إسكريبت بقلم فاتن أسامه


إني هشتغله
حصل خلاف ومكملش
في الوقت دا عرفت فرح
عندها كافيه كبير
كافيه ومطعم في نفس الوقت 
أحسن مكان هنا في دبي يعمل حفلات وكمان تاكل منه أحسن أكل
قررت تمسكني الحسابات وكل الأوراق إللي تخص الكافيه
وهو دا المكان إللي جمعنا إحنا التلاتة 
أنا وهي وأمير الطباخ الشاطر بتاعنا

هتعترف إمتي بقا
مسكتها من الإسكارف إللي لافاه علي شعرها 
وقولت
دا إنتي منك لله يا شيخة كنتي هتفضحينا
حاولت تفلت من بين إيديا وهي بتقول بنبرة طفولية مصطنعة
والله يا أمير مقصدش دا أنا حتي سرك وغطاك بقالي أربع سنين بحالهم
سحبت نفسي بهدوء بعد ما بوظتلها لفة الإسكارف 
قعدت علي كرسي وهي علي الكرسي إللي قصادي بالظبط 
بدأت تتكلم بضيق وهي بتعدل في هيئتها
علفكرة أنا المديرة هنا يعني أقدر أبهدلك
بصيتلها برفعة حاجب وبعدين قالت
أقصد يعني مقدرش علي زعلك
رجعت راسي لورا
سندتها ودماغي بدأت تفتكر إللي فات
من يوم ما عرفت صدفه في الكافيه هنا
ل رجوعها مصر قبل ما أعترفلها بحبي
وغيابها لسنتين عني
ودلوقتي رجوعها لينا تاني
مش عارف أفرح ولا أزعل
بس كل حاجة وقعت علي دماغي فجأة
صدمة زواجها وصدمة طلاقها 
وكل دا عرفته منها لما قعدنا
إختفائها كان مريب
وعدم ردها عليا أو علي فرح والعزلة إللي كانت فيها 
مريبة أكتر
بتفكر في إيه
مش عارف
رديت بتوهان فحاولت تلطف الجو وقالت
قهوة ولا نسكافيه!
أنا
لسه بحبها يا فرح
فكرتك هتغير رأيك بعد إللي عرفته
بعد إللي عرفته! وأنا إيه إللي عرفته يخليني أغير رأيي إيه في الدنيا أساسا يخليني أبطل أحبها ولا مليون سبب..
دا القلب ملكها والعقل مبيفكرش غير فيها
أنا روحي فيها يا فرح
عينيها لمعت بدموع
دموع إطمئنان عليا وعلي قصة حبي
وعشان متكونش شايل مني هي أول ما جت حكتلي كل حاجة بس محبيتش أقولك إستنيتها لما تنزل الشغل وتقعد معاك كنت بكتفي بس إني أطمنك عليها
هزيت راسي ب تفهم
هي عملت الصح مواضيع زي دي كان لازم أعرفها من صدفه نفسها
ومهما حصل عمري ما أشيل من فرح
فرح الشاهد الوحيد علي الحكاية 
إستحملت صياحي وحاولت معايا كتير نوصل لصدفه الفترة إللي فاتت 
وبرغم فشلنا إلا إنها كانت بتطمني إننا هنتجمع من تاني
الحفلة إللي هنعملها لماما وبابا أنسب وقت إنك تتقدملها 
مش بالسهولة دي
أهلها يعني
لا كدا كدا أنا مترفضش
قولت الجملة الأخيرة وأنا بحط رجل علي رجل بكبرياء مصطنع
ضحكنا ف كملت كلامي وقولت
المشكلة مش في أهلها أعتقد بعد إللي حصل صدفه عمرها ما تسمحلهم إنهم يأذوها تاني
أومال
صدفه
مالها
المشكلة فيها هي أنا معرفش هي بتحبني ولا لا
أنا وهي عشرة سنتين وبينا سنتين غيرهم فراق
وطول المدة دي بحبها تخيلي حتي في فراقنا فضلت أحبها إنما هي لا
إيه عرفك بس يا أمير!
كانت بتناقشني وعلامات القلق باينة علي ملامحها 
كلامي خلاها تعيد تفكيرها تاني في حكايتنا 
وللحظة خاڤت عليا إن صدفه متكونش بتبادلني نفس الحب
وبعدين!
مش هي كدا كدا بايظة يبقا تبوظ وأنا معترفلها باللي جوايا
بان عليها عدم الفهم ف بدأت أتكلم