رواية كامله


ويحصل ويرتبط بيها رسمي.... شمس پصدمة_ شريف.... شريف دا إيه اللي بنتي ترتبط بيه يا عامر ابن أخوك دا مينفعش لبنتي أبدا لا بفرق للسن ولا بشخصيته... حينها رن هاتف عامر فقام بالرد قائلا_ حبيبة بابا طمنيني عملتي إيه ورد بجدية_أيواه يا مستر عامر حضرتك إحنا اتفقنا مع مستر فهد وهيتم توقيع العقود بالمكتب عندك حضرتك بالشركه ومستر فهد حابب يستفسر من حضرتك إيه الوقت اللي يناسبك... عامر بإبتسامة هادئه_ تمام ممكن كمان تلت أيام يعني يوم السبت الساعه 5 لو ينفع معاه أوك... ورد_ خلاص تمام.. قامت بإغلاق هاتفها ثم نظرت لفهد قائلة_ يوم السبت الساعه خمسه مناسب لحضرتك .. فهد بإبتسامة _ تمام مناسب. ورد_ طيب يلا بينا يا أستاذ شريف وألف شكر علي وقت حضراتكم مستر فهد بعد إذنكم تبعها شريف وخرجوا بينما ظل عمر وفهد يقفون وينظرون نحوها فتحدث عمر قائلا_ هيا صحيح شكلها عيله أوي بس جامده ومش سهل التعامل معاها دا كلتك يا راجل بكلمتين.. شوفتي مش قولتلك مټخافيش علي ورد أدبها بمنتهي السهوله قدرت تقنعهم بشراكتنا في وقت أقل من اللي توقعته بكتير... ابتسمت شمس قائلة_ طبعا يا حبيبي هيا بنت أي حد دي بنت عامر قصاب .. حينها أمسك عامر برأسه بشدة قائلا_ إلحقيني يا شمس

آاااااااه دماغي منمله وصداع هيموتني ظل ممسكا برأسه إلي أن بدأت الرؤيه تضعف معه حتي فقدالوعي تماما............ عامر رد عليايا عامر عاااامر..كانت شمس تحاول مفاقته وهي ترتجف بشدة خوفا عليه ولا تعلم ماذا عليها أن تفعل فقامت بمهاتفة ابنتها قائلة وهي تبكي بشدة_ ورد إلحقيني يا ورد عامر بيروح مني... ما أن سمعت ورد تلك الكلمات حتي تركت شريف وركضت مسرعة بإتجاه السيارة لتقودها متجهة نحو الڤيلا دون أن تكترث لشريف الذي وققف أمام مبني شركة فهد بزهول من فعلتها ولا يعلم ماذا حدث وكيف لها أن تتركه هكذا وترحل.. ظلت تحاول الإتصال بالطبيب المعالج والمتابع لحالة والدها إلي أن قام بالرد عليها فأخبرته بضرورة حضورة إلي المنزل في أسرع وقت ممكن... ما أن خرجت من مكتبه حتي تحدث عمر معه قليلا ثم تركه قائلا_ طيب يا عمر أنا همشي بقي تابع إنت الشغل وبلغني لو فيه جديد... عمر_ تمشي دا إيه يا فهد طب والشغل.. فهد_ أنا جيت وحضرت الإجتماع وظبط كل حاجه زي ما إنت طلبت يبقي فكك مني بقي وسيبني أمشي ولا إنت ناسي إني مش بحضر الشغل أصلا التلت أيام اللي فيهم ذكري ۏفاة ماما سلام وابقي تعالالي البيت بالليل ونتكلم...قال جملته تلك ثم تركه وغادر ليقف عمر محدثا نفسه في دهشة قائلا_ تعالالي البيت بالليل ودا من إمتى دا هو الواد دا مچنون النهارده ولا إيه دا من وقت ۏفاة والدته وهو محرم علي أي حد زيارته في البيت حتي أنا لدرجة إني قربت أنسي مكان بيته أصلا...!! خرج من الشركه واتجه نحو موضع سيارته ليجده يقف في ڠضب وهو يحاول الإتصال بأحدهم فأقترب منه قائلا_ شريف! خير فيه حاجه.. نظر له شريف قائلا_ آااه أصل ورد جالها اتصال من عامر بيه وأول ما ردت عليه سابتني وجريت وأخدت العربيه... فهد_ ياااه الموضوع مهم للدرجه دي.. نظر له شريف قائلا _ مش عارف بس أصل ورد أهميتها عند عامر بيه كبيره جدا أكبر من كونها موظفه عنده المشكله اني مش فاهم إيه اللي حصل ولا معايا عربيه.. نظر له فهد قائلا_ طيب اتفضل معايا هوصلك وأشوف عامر بيه... شريف بإبتسامة _ بجد شكرا ليك جدا يعني.. فهد_ علي إيه بس اتفضل... خير يا دكتور طمني بابا عامل إيه دلوقتي.. الطبيب_ مشكلة والدك إنه مش بيسمع الكلام ومستهون بمرضه رغم خطورته عموما أنا اديته إبره دلوقتي وهو محتاج يرتاح شويه لازم يواظب علي العلاج لأن صعب نلجأ لعلاج الكيماوي متنسيش إن والدك بالإضافه للورم اللي عنده دا مريض قلب وقلبه مش هيتحمل... ورد پخوف وقلق _ حاضر يا دكتور حاضر .. الطبيب_ تمام أنا همشي دلوقتي وهبقي أكلمك أطمن عليه ولو حصل أي حاجه كلميني فورا يا آنسه ورد بعد إذنكم... خرج الطبيب وتركهم لتبكي شمس قائلة_كدا يا عامر عاوز تسيبني دا أنا مليش في الدنيا دي غيرك إنت أبويا وأخويا وجوزي وحبيبي وكل حاجه في دنيتي... احتضنتها ورد وهي تبكي قائلة_ إهدي يا ماما وبعدين معاكي بابا بخير صدقيني اهدي بس علشان هو ميتعبش.. حينها أتت اليهم الخادمه لتخبرها بوصول شريف والذي ما أن وصل حتي دخل خلف الخادمه دون إنتظار منها لإخبارها قائلا_ ممكن أعرف إيه خلاكي تمشي وتسبيني يا ورد... ورد بهدؤ_ وطي صوتك يا شريف... فصړخ بها شريف قائلا_ لا مش هوطي صوتي مفيش أي حاجه مهما كانت خطورتها تديكي الحق تمشي وتسبيني.. ظلت ورد تحدثه بهدؤ قائلة_ شريف قولتلك وطي صوتك .... وطي صوتك.. نظر شريف خلفه بإتجاه فهد ثم نظر لها قائلا بنفس حدة صوته _ احنا هنا في البيت مش في الشركه يعني أوامرك دي ملهاش أي لازمه ثم إني كلامي مش معاكي كلامي مع عمي هو فين عديني أدخله حينها فقدت ورد السيطرة علي أعصابها لتقوم بصفعه بقوة علي وجهه قائلة_ اطلع بره يا شريف برررره... كان ينظر لهم پصدمة وعدم استيعاب أيضا لما يحدث بينما شريف وضع يده علي وجهه پصدمة ونظر لها پغضب شديد وعينيه تشع

شرارا............ ظل ناظرا لها پصدمة ثم تركها وخرج في ڠضب إلي خارج المبني بينما فهد ظل واقفا وهو ينظر بإتجاهها بزهول أما هي فتفاجأت بوجوده لتوها اقتربت منها والدتها توبخها قائلة_ ليه كدا يا ورد إزاي تمدي إيدك علي ابن عمك إنتي ناسيه شريف دا يبقي إيه بالنسبه لباباكي دا مبتحملش يزعله إكراما لأخوه الله يرحمه... نظرت ورد لفهد قائلة بجدية_ خير يا مستر فهد حضرتك هنا من إمتى... فهد_ أنا هنا من وقت شريف وصل جاي معاه علشان أوصله وأطمئن علي صحة عامر بيه .. ورد_ طيب اتفضل حضرتك ارتاح لحد ما با.. قصدي مستر عامر يفوق نظرت لها والدتها بغيظ قائلة_ ورد ممكن تفصلي شويه بين شغلك وبيتك اسمه بابا مش مستر ثم نظرت لفهد قائلة_ أهلا وسهلا بيك اتفضل اتفضل معلش بعتذر علي اللي حصل دا كله نيابة عن ورد طبعا أصل عامر تعبان أوي وورد متعلقه بيه فوق ما تتخيل وأي صوت عالي جنبه مش كويس علشانه علشان كده فقدة أعصابها في التعامل مع شريف حضرتك نورتنا بجد.. ابتسم لها فهد مجاملة قائلا_ ألف سلامة علي عامر بيه أنا هبقي آجي مره تانيه للإطمئنان عليه لو تسمحولي طبعا وهستأذن دلوقتي... ورد بجدية_ نورتنا يا مستر فهد.. فهد وهو ينظر ل ورد ممكن نتكلم شويه علي انفراد يا آنسه ورد.. أومأت ورد برأسها