اسكربت عشج طايع ولد الاكابر بقلم اسراء ابراهيم


وبينها كانها مش موجودة وده كان خانقها اوي
كانت واقفة صفا مع امها بتحضر السفرة يوم الجمعة زي عادتهم كل اسبوع
نوال بابتسامة
الوكل هيبرد روحي يا صفا نادمي علي جوزك من المنضرة عشان نتغدي زمان اهل البلد دوشوه بمشاكلهم
صفا باستغراب
كيف يعني وايه علاقة اهل البلد بطايع ومشاكل ايه دي عاد
نوال بفخر
وه وانتي مش خابرة ان جوزك كبير البلد ولا ايه وبعدين ربنا يحميه ويحرسو ده عامل لاهل البلد يوم الجمعة بعد الصلاه يجعد ويسمع مشاكلهم ويحلها واللي ليه مظلومية عند حد ياخدها
صفا كانت بتسمع وهي مصډومة وعنيها بتلمع بالدموع ومش مصدقة ان طايع طلع غير الفكرة اللي واخداها عنه وان مفيش قتال قتلة هيعمل كدة ابدا لقت نفسها بتروح ناحية باب البيت وهي بتحط طرحتها علي شعرها ومقررة تشوف بنفسها وفعلا راحت المنضرة ووقفت بعيد تسمع
واحد من أهل البلد بيقول بصوت عالي 
ربنا يكرمك يا طايع بيه لو مكنتش شديت علي ولدي وبعدته عن صحبة السوء كان زمانه بجي زيهم ربنا يسعدك
وراجل تاني 
والله انت راجل ميتعوضش واجف للبلد كيف الجبل عمرم ن
مل ظلمت حد ولا قصرت في حاجة مع اي حد
صفا كانت واقفة بعيد بتبص عليهم وهي مش مصدقة اللي بتسمعه دمعة خفيفة نزلت من عنيها وهي بتفتكر كلام مريم زمان لما قالتلها إن طايع پيخوف اهل البلد وبلطجي
صفا بهمس لنفسها 
كل ده كدب دي الحجيجة و طايع الناس كلها بتدعيله و بيحبوه كده
انتبهت صفا لنفسها وطايع بيسحبها من ايديها وبياخدها ويدخل الدار
طايع بانفعال
انتي اتجنيتي كيف تجفي عند الرجالة اكده ويشوفوكي
صفا وعنيها فيها ندم
كنت بنادم عليك عشان تاكل معانا 
انا وامي
طايع بضيق
لا كلو انتو انا ملياش نفس عاد انا راجع المنضرة
صفا وهي بتلحقه بصوتها
طايع استني
طايع وقف وغمض عنيه وهو مديها ضهره عشان يفوق من تأثير اسمه بصوتها
طايع بضيق
رايدة ايه يا صفا عاد
صفا بحزن
رايداك تاكل ويايا امي بدأت تلاحظ ان في حاجة بينا وانا مش رايداها تحزن لو ليها غلاوة عندك يا طايع متكسفنيش
طايع بتنهيدة
طيب يلا همي قدامي ومن هنا ورايح اوعاكي تخرجي برة الدار ولا تجيلي المنضرة
صفا بابتسامة 
حاضر يا طايع اللي انت تشوفه
بصلها طايع واستغرب لكنه سكت وحاول يبان طبيعي قدام مرات عمه وطول الوقت كانت نظرات الندم في عيون صفا وهي بصاله
بليل كانت صفا رايحة جاية في اوضتها بحيرة وحزن وهي بتفكر في كل حاجة وبعد شوية دخل طايع شايل شنطة قماش فيها حاجات من السوق
طايع وهو بيقفل الباب 
جبتلك حاجاتك اللي كنتي كاتباها في الورجة بس المرات الجاية لو رايدة حاجة تبجي تقوليالي بنفسك ما تبعتيهاش عالواتساب عشان شوفتها بالصدفة
صفا بكسوف 
ما كنتش عارفة إنك فاضي وبعدين كنت محرجة 
طايع وهو بيحط الحاجات على الترابيزة 
احراجك مش هينفعنا بحاجة احنا خلاص بجينا تحت سقف واحد عيب نبجي نتهرب من بعض وانتي برضك بت عمي وليكي عليا اني البي طلباتك
صفا قربت منه وخطوة بخطوة كانت نيتها تصالحه وتحاول تقرب حطت إيدها على دراعه
صفا بصوت واطي وهي بتشجع نفسها 
أنا أنا آسفة يا طايع كنت
غلطانة ف حقك وصدقت ناس ما تستاهلش ما كنتش أعرف إنك إنك كده
طايع شد دراعه منها بلطف بس بحزم 
كيف يعني عرفتي فجأة اكده إني مش شيطان ورايداني اعمل ايه أفرح يعني
صفا بحزن 
ما تقولش كده أنا كنت عميانة وحد لعب في عقلي وصورلي إنك وحش وأنا صدجت بغبائي بس النهاردة لما شوفت الناس بتحبك وبتدعيلك جلبي وجعني على كل كلمة صدقتها 
طايع بنظرة جامدة 
قلبك وجعك وأنا قلبي اتكسر يا صفا لما شوفتك بتكذبي لما حاولتي تبوظي الجوازة وتلوي دراعي قدام أمك أنا كنت شايفك ملاك بس طلعتي غريبة عني معرفكيش 
صفا دمعتها نزلت وهي بتحاول تمسك إيده تاني 
بس ممكن نبدأ من جديد نحاول نصلح اللي اتكسر ما تبصليش كده يا طايع بلاش تبعدني عنك أكتر من كده ارجوك
طايع وهو بيبعد عنها تاني وبيبصلها بجمود 
انتي اللي بعدتي وانا جوايا مبجاش فاضل غير رماد مش بيدي بس لما الثقة بتتكسر بتسكن مكانها ڼار وانتي اللي ولعتيها 
صفا بصوت مكسور وهي واقفة مكانها 
أنا بحاول أطفيها يعني مش عاوزة نخسر بعض والله حجك عليا
طايع وهو بيقفل الدولاب بياخد لبس يغيره 
جيتي متأخرة لو كان زمان كنت هصدجك بس دلوقتي كل خطوة منك مبجتش فارجالي مش عشان زعلان منك لا عشان مبجتش احس حاجة ناحيتك كيف الاول
صفا وهي بتقعد على طرف السرير وبتعيط 
انا جولتلك أني غلطانة بس انا مش قادرة أتقبل إنك تبصلي كده مش قادره 
طايع وهو بيقف قدام المراية يزبط جلابيته 
اتعودي لحد ما الزمن يقول كلمته ومين عالم يمكن يرجع اللي اتكسر ويمكن لا
صفا كانت واقفة مكانها ومش عارفة تعمل إيه
صفا بدموع وهي بتحاول تقرب 
أنا خابرة اني غلطت بس والله العظيم قلبي دلوجتي بيقولي إني كنت عامية وكنت غبية لما سمعت لحد تاني غير قلبيعشان كدة انا هغامر وهحاول ارجع علاقتنا تاني يا طايع وكيف ما خليت جلبك يكرهني هخليه يعشجني من جديد
طايع بصلها بغموض وسابها ودخل الحمام ووقف هي تمسح دموعها بحزن 
صفا كانت واقفة قدام المراية بتظبط طرحها على فستان ناعم لونه نبيتي غامق بس ضيق شوية وشعرها طالع منه شوية خصل ناعمة وحاطة كحل بسيط وخدودها موردة وكانت فرحانة انها ختروح فرح صاحب طايع وانه هياخدها معاه
صفا بفرحة وهي تبص لنفسها 
يا رب يعجبه أول مرة أخرج معاه وسط الناس نفسي يبصلي كيف زمان
خرجت من أوضتها ولقت طايع واقف مستنيها في الصالة بس أول ما عينه وقعت عليها اتسمرت ووشه اتغير عنيه وسعت وقلبه دق جامد بس بسرعة انتبه لنفسه 
طايع پغضب متخبي 
انتي هتروحي الفرح اكده
صفا باستغراب وهي مبتسمة 
ليه شكلي وحش يا طايع
طايع بتوتر وغيرة 
مش حكاية شكلك الفستان ده ضيج وهيخلي العين عليكي
صفا بابتسامة وهي بتمسك طرف طرحها 
طب يا طايع ما أنا اكيد هجعد وسط الحريم ما انت خابر
طايع بحرج وڠضب 
الخۏف مش من الرجالة الخۏف من الحريم دول ربنا يستر وميدكيش حد عين يجيبك الأرض ده غير إن الباب ممكن يتفتح ولا راجل يعدي يشوفك غيريه حالا 
صفا بتقرب منه بدلع وبصوت ناعم
انت بتغير عليا يا طايع
طايع بتوتر وبصوت عالي شوية 
ولازمته ايه الأسئلة الغريبة دي يا صفا
صفا بدلع أكتر 
جاوبني ولو جاوبتني هروح أغيره حالا 
طايع بصوت متضايق وهو يبعد نظره 
اعملي اللي يريحك أنا لا بغير ولا حاجة
صفا بحزن وهي بتبصله
طيب كيف ما تحب
قررت صفا انها تروح معاه برضه وقالت عشان تكسر الحاجز اللي بين قلبه وقلبها فراحو وكان المكان مليان ناس ضحك وأغاني وصفا مشيت جنب طايع والناس بتسلم عليه بحب وهي بتسمعهم بيشكروه ويقولوله ربنا يبارك فيك يا طايع واللي يقوله ده انت ونعم السند فابتسمت بفخر
بس فجأة وهي واقفة جنبه سمعت صوت مألوف كان صوت مريم اللي لقتها بتقرب من طايع وبتسلم عليه وكأنها تعرفه من سنين وطايع كمان بيسلم عليها
مريم بسخرية 
كيفك يا صفا مبروك الجواز
صفا بجفاف 
انتي ايه اللي جابك اهنه
مريم بهمس وهي بتقرب من صفا 
انا أخويا يبجي العريس يا صفا وطايع عارفني زين من