اڼتقام ناعم


بحلم بائس بحسرة قديمة.
ليه ما ألبسهوش
ليه ما استردش يومي حتى لو متأخر
وجيه يوم فرح كلير.
لبست الفستان وقفلت السحاب وقلبي بيقول حاجة غريبة
إن النهارده مش بس يومها.
النهارده يوم أنا كمان.
دخلت القاعة.
الأنوار الموسيقى صوت الناس.
وكلير في النص بتتصور مع جوزها والضحكة مرسومة بعناية على وشها.
لحد ما شافتني.
وشها اتغير لونها بهت ودقايق حسيتها بتفقد توازنها.
بس ما قالتش كلمة.
عدى وقت والهمسات بدأت.
نظرات.
تحليلات.
أسئلة.
وفي نص الرقص لقيتها جاية علي بكعبها العالي وخطواتها عاملة صوت أعلى من المزيكا.
وقفت قدامي وقالت بصوت عالي متقطع من الڠضب
إنتي بتعملي إيه إنتي مچنونة ده فرحي! إزاي تلبسي فستان فرح!
رفعت عيني وبصيتلها بثبات بس من جوايا كأن روحي هادية قوي.
وقولت
ده فستاني اللي بوظتيه. اللي رفضتي تعتذري بسببه. ده أول يوم أقدر ألبسه من غير ما أبكي. زي ما انتي سړقتي يومي ما تعيطيش بقى وتتكلمي عن الأضواء.
الكلمة جرحتها.
جرحتها بعمق يكافئ ۏجعي القديم.
وقبل ما أعرف كانت بتصرخ والناس بتتحلق حوالينا والمزيكا اتوقفت.
الحفلة اتقلبت خناقة.
ناس تلومني.
ناس تقول إني عندي حق.
وأمي بتشد في شعرها وتبكي وتقول
إنتو هتفضحونا ده يوم فرح!
أنا وجوزي مشينا.
وهي
عملت بلوك ليا لجوزي لكل حد وقف جنبي.
وقعدت تقول إنها الضحېة وإن يومها اتخرب.
يمكن آه يومها اتخرب.
بس مش بيدي.
بإيديها هي
من يوم ما قررت إن يومي مش مهم.
ورغم كل ده
أنا
ما ندمتش.
مش شماتة.
لكن لأن لأول مرة حسيت إن الفستان اللي اتبوظ واتصلح
كان زيي.
اتكسر واتصلح.
واتلبس يوم ما كنت محتاجاه يتلبس.
حتى لو كان في فرح أختي.
حتى لو كان آخر حاجة تجمعنا سوا.
تمت