رواية كامله


أهله إزاي يعني إيه وجه القرابه اللي بينكم... تنحنح الرجل حسن ثم تحدث قائلا_ أنا حسن أخو المرحوم والدك يا فهد أحمد عبدالله ودي أختي وعمتك سهير..... نظر فهد لهم بزهول ثم نظر لورد التي شددت علي يديه ثم تحدثت قائلة بسخريه_ ياسلام ببساطه كدا أنا عمك ودي عمتك طب وكنت فين حضرتك كل السنين اللي فاتت دي كلها دا عمر كامل أونكل أحمد مټوفي من وفهد لسه مشافش الدنيا جايين بعد كل السنين دي وتقولو ابن أخونا واخنا عمامه طب ايه اللي يثبت ايه اللي يثبت انكم أهله..... نظرت كلا منهما للأخر بغيظ ثم تحدثت سعير قائلة_ هو لامؤخذه إنت مين وإيه دخلك في الكلام بينا دا فهد نفسه منطقش بكلمه من لما قعدنا...... حينها تحدث فهد قائلا_ آنسه ورد تبكي شريكتي وصديقتي المقربه وأي حاجه تخصني تخصها ثم قام بمناداة إحدي الخادمات ليسألها عن عمر والذي كان جوابها بأنه لم يأتي بعد فتجاهل وجودهم وقام من مقعده مبتعدا عنهم. قليلا ليهاتف عمر والذي ما أن أجابه حتي قام فهد بتوبيخه علي تأخره فأخبره فهد بأن شمس قد سائت حالتها فاضطر لنقلها المستشفي حتي يفحصها الطبيب ما أن سمع فهد ما قاله عمر حتي أغلق هاتفه واتجه نحو ورد قائلا_ يلا يا ورد

لازم نمشي حالا... نظر له حسن پغضب قائلا_ واحنا يا فهد هيا دي مقابلتك لينا بعد السنين دي...... نظر له فهد قائلا بسخريه_ استنوني لما ارجع منا استنيتكم سنين مش كتير يعني انكم تستنوني كام ساعه قال جملته تلك ثم تركهم وخرج برفقتها.... ورد وهم بالسيارة_ برافوا عليك يا فهد تجاهلك دا هيخليهم يتوتروا أكتر ولو هما ڼصابين هيبان في تصرفاتهم.. نظر لها فهد قائلا_ أنا تصرفي مكانش مقصود يا ورد كل الحكايه إننا لازم نروح لعمر المستشفي دلوقتي حالا... ورد بقلق_ المستشفي! طيب ليه فهد بهدوء قائلا_ مدام شمس تعبت وعمر وداها المستشفي... ورد پخوف حقيقي وبكاء_ ماما طب بسرعه والنبي يا فهد بسرعه.... وصل فهد وورد إلي المستشفي ليجدوا عمر يتحدثمع الطبيب فأقتربوا منه لتتحدث ورد قائلة_ خير يا دكتور ماما مالها... الطبيب_ مدام شمس بخير الحمدلله لكنها تعبت وحصلها ضعف بسبب قلة الأكل والعذاء إحنا ركبنالها محلول وهكتب لها علي شوية المقويات دي علشان تاخدها مع الأكل وكمان يااااريت تتغذي كويس وتبعدوا عنها أي أسباب للتعب أو الحزن... تركهم الطبيب واتجهت ورد إلي داخل الغرفة لرؤية والدتها وهي تبكي بشدة فنظرت لها شمس قائلة بتعب_لا يا ورد متبكيش يا حبيبتي أنا بخير والله كفاياكي حزن بقي.... ورد_ طيب قولي لنفسك يا ماما مش كفايه ۏجعي علي بابا ليه بس توجعيلي قلبي عليكي إنتي كمان أنا مبقاش ليا غيرك عاوزه تسيبيني انت كمان... شمس بإبتسامة حزينه_لا يا ورد متقوليش كده يا حبيبتي أنا عايشه بس علشانك دا انتي اللي مصبراني علي مۏت عامر الله يرحمه... خرجت ورد من غرفة والدتها قائلة_ روح إنت يا فهد شوف أهلك دول إنت وعمر وأنا هفضل هنا مع ماما... فهد بطريقة جاده_ لأ يا ورد أنا هاجي معاكي نروح لشريف وعمر هيفضل هنا مع مدام شمس وأهلي دول بقي فأنا أصلا خاېف من مواجهتهم ولسه بحاول أستوعب رجوعهم بعد كل السنين دي يلا بينا هتحتاج حاجه يا عمر... عمر بإبتسامة هادئه_ لا يا فهد عاوز سلامتك خلوا بالكم من نفسكم.... نظرت لهم ورد بسعادة وقالت بإمتنان_ إنت بجد هديه جميله أوي من ربنا معرفش من غيركم كنت هبقي عامله إزاي شكرا بجد يا عمر شكرا بجد يا فهد .... نظر لها عمر قائلا_ إنت زيي أختي يا ورد ودا حق أي أخت علي أخوها وفهد أخويا وعيلتي كلها وكلمة شكرا مبحبش أسمعها من حد عزيز عليا... ابتسمت له ورد فبادلها الإبتسامه ثم قال_ يلا يا فهد علشان متتأخروش ومتقلقوش أنا هفضل هنا جنب مدام شمس ومش هسيبها...... خرجت ورد برفقة فهد متجهين نحو قسم الشرطه لمقابلة شريف والذي ما أن رآها حتي ابتسم بسخرية قائلا_ إيه جايه تشمتي ولا ايه ثم نظر لفهد قائلا_ أنا من البدايه توقعت إن علاقتنا بيك مش هتكون مجرد شغل وأدي توقعي طلع صح والدليل أهوه مش بتفارقها لحظه... ورد_ شريف أنا عاوزه أقولك حاجه مهمه بس ودا اللي جابني أنا جايه إني أقولك اني أذيتك ولا أبويا ظلمك يا شريف إنت اللي ظلمت نفسك وأمك وأبوك هما اللي ظلموك ظلموك لما سميره فاهمتك إن ليك حق عندنا رغم انك أصلت مش من دمنا وظلمتك لما وهمتك بمۏت والدك رغم إنه عايش وأقرب واحد ليك... نظر لها شريف پصدمة ثم تحدث قائلا_ إنت بتخرفي تقولي إيه لعبه جديده دي كمان يا ورد... ورد_ أنا ملعبتش عليك قبل كدا يا شريف علشان ألعب عليك دلوقتي وإنت عارف ورد كويس لا پتخاف ولا بتكدب والدك يبقي نفسه نجيب علام اللي انت بتشتغل معاه يا شريف........... نجيب علام ورد إنتي متأكده من كلامك دا نجيب علام يبقي والدي طيب طيب إزاي وأنا بقالي سنين بشتغل معاه...... ورد_وعمرك ما عرفته حاجه خاصه بالشركه وطلعت صحيحه لو فاكر ومع ذالك فضل محتفظ بيك ويكافئك مش غريبه دي يا شريف طيب مسألتش نفسك سميره ليه قررت توهمنا بمۏتها كل السنين دي نظر لها شريف پصدمة فتحدثت قائلة_أنا أقولك هيا كانت بتوهمك انت للأسف

مش بتوهمنا احنا لأنها بكدا تقدر تبعد عنك بالأيام من غير ما تسأل بحجة إنها خاېفه عامر وبنته يعرفوا بحقيقة وجودها عموما أنا هطلع من هنا علي حضرة الضابط وهتنازل عن شكوتي ضدك يا شريف وحق أبويا هرجعه يا شريف لو هدفع عمري تمن لدا انت فاهم تركته ورد وخرجت متجهة نحو المحقق لتخبره بتنازلها عن دعواها التي قدمتها ضد شريف ومن ثم خرجت برفقة فهد متجهين نحو ڤيلا فهد لرؤية أهله والتحدث معهم تحدث فهد قائلا_ مش فاهمك يا ورد ليه عاوزه تخرجي شريف... ورد_ علشان شريف لو خرج هيساعدني جدا يا فهد شريف لو خرج هيفحر ورا سميره ونجيب ويفتح في القديم ومش هيهدا غير لما يعرف كل شيء وبعدين هو نقطة ضعف نجيب وسميره الوحيد فهمت يا فهد..... وفهد وهو ينظر لها بإعجاب شديد_ أنا اللي أنا فاهمه دلوقتي إني أول حاجه هعملها أول ما أشوف مدام شمس هيا إني أطلب إيدك منها يا ورد لأن بجد مبقتش أقدر أستغني عنك وبعدين في عز كل اللي بتمري بيه دا قدرتي ټخطفي قلبي وعقلي وتفكيري من غير ما تحسي وأنا يا قاټل يا مقتول بقي بس مش هسيبك أبدا يا ورد... نظرت له ورد بخجل وفرحة أيضا ثم أدارت وجهها قائلة_ فهد مش وقت الكلام دا خالص بجد يلا اتفضل سوق علشان نوصل... فهد
بإصرار وابتسامة محب_ بحبك يا ورد... ورد وقد عقد لسانها عن التحدث تماما فصمتت وبوجهها ترتسم ابتسامة سعادة جعلته يقول بهدؤ_ وأنا يكفيني الإبتسامه الحلوه دي دلوقتي يا ةرد ثم قام بقيادة السيارة مرة أخري متجها نحو ڤيلته لرؤية عائلته بجد يا عمر متشكره جدا علي وقفتك جنبنا انت وفهد .. عمر_ علي إيه يا مدام شمس حضرتك و ورد أعز من إنكم تشكرونا علي حقكم علينا... شمس_ تخيل الغريب يكون أوفي إن أقرب الناس ليك... عمر_ احنا مش غرب يا مدام شمس احنا نعتبر أهل مدام بينا شغل واحد... ابتسمت شمس ل عمر ثم تنهدت بحزن متذكرة عامر فراحت تحاول أن تتغلب علي حزنها وتترحم عليه داعية الله أن يلهمها الصبر والتحمل علي فراقه... وصل فهد ليجدهم لا زالوا بإنتظاره فتحدث بسخرية قائلا_ إيه دا إنتم لسه هنا فكرتكم مليتوا من الإنتظار ومشيتوا.... حسن_ منقدرش نمشي يا فهد كفايه العمر اللي فات يا ابني إحنا غلطنا إن احنا مسألناش عنك كل السنين دي بس جدك هو السبب هو اللي غضبه علي والدك خلاه يقسم يمين يتبرى من اللي هيفكر يقرب منك أو أي حاجه تخص أبوك الله يرحمه..... فهد_ وليه كل دا.... حسن_ يعني مش عارف ان ابوك عادى أبوه وكل عيلته وساب بنت عمه ليلة حنته عليها واتجوز أمك يا فهد وسافر معاها واستغني عن الكل... قصر الكلام اللي فات ماټ واحنا ولاد النهارده يا ابني وجايين نطمن عليك ونعرفك ان احنا منستغناش عنك.... ابتسم فهد ثم تحدث قائلا_ انا استنيتكم كتير أوي وكنت خاېف أطلب ورد من مامتها للزواج من غير ما يكون معايا حد من أهلي أهلا بيكم لازم هنقعد ونتكلم كتير محتاج أعرف كل شيء خاص بأهلي وأبويا وبماضيا بس الأول لازم أطلب ايد ورد من مامتها ثم نظر لورد وأمسك بيدها قائلا_ تقبلي بيا يا ورد.... ورد بسعادة والدموع مجتمعة بعينيها من شدة السعاده _ أنا عمري ما أرضي بغيرك يا فهد..... نظر كلا من حسن وسهير لبعضهما بضيق ثم نظروا لورد قائلين بإبتسامة مصتنعة_ أه أه طبعا يا فهد ألف مبروك يا حبيبي ألف مبروك يا ورد....... خرج شريف من محبسه وكل ما ينوي فعله هو التأكد من ما قالته ورد وإن صح له ذالك فسوف ينتقم من والديه أشد اڼتقام عاد إلي فيلته ليجدها تجلس برفقة نجيب والذي ما أن رأووه حتي وقفوا في صدمة وزهول.... فتحدث شريف قائلا_ الله دا ربنا مسهلها أوي مش هتعب نفسي كتير أهوه مدام متجمعين بقي يبقي نتحاسب...... تمت..ب