اسكربت عشج طايع ولد الاكابر بقلم اسراء ابراهيم


هو بس العيب عليا عشان دلعتك كتير
صفا كانت باصة لامها بحزن ودموع وهي بټعيط وايديها علي خدها مكان القلم
طايه بجدية
اانا ماشي يا مرت عمي لو عوزتي حاجة شيعيلي
نوال بجدية وحسم
استني يا طايع اعمل حسابك كتب كتابك علي صفا ودخلتلك عليها يوم الخميس روح حضر كل حاجة وخلي الغفر يعرفو اهل البلد ويعزموهم الظاهر اني كنت غلطانه لما جولت انها لازمن تخلص علامها الاول
صفا كانت بټعيط باڼهيار وهي بتبص لامها وسابتهم وجريت علي فوق
طايع بتنهيدة حزينة
بلاش يا مرت عمي بكفايا انها مش طايجاني اصلا طالما هي كارهة بلاش عشان خاطري
نوال بحزم وجدية
بلاش انت تجول حديت ملوش عاذة ولو رايد تريحني وتخليني راضية عنك يا طايع وافج وخليني ارتاح وابجي مطمنة علي بتي جبل ما اموت
طايع بلهفة وهو بيحب علي ايديها
بعد الشړ عنك يا مرت عمي اللي انتي رايداه هيحصل متجلجيش
نوال بابتسامة حزينة
ربنا يباركلي فيك يا ولدي
كانت قاعدة صفا في اوضته اوهي بټعيط وبتفتكر اللي حصل وشكلها قدامهم كلهم بعد ما طلعت كدابة وكمان قرار امها بجوازها من طايع فكانت مخڼوقة فمسكت موبايلها ورنت علي مريم صديقتها الوحيدة
صفا بحزن 
الحجيني يا مريم امي خلاص أمي جفلتها ف وشي وحددت معاد الفرح يوم الخميس جدام الناس واهل البلد كلها
مريم بعصبية 
يوم الخميس وانتي ساكتة كده انتي عقلك راح فين يا صفا يعني انتي هتتجوزي طايع بعد كل اللي اتفجنا عليه ومعملتيهوش 
صفا پغضب 
نعم ياختي لا انا عملت كل اللي جولتيهولي بالحرف وأنا اللي اتبهدلت وانمسحت بكرامتي الأرض عشان شورتك المهببة مش جولتيلي اعملي كده عشان أمك تكرهه وتطرده ووقتها يبعد عني واللي حصل إني انفضحت وبجيت كدابة في عين أمي وطايع كمان
مريم بتحاول تهديها 
ايوه يا بتي جولتلك كده بس مش عشان تيجيلي دلوقتي وتجوليلي هتجوزه برضه
لا طايه مستحيل بعد كل ده يبجي ليكي
صفا پصدمة واستغراب 
ايه!ايه اللي جولتيه دلوك يا مريم ميف يعني مستحيل يبجي ليا بتتحدتي كدة كانك عينك عليه
مريم بترد بتوتر 
يادي النيلة
هو في ايه بس انتي جنيتي ولا ايه!
أنا عيني علي ده
ده بلطجي والبلد كلها بتكرهه 
بس أنا أنا بس خاېفة عليكي
جولت تفكري معايا مش تتجوزيه وتسكتي
صفا بحزن وڠضب 
خاېفة عليا ده انا لو كنت سمعت كلامي ولا كلام أمي كان أرحم 
إنما أنا اللي خربت كل حاجة عشان أسمعلك 
جولتيلي اكدبي وبيني لطايع انك عفشة ومش متربية و خلي أمك تشوفك مظلومة كل ده عشان اهرب منه بس الحقيقة ان أنا اللي بجيت مذنبة ووشي مبقاش ينفع يتشاف لا قدام أمي ولا قدام طايع اللي فاكرني رخيصة
مريم بتجاهل 
لسه في وجت يا صفا 
اسمعيني! انتي بوظي الجوازة 
و اهربي اعملي أي حاجة
صفا پصدمة 
اهرب! انتي اتجنيتي يا مريم رايداني اهرب من فرحي وافضح أمي جدام الخلق
انتي بتفكري كيف عيب عليكي يا مريم انا عمري ما اعمل في امي اكده
مريم بعصبية 
يعني هتسكتي وتستسلمي يا صفا ! هتعيشي مع راجل كيف طايع!
هو مش انتي اللي كنتي بتعيطيلي كل ليلة وتجوليلي مش طايجاه! وانا عشان خاېف عليكي وعاملة علي مصلحتك جولتلك تعملي ايه دلوك بجيت غلطانة
صفا بحزن وانكسار 
مخبراش كيف مأخدتش يالي من شورتك اللي دايما بتوجعني في مشاكل و دلوك انا مش عارفة أنتي صاحبة فعلا ولا لا 
أول مرة أحس إنك مش عاوزة مصلحتي كأنك ولا عمرك كنتي
مريم بتجاهل 
تمام يا صفا براحتك خالص طالما انتي شايفانس عفشة جوي اكده ها جوليلي انتي هتبوظي الجوازة ازاي وأنا أساعدك 
صفا بتصرخ بانفعال 
انتي بجد متخيلة بتقولي ايه هو ده كل اللي همك طب انا بجي مش هبوظها وخلاص
بكفايا اللي حصل بسببك
مريم وهي بتبان علي حقيقتها
بجي اكده طب اسمعي يا صفا جوازك من طايع لو تم اعرفي انك بتخسري صحبتك الوحيدة انتي فاهمة 
صفا قفلت الخط بعصبية واڼهارت في العياط وهي مصډومة من صحبتها الوحيدة
صفا لنفسها 
وأنا اللي كنت مفكرة إنك أختي 
طلعتي بتكرهيني وكل ده عشان هتجوز طايع طب ليه عاد ايه اللي بينك وبينه
بعد ما خلصوا كتب الكتاب ورجعوا البيت صفا طلعت فوق مع طايع قلبها بيخبط في صدرها مش عارفة حاسة بإيه توتر ولا خوف ولا يمكن ندم وطايع كان داخل قدامها ساكت ومكشر
صفا بهدوء وهي بتحاول تكسر الصمت 
طايع ممكن نتكلم شوية
طايع بصلها پغضب وهو حرفيا مش طايقها
طايع بصيق 
تتكلمي بعد إيه بعد اللي عملتيه بعد ما كنتي رايدة مرت عمي تشوفني وأنا متهم وكل ده ليه عشان بتكرهيني انتي خابرة انا شايفك كيف دلوك
صفا باستغراب 
انت رايد اجولك اني غلطانة بس مسألتش نفسك انا عملت اكده ليه شايفني عفشة عشان اللي عملته وحتي مسألت روحك ايه اللي وصلني لكده وانت خابر زين ان انا م كدة ولا دي تبجي اخلاقي
طايع وهو بيبصلها بقسۏة 
مبجاش يفرج معايا انتي الاول كنتي تهميني ويمكن وجتها كنت هسألك واعرف بس انتي وجعتيني انتي موتيني وانتي واقفة باردة يا صفا كنت شايفك ملاك نازللي من السما كنت بجول دي اللي هتطبطب على جلبي دي اللي هتعرف تحبني زي ما أنا بس الحقيقة
انتي شيطان متغطي بشيلة بيضا 
صفا اتنهدت والدموع في عينيها بس بتحاول ما تبينش ضعفها
صفا بصوت مهزوز 
أنا مش كده أنا اتلغبطت وخۏفت انا بس سمعت كلام حد ما يستاهلش وعرفت اني كنت غلطانة بس انت برضه مش ملاك يا طايع
طايع وهو بيرمي جلابيته على السرير بعصبية 
وانا تعملي فيا كده مهما كان مين اللي انتي سمعتي حديته عني فهو ليه حق يقول عني اي حاجو لكن انتي كيف تصدجي انا للدرجادي بالنسبالك ولا حاجة عشان تصدقي عني اي حاجة حد يجولهالك اسمعي انا حتي مش رايد اعرف هو مين اللي جالك عني اي حاجة لاني من ساعتها بيني وبينك حيط حيط عالي يا صفا مش هيتشال ولا هينهد حتى لو رجعتي تبكيلي كل ليلة
صفا بحزن 
أنا آسفة خابرة اني غلطانة بس انا ليا عذري يا طايع انا من يوم ما وعيت عالدنيا وانا معرف عمك حاجة غير انك شغال في الجبل وماسك اراضي ابوي اه معاملتك ليا زينة بس معرفش مع الناس ايه غير اللي سمعته واللي سمعته انك عفش والناس بتكرهك وانك جتال جتلة كان لازم اخاڤ منك وابجي بكرهك وارفض اتجوزك وخصوصا انك مانعني حتي اخرج من الدار ولو خرجت تبجي معايا او حد من الغفر طب هعرف كيف انت عفش ولا لا 
طايع بصوت واطي وفيه ۏجع وغل 
تعرفي بمعاملتي ليكي يا صفا بالسنين اللي قضيتها وانا بحميكي من كل اللي بيكرهك بس الظاهر ان ده مكنش كفايا عشان يشفعلي عندك انتي وجعتيني يا صفا وجعتيني أكتر من ضړبة السکينة
صفا بصوت مكسور وهي بتبعد 
طيب خلاص أنا هبعد ومش هزعلك تاني مني
طايع مردش عليها وسابها ودخل الحمام وهو شايل هدومه ووقتها دموعها نزلت بصمت وهي بتبص حوالين الأوضة بتردد وحزن وبعدين جابت كابرتة ومخدة وفردتها عالارض ونامت عليها وهي بټعيط لحد ما نعست
عدي كام يوم كان طايع بيحاول دايما يتجنب صفا قدام امها كان بيتعامل معاها عادي بس بينه