رواية خادمتي الجميلة كاملة بقلم الكاتبة المبدعة أمونة حصرياً


و مردش عليها و شرب فنجانه اخد منه رشفه
وريم بصاله بحب وحنان و اهتمام 
قد ايه هو هادي و ملامحه جميله و هاديه
جاسر اخد باله .
جاسر بصلها بضحكه و غمازاته ظهرت. بتبصيلي ليه وغمزلها
ريم بطفوليه. عايز ادوق فنجانك
ضحك جاسر بقوه وقال بحنان. بس كده 
ريم ب طاعه. ايوه بس كده
جاسر بسعاده اتفضلي يا قمري
ريم اخدت منها رشفه .
و جاسر بيبصلها بعمق .نفسه يدخل جواها
ريم ادتهوله تاني 
ريم برقه. اتفضل يا جاسر
جاسر بحنان ايده ملس ع خدودها بحنان. كمليها يا وردتي
ريم برقه. بس بس....
جاسر قاطعها و حط ايده ع شفايفها وقال بحنان هوش اسمعي الكلام
و بدات ريم تشرب الفنجانين بسعاده و جاسر بيبصلها بعمق .عيونه مش بتنزل من عليها .
ريم فضلت بصاله لحد ما شبعت مريمملامحه 
وبعدين بدات تتكثف
ريم برقه و تذمر طفولي وبتدعك ف كف ابدها وباصه ف الارض. بس بقا يا جاسر
جاسر بضحكه هاديه بس ايه 
ريم ب اندفاع طفولي بطل تبصلي 
جاسر عمل نفسه زعلان .بقا كده .طب زعلان منك بقا هه.
ريم بصوت رقيق و دفاع لا مش تزعل يا جاسر
جاسر بزعل مصطنع مش تبصيلي ولا تكلميني .انا مخاصمك
ريم بزعل و دموع خفيفه. لا ياجاسر مقدرش ع زعلك
جاسر بصرامه. مش عايز اسمع صوتك
ريم برجاء. لا يا جاسر علشان خاطري
جاسر پغضب مصطنع. انتي غبيه مبتفهميش . كلام تاني معاكي مفيش
ريم زعلت اوي من نفسها ومن قسوه جاسر و معرفتش انه كان بيمثل عليها الزعل
ري بصوت باكي. جاسر! كلمني ومش هزعلك تاني ابدا
جاسر بصرامه. انسي. اني اكلمك تاني .
ريم حطت ايدها ع وشها وبدات ټعيط وتشهق بضعف
ف رق قلب جاسر و ضحك وبطل تمثيل 
جاسر بحنان. لا لا مقدرش استحمل. 
جاسر ب رقه كتت بهزر معاكي 
ريم بصوت باكي وايدها ع وشها. لا انت مخاصمني بجد
ضحك جاسر بقوه من طفوليتها و براءتها ورقتها
ف بكت ريم اكثر
جاسر مستحملش صوت عياطها ف لف ايده حولينها وضمھا ع صدره جوا دراعاته و صدره و حضنه
ريم اتكثفت وحاولت تطلع من حضنه بس هو ضغط عليها برفق ف استقرت جوا ضلوعه
وايدها لسه ع وشها
جاسر بحنان وهي ف حضنه. انا مستحيل اخاصمك او ارضي انك تبعدي عني يوم واحد .ريم انتي متعرفيش انا اتعلقت بيكي قد ايه
ريم بعدت ايدها عم وشها ولفتها حوالين ضهره
ف سند جاسر راسه ع راسها
ريم بصتله و بصوت ضعيف مش تقسي عليا تاني يا جاسر
و اوعي ابدا تزعل مني
جاسر بحنان. حاضر وحضنها اكتر
بعدها بدقايق 
بعدت ريم عنه بخجل
ف جاسر حس بتوترها ف سابها براحتها
جاسر ب رقه. تحبي نعمل ايه دلوقتي
ريم ب رقه و عيونها ف الارض بكثوف. دلوقتي هروح عندنا احضر الاكل 
جاسر خليكي معايا شويه
ريم بحنان هاجي بكره
جاسر بحنان. اوك وخلي. بالك من نفسك
ريم ب طاعه حاضر
و قبل ما تتحرك خطوه من قدامه .مسك وسطها بخفه و برقه و قربها منه ف انحنت ف وقفتها قصاده وهو قاعد .و باسها من خدها بحنان وبعدبين بعد ايده عنها ب هدوء
ف انكثفت ريم بشده من الحركه دي و حطت ايدها ع خدها و جريت ع شقتها بخجل و سعاده مكتبوته .
ضحك جاسر بسعاده و ارتياح
و ريم قاعده ف الشقه بتراجع مواقفها معاه
وبتضحك بخجل
بعدها بساعتين
جه. حسن ومعاه صحابه 
ومنهم واحد ٣٠سنه بيرخم ع. ريم لدرجه ف مره اتطاول عليها .بس بسمه جات وانقذتها
وليد. اول ما شافها غمزلها بطريقه قذره. ف خاڤت ريم .لان حسن هيسكر ووليد هيستغل الفرصه و بسمه مش هنا علشان تنقذها منه
وبالفعل بعد ربع ساعه وليد عمل نفسه رايح الحمام ودخل ل ريم اوضتها
ريم بفزع بصتله
وليد بنظرات مقززه. وحشاني مۏت .الليله هتبقي ليلتنا يا قطه وبعدين سابها وراح مع الرجاله
ريم ف حاله ړعب طب تعمل ايه
ريم بفزع جاسر .ايوه هروح عند جاسر 
ريم اتسحبت بسرعه وراحت جريت عند شقه جاسر
قعدت ټضرب الجرس و ټضرب 
بس محدش فتح
ريم پبكاء ارجوك افتح يا جاااااسر .
بس جاسر مفتحش 
ريم سمعت صوت وليد ف خاڤت ف طلعت بسرعه ع اخر السلمه اللي جمب شقه جاسر
و بدات عيط بفزع وړعب وصوت مكتوم
يتبع
خادمتي الجميله
الفصل التالت
بالله اله انت سبحانك اني كنت من الظالمين
ريم قاعده ع اخر السلالم منكمشه و زعلانه 
ريم بصوت موجوع و خائڤ. معقوله جاسر لسه زعلان مني 
ريم فكرت تطلع عند بنات عمها متولي وتنام هناك بس مجلهاش قلب تروح هناك من غير ما تطمن ع جاسر و تشوفه اءا كان لسه زعلان منها ولا لا.
ريم وهي قاعده و سرحانه .
سمعت صوت خطوات رجلين ع الارض 
ف احتارت .
يا تري مين دا 
ف فضلت معلقه عيونها ع باب شقه جاسر .كأنها بتستمد منه القوه .
فجاه ظهرلها شبح طيفه 
شبح ظله 
ريم بعيون مفزوعه وجسد مرتعش و صوت مكتوم ج..ا..س..ر 
وبالفعل كان ظل جاسر هو اللي اترسم ع باب شقته .
جاسر واقف قدام باب شقته بيجهز نفسه علشان يفتح الباب بالمفتاح .
ريم قلبها انتفض ب سعاده و فرحه و جريت ب اندفاع ع السلالم . 
سمع جاسر خطواتها الصغيره دي االي ع السلالم .ف هو اصبح مدرك لخطواتها ب جسدها الصغير .بالنسبه لجسده .
جاسر بص ع السلم باستغراب و فجاه ضحك بهدوء و قال بصوت هامس. ريم !
ريم فرحت لما سمعت حروف اسمها بصوته العذب .و اختفت بسمتها بتذمر طفولي ووصلت اخيرا ل اخر درجه ف السلمه .ونزلت من عليها ب اندفاع طفولي شرس هادي .
مسكت ريم ب ايدها الصغنونه هدوم اسر من ناحيه بطنه و فضلت تزقه بتثاقل و ضعف ب ايدها الرقيقه و تصرخ بهدوء و تتذمر بطفوليه
جاسر بملامح مندهشه. و حنان. ف ايه بس. مين اللي زعلك 
و مسك راسها ب رقه ب ايده الاتنين 
جاسر و هو بيرفع راسه ناحيته علشان تبصله و تركز معاه ريم حصل ابه .فهميني 
و ريم لسه بتضربه و تخربشه و تأن بصوت انثوي .بتأن بالظبط زي القطط .
جاسر ب قلق. خلاص خلاص. انا اسف. .تعالي .تعالي معايا جوا .و فهميني زعلانه ليه
فجاه وليد طلع من شقه ريم ع صوت الدوشه دي 
ف استخبت ريم بسرعه جوا ضلوع جاسر .
و بالفعل جسم جاسر كان كافي انه يخفي جسمها الصغير .
ريم دافنه نفسها پخوف جوا و قدام جاسر .وهي وسط بين جسم جاسر و الباب
جاسر حس بتوترها ف فتح الباب بسرعه .ف دخلت ربم بتسلل .
وبعدين الټفت جاسر ب ثقه ل ناحيه وليد 
وليد بيبصله و ساكت 
و كذلك جاسر بيبصله و ساكت بس نظرات جاسر كانت شرسه .مرعبه .
وليد ارتبك و دخل بسرعه الشقه .
جاسر واقف لسه وعيونه تملكها الڠضب و قبض ع ايده پعنف .
ريم ف شقه جاسر 
بتجري بحريه ف الشقه و مبسوووطه ومبقتش خاېفه و حاطه ايدها ع صدرها و ابتسامتها مرسومه ع شفايفها و عيونها بتضحك هي دلوقتي بقت ب امان 
ريم راحت ع الكرسي الكبير ب اندفاع و اترمت بجسمها كله عليه بسعاده و ايدها ع قلبها .من كتر دقاته .
جاسر قفل باب شقته بهدوء و بدأ يتحرك بخطواته الثابته بهدوء. 
لقي ريم نايمه متمدده ع الكرسي بجسمها كله ف هدوء ف شكل مستقيم و ايدها ع قلبها وعيونها ف السقف و شعراتها الطوال مفرودين بنعومه جمبها .
ريم حست ب خطواته .
ف بصتله بعيونها و ع شفايفها ابتسامه جميله.
جاسر وقف بقامته الطويله و جسمه القوي قدامها بهدوء مرعب .
ريم بهدوء و رقه. مالك يا جاسر 
جاسر بصرامه و صوت غاضب مين الراجل دا اللي طلع من شقتكم .
ريم مسكت شعراتها ب ايدها و بدأت تلعب فيهم بهدوء 
جاسر بصرامه. هو انا مش بكلمك 
ريم بهدوء. دا صاحب بابا حسن
جاسر پغضب و بيعمل ايه عندكم .و مين معاه جوه 
ريم قامت اعتدلت ف جلستها و قالت ب توضيح. جايين يقعدوا مع حسن شويه .
جاسر بقلق و انتي كنتي بټعيطي ليه و جايه من فوق زعلانه و نازله فيا ضړب و خرابيش 
ضحكت ريم 
جاسر ب حنان. بتضحكي ! انتي وقعتي قلبي 
ريم بعيون كلها حب. سلامته
ضحك جاسر
ريم بتءمر طفولي. وانت كنت فين .انا مستنياك من بدري 
جاسر ب ابتسامه واسعه. مستنياني ليه ...كنت واحشك 
ريم 
جاسر . مكثوفه مني 
ريم ساكته 
ريم بتهرب. انت كنت فين
جاسر بصوت رجولي اشرحيلي الاول. كنتي بتعملي ايه فوق و كنتي زعلانه ليه
ريم ب رقه. كنت مستنياك .
جاسر بسعاده. ليه
ريم بزعل. تحب امشي ! وجودي مدايقك !
جاسر ب اسراع. لا طبعا 
جاسر راح سند ب ركبه ع الارض وقدام ريم اللي قاعده ع الكرسي 
جاسر بهدوء و ايده ع وشها. اهون عليكي تسيبيني لوحدك !
ريم ضحكت ب رقه وقالت بضحكه طفولي. لا
جاسر طب تمام .
ريم ب اندفاع. بس انت كنت فين 
جاسر قام و قعد ع الكرسي جمبها بتعب 
صوت بتنهيده قويه من التعب كنت ف الشغل 
ريم بدهشه انت بتشتغل 
جاسر ب ضحكه رجوليه قويه لا والله ...صايع انا طبعا عندي شغل .
ريم ومش حاسه بقربها الجامد منه 
ربم بتساؤل و عيون بريئه. بس هو ف شغل بعد العصر انا ماشيه من عندك من بعد العصر 
جاسر بتوضيح ما انا روحت بصيت باصه سريعه وجيت .
ريم باندهاش لا والله .و المدير سابك عادي 
جاسر ومسك دقنها ب ايده. انا المدير 
ريم بدهشه ازاي. مش فاهمه 
جاسر قام وقف. بصي انا هقوم اعمل حاجه نشربها و هفهمك كل اللي عاوزه تفهميه .
ربم و حست ان روحها طلعت منها .لما جاسر قام من جمبها .
ريم ب طاعه. حاضر
بعد شويه جاسر طلع من المطبخ 
جاسر. ملقتش حاجه .هنزل اجيب حاجه ساقعه من تحت 
ريم بقلق. لا مفيش داعي 
جاسر لا طبعا مينفعش
جاسر بدأ يتحرك ناحيه الباب 
ريم قامت جريت عليه بسرعه 
ريم بترجي لا يا جاسر .مش عايزه 
جاسر بحنان. يا ريم مش هتاخر 
ريم پخوف لا لا 
جاسر. انا راجع تاني 
ريم لفت ايدها حوالين صهره من ورا 
ريم پبكاء لا ارجوك يا جاسر. انا خاېفه .متسبنيش لوحدي
جاسر لف ليها و ضم جسمها الصغير اللي بيشد فيه و يحضنه بقوه .و ضمھ جوا حضنه
جاسر بصوت حنون. وهو بيمسح ب ابده ب رفق ع ضهرها. بس بس خلاص .مش هتحرك من جمبك 
قعد يهديها لحد ما ريم هدأت و شهقاتها سكتت 
جاسر مسكها من ايدها و سحبها وراه ناحيه الكرسي و قعدها و قعد جمبها 
جاسر بهدوء قوليلي. .خاېفه من ايه!
ريم بصتله بعيونها اللي كلها دموع و خوف 
جاسر بقلق و بدأ يمسح دموعها ب ايده و يطبطب ع ضهرها بحنان ....
جاسر. خاېفه من مين 
ريم ساكته 
جاسر بحنان. ردي عليا يا ريم
فجاه سمعوا دوشه برا 
ف ريم جسمها انتفض