رواية خادمتي الجميلة كاملة بقلم الكاتبة المبدعة أمونة حصرياً


ع مخيلتها جاسر بس لما افتكرت قسوته ف اول لقاء بينهم و بعدين كلامه انها وحشه شهقت پبكاء و حاولت تلاقي زكري حلوه .
بسمه اختها قاعده ف اوضتها حزينه ع اختها و ع حالهم
ف شقه جاسر
جاسر قاعد ف اوضته .كل شويه يفتكر شكل ريم وهي زعلانه و عيونها اللي دايما بتلمع بالدموع .كأن الدموع زينه ملزماها و خدودها الحمرا و شفايفها الوردي
و يضحك 
جاسر بتفكير. يا تري هي زعلت مني اوي 
جاسر بتفكير مكنش المفروض تعمل كده يا جاسر .
ممممم طب اصالحها ازاي دلوقتي
يا خبر .معقوله كلامي ۏجعها اوي كده
جاسر قام بسرعه و راح ضړب جرس حسن .
حسن بضيق. مين 
جاسر واقف مستني ريم تفتحله .
حسن قام وفتح لقي جاسر
حسن بترحيب اهلا يا بيه اهلا .ازيك
جاسر بصرامه لا لا مفيش داعي .انا بس كنت عايز بنتك تيجي تعملي حاجه كده .اصل و حك دقنه بايده .اصل هي نست تعملها .سابت كركبه وجت
حسن بتفكير ممممم ماشي يا بيه ثواني و ابعتها اتفضل ادخل.
جاسر دخل الشقه بهدوء و صرامه و كان فرحان و حابب يشوف الشقه اللي جنيته الصغيره عايشه فيها .
حسن ډخله اوضه الاستقبال بسرعه قبل ما ياخد باله من الكركبه و الخمره و الازازه المكسوره اللي كانت ف الصاله 
و بالفعل جاسر مخدش باله منهم .
و كانت عيونه بتتعمق اكتر ف الشقه من جوا .ممكن يلمح ريم و هي بتنضف او تغني .
حسن اتفضل يا بيه اقعد .
حسن بارتباك. انا انا هنزل اجيب ل حضرتك حاجه ساقعه من تحت .
جاسر بصوت رخيم اتفضل .خد وقتك 
وبالفعل حسن نزل تحت .و ساب باب الشقه مقفول .
جاسر قاعد ف الاوضه و بيحاول يكح او اي حاجه يمكن ريم تعرف بوجوده هنا ف تجيله .
بس محصلش حاجه جديده ف قام جاسر پغضب و بدأ يمشي بثبات ف الشقه .
مشي ناحيه اوضه .شبه مقفوله 
راح عليها و فتح بابها بهدوء
لقي بنوته جميله بنفس العيون و نفس الشعر المصبوغ بالاشقر الغامق و نفس الخدود و نفس الحمار .نايمه ع السرير و حاضنه مخدتها بو جع و عيونها نازله ع خدودها و شفايفها و سرحانه لدرجه مخدتش بالها ان ف حد فتح باب الاوضه .
جاسر بعيون مبرقه و صډمه مين اللي عمل فيكي كده 
بسمه قامت بسرعه مخضوضه و رجعت بجسمها ل ورا لحد ما ارتطمت بالحيطه ف اټفزعت اكتر .
جاسر بحنان و هدوء بس بس اهدي .دا انا ....جاسر !
بسمه بتبصله بعيون مفزوعه و جسمها بيرتعش
جاسر قلق عليها اوي ف قرب منها بسرعه و جه يمسك ايدها .صړخت .
جاسر بهدوء بس خلاص ...مټخافيش ...مين اللي زعلك قوليلي .
بسمه پخوف. انت جاسر. جارنا الجديد 
جاسر بحنان ايوه يا وردتي الحمرا. انا جاسر 
بسمه بتساؤل. مين وردتك
جاسر بضحك خفيفه بدون صوت .و بعد ما اطمن عليها .
جاسر ب رقه انتي وردتي الحمرا ....قوليلي بقا مين اللي حمر خدودك كده 
بسمه بصاله باستغراب و حيره 
جاسر بصوت رخيم. اهو انا دلوقتي عرفت ليه خدودك حمرا .....من العياط ...صح
و مد ايده ع خدها ب رقه و قال بصوت رجولي هادي. كنتي بټعيطي ليه
بسمه زقت ايده بقوه وقالتله پغضب وانت مالك و ايه اللي جابك عندنا و ازاي تتجرأ و تدخل اوضتي .
جاسر ادايق من لهجتها دي ف الكلام .
جاسر بصرامه. مقولتليش بردو .كنتي بټعيطي ليه
بسمه قامت بسرعه من ع السرير و كانت خارجه من الاوضه 
جاسر مسكها من كتفها بقوه
جاسر پغضب هادي. رايحه فين
بسمه وهي بتبصله. ايه اللي بتهببه دا .ابعد عني 
جاسر بتحذير. انا قلتلك قبل كده .اياكي صوتك يعلي عليا
بسمه باستغراب. انت مچنون انا مره اشوف .
فجاه جه حسن و بسمه حست بخطواته عند باب الشقه
بسمه ب بسرعه ابعد عني حسن جه 
جاسر بصرامه هتعملي ايه بعني
بسمه بعيون متوحشه مش انا اللي هعمل .هو اللي هيعمل
ضحك جاسر بهدوء. طب ومالو
فجاه حسن وقف قدام الاوضه
حسن ب. ريبه بتعمل ايه هنا يا بيه
جاسر وهو لسه ماسك ايد بسمه 
جاسر بصرامه. كان ف فلوس كتير ف اوضتي و فجاه اختفوا 
حسن پصدمه. .عملتها اه يا بنت الكلاب
جاسر و معجبهوش طريقه حسن دي ف قال بصرامه انا مخلصتش كلامي
بسمه واقفه مستغربه 
جاسر بصوت رجولي. يا هي اخدتهم و دا بستبعده .يا إما حطته ف مكان تاني و دا اعتقادي .ف كنت عاوز اعرف منها هي حطتهم فين .
حسن حاضر يا بيه ثواني بس .روح انت بس .
جاسر بصرامه ماشي 
و اول ما جاسر مشي 
حسن. بسمه هاتي ريم من البدروم و تغير هدومها و تروحله حالا .لما نشوف بنت الكلاب دي عملت مصېبه ايه
بسمه پخوف حاضر
بسمه راحت فتحت الباب ع اختها
ريم بړعب مين
بسمه بحنان دا انا يا قلبي. تعالي بسرعه غيري هدومك و روحي ل جاسر بيه
ريم بسعاده. جاسر .بجد .بس حسن 
بسمه حسن هو اللي قالي .
ريم پخوف طيب حسن فين
بسمه نزل تحت يجهز للزفت الليله و الشرب مع اصحابه
ريم پخوف و رعشه
بسمه. بحنان مټخافيش يا قلبي .باتي مع بنات عمك متولي وانا هروح ابات عند خالتي 
ريم بارتياح حاضر و بعدين قالت بسعاده. هو بجد قالك اروح ل جاسر
بسمه ايوا يا قلبي .يلا نغيرلك هدومك دي 
وبالفعل ربم بدات تغير هدومها بسعاده 
بسمه يلا خلصتي
ريم بتردد. بسمه حطيلي شويه ميك اب زيك
بسمه حاضر .و خلي بالك من نفسك .انا واثقه انك ماخدتيش حاجه من فلوسه
ريم مكنتش مركزه ف كلامها خالص .معقوله هتروح عنده ...يعني بعد البدروم الضلمه .تروح ل جنه جاسر .قد ايه بتحس معاه بالامان والراحه و حنيته عليها.
جاسر بيتمشي ف شقته بخطوات قويه و مدايق من كلامها لما كان ف اوضتها. ....جاسر ميعرفش ان ريم عندها توأم .و لما شاف بسمه ف الاوضه فكرها ريم .
وهو دلوقتي مدايق من معاملتها الجافه معاه
جاسر بتوعد. ماشي يا ريم
بسمه نلت ع السلالم رايحه عند خالتها.
و ريم قفلت باب شقتهم و جريت بفرحه ناحيه شقه جاسر 
ضړبت جرس الباب و هي متشوقه مۏت انه يفتحلها و تشوف عيونه و ملامح وشه و تسمع صوته
جاسر فرح لما سمع جرس الباب و راح بسرعه وفتح 
لقي 
بنوته جميله لابسه دريس جميل لحد الركبه و ب حمالات تقيله نازل ع جانب اكتافها و شعرها الجميل اللي جاي ع جمب و خصلاته نازله ع خدودها. ف رقبتها. ف كتفها ف صدرها و انتهي عند بطنها. 
جاسر بصرامه مصطنعه اهلا اهلا. اتفضلي
ريم ب رقه و لهفه جاسر
جاسر بصرامه لا لا متحاوليش تستعطفيني .حسابك بقا كبير اوي معايا
ريم بقلق ليه .انا دايقتك ف ايه
جاسر مسكها من كتفها و سحبها ل جوه و قفل الباب وهي مستسلمه ل جاسر .
ريم وهي بصاله بملامح رقيقه مالك يا جاسر .في ايه
جاسر بصرامه. اشمعنا المره دي سيباني امسك كتفك .فين عصبيتك 
ريم بحيره. ايه .مش فاهمه
جاسر بصوت رجولي. هوسس مش عايز اسمع صوتك 
و راح ع اوضته 
ريم واقفه مستغربه و. فرحتها راحت .هي كانت مفكراه هيبقي رقيق معاها اكتر من كده .ف قعدت بزعل و هدوء ع الكرسي .و اقتنعت خلاص ان مفيش حد ف الدنيا هيبقي حنين معاها و يقدرها ك بني ادميه .
جه جاسر ب قامته الطويله و ف ايده فوطه 
لقاها قاعده بهدوء و انكماش و حزن ع الكرسي
ف زعل ل زعلها 
جاسر راح وقف قدامها. وقال بصوت رجولي. زعلانه ليه .
ريم و عيونعا بتهرب من عيونه و ابتسامه رقيقه مصطنعه مفيش .
جاسر ب أمر. و مد ايده ليها بالفوطه. خدي دا امسحي اللي ع وشك دا
ريم بصتله بدهشه و هدوء ليه
جاسر بعصبيه انا حر .اسمعي الكلام 
ريم ادايقت لما اتعصب عليها و قامت علشان تمشي من هنا وع وشها الزعل
جاسر مسكها بقوه. رايحه فين
ريم بهدوء و ثبات و عيونها ف الارض. همشي
جاسر ادايق معقوله هتمشي بالسرعه دي دا هو ما صدق انها جت
جاسر مسك الفوطه بتاعته و. بدا يمسح شفايفها من الروج
ريم تذمرت ف الاول و حاولت تبعد عنه ب ضعف .ف ضغط جاسر ب ايده ع كتفها بقوه 
ف هدأت و استسلمتله
و شمت ريحته الجميله ف الفوطه بتاعته ف بعدت وشها عنها بضعف و زعل
جاسر وهو بيبص لعيونها اللي هربانه من عيونه
جاسر بصرامه. انا لسه مخلصتش .
ريم بصتله ف عيونه بسىعه .ممكن تعرف و تفهم ليه نبىه صوته متغيره .
ف ركز جاسر عيوونه ف عيونها 
ف انكثفت ريم من ملامحه الرجوليه و عيونه ف بصت للارض وقالت بهدوء و رزانه. كنتي عاوزني ف ايه
جاسر ضحك بهدوء تفتكري عايزك ليه
ريم بصتله مش عارفه 
و عيونهم ف عيون بعض بهويام 
جاسر بيبص بقوه ف عيونها و خدودها و شفايفها و مناخيرها و بيتأمل كل تفصيله فيها.
و بدأت ايده تتعمق ف خلات شعرها ب حنان 
و ريم مستسلماله .لانها اول مره تحس بالحنان و الامان دا
عيونه و ملامحه الرجوليه بتاكل كل تفصيله فيها 
و ريم عيونها تشهد ع عيونه و لما عيونه تنزل ع شفايفها او تفصيله تانيه فيها .تقلق و تتكثف
جاسر مفقش من اللحظه دي غير ع قبضه ايدها الصغيره اللي مسكت پخوف و احكام ع هدومه . من غير حتي هي ما تحس
جاسر بعد ما فاق. مممم كنت عاوزك تكويلي هدومي علشان مش بعرف 
ريم ب رقه حاضر
جاسر ب ابتسامه جميله تسلميلي
ريم لسه هتتحرك من قدامه
جاسر ب اسراع. تعالي اشربي معايا فنجان قهوه الاول
ريم بسعاده يلا
جاسر بصرامه حاضر هروح اعملها 
ريم بفرحه هاجي معاك
جاسر بعيون قويه و صوت اقوي لا يا وردتي .انتي تقعدي هنا زي الشطوره تكملي مسح الميك اب دا
ريم بحيره و عيون بريئه. ليه
جاسر وهو بيبصلها. علشان انا ادايقت لما شوفتك بيه
ريم بهدوء. ليه
جاسر بحنان. مش شايفه ان اسئلتك كترت اوي .
ريم بدلع. هتعمل ايه يعني
جاسر بضحكه هاديه و بتفكير مممممم هعاقبك
ريم بدلع. لا انت حنين اوي .مستحيل تعمل فيا حاجه تزعلني
جاسر بسعاده اكيد يا وردتي 
ريم بصتله بحب و امتنان
جاسر راح يعمل القهوه .
جاسر وهو ف المطبخ 
سعيد ومش حاسس بوحده ومتعلق اوي برقتها وبراءتها و حاسس باحتياجها ليه و انها محسساه بانه هو كل دنيتها و محسساه بمشاعر كتير جميله و عشق حاجه اسمها ضحكه ريم
جاسر عمل القهوه بسعاده و راحلها 
ريم بفرحه و سعاده هييييييه 
جاسر بسعاده وراح قعد جمبها
جاسر ب رقه. فنجانك اهو يا قمري
ريم اخدته و بدات تشرب منه بتلذذ و جاسر بيبصلها باهتمام و حنان وحب 
وريم بصاله بعيونها اللي بتضحك قبل شفايفها.
ريم بكثوف و صوت رقيق. بتبصلي ليه
جاسر ضحك بهدوء.