رواية بائعة السعادة مفيو سلطان كامله


اليها صور حياتها قبل انت تعرف سليم وتتذكر جدتها حياتها معها وتتذكر شاطئ الصخور وذلك المحل الضئيل الذي كانت تشعر فيه بالسعاده و هنا احست انها لا تشعر بالاطمئنان بجواره رغم انها تعلم جيدا انها اذا تركته
احساس المۏت ببعده سيفقدها نفسها و يذبحها ولكن ليس لها حيله كانت تتمني ان تبقي وتسامح ولكن حتي كرامتها ابت كانت تتمني ان لا تتذكر وتستمر تنعم بحبه كانت تتمني وتتمني ولكن الله اراد شيئا له حكمه في ذلك قررت ان تاخذ
ابنتها وترحل الي المكان التي كانت تشعر فيه بالاطمئنان كانت تحتاج الاطمئنان قبل الحب فالمرأه اذا فقدت الامان تركت الدنيا وما فيها فالامان عند المراه يسبق الحب فهو ما يجعلها تحب وتعشق ومن دون
تفكير قامت اتجهت الى حجره ابنتها وحضرت ملابسها طب ثم الي حجرتها وبدات في تحضير ملابسها البسيطه بدات تضعها في احدى الحقائب وفي تلك اللحظه احس سليم بشيء يتحرك وبعض الاصوات يفتح عيني لم يجد حبيبته بين يديه قفز پذعر يبحث عنها فوجدها تقف بجوار الملابس وتنتقي منها بعضها وتضعها في احدى الحقائب هنا قفز سليم مفجوعا كأن لدغته ثعبان وقام اليها مسرعا واتجه اليهاوقلبه سيقفز من ضلوعه تماسك واقترب بهدوء وهمس بصوت يملأه الړعب والفزع بتعملي ايه يا حياه لم ترد عليه واكملت ما كانت تفعله وهنا لم يستطع ان يصبر فصړخ وقال انت واخذه هدومك ورايحه على فين كانت قد انهت وضع الملابس التي تريدها واغلقت الحقيبه ثم استدارت ونظرت اليه قائله ماشيه يا سليم ماشيه وسايبه روحي معاك انت متخيل اني باعمل ايه متخيل ان انا ممكن افضل معك دقيقه حتى لو كنت عيشتني في حلم جميل بس كان اصله كڈب في كڈب انا عارفه ان انا همشي وهتتعذب عارف ليه عشان باحبك وبعشقك فقاطعها طب ليه يا قلبي هنحل اللي بينا واسمعيني قاطعته بس بس ما اقدرش ابدا اني افضل جنبك انا هاخذ بنتي و هروح اقعد في شقتي اللي انت ذبحتني فيها وهاحاول اعالج نفسي جايز في يوم من الايام اقدر ألم الچرح اللي جوايا انت اه جوزي ولك الحق علي بس انا اسفه ما عنديش المقدره اني ابقى زوجه لك تساقطت دموعها انا اه بحبك وماقدرش ابص في وشك بعشقك هنا استجمعت نفسها واكملت بنتك معايا لو عايز تشوفها في اي وقت تعال شوفها انا مش هحوشها عنك هنا اتجه اليها مسرعا ومسك يديها حاولت ان تسحبهم ولكنه قال باصرار انت فاكره ان انا ممكن اسيبك انت فاكره ان انا ممكن اقدر اعيش بعيد عنك نظرت اليه ايه هتحبسني هتقول لهم يحبسوني زي ما عملت في نجوان ونهى وتسيبني زي ماسيبتهم مهبولين وماعدوش ينفعو لحاجه هتحبسني يا سليم بيه عرفني هتعمل ايه احني رأسه فهو لا يستطيع ان ېجرحها اكثر من ذلك استدارت واخذت حقيبتها لترحل فوقف امامها مره اخرى وقال لو انت فاكره ان انا هاسيبك يبقي بتحلمي مش سليم الحديدي اللي يسيب روحه تفارقوا ويكون في معلومك انا هاسيبك تهدي واسيبك تروحي بس عشان تفكري انا عارف انك موجوعه مني وعارف اني اژبل من الزباله في عينك وده حقيقي وعارف الۏجع اللي جواك بس اللي جوايا يفوقه الاف المرات يكون في معلومك هيا فتره بس اللي هسيبك فيهم وساعتها هيبدا سليم الحديدي طريقه عشان يرجع محبوبته اللي بقت روحوا النفس اللي بتنفسه وهو عارف تماما انه روحها هي ايضا انا عارف انك زعلانه لا مش زعلانه انت مچروحه ما بين رفضك لي وما بين حبك وعشقك ليا الزمن كفيل انه هو يطبطب على قلوبنا كفيل ان هو يريح قلبك ويرجعك لي هنا نظرت اليه وقالت انت بتحلم كثير كمل في الحلم اللي انت بتحلم به واخذ حقيبتها واتجهت الى الخارج لتاخذ ابنتها ولكنه وقف واعطاها فيزته كي تعيش منها فرمتها ارضا وقالت اياك تفكر بس تفكر تديني فلوس واتجهت الى غرفه فريده هانم تودعها والتي احسب بالفاجعه فحياه هي السعاده في البيت وابنتها روح هيا روح ذلك البيت ظلت تتوسلها باكيه فوعدتها ان لا تحرمها ابدا منها وانها وقت ان تريد ان تراها تبعث البنت لها بدات تخرج من الفيلا و اثناء خروجها كان سليم واقفا وقلبه كأن الدنيا كلها جاءت عليه و اثناء خروجها وكلما خطت بعيدا كانت روحها تنسحب منها وتشعر بانها ذاهبه الى المۏت اما هو كان يقف كالصنم وينظر اليها وهي ترحل وظل يردد في نفسه مللي عينيك منها وبص كويس واعرف ان انت السبب اعرف ان روحك وهي بتخرج منك انت اللي عملت فيها كده انت اللي خرجتها من حياتك عملتك الحقيره انت اللي خليتكو كده فعلا ابن ابوك عاصم الحديدي بس هنا تحول وكان وجهه قد و تجمد وهنا تعهد واقسم انها سترجع مره اخرى وانه سيعيدها حتى لو كان هذا اخر نفس واخر شيء يفعلوا وصلت حياه الى بيتها فوجدته مهندما ثم دخلت ووضعت ابنتها داخل الحجره وجلست ثم اڼهارت في البكاء ولم تستطع ان تكف عن البكاء فقلبها يؤلمها بشده فلا تعرف
نظرت اليه بړعب شديد لا تصدق ما يفعل وما ينوي ان يفعل حقا هو داهيه فقرر انه سيبقى معها في المحل لترفع يدها لكي تحذره مقاطعا اياها قائلا اظن الناس واحنا پنتخانق في شكلنا هنبقى وحش قوي خلي الخناق بعدين احنا هيبقى ورانا حاجه غير الخناق بس خذي بالك الخناق لازمه مصالحه و انا ما بسيبش حقي فيه والا نسيتي لازما اصالحك
وغمز اليه مش سهل الواد ده احست باشتعال وجدانها وظلت تهز راسها تنظر اليه كانه مچنون قالت غاضبه لو كنت فاكر اللي بتعمله ده هيأثر عليا انت بتحلم رد عليها وقال انا ما قداميش الا اني احلم وطول ما انا باحلم وبصر على حلمي هوصل ان ماكنتش اصلا بعدت عشان اوصل بس عارف يا قلبي انك هترجعي لي لان وهنا صمت قليلا واقترب منها مشعلا اياها واشاره الى مكان قلبها لان ده بتاعي انا
لان ده انا جواه وانا متاكد ان انا جواه كانت مبهوته بكلامه وحنيته الزائده التي افتقدتها طول الاسابيع الماضيه فنهرت نغسها بشده علي ضعفها وقالت هي دي بقى خطتك انك تقعدلي في المحل خلاص عندك المحل اهوه اقعد فيه لحد ماتتخنق ام اشوف اخرتها واخذت البنت وركبت عربتها الصغيره وذهبت الى بيتها فهتف سعيدا اخرتها تبات ونبات بس اصبري يا حبه قلبي كانت قد وصلت الي بيتها لتحس ببعض الړعب كانها تعيش في كابوس لتجده يركن بجسده مربع يديه على ركن من باب الشقه مبتسما فاقتربت منهم يا نهارك اسود انت بتعمل ايه هنا انت ايه اللي جابك هنا كانت في حاله ذهول واستنكار رد عليها يا بنتي هو الواحد لازم يريح في بيته شويه انت عقلك اتلحس مالك يا حبيبتي فيكي ايه نظرت اليه انت اټجننت يا سليم خلاص يلا امشي من هنا اذا كان لك المحل يلا اتفضل امشي وبكره تعال المحل انما تقعد في الشقه لا اتفضل وريني عرض كتافك قال لها يا بنتي ما انا لي نصف الشقه انا لي نصف المحل ونصف الشقه يبقي يلا بقه بطلي ۏجع دماغ عشان هلكان وھموت من الجوع هنا احست بالدوار وادركت ما ينوي ان يفعل اقترب منها مسرعا واخذ ابنته ومسك يدها واخذ شنطتها واخرج منها المفتاح وهي مسلوبه الاراده ثم ادخلهم وضع ابنته وادخلها الى غرفه النوم ليخرج
لمحبوبته التي كادت تتساقط من صډمتها وكانت تجيب الصاله يمينا ويسارا كانت تحس بالجنون بسببه وهو يقف وراءها ينظر اليها بحب شديد وعلى وجهه ابتسامه رائعه فردت هاتفه لو انت فاكر انك هتعيش معي هنا تبقى غلطان اتفضل يلا مع السلامه فاخرج من جايبه ورقه وقال لها اظن الملك حلو والواحد برده لما يقعد في ملكه يبقى مرتاح ثم جلس على احد الكراسي اغمض عينيه ليرتاح قليلا لتدبدب في الارض وتركته ودخلت الى ابنتها وهنا اڼفجر ضاحكا وكان سعيدا هامسا هتنفع يا حته من قلبي وكان يشعر بها ويشعر باشتعالها وهتف ولسه اللعب التقيل جاي يا حبه قلبي اخيرا فيه راجل فهم مش تقليله سيبني مالكش دعوه بيا يقوم سايبها دا ايه البلاوي دي 
البارت الثاني عشر 
ظلت حياه جالسه في الحجره وهي تشعر بان قلبها سيخرج منها وكانت تشعر بالسخونه ولكنها نهرت نفسها وقالت انت هبله يا حياه امال انت جايه هنا عشان ايه مش عشان تبعدي عنه خلاص سيبيه يخبط دماغه في الحيطه يا بت انت يا بنت اما نشوف هيقدر يستحمل لحد امتى ثم خرجت بعد انا اراحت اعصابها لتعد الطعام كان هو جالسا لكن راسه علي الكرسي ينظر اليها بهيام فتمتم مش عايزه اي مساعده يا قلب سليم فنظرت نظره حارقه قائله لم نفسك يا سليم الكلام ده مش هينفع معايا بلاش فضائح وقال هو ايه يا قلبي ليه مش هينفع ما انت فعلا قلب سليم اعمل ايه يعني لم ترد عليه وظلت تعد الطعام وقد انهته ثم اخذت طبقا وذهبت وجلست تاكل ولم تحضر له شيئا كان ينظر اليها وهي
تاكل وكانت هي تغلى بداخلها فلا تعلم ماذا تفعل معه فوجوده امامها يعذبها فهي تحبه پعنف وتعترف بذلك ولكن كرامتها وما فعل بها لا يسمحان لها ان تعبر له عماوما بداخلها كي تعذبه ولكنها ايضا كانت تتعذب حاولت تناول الطعام ولكنها تذكرت انه جعان فرفعت عينها باستنكار وقالت له على فكره انا مش حايشاك بلا اكل ما تقوم تاكل ابتسم لها و قال انا مبسوط كده قطبت جبينها من الڠضب فهو لم ياكل من الصباح وكان تعبان في المحل اجبرت نفسها على الصمت مكمله طعامها وهو ينظر بهيام لا يريد شيئا اخر الى هنا اكلها قلبها فاذا فجاه خبطت الطبق وقالت له ما تقوم تاكل وصړخت انت ماكلتش من الصبح لتنام ليتجه الى حجره حياه و طرق على الباب ليدخل لتفتح اليه ويدخل ليضع ابنته وهنا خرجت حياه لتبدء في صناعه مخبوزاتها وكان هو خرج من الحجره وذهب اليها حيث تصنع المخبوزات وظل واقفا ينظر اليها وهي تصنع اشياء تعشقها كانت سعيده وكانت تبتسم عندما تخرج الاشياء من تحت يديها في حاله جيده كان يبتسم على ابتسامتها