رواية لم يكن تصادف الفصل الاول بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده 

المستشفى كان عندها شيفت و هتيجي دلوقت عشان نمشي سوا.
قبل ما هو يتكلم ناهد قالت 
اهي وصلت يا دكتور.
عمر الټفت وراه علطول و قال ممكن نتكلم شوية يا يارا
خرجت معاه قدام العناية فهو بادر و قال 
عاملة ايه
بصت له بحزن و قالت بعتاب 
و هو دا سؤال يختلف عن أنت كويس اللي حضرتك قولت مليش الحق انى أسأله
عمر بندم 
أنا آسف و الله بس كنت زعلان مضايق عشان كنت مفكر إنك روحتي من ايدي.
انا عارفة إني اتأخرت في الرد عليك بس اكيد لو كنت هرفضك كنت هعرفك عشان متتعلقش بيا على الفاضي.
عمر سألها 
هو أنتي قولتي لحد تبع حالة خالد اللي كان هنا إنك متزوجة.
يارا حكتله كل حاجة عن الشاب قريب خالد و بعدين سألته بشك 
هو أنت عشان كدا بطلت تراقبني من بعيد
عمر بتفاجئ 
هو أنتي كنتي بتشوفيني
يارا ابتسمت و هزت راسها 
ايوه و كنت ببقى مبسوطة عشان أنا كنت بستناك عشان اشوفك.
حان الآن لأهم سؤال بالنسبة ل عمر عشان يتأكد من مشاعرها بس مع الاسف سمعوا صوت ناهد اللي بتصرخ 
الحالة بټموت بسرعة CPR.
دخلوا جري و بدأ محمود و ناهد يشتغلوا على الحالة اللي مكنتش بتستجيب و في نفس الوقت حالة تانية قلبها وقف ف عمر أتدخل بسرعة هو و سماح و يارا راحت ندهت ل احمد و لسوء الحظ حالة تالتة قلبها وقف و كأن الحالات متفقة مع بعضها و هنا أتدخل دكتور أحمد و يارا ف عمر نده على احمد و بدل معاه و بقى كل اتنين على حالة.
الحالة اللي مع سماح و دكتور أحمد رجعت للحياة تاني و بعدها الحالة اللي مع عمر و يارا و أخيرا الحالة اللي مع محمود و ناهد.
اتنفسوا كلهم براحة و أحمد قال بهزار 
الحالات متفقين و لا ايه!
ناهد 
و الله يا دكتور أنا اللي كان قلبي هيقف من كتر التوتر.
محمود قال بهزار 
احمدي ربنا عشان مكنش حد هيعبرك ما هو مش هنسيب الحالات عشانك.
كلهم ضحكوا ف ناهد
قالت
بالمناسبة دي و أننا انفذنا ٣ حالات مرة واحدة خلونا ناخد صورة بوز البطة.
يارا وقفت بحماس و قالت 
ايوه يلا أنا هصوركم بفوني.
مكنتش عارفة تظبط الصورة بسبب عمر اللي بعيد عنهم شوية فقالت 
قرب شوية يا دكتور عمر عشان ناخد سيلفى بوز البطة.
عمر قام وقف و قرب منها و قال 
بس أنا عايز سيلفى جوز البطة.
كلهم بيتابعوا في صمت و يارا ضحكت و قالت 
و احنا نجيبلك بطة ب جوزها منين!
عمر بهيام 
أنتي البطة....و أنا عايز اكون جوزك.
ابتسمت اكتر و عيونها لمعت بحب أهو حلمها بيتحقق و عمر اللي حلمت بيه قبل ما تشوفه قدامها و بيطلب منها الجواز نزل على ركبته و مدلها ايده ب الحلقة البلاستيك اللي هي الجزء اللي بيتعلق منها جهاز المحلول و قال 
ملحقتش أجيب الخاتم بس لو وافقتي تتجوزيني هتتبدل الحلقة دي ب دبلة تعلن للجميع إنك ليا لباقي العمر.
حركت دماغها بسعادة و قالت و هي بتمد ايدها 
موافقة موافقة اعيشلك العمر كله.
محمود صفر جامد و كلهم ابتسموا ب فرحة عشان عمر و يارا ف أحمد لكز محمود بخفة و قال 
صفر بالراحة إحنا في عناية.
بعد أسبوع كاا واقفين على سطح المستشفى ف يارا قالت بضحك و هي بتحرك ايدها قدام عيونه
تصدق الدبلة طلعت بتدفي فعلا.
عمر بهيام 
بتدفي اوي.....عندي ليكي مفاجأة في حد قالي كدا حاجة عنك فقولت يبقى تتنفذ عشان خاطرك.
اكيد سماح.
ابتسم و طلع من الكيس الأسمر اللي في ايده فانوس السما الملون ف يارا اخدته منه و هي فرحانة و قالت بتفاجئ 
دا عليه أسمائنا و كمان مكتوب عليه.
بدأت تقرأ و عمر بيقول معاها و هو بيتأملها بحب 
سأكون لها كما تحب أن أكون و إن لزم الأمر لفديتها بروحي هي لي الحياة و لا حياة بدونها.
ولعوا الفانوس سوا و هما مبسوطين و سبوه يطلع للسما ف يارا اتكلمت بحب و هي بتبص لعمر اللي بيتابع الفانوس
انت الشخص اللي حلمت بيه يا عمر وفيت بوعدك في الحلم و أنا بوعدك....سأكون لك كما تحب أن أكون و إن لزم الأمر لفديتك بروحي فأنت لي الحياة و لا حياة بدونك.
تمت بحمد الله.