روايه فاز القلب كاملة جميع الفصول بقلم يارا عبد العزيز

مكانها
صفاء ما خلاص بقى يا نوح سيبك منها ما انت كدا كدا كنت هطلقها
نوح پغضب دي مراتي و حامل بأبني و انا هلاقيها و هجيبها تعيش معايا هنا
سارة طب و انا يا نوح
بصلها نوح بسخرية و مردش عليها و طلع
سارة بدموع دا معناه ايه دا انه مش هيتجوزني يا ماما
صفاء اوماال انا
هنا بعمل ايه مش هو حاجته اللي في بطنها يبقى خلاص كدا 
سارة مش فاهمة قصدك ايه
صفاء هنس قطها
سارة ازايي و كمان و احنا مش عارفين مكانها
صفاء بش ر نعرف مكانها و ايه اللي فيها
سارة ازايي
صفاء هقولك ازاييي
سارة هتعملي ايه
بصيتلها صفاء و اتكلمت ببعض الش ر و التفكير هتكون راحت فين يعني ما هي يا عند اهلها و مش هناك يأما عند نور صاحبتها
سارة طب ما اكيد نور شافها هناك و خترت في دماغه
صفاء و هي يعني لو عند نور هتستقبله و تقوله انا هنا اهو مكنتش تخرج من غير ما تقوله بقى و متروحش عند اهلها
سارة طب و هنتأكد ازاي انها عند نور بقى
صفاء فيه واحدة صاحبتي ساكنة مع نور في نفس العمارة هرن عليها و اسألها و هي اكيد هتعرفلي الزف تة اللي اسمها عائشة عندها و لا لأ
سارة ببأبتسامة خب يثة طلعتي مش سهلة خالص يا ماما
صفاء بصتلها و ابتسمت بش ر 
في المستشفى اروى كانت قاعدة في حضڼ والدتها و پتبكي بأنهيار
الممرضه لو سمحتي خليها تهدا بقى و الا هضطر اديها حقنة مهدأ لان العياط دا مش حلو عشانها
سناء خلاص اخرجي انتي و انا معاها و هديها
خرجت الممرضة بعد ما قالتلهم انهم يقدروا يخرجوا في اي وقت 
سناء خلاص بقى يا اروى خلاص بقى يبنتي ربنا يعوض عليكي و انتي لسه صغيرة و جوزك كمان و الحياة قدامكم طويلة
اروى پبكاء شديد و هي بتتنفض في حضڼ والدتها مش قادرة يا ماما انا ملحقتش افرح بحملي ليه كدا يا رب ليه
سناء استغفري ربنا يبنتي استغفري ربك و قولي الحمد لله كفاية انك بخير العيال يتعوضوا 
اروى پبكاء يا رب 
سناء اهدي يحبيبتى اهدي ارن على خالد يجي ياخدنا
اروى لا يا ماما انا مش هقول لخالد ان الجنين ن زل 
سناء پصدمة ازاي يا اروى دا ابوه يبنتي ولازم يعرف و يقف جانبك في اللي انتي فيه دلوقتي
اروى بسخرية في وسط بكاءها يقف جانبي خالد خلاص يا ماما بقى بي كرهني خالد كان هيرمي عليا يمين الطلاق لولا انه عرف اني حامل كان زمانه دلوقتي مطلقني اللي مخلي خالد مستحمل وجودي لحد دلوقتي هو اللي كان في بطني انما دلوقتي لو عرف اكيد هيطلقني اكيد
سناء ليه بتقدري البلاء قبل وقوعها مش يمكن لما يشوف حالاتك دي يسامحك و يقف جانبك خالد ابن اصول و متربي
اروى اللي عملته مكنش قليل خالد عنده امه و عائشة دول في حتة تانية خالص مش هيقدر يستحمل وجودي انا عارفه
سناء طب هتعملي ايه ما انتي مسيرك هتنكشفي
اروى مش هقوله دلوقتي يا ماما مش دلوقتي لما اصلح اللي عملته الاول و اخليه يرجع يثق فيا و يحبني زي الاول و بعد كدا هبقى اقوله
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 
سناء خاېفة عليكي يا اروى لو عرف انك بتكدبي عليه هيكون الموضوع اصعب
اروى بدموع و هي بتحط ايديها على بطنها ربنا يستر
خالد كان قاعد على الكنبة و هو مرجع راسه لورا عند داليا اللي جت قعدت جانبه
داليا و هي بتحط ايديها على كتفه بحنية مالك يحبيبي من ساعة ما جيت و انت قاعد القاعدة دي و مش بتتكلم معايا 
خالد و هو بيتنهد بحزن مفيش حاجه انا هقوم امشي دلوقتي عشان عندي شغل
داليا طب استنى اتغدى
خالد مليش نفس يا داليا يلا سلام
قال كلامه و خرج من البيت و هي بصيت لطفيه بدموع و هي حاسة ان قلبها بيت كسر من معاملته الجافة ليها
خالد و هو واقف على الباب يا ترى انتي فين دلوقتي يا عائشة يا ترى انتي فين و اروى ليه قلبي مقبوض اوي كدا حاسس اني محتاج حض نك اوي يا اروى
طلع فونه و رن عليها و مفيش رد
خالد پخوف ردي يا اروى بقى متخوفنيش عليكي كفاية اللي انا فيه 
اروى رجعت البيت و هي حاسة ببعض التعب و لاقيت عزة قاعدة و حاطة ايديها على خدها و عينيها مليانة بالدموع 
عزة انتي كنتي فين كل دا انا و جوزك كانا قلقانين عليكي
اروى نسيت نفسي و انا بشتري حاجات في المول هو حضرتك كويسة و خالد جيه هنا
عزة رني عليه طمنيه عليكي و انا كويسة ولا لا دا شئ ميخصكيش مش محتاجه تمثيلي خالد مش هنا
اروى راحت قعدت جانبها على الكنبة و مسكت ايديها و اتكلمت بدموع انا اسفة يا ماما اسفة و الله كان حبي للفلوس عميني خلاني اخسرك و اخسر عائشة و جوزي انا بجد اسفة من قلبي
كملت و هي بټعيط سامحني انا دلوقتي بتعاقب على كل حاجه عملتها فيكي انتي و عائشة
عزة خدتها في حضنها و طبطبت عليها بحنان مالك يبنتي كفى الله الشړ انتي كويسة
اروى مسكت فيها بقوة و
فضلت ټعيط ادعيلي ادعيلي كتير بالله عليكي ادعيلي ربنا يهون عليا و ارجع قلب جوزي يحبني من تاني 
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين 
عزة يا رب يحبيبتى يا رب بس اهدي لو مش عشانك على الاقل عشان اللي في بطنك
اروى سمعت الجملة دي من هنا و بكائها زاد اكتر اتنهدت بحزن هو انتي مالك كدا
عزة حكيت لي اروى اللي حصل 
اروى يعني هتكون راحت فين هي متعرفش غير نور
عزة نوح راح شافها و ملاقهاش برضوا 
اروى طب اهدي و هنلاقيها باذن الله و هي اكيد هترجع
عزة يا رب ترجع انا هم وت من خۏفي عليها
وقتها دخل خالد شاف اروى و اتكلم پغضب 
انتي كنتي فين و مبترديش على موبايلك ليه 
اروى موبايلي وقع مني في المول
خالد پغضب مفرط طب هو مش فيه حاجه اسمها اخاد موبايل من حد و ارن على اللي مش حاطه في دماغك خالص دا و اطمنه عليا و لا لأ المدام اروى لازم تخلص الشوبنج بتاعها الاول اي حاجه تانية مش مهم
اروى خالد انا
خالد بعصبية بلا خالد بلا زف ت و الله الواحد ما هو قادر
عزة خلاص يبني حقك عليا انا بس اهدى هي مكنتش تعرف اللي حصل برضوا ولا ان احنا بندور عليها
خالد بصلها پغضب من خوفه الشديد عليها و دخل اوضتهم
عزة قومي يحبيبتى ورا جوزك و راضيه و معلش متزعليش منه هو برضوا فيه اللي مكفيه
اروى حاضر 
دخلت اروى ورا خالد اللي فرد جسمه على السرير بتعب مفرط
اروى راحت قعدت جانبه امممممم انا اسفة 
تجاهلها و هو لسه باصص للسقف
اروى مسكت ايديه بحب بقولك انا اسفة يا خالد خلاص بقى
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه 
قام اتعدل و حض نها بقوة و اتكلم بحنية مفرطة
كنت محتاجك انتي اكتر حد و كمان مقدرتش امنع قلبي من الخۏف عليكي
اروى و انا جانبك و كويسة أهو و هنلاقي عائشة باذن الله متخافش
خالد بتنهيدة يا رب يا اروى يا رب 
شاف فونه و هو بيرن جانبه بص لاقها داليا فصل الخط و هو لسه حا ضن اروى
اروى مين 
خالد بتوتر شغل خليكي جانبي يا اروى ممكن انا بجد محتاجك
اروى اكيد يحبيبى من غير ما تطلب دا
حط ايده على بطنها بحب اكبر بقى انت وحشت بابا جدا
اروى بصتله بدموع و خوف 
خالد بحبك
اروى بدموع و انا بعشقك يا خالد و مش هقدر اخسرك مش هقدر 
نوح كان قاعد في شقته و كان بيكي زي الطفل و هو ماسك صورة عائشة ارجعي بقى الكام ساعة اللي عدوا دول خلوني مبقتش قادر ارجعي و هعملك كل اللى انتي عايزاه هتشقلب عشان تسامحني و ترضي عليا و نعيش انا و انتي و ابننا مع بعض مبسوطين ارجعي بقى متوجعيش قلبي عليكي اكتر من كدا و الله ما بقيت قادر و الله اتعاق بت بما فيه الكفاية
حط الصورة على قلبه و هو بيفتكر ذكاريتهم مع بعض و صوت بكاءه و ۏجع قلبه بيعلى اكتر 
على الناحية التانية كانت عائشة حالتها لا تقل عن نوح
عائشة انت السبب انت اللي وصلتنا لكل دا يا نوح بسبب شكك فيا مكنش ينفع اقعد معاك و انت بت زلني و انا شايفك بتتجوز عليا قدام عيني
دعواتكم لاهل غزة دعواتكم ليهم بالنصر لا تغفلوا عنهم بالدعاء بالله 
نور دخلت الاوضة عائشة اجبلك تتعشي
عائشة لا مش قادرة اكل حاجه انتي خارجة
نور ايوا عازوني في الشركة و احتمال اتأخر شوية 
عائشة ربنا يعينك
نور بالله عليكي هوني على نفسك شوية 
عائشة هحاول حاضر
مشيت نور و عائشة فضلت قاعدة على السرير لحد اما الباب خبط قامت تفتح و لاقيت تلاتة ستات واقفين و باين عليهم الخب ث و الشړ
عائشة پخوف من شكلهم نعم
زق وا عائشة و دخلوا الشقة
انتي بقى عائشة
عائشة پخوف و عصبية انتي مين و عايزة ايه
بصي كدا في الصورة اللي معاكي هي البت دي
طلعت موبايلها وبصيت للصورة ايوا هي يا معلمة
عائشة پخوف شديد انتوا عايزين مني ايه و جاين هنا ليه
جاين نن زل اللي في بطنك يا حلوة شوفوا شغلكوا يستات
عائشة پخوف شديد و هي بترجع لورا و حاطة ايديها على بطنها حرام عليكم انا عملتكم ايه 
بدأوا يقربوا منها و هي ترجع لحد اما انح صرت في الزواية
عائشة پخوف شديد و صوت عالي الحقوني حد يلحقني يا ناس
جت واحدة منهم و كت مت بوؤها بدأت عائشة تتحرك پخوف شديد و هي بتحاول تطلع صوتها بس مش عارفه
يلا شوفوا شغلكوا يستات خلينا نخلص
كانوا لسه هيض ربوها في بطنها بس فجأة سمعوا صوت جرس الباب بيرن
عائشة برقيت عينيها پخوف و هي بتدعي ربنا في سرها ان ربنا ينجيها
خالد من برا بصوت عالى فيه
حد هنااا نور
عائشة حسيت ببعض الاطمئنان لما سمعت صوت خالد بعدت الست اللي كانت حاطة ايديها على بؤوها بكل قوتها و
اتكلمت بصوت عالى و بكاء يا خالد الحقنييي
رجعت حطيت ايديها على بؤوها تاني و اتكلمت بهمس
اخر سي يبت انتي
خالد من ورا الباب پخوف شديد عائشة انتي كويسة عائشة افتحي الباب
دا
عائشة في نفسها پخوف شديد و دموعها نازلة على
خدها
يا خالد الحقني يا خالد
و فجأة الباب اتك سر و دخل خالد بص پصدمة من المنظر