس سابك الشهر ده عشان تعرفى أنت عايزه أيه مرضاش يضغط عليكى 
وقفت و بتنهد بإرهاق
لو لينا نصيب هنتقابل تانى
مبقاش فى مشكله من نحيتى بدأت اتقبل انه كان معجب او منجذب لشكل خديجه و كونها نفس المهنه و تصرفاته بعد كده أثبتتلى انه كان مجرد اعجاب
خديجه عامله أيه يا ماما
الدكتور قال انها اتكلمت معاه فى الجلسه 
اتكلمت بفرحه
بجد يا ماما يعنى اتكلمت معاكى
صوتها كان حزين
لا الدكتور قال انها رافضه الكلام معانا عشان منعاتبهاش او نتعارك خاېفه تتكلم معانا
معتقدتش أنى هقدر أبقا معاها زى زمان بس عايزه اشوفها كويسه قاطع تفكيرى صوت رقيه
هنونه أعملى حسابك أن بكرا العيد ميلاد
كنت قاعد فى الجنينه بليل زى عادتى الفتره الاهير بفكر 
لما طلبت منى البعد محبتش أضغط عليها مع انها كانت صډمه كنت مقرر أعترف لكنى حبيت أريحها و اسبها تبعد مكنتش اعرف أنها هتبعد أوى كده
أيه يا دوما هتفضل قاعد كده 
الټفت لعمر و انا نظرتى كلها إرهاق
مالك يا آدم 
رجعت راسى لورا و بصتله 
تعبان يا عمر مش عارف أعمل أيه معاها 
طبطب على كتفى 
كده أنت نجحت فى الاختبار أنا محبتش أدخل غير لما تحس بحبها و بقيمتها أكتر و كده انا واثق فى حبك فيها
أخت نفس عميق و انا مقرر أتكلم 
أول ما شوفتها ملفتتش نظرى ممكن لانى مبصتلهاش أصلا خديجه فعلا لفتت نظرى فى الاول بس مش لدرجه الإعجاب مش انا الى طلبت من أبوك أنه يتقدملها بس يوم الخطوبه لما شوفتها و كانت لابسه فستها الاسود و واقفه قصاد جدى و الكل جى عليها حسيت انى عايز أحميها عايز أقرب منها عشان كده أصريت اننا نتخطب كنت حابب أعرف شخصيتها عايز أشوف الجانب الشرس منها مش اللطيف الى بتستقبل بيه الاطفال عندها و دلوقتى بعترف أنى حبتها من غير ما أحس من غير أسباب
اتكلم عمر بمرح
ياههه يا دوما كل دى مشاعر جواك ده أنت طلعت لهلوبه
ضړبته بالمسند الى حمبى
أمشى يا عمر أنا غلطانى أنى بكلمك
مسك راسه پألم 
عشان أنا جدع مش هزعل منك بس حضر نفسك بكرا أنت و زين عشان هتشوفها
رقيه فين الشاحن
شورتلى بسرعه أنى أسكت لانها بتتكلم فى التليفون 
بصتلها برفعه حاجب
لا و الله و من أمتى بسكت عشانه !
شديت التليفون منها و انا بكلمه
ايه يا سى عمر بقالك أكتر من شهر عمال تكلم البنت أحنا معندناش الكلام ده عايزها يبقا تتقدم و ياريت تخف أتصالات
رجعت التليفون لرقيه تانى و انا بغمزلها 
كله تحت السيطره يا باشا
كنت واقف قصاد عمر و هو بيعدلى القميص
زى ما حفظتك يا دوما لقيتها زمزئت معاك اعزمها على طول وانا هخلى امك تكلمها
رفع زين عن الارض و كلمه
خلى عينك عليه يا زينو لايطفش البنت
أخدت زين منه بضيق 
متخطش الافكار دى فى دماغه ده لسه عيل 
اتكلم زين پغضب طفولى 
أنا مث عيل و على فكره انا كمان بحب
بصناله پصدمه اتحولت لضحك
و ياترا مين دى بقا يا زينو
جاوب بعبوس طفولى
زينب أخت لينا
سكت شويه بحاول افتكر مين دول لحد ما افتكرت ان لينا زميلته فى التمرين و اختها عندها سنتين! بتيجى مع مامتها
ضحكت من قلبى عليه و انا واخده و نازل 
زين بيحب نونا يا عمر 
مثل