عدتُ إلى المنزل بعد العلاج الكيميائي لم أتوقع أن يتحول منزلي إلى مسرح صدمة


ذات إطلالة الحديقة غرفتهما.
قالت كلوي تحتاج إلى مساحتها الخاصة سيدتي سارة وأنت وحدك. لست بحاجة لغرفة كبيرة أليس كذلك
انتقلت إلى أصغر غرفة كانت مخزنا سابقا بلا نافذة. حمل ماثيو صناديقي دون أن ينظر إلي. وقلت لا شيء معتقدة مؤقت. سيعود كل شيء إلى طبيعته قريبا.
لكن شيئا أبقاني مستيقظة. في أحد الأيام رأيت هاتفها على الطاولة يضيء برسالة من صديقتها راشيل هل تمكنت من إخراج العجوز بعد
توقف قلبي. خرجت فاليري رأت وجهي وابتسمت. التقطت الهاتف وقالت هل هناك مشكلة سيدتي
قلت لا شيء وذهبت إلى غرفتي بدون نافذة. في تلك الليلة أدركت لم أجن. فاليري لم ترغب في أن تكون جزءا من هذه العائلة أرادت كل شيء.
تعلمت أن أمشي بصمت في بيتي. أستيقظ مبكرا أحضر القهوة السريعة وأغادر المطبخ نظيفا. أذهب إلى عملي دون صوت. عندما أعود يكون المنزل مختلفا رائحته عطر باهظ وطعام لم أعد أعده. فاليري طلبت الطعام الجاهز كل يوم تقريبا قائلة أسهل سيدتي سارة لا نريدك أن تتعبين. بدا الأمر وكأنه اهتمام لكنه كان تهجيرا. شيئا فشيئا توقفت عن الطبخ. أصبحت ضيفة غير مرغوب فيها.
وفي أحد أيام السبت حضرت بوصل وأعدت كل شيء وعندما دخلت فاليري المطبخ عبست وقالت ما هذه الرائحة الثقيلة أنا أتبع نظاما غذائيا وكلوي لا يمكنها أكل كل هذا الزيت.
قلت إنه البوزولي يا فاليري لماثيو.
قاطعت ماثيو يجب أن يحذر أيضا لقد طلبت سلطة للجميع.
ظل قدر البوزولي على الموقد باردا. تناول ماثيو العشاء في صمت وأنا كذلك. اليوم التالي رميت الطعام في القمامة. ولم أقل شيئا معتقدة إنه مجرد طعام. لكنه لم يكن عن الطعام بل عن مكاني صوتي وجودي.
مرت الأسابيع وتوقفت فاليري عن التظاهر. إذا كنت في غرفة المعيشة تدخل وتقول هل يمكنك مشاهدة التلفاز في غرفتك كلوي تريد مشاهدة كارتونها. أذهب إلى غرفتي بلا نافذة. ذات يوم دخلت غرفتي دون طرق الباب أحتاج هذه المساحة لتخزين أغراض كلوي. ضعي ملابسك في صناديق سنستخدم هذا المخزن.
قلت بدهشة خزانتي
أجابت ليس لديك الكثير من الملابس على أي حال.
في تلك الليلة حزمت ملابسي في صناديق كرتونية وبكيت. وعندما حاولت الحديث إلى ماثيو أوقفني أمي فاليري تحت ضغط. يجب أن تفهمي. لقد كنت دائما حساسة ليس كل شيء شخصيا. استرخي.
حساسة مبالغة درامية كررت الكلمات كل ليلة. ربما كنت مخطئة.
ثم جاء اليوم الذي جمد دمي. عدت مبكرا من العمل برأس يؤلمني دخلت من الباب الخلفي وسمعت فاليري تتحدث على الهاتف مع راشيل قريبا العجوز ستخرج. سأجعلها تشعر بعدم الراحة كل يوم. لا تطبخ لا تتحدث ستهرب قريبا.
توقف قلبي عن الخفقان.
قالت عن ماثيو يفعل كل ما أقول له. أخبرته أن والدته حساسة جدا وأنها بحاجة لمساحة وهو يصدق كل ما أقول.
خرجت من المنزل دون أن تراني. مشيت بلا هدف وبكيت على الرصيف. أدركت شيئا مريعا فاليري لم تكن تريد بيتي فقط أرادت محو وجودي. وكنت أسمح لها.
في تلك الليلة شعرت پألم جديد في صدري ليس عاطفيا بل جسديا. بعد أسبوعين أخبرني الطبيب سړطان الثدي المرحلة الثانية. يجب أن نبدأ العلاج الكيميائي فورا.
لم أبك. وقعت على الأوراق سمعت كلمات مثل علاج عدواني وآثار جانبية. عند خروجي من المستشفى جلست في غرفة الانتظار واتصلت بماثيو
ابني أحتاج أن أتحدث إليك.
لا أستطيع الآن أمي.