رواية امنيتي كاملة


كله الا العروسة غضبهم وحش ي ابني ربنا معاك ههههه
العريس .. تمام يبقي بكره في نفس الميعاد
شعبان .. باذن الله
قفل الورشة وطلع بدري عن ميعادة كانت زينب بتستحمي وباب الحمام مالوش قفل بما أن الراجل عايش لوحده فمش فارق ولما جت كان مفكرها ولد كبر برضو اول مافتح الباب ودخل خطوتين وقف متسمر مكانه ومش مصدق اللي شافه
ح العاشرة
وقف شعبان قدام زينب وهي بتستحمي متكتف ومصډوم ايه دا دي طلعت بنت مش ولد بقالها عشرين يوم عندي وماعرفتش انها بنت ..
سرح شوية وافتكر لما كان بيطلب منها تساعده وتشيل معاه حاجة شاف وشها وهي ضعيفه جدا ومش قادرة ترفع
الخشب بس كانت بتعافر عشان ترضيه قلبه رق ورجع لورا
شعبان .. مش حلوة ابدا تعرف اني شوفتها واتكشفت عليا انا في نظرها مهما كان راجل غريب والبنت مش ناقصة عقد ..
قفل الباب بشويش وهو ماشي علي أطراف صوابعه مهموم اوووي في الشارع الناس بتحييه
مساء الخير ياسطي شعبان
يعديهم ومايرضش فات علي القهوة اللي كان بيقعد عليها 
تعالي العب معانا دور ياراجل
ساكت برضو وما التفتش مهموم بالبنت وحاسس أن فراقها قرب بيكلم نفسه
شعبان ايه ياشعبان انت حبيته واتعودت عليه قصدي عليها أيا كان نوعها أو شكلها انا ارتاحت للونس دا وألفت وجودها معايا حسيت أن ليا حد بعد مالاتنين اللي اتجوزتهم خدوا اللي حيلتي ومشيوا ..
رد علي نفسه بس دي بنت وانت راجل وعايش في حارة الناس هتقول ايه لما تكبر عندك وتبان انوثتها واحده واحده ..
لازم ترجع لأهلها علي عيني بس هو دا الصح والصح لازم يتعمل حتي لو علي رقبتي
رجع علي البيت وهو ناوي يكلمها ويعرف ايه سرها ..
تأل .. اول مادخل كانت لبست هدومه الواسعة وقعدت اتعودت عليها وكانت مبهدلة فيها وطالعة كأنها صبي صنايعي بجد ..
شعبان طبطب علي ضهرها براحه وقال
كلت
زينب ... هزت رأسها لا مستنيك
شعبان اتنفس بعمق وسكت ماقدرش يقول حاجة .. طب يالا نحضر العشاء سوا هعملك حتة طبق مسقعه تاكل صوابعك وراه ..
بعد تجهيز الاكل فضل شعبان يضحك ويبص لزينب بيملي عينه من اللي واخده بحسه وعارف أنها كلها يوم ولا اتنين وهتمشي ..
شعبان بيمسح طبق المسقعة .. الله اما كان حتة عشا ماكلتش في حلاوته
زينب بتضحك وتشيل الاطباق
شعبان .. عارف
التفتت وهي عيونها مش في عيونه قال كمان بتتكلمي ياحبيبتي ي بنتي ..!
خبكره هاخدك مشوار مهم
بتشاور بايديها شكل المنشار والشكوش ع اساس هتقوله وشغلنا
شعبان .. ياسيدي الشغل مابيخلصش والله لادي عريس الغفلة بومبه واخرجك بكره قولت ايه بقي ..
زينب اتنطط من الفرحة هي بنت مهما كان والقسۏة والشغل مش لايقين عليها جريت عليه
هشام رجع
للمريضة وهو متضايق ومقرر يقول لها انها ماتقربلهوش وأنها لازم تفتكر هي بنت مين أو راحه فين 
د. سامي دخل وراه وقاله بشويش هشام فكر كويس الست مريضة بجد وفقدان الذاكرة المؤقت مابيطولش بلاش تدخلها في صدمة حادة
هشام وقفت قدامها فحاولت هيام تقوم وقالت .. حبيبي فين ولادنا
بص للدكتور .. قابل ي عم طب دي هتصرف معاها ازاي 
د سامي بيضحك ويقول .. قول اللي يخطر ع بالك الا الحقيقة
هشام .. في البيت مستنينك
قالت بلهفة وكأنها هتقابل زينب وأحمد .. طب يالا بينا دول وحشوني اوووي مابقيتش قادرة اعيش من غيرهم
د. سامي بيتابع الموقف وهو حاسس بيها ... مش عارف ليه ي هشام حاسس ان ولاد الست دي ماتوا أو جوزها خدهم هرب برا
البلد ..
واقفين جانب

بعض فقربت هيام ومسكت ايد هشام .. يالا بينا
شدته وخرجت وهو بيبص علي د. سامي ويدعي عليه بالاشارة الله ياخربيتك ياسامي
د. سامي بيضحك خالص .. ياعم روح حد يطول واحده حلوة كدا تقرب منه دا انت محظوظ
خرجوا علي بيتهم وطول الطريق بيحاول يبعد عنها وهي تتعمد تلمس أيده أو تتكلم في تفاصيل خاصة بالولاد وهو مش عارف يرد ..
هيام .. ايه دا 
هشام . في ايه مالك
ع أعصابه طول الوقت خاېف تفتكر وهو بيمثل أنه يعرفها تفهمه غلط ولا تصوت وتلك الناس
هيام .. احنا هندخل علي الولاد من غير حاجة ليهم
هشام .. ايوا عادي
هيام .. لا انا معوداهم كل ماخرج وانا راجعه اجيب لهم شوكولاته بونبون هدية فاكهه أي حاجة ..
هشام بنفس طويل .. هما عندهم كل حاجة
هيام .. لا لازم نزلني اجيب لهم
هشام .. مادام مصممه خليكي في العربية وانا هنزل اجيب لهم وارجع ع طول ..
بعد مانزل ندهت عليه وهي مطلعه راسها من ازاز العربية
حبيبي .. عايزا كونو
هشام . دا مين دا 
هيام .. كيمو كونو الله انت نسيت انا بحبه ايه علي فكرة بقي الحب يكمن في التفاصيل
هشام ابتسم علي تلقائيتها وقال .. حاضر ياستي ..
نزل وجاب علبة شوكولاته وكونو فانيليا وشوكولاتة ..
اتفضلي ..
تسلم ..
هي حالة حلوة وانتي ست مريحة وبشوشه بس قلبي مش مرتاح مش عارف ليه حاسس وراكي سر ..
بقلمي أماني عنان نزلها واول مادخل سال علي البنات
مساء الخير يافاطمة
فاطمة .. اهلا وسهلا يابيه
بتقفل الباب قام راجع بسرعة لحظة لحظة المدام جت
فتحت بوقها وهي بترجع لورا يالهوي هو المېت بيرجع
كتم بوقها .. شش دا موضوع كبير المهم ماتقوليلهاش حاجة غير حاضر ونعم وبس
فاطمة .. امرك ي بيه
دخلت هيام الشقة الجميلة الواسعة بتاعت المحامي وهي مستغربة ازاي دا بيتي وازاي مش فاكراه 
هشام .. اصلنا لسه ماعزلين قريب
هيام .. اه
هشام دخل علي اوضة لين ولي لي قابلوه وقعد علي السرير وهما علي رجله
بابا عايز منكوا خدمة صغيره قد كدا 
لي لي .. خير ي بابا
لين .. غريبة هو الاب اللي بيطلب ولا الاولاد
هشام اسمعوا بس .. في ست بره انا خپطها بعربيتي فنسيت كل حاجة وفاكره اني جوزها وانتوا ولادها ممكن بس تقولولها يا ماما ..
قامت لين من علي رجله وكتفت أيدها .. لا مش هقول لحد بعد ماما الله يرحمها ..
بص للتانية .. وانتي يا آنسة 
لي لي .. هي تعبانه بجد
هشام .. ايوا
لي لي طب خلاص هقول لها لحد بس ما تخف بس
قام بسرعة عشان
يطلع لهيام .. اقنعي اختك العنيدة دي وفهميها أنه عمل خير
بصت لين ل لي لي وقالت لها وهي بتعقد حواجبها فكرك الست دي تعبانه بجد ..! دا اكيد بابا يعرفها وعايز يتجوزها فعلا
لي لي .. حتي لو بابا من حقه ماما ماټت من سنتين وهو لسه صغير ي بنتي
لين ولي لي توام عندهم سبع سنين
لين انا مش هسكت وهطفشهاامعايا ولا لا .ترددت لي لي قبل
ما ترد وقالت .. انا طول عمري معاكي بس ع الأقل قدام بابا نكون مهذبين عشان مايزعلش
لين .. اشطة
ضربوا كف ف كف وضحكوا ..
ممدوح قاعد حزين وتايه مش عارف يرجع شغله ولا عارف يعيش حياته بيفكر في اللي حصل له 
ممدوح .. انا غلطت لما طلقت هيام 
طب ماهي اللي صممت وسابت البيت ايه يعني هتجوز كانت تحط جزمه في بوقها زي غيرها وتتهد تربي عيالها ادي النتيجة ام مستهترة ضيعت عيالي 
طب والزوجة التانية .. قام من سريره بدقنة الطويلة دي وقال .. انا ازاي ناسي صباح في المستشفي انا لازم اروح لها ..
قام لبس بسرعة ونزل المستشفي دخل متخفي وبيبص حواليه كويس صباح مطلوبة للعدالة وعندها عسكري علي الباب لكن مش مشدد الحراسة بحكم انها شخصية عادية ومالهاش أعداء فضل ممدوح مركز معاه يجي نص ساعة واول ما تحرك من قدام اوضتها جري ودخل وبص عليها بغل ..
كانت نايمة ومغمضة عنيها في غيبوبة وصوت الجهاز شغال جانبها . تيك تيك تيك
ممدوح مد أيده ببطئ وهو بيبرق ويقول انتي لازم ټموتي عشان تكوني عبرة لاي كلبة تفكر ټقتل طفل أو تأذيه ..
وقرب لها لكن 
ح الحادية عشر
ممدوح دخل اوضة صباح مراته في المستشفي ومقرر ېخنقها وينتقم لنفسه وحياته اللي باظت مش فارق معاه مۏت ولاده قد استقراره وشكله في ناس كتير كدا للاسف عايشين بالمظاهر والشكليات نفسهم اهم من اي حاجة في الدنيا وممكن يضحوا باي شئ في سبيل استقرارهم وراحتهم 
ممدوح .. انتي لازم ټموتي عشان تاخدي جزائك العادل ..
بيقرب أيده من رقبتها ويضغط علي أسنانه بغل وفجأة سمع صوت جاي
الظابط بيكلم الدكتور
الظابط .. اخبار صباح ايه ي دكتور الناس مش ساكته ومتابعة القضية دي بلهفة والمسؤولين عليهم ضغط..
الدكتور حاطت أيده في جيبه وبيتمشي في اتجاه اوضتها بص هي في غيبوبة فعليه إنما نفسيا هي پتتعذب وخائڤة تفوق ..
الظابط .. افهم من كدا أنها بتمثل الدكتور .. ههههه لا دي حاجة في الطب النفسي كدا زي الضمير الإنساني أو الأنا الداخلية بتحاسبها لا إراديا إنما هي حالتها بتستقر قربت تفوق ...
فضل ممدوح واقف متوتر بص قدامه لقي صباح مفتحه ..
ممدوح .. انتي ماموتيش 
صباح بتتكلم بصعوبة .. ومش ھموت اقټلني زي ماكنت عايز يالا عشان تروح المكان اللي تستاهله
دخل الظابط والدكتور قام قايل ممدوح بسرعة .. استلم المچرمة فاقت ياحضرة الظابط لازم تتعدم ..
الظابط .. انت ايه اللي جابك هنا ودخلت ازاي اصلا 
الدكتور بيكشف علي صباح دخلت الممرضة باشاعات الضهر مسكها وبص فيها كويس وقال بهدوء 
للاسف ياصباح مش هتعرفي تمشي زي الاول هيبقي في كسرة في خطوتك
ضحك ممدوح وقال .. ياما انت كريم يارب ولسه هتشوفي
اتعصب الدكتور وزعق .. لو سمحتوا تتفضلوا برا مايصحش كدا
الظابط تفهم وطالع ... يالا ي باشمهندس وجودك مالوش داعي
ممدوح .. دي لازم ټموت انت بتعاملها حلو ليه ي دكتور
الدكتور .. عشان دا شغلي ودي مريضتي كونها قاټلة أو
مطلوبة قانونيا فدي حاجة تانية ..
ابتسم الظابط وهو بيمسك ايد ممدوح يطلعه وقال .. اللي زيك قليلين اوووي ي دكتور ..
الدكتور كان مركز مع صباح ها حاسه بايه
صباح .. دوخه وراسي تقيلة اوووي
الدكتور ..طبيعي انتي نايمة ليكي اسبوع
صباح .. انا ماقتلتش حد ي دكتور
الدكتور بيقيس لها الضغط وبيرفع حواجبه ويقول ... ولو قټلتي ياصباح ماتخافيش مش انا اللي هحاسبك
سكتت وحست أنه مالوش لزوم تبررله حاجة أو تحكيله من الأساس ..
راح ابو مني يسأل علي بيت ممدوح في العنوان المكتوب معاه وعرف كل حاجة من سكان المنطقة مابقاش مصدق
طب وهيام ام الاولاد 
مانعرفش عنها حاجة بعد مانزلت امبارح بالليل وكانت حالتها صعبة اوووي
مرزوق ي خبر ابيض طب هقول ايه لام هيام دلوقتي دي مصېبة والست ممكن تروح فيها ونشيلها انا وبنتي
انا هسكت لحد مابنتها تظهر معني أنها مشيت بالليل انها كويسه وبعدها عن أمها بكيفها وبكره عقلها يرد وترجع
القهوجي واقف بالشاي .. بتقول حاجة ي حج
مرزوق