روايه فاز القلب كاملة جميع الفصول بقلم يارا عبد العزيز

و هي نايمة على الترولي مازن بصلها بدموع و حس انه قلبه هين خلع من مكانه و هو شايفها مغمضة عينيها
كانوا قاعدين على تربيزة السفرة بيفطروا و اروى فضلت تبص لداليا پغضب و ضيق 
اروى في نفسها مش مرتحلها البت دي حاسة ان عينيها على خالد لازم اشوفلي حل معاها 
كانت ماسكة اللبان و وقعته على داليا و هي قاصدة
داليا پألم ااااه
عزة يحبيبتى يا بنتي
اروى بمسكنة اسفة مقصدتش
خالد پغضب مش تفتحي يا عا مية انتي
اروى بعصبية فيه ايه يا خالد ما قولت مكنتش اقصد و بعدين انت مالك محموق عليها كدا ليه
داليا پألم شديد في ايديها حاولت تدرايه خلاص انا هدخل اغير حصل خير 
عزة انتي ايديك انحرقت يحبيبتى
خالد پخوف وريني كدا 
كان لسه هيروح يمسك ايديها بس داليا بعدت 
خالد بأحراج احممم تعالي اوديكي المستشفى
اروى بعصبية لا و الله كدا كتير هو فيه ايه يا خالد 
خالد تجاهلها و بص لداليا پخوف ادخلي غيري هوديكي المستشفى
داليا انا كويسة هحط عليها مرهم و هبقى تمام شكرا ليك
عزة تعالي معايا يحبيبتى نحطها تحت المية و ادهنهالك 
عائشة انا عايزة اشتغل
نوح بصلها و ساب العيش اللي كان في ايديه
نوح دا اللي هو ازاي معلش
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 
عائشة اللي هو كدا عايزة انزل اشتغل فيه شركة معمار كويسة هروح تدريب فيها و بعدين هشتغل
نوح دا انتي سألتي بقى و حضرتي و لا كأنك متجوزة ايه لغتيني خالص كدا 
عائشة بص يا نوح انا قررت و هشتغل انا بس ببلغك مش اكتر و انت اصلا نازل المستشفى بكرة و انا هفضل في البيت لوحدي
نوح پغضب و صوت عالي و هو بيزق الكرسي پغضب 
طب شيلي بقى موضوع الشغل دا من دماغك عشان مزعلكيش مني و اخر مرة تتكلمي في الموضوع دا يا عائشة انتي هتعقدي هنا زيك زي اي تحفة في البيت و مش هتتحركي من مكان حتى اهلك مش هتروحي تزوريهم الا اما تقوليلي الاول و تاخدي اذني
تجاهلت كلامه و جت تمشي من قدامه مسك ايديها من فوق بقوة و اتكلم پغضب چحيمي اما اكون بتكلم معاكي تقفي تسمعني لحد اما اخلص لو كانت امك و ابوكي مربوكيش على انك تحترمي جوزك اربيكي انا
عائشة طب سيب ايدي ۏجعتني 
نوح الكلام اللي قولته يتسمع و انا مش هنزل الشغل من بكرة
انا هنزل دلوقتي عشان ارتاح من نكدك 
سابها و دخل الاوضة
و اتلكم بصوت عالى و هو في الاوضة 
الواحد يتجوز عليكي واحدة تدلعه احسن
قبضت ايديها پغضب مفرط و راحت عنده وقفت على باب الاوضة كان واقف قدام المرايا و بيحط برفيوم
عائشة بغيرة دا اللي هو ازاي يعني
نوح ببرود هو ايه 
عائشة پغضب يا نوح متسفزنيش انت قولت دلوقتي انك هتتجوز عليا
نوح طب و انتي مضايقة ليه انتي مش عايزة تتطلقي
عائشة بدموع اها عايزة اطلق
نوح بتنهيدة بټعيطي ليه دلوقتي
عائشة وقتها مقدرتش تتحكم في نفسها و راحت قعدت على السرير و فضلت ټعيط 
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين 
نوح راح قعد جانبها بټعيطي ليه 
عائشة پبكاء عشان انت بتو لع قلبي لما تقولي انك هتتجوز
نوح طب بطلي عياط خلاص انا اسف خلاص يستي مش هقولها تاني هبقى افجأك و انا داخل بيها
بصتله و هي محروقة من جواها مسح دموعها بحب 
نوح بحنية اهدي خلاص مش هتجوز عليكي بطلي عياط بقى
مسحت دموعها بضهر ايديها بجد
نوح هههههه طب و ادام انتي واقعة اوي كدا بتطلبي الطلاق و بتبعديني عنك ليه
عائشة عشان اللي انت عملته مكنش سهل و قلبي مش هيعرف يسامحك عليه انا لسه عند كلامي يا نوح لسه عايزة اطلق انا بجد مش عايزه اعيش معاك مبقتش طايقك وجودك بقى بيفكرني بكل اللي عملته فيا من ساعة ما قولتلي انك مش عايزيني
نوح تمام و انا مش هطلقك و هتفضلي كدا مزلولة ليا و اااه انا سايبك برضوا بمزاجي و مش هصبر عليكي كتير المرة اللي فاتت كانت ڠصب المرة دي هتبقى براضيكي
عائشة مش فاهمة
نوح لا انتي فاهمة كويس اوي يااا اجاي يحلوة من الشغل الاقيكي لابسة و متشيكة عشان جوزك يأما متزعليش لما تلاقيني متجوز عليكي
عائشة بعدم استيعاب انت بتقول ايه
نوح اللي سمعتيه
قال كلامه و خد مفاتيح عربيته و نزل
عائشة بعصبية طب ما يتجوز انا ايه اللي مضايقني لا لأ لأ انا مش هطيق يتجوز عليا و فيها ايه يا عائشة ما هو جوزك بس انا مبقتش طايقه يا رب اعمل ايه
في المساء كانت عائشة قاعدة على الكنبة و هي بتفتكر كلام نوح و كانت متوترة 
عائشة دا زمانه جاي اعمل ايه طيب 
جت في دماغها فكرة ابتسمت بمكر و قامت تلبس و جهزت الشقة بالشموع و الورد
عائشة بمكر و الله يا نوح لهعلمك الادب بس استنى عليا 
في المستشفى كانوا واقفين كلهم جنب حياة اللي بدأت تفوق تدريجيا
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه 
عاصم بلهفة حياة يحبيبتى انتي كويسة انا بابا يحبيبتى طمنيني عليكي
مازن بصلها بلهفة و هي بتفتح عينيها و هو بيحمد ربنا في سره 
حياة بأستغراب انتوا طافين النور ليه يا بابا انا مش شايفك
عاصم احنا مشغلين النور يحبيبتى ازاي مش شايفني
حياة بدموع بقولك مش شايفك يا بابا مش شايفك و الله 
علي خرج بسرعة يجيب الدكتور اما مازن فكان واقف باصصلها پصدمة شديدة و حس ان قلبه انخلع من مكانه
دخل علي و معاه الدكتور راح الدكتور و قعد قدام حياة
الدكتور و هز بأيدها قدامها مدام حياة انتي مش شايفة ايدي
حياة بأنهيار مش شايفة مش شايفة حاجه بقولك يا بابا متهزروش معايا شغلوا النور انا مش شايفكوا
عاصم بدموع ازاي يا دكتور
الدكتور للاسف بسبب الصدمة العصبية اللي اتعرضتلها ادى للإصابة بعمى مؤقت 
عاصم پغضب يعني هيكون اد ايه 
الدكتور مش هيكون وقت كبير يا عاصم بيه بس يا ريت لو تحسنوا نفسيتها شوية عشان دا مش في صالحها
خرج الدكتور و حياة حضنت ابوها و فضلت تبكي بشدة 
حياة پبكاء يعني انا مش هشوف تاني يا بابا
عاصم مش هسيبك يحبيبتى هنروح لمليون دكتور و هتبقي كويسة
مازن راح عندها و كان لسه هيقرب منها بس عاصم وقفه 
عاصم پغضب چحيمي و عيون حمرة من شدة غضبه 
اوووووعى تاني مرة اشوفك بتحاول حتى تقرب منها
مازن دي مراتي
عاصم پغضب مراتك مراتك خسړت نظرها بسببك عايز منها ايه تانييي
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين 
قام عاصم من جنب حياة و لكم مازن بقوة
و الله ما هرحمك يا حقېر بنتي وصلت لكدا بسببك
مازن مكنش همه عاصم و راح عند حياة بس عاصم مسكه من لايقة قميصه و لكمه مرة تانية 
بقولك ابعددددد عنها
علي و هو بيحاول يبعد عاصم عن مازن 
خلاص يا عاصم اهدى امشي انتي دلوقتي يا مازن 
مازن بأصرار مش مشي و مش هسيبها دي مراتي يا عاصم بيه و لا انت و لا مليون غيرك يبعدوني عنها
عاصم پغضب و بنتي مش هتفضل على ذمتك كتير و انت هتطلقها و
دلوقتي
مازن مستحيييل
عاصم بقولك طلقها يلا 
مازن و انا قولت لأ مش هطلقها حتى لو هتمموتني 
علي پغضب مااازن
مازن بعصبية
قولت مش هطلقها محدش فيكم هيجبرني على دا 
راح عند حياة و قعد قدامها و مسك ايديها بعدت ايديها پغضب 
مازن بدموع و هو باصصلها حياة انا اسف سامحيني
حياة پبكاء اطلع براااا مش عايزة اشوفك تاني
كملت و هي بتتكلم بسخرية و ۏجع اشوف ما انا مبقتش بشوف بسببك طلقني يا مازن كفاية عليا كدا منك انا بقالي من ساعة ما اتجوزنا و انا مستحملة عشان بحبك بس دلوقتي انت اذتني اووووي كفاية بقى يا مازن كفاية بقى و طلقني
مازن بدموع و الم شديد انا عارف اني غلطت اديني فرصه اصلح الغلط دا انا مش عايز ابعد عنك يا حياة ارجوكي اديني فرصه و متبعدنيش عنك
حياة پبكاء خليه يطلقني يا بابا انا مش عايزة اعيش معاه 
عاصم حضڼ حياة بحب و ملس على شعرها بحب 
اهدي يحبيبتى اهدي هيطلقك و غصبن عنها
مازن بعصبية هو بالعافية انا مش هطلقها و اعلى ما في خيلكوا اركبوه
قال كلامه و خرج من الاوضة و رزع الباب پغضب مفرط
عاصم پغضب عقل ابنك يا علي بدل ما و الله لهخ لصلك عليه 
علي پخوف انا هتكلم معاه و هقنعه
عائشة كانت قاعدة على الكنبة في الصالة اول اما سمعت صوت المفتاح عرفت ان نوح جيه اتوترت بشدة و حطيت ايديها على قلبها و هي بتاخد نفس عميق
عائشة اهدي اهدي و اثبتي
دخل نوح و اتفاجأ بشكل الشقة فكانت الانوار مطفية و كانت مشغلة بس اضوية خفيفة ملونة و الاكل كان محطوط على السفرة بطريقة شيك جدا
بصلها بحب كبير و انبهار بشكلها
نوح بحب و هو بيروح يعقد جانبها على الكنبة ايه الجمال دا 
عائشة بخجل شكرا
نوح مسك ايديها بحب و اتكلم بحنية مفرطة و هو باصص لعيونها وحشتني
عائشة بتوتر تتعشى انا حضرت العشا
نوح لا مش جعان 
كان لسه هيقرب منها بس عائشة بعدت و اتكلمت بتوتر
بس انا جعانة و مستانيك يلا ناكل بقى
قامت وقفت و مسكت ايده بصلها بحب كبير و توهان في جمالها 
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 
عائشة يلا نتعشى بقى
نوح ببأبتسامة ماشي 
قعدوا على السفرة 
عائشة مش هتاكل 
نوح لا كلي انتي و انا هستناكي اما تخلصي
عائشة بصتله بتوتر هااا لا لازم تاكل و الا مش هاكل انا كمان يلا يا نوح بقى كل معايا
نوح ببأبتسامة حاضر حاضر 
عائشة اشرب العصير دا بقى و قولي رأيك 
نوح حاضر
بدأ يشرب العصير و عائشة بصتله بمكر و اتكلمت في نفسها
اشرب اشرب يا نوحي
مر حوالي ربع ساعة و عائشة مستنية مفعول المنوم يشتغل على نوح بس مشتغلش
نوح لسه مشبعتيش
عائشة بتوتر لا انت كويس حاسس بحاجة
نوح بهمس اه حاسس اني مش قادر ابعد اكتر من كدا يلا بقى 
مسك ايديها بحب و قبلها بعدت ايديها بخجل 
نوح انا عارف انك اكيد زعلانة تيجي ننسى اللي حصل و نبدأ من جديد عائشة انا بحبك و اوي كمان اديني فرصه و انا هنسيكي كل اللى حصل
كانت لسه هتتكلم بس فضل يتاوب بشدة 
عائشة بخبث مالك 
نوح مش عارف حاسس اني عايز انام اوي
عائشة طب
ما تنام 
نوح بنوم انام ايه بقى دا انا ما صدقت انك
رضيتي عليا
كان لسه هيشيلها بس بعدت انا هروح لوحدي
نوح اممممم تمام
دخلوا الاوضة و
نوح اترمى على السرير و ذهب في نوم عميق راحت قعدت جانبه و مسكت ايده
مش هقدر مش