حواديت سيف وتالا بقلم مارينا عبود


مش هطلع 
مسك المخدة وضړبني بيها
أنا مش باخد رأيك على فكرة قومي يلاه 
حاضر يا يوسف
حبيبة قلب يوسف 
ابتسمت وهو سابني وخرج قمت جهزت نفسي ولبست فستان لطيف من إللي أنا بحبهم ظبطت نفسي وطلعت لقيت ميسون جاهزة اخدتني ونزلنا مع يوسف علشان نتعشاء بره دخلنا الكافية لقيته قاعد 
بصيت لميسون لقيتها بتتهرب بنظراته نغزتها فبصتلي 
ممكن افهم إيه إللي جايبه هنا 
هو يوسف مقالكيش
لا ياختي مقاليش 
بصراحة يوسف إللي عزمه على العشاء 
طيب اسيبك أنا بقى
كنت همشي فمسكتني وزقتني معاها علشان نروح عندهم أول ما شافني ابتسم ومدلي إيده فسلمت عليه وقعدت قصاده كنت قاعده طول الوقت متوتره ومضايقة وهو ملاحظ ده يوسف وميسون قاموا يرقصوا وسابوني قاعده معاه اخويا ومراته دول أنا هوريهم بس ارجع البيت 
تالا 
نعم
أنت كويسة حاسك مش تمام 
اتنهدت
لا أنا كويسة شكرا لسؤالك 
تالا أنت لو مضايقة من وجودي أنا ممكن استاذن وامشي عادي 
طيب وبعدين في الكلام إللي يخلي الواحد يحس بالذنب ده 
هو الولا ده بحالات أنا قولت أنه عنده انفصام في الشخصية محدش صدقني 
أنا مبقتش عارفة هو كويس ولا شايف نفسي ولا إيه بالظبط 
صدقني أنا مش مضايقة من وجودك خاالص يا سيف 
إذا إيه إللي مضايقك
مفيش حاجة مضايقاني أنا كويسة خاالص 
رغم أنك بتكذبي بس هعرف برضوا 
ابتسمت وبصيت ليوسف وميسون وهما بيرقصوا 
معرفش إيه سر اهتمامه بيا وإيه سبب نظراته الغريبة 
يوسف وميسون قعدوا وبدأنا نتعشاء ونسترجع ذكريات طفولتنا سوا ضحكنا وهزرنا كان عشاء لطيف وقعده جميلة 
طلعنا من الكافية وكنا هنمشي بس عربية يوسف عطلت واضطرينا نركب في عربية سيف وصلنا قدام باب العمارة يوسف وميسون طلعوا قدامي وأنا نزلت وكنت هدخل وراهم وقفني
صوته 
تالا استني 
الټفت وبصيت له بهدوء كان واقف متوتر ومخبي حاجة وراء ضهره أخد نفس طويل وطلع وردة باللون إللي بحبه فابتسمت
إيه ده 
دي وردة 
ابتسمت
ما أنا شايفة أنها وردة بس إيه المناسبة 
رفع كتافه باستسلام
اعتبريها رأية السلام بينا 
ضحكت واخدتها فضحك وقال بتوتر
افهم من كده أنك موافقة نرجع صحاب 
اممم موافقة 
بجد 
قالها بحماس وفرحة أنا استغربتها فابتسمت وهزيت رأسي
بتأكيد وقبل ما يقول اي حاجة سيبته مع فرحته ودخلت باب العمارة وأنا مبسوطة ولأول مرة قلبي الجميل يزوره احساس غريب وفرحة غريبة بتدق بابه 
تالا ادخلي غيري هدومك وتعالي عاوزك 
حاضر 
دخلت اوضتي وطلعت الوردة من شنطتي ابتسمت بلطف وطلعت البلكونة لقيته لسه واقف قدام العمارة أول ما رفع رأسه وشافني ابتسم وكأنه كان متاكد إني هطلع اتوترت ودخلت بسرعة وقفلت الباب حطيت إيدي على صدري وأنا بحاول أخد نفسي هو إيه إللي حصلي في يوم وليلة 
ليه بقيت اشوفه اتوتر وقلبي يدق فجاة 
أحنا غرقنا ولا إيه عم سامي 
لا لا دي أكيد مجرد أوهام 
يوسف أنت قولتلي أنك عاوزني 
اه يا حبيبتي تعالي 
في إيه قلقتني 
مفيش داعي تقلقي 
اتنهد وكمل
أنا عارف أنك مضايقة أنك سيبتي شغلك في مجال الدعاية والإعلان وطبعا أنت رافضة تشتغلي معانا أنا وبابا وحابة جدا تشتغلي في مجالك وعلشان كده أنا عندي ليك عرض حلو وهيعجبك 
وإيه العرض ده
أنت أكيد غرفت أنه سيف فتح شركة جديدة هنا في القاهرة وهو قالي أنه محتاج حد كويس في الدعاية والإعلان
ولأنك كنت بتشتغلي في شركة فأنا مقولتلكيش بس بما أنك سيبتي شغلك ف إيه رأيك تشتغلي معاه في الشركة بتاعته
بس هو 
من غير بس أنا عارف أن علاقتكم متوترة من وقت ما شفتو بعض والحقيقة أنا مستغرب جدا من الموضوع ده لانكم كنتوا بتحبوا بعض وعلاقتكم جميلة وانتوا صغيرين صحيح كنتوا بتتخانقوا
برضوا على اتفه الأسباب بس كنتوا بتتصالحوا بسرعة وبصراحة أنا معرفش