رواية بائعة السعادة مفيو سلطان كامله


هدوء وانسحبت من امامه في صمت و هدوء ودخلت وكانت قد بدات تستعد الى النوم فاستغرب سليم و احس بالتوجس والخۏف من رد فعل حبيبته الهادئ والممېت فحياه في الفتره الماضيه كانت شعله من الحب والجنون وقلبها ملهوفا عليه وعيناها تترجاه وتساءل في نفسه هل يا ترى زاد هو في عقابها ولكنه كان يريد ان لا تفعل ذلك مره اخرى واراد انا يعلمها درسا قويا ولكن بعده عنها كان اكبر معاناه لقلبها فهي كانت تمر بفتره صعبه تحتاج الى زوجها دخلت حياه بهدوء وابتدت الاستعداد للنوم وهنا لم يستطع سليم ان يصمد اكثر من ذلك فقلبه يوجعه علي منظرها فتوجه اليها واقترب منها سليم لاول مره ليسالها انت كويسه بدات الدموع تتجمع في عينيها ولكنها تماسكت ناظره بعيدا وقالت كويسه ما تشغلش بالك ولكنه البعد يا ساده ېقتل الانثي ويجعلها كروح فارقت دنياها الي الابد كانت مستسلمه تنتظره ان يفك يده عنها ما ان لانت يديه حتي ابتعدت واتجهت الي الحمام لتتركه في صمت وهدوء وظل هو واقغا مذهولا من هدود زوجته المريب لا يعرف ماذا بها عيل بارد ظلت فتره بالداخل تستعيد نفسها لا يجب ان تبدو ضعيفه حتي لا تصعب عليه وهنا اخذت قرارا سيبدل مجري حياتهم وما ان هدات وتبلد الالم بداخلها وكلمات عاصم انها لا تنفعه ولا تستحقه ترن في اذنها وكلمات سليم عندما نعتها بالجربوعه تلهب فؤادها فهي فعلا لا يجوز ان تكون في عالمه خرجت من الحمام لتجد سليم ليس في الحجره فكان قد غادر لغرفه ابنته ليراها وليهرب من مواجهه حياه لانه ان بقي سيلهبها عشقا يالهذا الغباد الذي يذبح فؤاد الحبيب فابتسمت بسخريه وقالت في نفسها وانت كنت مستنيه ايه غير كده هيفضل مستنيكي حتي بعد ماشاف حالتك يا خساره يا سليم يا خساره حبي وعشقي ليك بس فعلا كفايه ذل لحد كده انا اصلا لسه ما اتعافيتش من طعناتك السابقه والتمست لك العذر لاني بحبك وكنت مستعده ان ابقي تحت قدميك ولكن كفي فانا عزيزه في نفسي لن اذل نفسي اكثر من ذلك واتجهت الي السرير وتدثرت بالغطاد وغطت في النوم وهيا قعد عقدت العزم علي شئ يريحها ويرحه في نفس الوقت دخل سليم متوقعا ان يجدها مستيقظه ليجدها نائمه والانهاك يبدو علي وجهها فاحس بنغزه في صدره وتحدث في نفسه 
كفايه يا سليم انت مالك قاسې كده كفايه انت مش شايف حالتها فرد عقله بس هيا كانت هتروح مني كان لازم اعمل كده عشان ماتتكررش بعدها عني مش هستحمله ابدا كفايه الۏجع االي عشته وكفايه ړعبي عليها فقد تحمل الكثير ببعدها عنه وكان يتعذب ببعده وهيا تتدلل عليه وهنا نام سعيدا وقد وصل الي قرار انهاء البعد ولكنه لم يكن يعلم ان بعده اصاب قلبها في مقټل لتقابله بالجحود ونام كل منهم علي حاله وشخصا في قلبه القرب والعيش سعيدا واخري في قلبه البعد ليكمل حياته في تعاسه 
استيقظت حياه في الصباح لتجد نفسها وحيده فشعرت بالسخريه الشديده من نفسها ونهرت نفسها ان تمني نفسها بعد ذلك فهنا قد انتهت حياتها مع حب قلبها هيا باعت سعادتها في غير مكانها وكانت ستظن ان السعاده ممكن ان تعم علي كل الاطياف ولكن السعاده تختلف من شخص لاخر ومن نظرتهم لها فسليم سعادته ستكون مع امراه قويه من المجتمع المخملي وليست فتاه بسيطه كل همها توزيع الابتسامه علي قلوب الاخرين فذلك المجتمع له حسابات اخري هنا قامت حياه فريده وقالت خلاص يا ماما كفايه كده ماعدش ينفع كل حاجه بقت واضحه سليم خلاص وصل لاخره وانا من الواضح اني ماعتش انفعه فردت فريده وهتفت انت اټجننتي مين دي اللي ماتنفعوش دانتي ست الستات يا قلبي يا حبيبتي هو كده وانا
هكلمه فقاطعتها حياه وردت بحب لا يا قلبي ماتتعليش نفسك مش عافيه هيا انا فعلا وسليم ماننفعش
لبعض كل واحد من دنيا وكل واحد من عالم مختلف وهو من الواضح انه تعب من اللي حصل وانا عمري ماهفرض نفسي عليه لازم امشي لان سليم مش هيمشيني عشان روح وعشانك وانا لازم ابعد عشان يبقي حر يعيش حياته ويختار الست االي تنفعه الموضوع مش فقر وغنا الموضوع شخصيه وعاصم فعلا كان عنده حق لما قال اني مانفعش سليم هيعيش طول عمره مع واحده الناس فاكراها هبله وسهله وبسيطه لا يا ماما 
سعادتها وشقائها لتنهي عڈابها في هذا المكان 
عاد سليم في المساء وكان سعيدا يظن ان اليوم هو سيكون اروع ايام حياته وانه قرر ان يصب حبه علي زوجته ولكنه لا يعلم انها زهدت منه وانها لن تنتظره للابد فكثره الانتظار تميت القلب وتفتته الي حطام دخل سليم ليجد البيت هادئا فصعد الي حجرته فهو بشتاق الي زوجته وما ان دخل حتي قطب جبينه فهي ليست بالحجره وليست بالاسفل فقرر ان يذهب الي حجره روح وقبل ان يفعل ذلك ذهب ليضع تليفونه واشيائه علي المنضده باهمال ليلمح شيئا لمع ليدقق النظر ليهوي قلبه من مكانه عندما يجد 
البارت الثامن عشر والاخير 
كنا قد وصلنا عندما دخل سليم ليضع اشياءه باهمال ليري ماجعل قلبه يهوي بين اضلعه ليجد علي المنضده القلب الذي اهداه الي حياه حيث وعدته انها لن تخلعه ابدا وانها حين تخلعه سيكون مع اخر نفس تتنفسه معه بحب احس سليم بالذعر ليذهب الي حجره روح فلم يجدها فهوي قلبه ثم اتجه الي حجره والدته ليدخل عليها لترفع عينيها ولاحظ انها كانت تبكي ليقترب منها فيه ايه يا امي مالك وفين حياه وروح حياه فين يا امي 
فنظرت اليه امه لسه فاكر يابن قلبي يااااااه يا سليم وكانت فين اللهفه دي من شهر يابني لسه فاكر تسال علي مراتك 
فتوجس من كلامها واحس بنغزه في صدره واردف فيه ايه يا امي بتكلميني كده ليه 
فهتفت پحده امال عايزني اكلمك ازاي اصقفلك وانت خربت بيتك بايدك وقسوتك وجبروتك اقعد افرح ان ابني مراته طفشت منه مابعرفش ازغرد يا حبيبي عشان افرحلك انك دبحت مراتك للمره التانيه 
كان هو في ذلك الوقت قد هوي قلبه في قدميه واحس بالقلق ينهش قلبه وهو يسمع امه ويراها هكذا بالله عليكي يا امي حياه فين 
فصړخت فيه حياه سبيتلك الدنيا ومشت سبيتلك دنيتك تقعد فيها لوحدك بقسوتك يابن عاصم 
فبهت من كلام امه وواتسعت حدقتاه وهو يقول ابن عاصم 
هتف بۏجع ودموعه تنهمر يا امي 
فڼهرته وقالت بلا امي بقه بلا هباب روح يابن عاصم اخرج وهاتاي بنتي وبنتها وان مارجعتش مراتك وبنتها ماشوفش وشك ولا تدخلي قوضه ولا تتسمالي ابن اخرج بره 
هنا خرج سليم وقلبه سيخرج منه واحس بالتمزق احقا كان قاسېا لترحل عنه حبيبته للمره
في تلك الاثناء كانت حياه قد رحلت الي بيت جدتها للمره الثانيه فالاولي كانت مطعونه والثانيه كانت منتهيه بلا روح ظلت جالسه بعض الوقت لتحس بقبضه في قلبها كيف ستكمل حياتها هكذا مر بعض الوقت لتحس بانها تحتاج الي ان تخرج وتذهب الي المكان الذي كان يوهبها السعاده انه شاطئ الصخور يا ساده ذهبت ووضعت ابنتها في عربتها وذهبت لتجلس وحيده لتصبح هيا التي كانت بهجه الشاطئ تصبح هيا الحزينه الوحيده عليه كانت تهيم وتفكر في زوجها وانهمرت دموعها بقوه كان في ذلك الوقت قد ذهب سليم الي بيت جدتها فلم يجدها ثم الي المحل فلم يجدها فشعر بالذعر اين تكون قد ذهبت وهنا جاء في باله شاطئ الصخور ايعقل انها هناك اسرع هو بدون تفكير كانت جالسه وقلبها ممزق ولكنها رفعت راسها لربها لتقول انها راضيه كانت جالسه هائمه وعلي وجهها هموم العالم ليصل سليم ليجد من ملكت قلبه في عالم اخر وابنتها بجوارها شعر بالغلب الشديد عليها ېمزق قلبه احس بقرف من نفسه وشخصيته وفرعنته وانه كان من الغباء حتي يصل بها الي ذلك لتجلس علي الشاطئ لتنتظر احدا يعطيها سعاده افقدها هو بجحوده هنا اقترب اليها بهدوء ليجلس بجوارها لتستدير ليخفق قلبها وتهتف بدهشه سليم 
فنظر اليها وتنهد ايوه سليم يا معذبه قلبي سليم يا روح وقلب سليم 
ظلت تنظر الي وجهه قليلا ثم اخذت ابنتها وقامت جاي ليه يا سليم
فهتف وقال يلا يا حياه هنتكلم في البيت 
فنظرت اليه وقالت والله هنتكلم لا بجد بهرتني بعد ايه قلي لسه فاكر والا جاي تكمل ذل فيا اصل االي عملته ماكفكش ماتقول 
فهتف حياه اسمعيني 
فصړخت فيه انا مروحه بيتي يا سليم يا ريت كفايه لحد كده وهمت ان تمشي هنا تقدم منها واخذ ابنتها وقال لها حصليني وتركها وذهب الي عربته ودخل العربه لتقف غاضبه لتفتح العربه ليضع ابنتها علي قدميها 
لتصرخ فيه بقلك وديني بيتي 
فرد بهدوء دانتي تؤمري وبلاش ټصرخي عشان روح پتخاف فصمتت ونظرت امامها لتجده يتجه الي طريق الفيلا
لتهتف انت موديني فين 
فرد ببراءه مش قلتي وديني بيتي امال اوديكي فين تاني يا حياه ماحنا راحين يا حبيبتي اهوه 
فنظرت پغضب بقلك بيت جدتي يلا لف وارجع ماتستعبطش كانت تصرخ 
فنظر بذهول اڤضحك واحد بيشيل مراته فين الڤضيحه 
فنظرت اليه پغضب نعم عايز ايه يا سليم اطن كده خلاص كل واحد عرف مكانه وخلاص يا سليم وصلنا لاخر حياتنا 
رد عليها معلش هو
ايه االي خلاص عشان بس
فهمي علي ادي و ومين بقه اللي قال ده كله 
هنا صړخت من بروده واقتربت انا قلت انا خلاص يا سليم ماعتش عايزه اعيش معاك احنا خلاص انتهينا دنيتك غير دنيتي وانت ليك الحق تشوفلك واحده شبهك مش هجبرك عالعيشه االي خنقتك دي خلاص يا سليم خلصنا انت خليك في دنيتك وسيبني في دنيتي البسيطه اللي ماتنفعش تدخل دنيتك فليعاقبها ولكن لا ېقتل بداخلها كبريائها ومشاعرها الجياشه ويلقي بهم عرض الحائط ولكنه كان غاضبا فاثر الابتعاد
وبدا اڼهيار كل شئ فقالت سليم الحديدي بجلاله قدره حياه البسيطه مالهاش مكان في حياته ولم يكن من المفترض ان تخش عالمه من الاساس فالنقيضان لا يجتمعان وهنا قالت و قلبها يقطع انت عايز ايه يا سليم اظن الفتره دي كلها بقي من الواضح ان انا بقيت عبئ عليك وانك كفايه عليك كده فانت ما عتش قادر ان تتحملني عشان كده انا بعفيك من اي وعود بيننا احنا اصلا يا سليم كل واحد له دنيته المختلفه و الخاصه ما عادش ينفع نكمل مع بعض احنا عايشين عشان نؤذي في بعض و