رواية كامله


على ما عانته إبنتها على يد مراد 
system codeadautoadsقطعت أمينة الصمت حينما هتفت لتلطيف الأجواء 
إزيكم عاملين إيه يا حبيبتى
هتفت بضيق واضح الحمد لله كويسين 
جزت على أسنانها بغيظ فهى تعلمها جيدا كما تعلم أيضا ان الطريق طويل وعليها بالصبر فهتفت بصى يا خديجة انا مش جاية أدافع عن ابنى قصادك بس حطى نفسك مكانه واحد أبوه أتقتل وبيدور زى المچنون على أى خيط يوصله للقضية ولما لقاه كانت بنته متخيلة يبقى قدامك أى حد ولو حتى قريب اللى قتل زوجك هتعملى إيه 
ڠصب عنه عمل كدة وأنا والله كنت بحميها على قد ما أقدر من غضبه من غير ما أعرف إنها بنتك وإنها بنت الراجل اللى قتل زوجى الله يرحمه قوليلى هتعملى إيه لو كنتى مكانه 
نظرت لها بعتاب قائلة وهو دة برضو يصح يضربها وېهينها من امتى وإحنا مربينهم على كدة 
يشهد ربنا إن مراد معزته من معزة عمر ابنى إحنا ربناهم سوى 
ثم أكملت بدموع متساقطة 
بس مقهورة على بنتى اللى إتعذبت وعمرها ما شافت يوم عدل مقهورة على عياطها وأنا مش جنبها كل ما كانت تعانى ومتلقيش حد معاها مقهورة على سنين عمرها اللى قضتها بعيد عنى مقهورة على إنها ما عشتش زى اى بنت فى سنها بنتى عاشت سن أكبر من سنها وكل ما أشوفها قلبى بيتقطع عليها دة أنا قبل ما انام بروح أوضتها أتأكد إنها فعلا موجودة ولا لا أنا لحد دلوقتى مش مصدقة إنها رجعتلى تانى يا أمينة نفسى أعمل كل حاجة تبسطها وتسعدها ومشفهاش مطفية كدة 
system codeadautoadsقالت كلماتها الأخيرة ثم وضعت كلتا يديها على وجهها وأخذت تبكى 
إقتربت منها أمينة وأخذت تهدئها قائلة بدموع 
وعهد ربنا يا خديجة ما هتشوف غير الهنا والفرح بإذن الله إحنا كلنا هنبقى جنبها ومعاها ومش هنسيبها أبدا بس اهدى وبطلى عياط علشان متشفكيش بالشكل دة 
كفكفت دموعها قائلة عندك حق مش لازم تشوفنى كدة 
هتفت أمينة بمرح قومى بقى ناديلى مرات ابنى أسلم عليها 
نظرت لها بتحذير قائلة أمينة 
ضحكت قائلة إيه مش مرات ابنى تقدرى تنكرى دة
جزت على أسنانها بغيظ قائلة أنا عارفة مش هاخد منك لا حق ولا باطل انتى وابنك اللى عاوز الضړب بس أشوفه 
قهقهت عاليا قائلة ماشى يا ستى هجبهولك لحد عندك وأعملى فيه ما بدالك روحى بقى نادى لمار أشوفها 
وقفت بإستسلام قائلة حاضر يا أمينة حاضر 
قالت ذلك ثم دلفت لغرفة إبنتها التى كانت برفقة سجود تتسامران وتضحكان سويا 
إنتبهن لها فقالت لمار بمرح وهى تضحك 
تعالى يا ماما حوشى بنت اخوكى دى عنى ههههه بطنى وجعتنى من كتر الضحك 
نظرت لها بحب قائلة يارب دايما يا حبيبتي أشوفك مبسوطة وسعيدة كدة 
ثم حمحمت قبل أن تقول لمار حماتك برة عاوزة تشوفك 
نظرت لها پصدمة قائلة 
حماتى! إنت قصدك خالتي أمينة
اومأت مؤكدة ايوة هى ومسنياكى برة عاوزة تشوفك 
نهضت من مكانها قائلة ماشي يا ماما روحى انتى وانا هسبق حضرتك 
نهضت سجود هى الأخرى قائلة وأنا هروح أعملكم حاجة تشربوها 
خرجت لمار وذهبت لها التى بمجرد أن رأتها وقفت على الفور وأحتضنتها بسعادة قائلة 
إزيك يا حبيبتى عاملة إيه وحشتيني 
ثم نظرت لها قائلة بعتاب كدة متسأليش عليا الوقت دة كلو
نظرت لها بخجل قائلة الحمد لله كويسة واخبارك انتى إيه وتسنيم وحبيبة
هتفت بسعادة كله تمام يا حبيبتى قوليلى أخبار النونو إيه
وضعت يدها على بطنها تتحسسها بحنان قائلة 
الحمد لله كويس 
أخذت بيدها وأجلستها إلى جوارها قائلة 
طيب تعالى اقعدى جنبى أصلك وحشتينى أوى 
هتفت بإبتسامة صغيرة وانتى كمان وحشتيني 
سألتها بخبث أنا بس متأكدة
زاغت انظارها وتلون وجهها خجلا قائلة 
أاااا تتقصدى إيه
ايوة انتى وحبيبة وتسنيم 
هتفت بتلاعب وأخو تسنيم 
هتفت دون وعى منها اه وحشنى بردو 
وما إن أدركت ما تفوهت به شهقت پصدمة و وضعت يداها على فمها قائلة بتذمر 
يووووه إنتي بتلعبى بيا 
ضحكت عاليا وهى تقول لا يا حبيبتى ما عاش ولا كان اللى يلعب بيكى 
ثم نظرت لخديجة قائلة 
إيه يا خديجة مش هتشربينا حاجة ولا إيه
وقفت قائلة بسخرية كان فيكى تقولى طرقينا من سكات بدل اللف والدوران دة 
قالت ذلك ثم دلفت عند سجود فضحكت أمينة وشاركتها لمار 
هتفت بضحك أمك دى عليها شوية حجات ههههه المهم بقى طمنينى عليكى يا حبيبتى 
هتفت ببسمة خاڤتة الحمد لله كويسة 
سألتها بحذر إحم هو يعنى إنتي ممكن يعنى ترجعى لمراد
نظرت لها بسخرية قائلة أرجعله! حضرتك لو جاية هنا وعندك أمل إنى ممكن أسامحه فإنتى غلطانة 
ثم هتفت بۏجع ودموع مش هقدر أنسى اللى عمله فيا مش هقدر 
ربتت على ظهرها بحنان قائلة وهى تعلم أن الطريق طويلا في سبيل أن تسامحه خلاص اللى يريحك بس بلاش عياط أهم حاجة صحتك وصحة النونو 
هدأت قليلا فإبتسمت أمينة قائلة 
system codeadautoadsايوة كدة ورينا الضحكة الحلوى 
أخذت تتسامر معها في جو من الألفة وتجنبت ذكر مراد مرة أخرى حتى لا تعكر صفوها وأنضمت بعد ذلك خديجة وسجود اللاتي ضحكن عليها كثيرا بسبب مزاحها ومرحها المعتاد وبعد مرور بعض الوقت رحلت أمينة داعية الله بداخلها بصلاح الأمور 
ليلا كانت ورد في المطبخ تخرج بحذر وهى تنظر هنا وهناك وعندما لم تجد أحد تنهدت براحة وهى تضم على قبضة يدها بقوة حتى لا يقع ما بداخلها 
وأثناء خروجها إصتدمت بسليم الذى ضحك قائلا بمرح يا بنتى فتحى ما تمشيش زى القطر كدة 
أخفت ما في يدها خلف ظهرها ونظرت له قائلة أنا آسفة يا سليم 
نظر لها بحب قائلا لا متتأسفيش عادى جدآ خدى راحتك وأنا أطول القمر يخبط فيا كل شوية 
نظرت له ببلاهة وصدمة وفاه مفتوح لآخره قائلة ها إنت إنت قولت إيه
ضحك عاليا قائلا بتلاعب ههههه لا مبقولش 
ثم إنتبه ليدها التى تخبئها خلفها قائلا بفضول 
إيه اللى مخبياه ورا ضهرك دة
إنتبهت له وقالت بتوتر ها لا مفيش مفيش 
هتف بمزاح لا مليش دعوة أنا عاوز أشوف اللى فى إيدك دة 
system codeadautoadsأحكمت قبضتها جيدا قائلة مش لازم تعرف بعد إذنك 
وكانت سترحل لولا إنه جذبها بقوة ومسك يدها التى كانت تشد عليها محاولا فرطها اما هى قالت بإستسلام حينما رأت الإصرار في عينيه إستنى وجعت أيدى انا هفتحها لوحدى 
أجابها بغيظ ما كان من الأول 
نظرت له بتذمر وهتفت بتحذير بس ما تضحكش عليا 
هتف بنفاذ صبر ماشى يا ستى مش هضحك 
مدت يدها أمامه وفتحتها بحذر تحت نظراته المصډومة عندما رأى ما بداخلها 
وزع انظاره بينها وبين ما يوجد في يدها وهتف بعدم إستيعاب وذهول 
سكر 
صمت قليلا قبل أن ينفجر في نوبة ضحك عالية 
أخذت تنظر له بغيظ قائلة قولتلك متضحكش 
قالت ذلك ثم تخطته بوجه ممتعض إلا إنه أسرع خلفها وسحبها خلفه ناحية مكتب والده وسط إعتراضها الواهن دلف بها وأغلق الباب ثم قال بهدوء محاولا إمتصاص ڠضبها 
خلاص اهدى يا ستى حقك عليا 
ثم سألها بفضول شديد بس ممكن أعرف هتعملى بيه إيه
هتفت بخجل وهى تنظر أرضا هاكله 
سألها بغرابة تاكليه وعمالة تتسحبى زى الحرامية كل دة علشان السكر 
هتفت بغيظ 
هتفت بخجل 
هتفت بحدة واعتراض نعم يا برودك يعنى إنت بتخونى وقدامى وببجاحتك مش معترض 
جز على أسنانه بغيظ قائلا پغضب أقسم بالله كلمة زيادة وأكون دافنك مكانك 
هتفت پصدمة وكمان بتهددنى ما الحق مش عليك الحق على الهانم دى اللى بتلف حواليك زى الحية 
هتف سليم بصرامة إيه الهبل اللى بتقوليه دة وبعدين إنتي مش فاهمة حاجة 
هتفت بإمتعاض طيب فاهمنى وضحلى
اللى أنا شوفته دة
نظر سليم لورد قائلا على أوضتك يلا 
نظرت له پضياع ودموع عالقة ففزعت حينما صړخ في وجهها قائلا 
بقولك غورى على أوضتك إيه ما بتسمعيش 
هرولت أمامه بسرعة إلى غرفتها وما إن وصلت إلى هناك أغلقت الباب خلفها وجلست أرضا تبكى من تعامله القاسى معها 
بالأسفل هتف سليم بهدوء الوضع مش زى ما إنتي فاهمة أنا مخنتكيش 
نظرت له بسخرية قائلة أومال كنت بتعمل إيه 
هتف بحدة يا غبية إفهمى أنا كل اللى بعمله دة في صالحنا 
نظرت له بإهتمام وعدم فهم فأكمل قائلا 
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد 
أنا بس بمثل إنى مهتم بيها علشان متدوشناش بموضوع الورث أصل بصراحة مش هسمح لحد غريب ياخد مليم واحد من فلوسنا اللى تعبنا فيها وتاجى هى على الجاهز وتقول حقى جات كسر حقها وبعدين هى عمالة تتلقح عليا فقلت وماله نستغل الوضع متزعليش يا حبيبتى شوية وقت بس وهطردهالك من البيت كله 
ضيقت عينيها بشك قائلة بجد
هتف بتأكيد وثقة أيوا طبعا بس سيبك منها بقى وخلينا في المفيد 
قالها وهو يغمز لها بوقاحة فاقتربت منه بإغراء قائلة عاوز إيه يعنى
system codeadautoadsحملها بسرعة بين يديه وخرج من المكتب صاعدا للأعلى بها قائلا تعالى فوق فى أوضتنا وأنا أقولك 
جاء الصباح سريعا وفى قاعة المحكمة كان الحضور فى أماكنهم وسط صدمة خديجة بأن قاټل

زوجها هو صديقه حامد يا للسخرية 
دلف القاضى والمستشارين وبعد عرض القضية وإطلاع الشهود وبإستخدام نفوذ منصبه حكم عليه بالبراءة فيما نسب إليه وسط صيحات الاعتراض من قبل عائلتى مراد وعمر 
بعد تلك الأحداث إزداد كره الثلاث أصدقاء لبعضهم البعض وتوعدوا بالأخذ بالٹأر 
عادت الأجواء بمرور الأيام إلى طبيعتها 
بعد مرور إسبوعين من تلك الأحداث في فيلا مراد كان ينظم إحتفالا بسيطا بمناسبة نجاح شركتهم وإجتياحها في سوق العمل 
دلفت لمار ببطنها الممتلئة قليلا متذمرة من والدتها فهتفت بضيق يا ماما نفسى أعرف جيبانى هنا ليه
هتفت بضحك امشى وانتى ساكتة بلاش لكاعة 
نفخت أوداجها قائلة هوف حاضر 
هتفت سجود بمرح يا ستى إبسطى هتشوفى الجو عاوزة اكتر من كدة إيه
إمتعضت ملامحها قائلة بقولك إيه إسكتى خالص مش نقصاكى هى 
ثم سألت والدتها وبعدين إزاى عمر يسمحلك تيجى هنا أصلا
system codeadautoadsهتفت بضيق يا بت هضربك بعدين اصبرى على رزقك 
دلفن إلى الداخل ورحبن بعائلة مراد التى إستقبلتهم أمينة بترحيب واسع تحت نظرات زينة الحانقة 
على الجانب الآخر كان مراد يتصل بشخص ويقول أيوا كل حاجة جاهزة هنا انتوا أجهزوا كمان وفى ظرف ربع ساعة تكونوا هنا متتأخروش يلا سلام 
قال ذلك ثم دلف إلى الداخل ليتابع الحفل ويراها فإبتسم قائلا 
ربنا يحنن قلبك عليا بقى 
دلف مراد ووقف إلى جوار عمه وماجد يرحبون بالضيوف 
تسائل فريد بإستغراب هو إنت جايب ليه شاشة العرض دى يا ابنى
أجابه بهدوء علشان نستعرض إنجازات الشركة قدام الصحافة اللى هتيجى 
أومأ قائلا اممم ماشى بس أنا فرحان بجد علشان هتحضر معانا مناسبة مهمة زى دى للشركة بدل شغلك اللى واخد كل وقتك 
إبتسم له قائلا أدينى حزنت من أجلها فمسكت يدها وضغطت عليها تشجعها على أن تتماسك فإبتسمت لها بإمتنان 
عندما دلفوا إلى الداخل وبمجرد أن رآهم فريد صاح پغضب انتوا إيه اللى جايبكم هنا أظن وجودكم