رواية لم يكن تصادف الفصل الاول بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده 

اقولك على حاجة يا يارا
قامت هي بسرعة وقالت 
مش وقته معلش يا دكتور عمر أصل لازم أخرج حالا.
عمر بص في ساعته و قال باستغراب 
الساعة اتنين هتروحي فين دلوقت و كمان الجو بيمطر جامد.
يارا بحماس 
ما أنا عشان كدا لازم
انزل عايزة اجيب ايس كريم بحبه اوي في الجو ده.
بعد ربع ساعة كانت واقفة على سطح المستشفى و مستنية عمر اللي رفض إنها تنزل في وقت متأخر و نزل هو يجيب لها ايس كريم.
حست بحركات بطيئة و كأن حد بيقرب منها دا خلاها تخاف لأنها لسه باعته لعمر رسالة و قالها إنه أتأخر عشان مش لاقي النوع اللي هي عايزاه.
يتبع.........
رواية لم يكن تصادف الفصل السابع بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده
حست بحركات بطيئة و كأن حد بيقرب منها دا خلاها تخاف لأنها لسه باعته لعمر رسالة و قالها إنه أتأخر عشان مش لاقي النوع اللي هي عايزاه.
بصت وراها پخوف و مع الأسف كان آخر شخص بتتمنى تشوفه و هو الشاب اللي تبع الحالة قرب منها فهي رجعت خطوتين لورا و قالت بشجاعة مزيفة 
انا مش عايزة اتكلم معاك لو سمحت امشي من هنا.
اتكلم بحزن و قال
معلش اسمعيني أنا و الله عايز ادخل البيت من بابه و عشان كدا عايز فرصة.
يارا بضيق 
و أنا مش عايزة و قولت ل مامتك إني متزوجة ف ياريت تبعد عني.
الشاب بإصرار 
بس انا سألت و عرفت إنك مش متزوجة ارجوكي اعطيني فرصة و لما تتعرفي عليا هتحبيني.
يارا بنفور 
من غير فرص أنا مش عايزاك مجرد لما بشوفك بس بضايق فمن فضلك بلاش تعترض طريقي تاني و شوف حد تاني تحبه عشان أنا مستحيل افكر فيك.
الشاب بحزن 
أنا آسف كنت قاصد خير أوعدك مش هتشوفيني تاني.
يارا پغضب 
ياريت.....اتفضل من هنا بقى.
الشاب بالفعل اتحرك عشان يمشي و هو نازل شافه عمر اللي استغرب جدا إنه كان على السطح لما وصل عند يارا سألها بقلق 
أنتي كويسة
يارا ابتسمت و قالت
ايوه الحمدلله بتسأل ليه
عمر بتوضيح 
شوفت شاب نازل من هنا ف قلقت عليكي.
يارا بتأكيد 
أنا زي الفل متقلقش المهم بقى فين الآيس كريم خلينا ناكله قبل ما المطر يشتد تاني.
و بالفعل بدأوا ياكلوا الآيس كريم و هما بيضحكوا و بيتكلموا و يهزروا و بعدين هي قررت تحكيله عن الشاب ده فقالت 
أنا عايزة اقولك حاجة.
بصلها باهتمام و هو بيتأمل ملامحها و منتظر كلامها بس قبل ما هي تنطق رن فونها بأغنية ل تامر حسني تزامنا مع المطر اللي رجع يشتد تاني.
يا ليل ما تشوفلي حل معاه حبيبي العين عليه و حاسداه بايني في يوم هروح خاطفه و أعين روحي ليه حارس.
هنا هي قفلت الفون و هو في جيبها من غير ما تخرجه و لا تشوف مين اللي بيتصل و كانت هي كمان سرحانة في عيونه و هو كمل الأغنية و هو بيبتسم لها بحب
يا خۏفي لأقل عقلي معاه و اسيب نفسي و اروح وياااه مكان كل العيون ناسياه و غيرنا مايوصلوش خالص.
كان خلاص على أتم الاستعداد إنه يعترف بمشاعره لكن أحمد كان له رأي تاني لما رن على عمر اللي رفض المكالمة و هو بيتأفف لكن أحمد رجع اتصل بيه تاني ف عمر رد بضيق
ايه يا أحمد في ايه
في مصېبة تعال فورا المكتب.
عمر باستغراب 
ما أنت قاعد و مزاجك رايق أهو و
الحالات في العناية تمام و زي الفل.
أحمد بغيظ 
تعرف تقولي هنتخمد فين!
عمر بهدوء 
هنا في المكتب اوضتنا النهاردة التمريض هيشفت فيها.
أحمد بتخمين 
هي يارا اللي طلبت منك أصل انا ياما طلبت منك نسيب الأوضة للتمريض لما بيكونوا كتير و أنت بترفض.
عمر ابتسم 
يارا طلبت بقى و مقدرش أرفض طلبها.
أحمد اخد باله من هدوم عمر اللي كلها ميه فسأله باستغراب 
أنت كنت برا في المطر دا و لا ايه
كنت مع يارا على السطح.
أحمد بدهشة 
في المطر ده! انتم مجانين!
عمر بضيق 
متغلطش فيها.
أحمد بسخرية 
و أنت عادي اغلط فيك!
ايوه كله إلا يارا.
ماشي يا سيدي مش هغلط في يارا تاني.
اسمها مس يارا أنا بس اللي اكلمها من غير تكلف.
أحمد ضحك و هو بيخبط كف على كف و قال 
ماشي يا سيدي قولي بقى اعترفت و لا لسه.
كنت خلاص على وشك بس حضرتك بوظت الدنيا بس إن شاء الله بكرا مهما يحصل هعترف لها بمشاعرى و هاخدها معايا و أنا بستلم العربية.
يارا كانت في الأوضة مع ناهد و سماح و لما الباب خبط هي اللي قامت فتحت عمر اول ما شافها ابتسم و مد ايده بعلاج وقال 
جبت الحبوب دي عشان تاخدي منها بدل ما يجيلك برد.
يارا ابتسمت و اخدت منه الشريط و قالت 
أنت اخدت
لاء. 
طب ثواني.
دخلت الأوضة بسرعة جابت ميه و صممت إنه ياخد من الشريط عشان ميتعبش هو كمان فهو صمم إنها تاخد العلاج الاول و بالفعل هي اخدت الاول و هو بعدها و بعدين قال 
عايزك تيجي معايا بكرا مشوار قبل ما ترجعي البيت.
سألته بفضول 
هنروح فين
اشتريت عربية و رايح استلمها بكرا و عايزك تيجي معايا عشان تكوني اول واحدة ركبتيها.
يارا بمرح 
و هتوصلني البيت
عمر بحب
هوصلك البيت و لو تحبي ممكن اوصلك طول العمر.
قلبها دق جامد و بدأ وشها يحمر ف قالت بانسحاب 
خلاص تمام نتقابل الصبح.
اول ما دخلت سماح سألتها 
بتتكلمي كل دا مع مين.
دكتور عمر.
كان عايز ايه.
جايبلي حبوب للبرد عشان متعبش من وقفة المطر.
سماح بمشاكسة 
يا سيدي يا سيدي.......و كمان صمم إنك تاخديها و هو موجود.
يارا بتوضيح 
ايوه بس انا اللي اصريت إنه ياخد فهو ماخدش غير بعدي.
ناهد پصدمة 
دكتور عمر شرب من نفس الكوباية اللي شربتي منها
يارا باستغراب 
ايوه هو فيها ايه
ناهد بتوضيح
دا بيتقرف يشرب ورا حد دايما معاه ازازة لوحده و لو حد شرب منها بيغيرها.
سماح قالت بهزار 
الحب يعمل اكتر من كدا نيالهم عصافير الحب.
يارا بحزن 
أنا خاېفة مش عايزة اقرب اكتر من كدا.
سماح باستغراب 
لو أنتي كمان بتحبيه يبقى ايه المانع
خاېفة لما نقرب يتغير معايا و يكسر قلبي مش عايزة نقرب
عشان يفضل طول عمره حلو و كويس في عيوني.
ناهد باعتراض 
و هو يفيد بإيه حبك ليه و صورته الحلوة لو هتعيشي عمرك كله زعلانة عشان خسرتيه!
سماح
بلاش خۏفك الزايد ده يا يارا و سيبي الأمور تمشي بشكل طبيعي و إن شاء الله ربنا هيجبر خاطرك.
بيرن عليها بقاله عشر دقايق لكنها مش بترد ف لما شاف سماح خارجة نده عليها و سألها فهي قالتله إن يارا مشيت من نص ساعة.
خرج من المستشفى و هو زعلان و مضايق في نفس الوقت اللي هي كانت راجعة فيه من برا و جاية بتجري و بتبص في
ساعة ايدها و شايلة علبة هدايا حجمها متوسط اتقابلوا على البوابة و هما اول ما شافوا بعض وقفوا فهي ابتسمت و قالت 
كويس لحقتك قبل ما تمشي.
كنتي فين مش اتفقنا هنروح نجيب العربية سوا
ما أنا روحت اجيبلك هدية الأول.
بمناسبة ايه
حلاوة العربية الجديدة بس مش هتاخدها غير لما تجيب العربية.
بعد ساعة كانوا في الطريق و هما راكبين عربيته الجديدة ف عمر قال
تحبي نروح نفطر فين
لاء فطار ايه عايزة ارجع البيت عشان أنام دا أنا