زوجة الأب

عمري ما كنت متخيلة إني في يوم أبقى شبه أم لحد.
أنا ليزا كنت ممرضة عندي 29 سنة عايشة حياة هادية في بورتلاند أوريجون شغل بيت صغير ويمكن أتبنى كلب في يوم من الأيام وخلاص.
لحد ما قابلت دانيال هاربر راجل أرمل طيب عنده حزن باين في عينه ومعاه ولد صغير اسمه ناثان عنده ست سنين ماسك في بنطلون أبوه كإن حد هيخطفه.
أول تلات مرات شفت فيها ناثان ما بصليش.
أمه كانت سايباه من هو عنده أربع سنين ومختفية من غير ماتسيب حتى عنوان.
ما حاولتش أخد مكانها كنت بقعد على الأرض ألعب ليجو لوحدي لحد ما في يوم جه حط قطعة زرقا فوق البرج اللي كنت ببنيه من غير كلمة.
اللحظة البسيطة دي كانت بداية كل حاجة.
اتجوزت دانيال وناثان فضل يناديني ليزا مش ماما.
وكان عادي. أنا كنت جنبه في كل تفصيلة
چرح ركبته أول يوم مدرسة أول مرة قلبه يتكسر الحفلات اللي قعد يضرب فيها على الدرامز غلط بس كنت برضه بصفق له.
كبر وبقى راجل ودخل الجامعة وأنا بضحك في الطريق عشان مايبانش إني عايزة أعيط.
وبعدها حصلت الکاړثة
دانيال ماټ فجأة بأزمة قلبية.
الدنيا وقفت.
بس ناثان حضڼي وقال
إنتي لسه عندك أنا.
الكلمة دي كانت كل سندي في الوقت ده.
مرت السنين ولما ناثان قال إنه لقى البنت اللي هيكمل عمره معاها كنت فرحانة بجد. اسمها آفا كولينز محامية شاطرة مؤدبة وكان شكلها بتحبه بجد.
لحد يوم الفرح.
وصلت بدري.
مش مستنية مكان قدام ولا كلمة شكر أنا جاية بس أكون موجودة.
آفا قربت مني بابتسامة رقيقة لكن كلماتها كانت أقسى من أي حاجة.
قالت
ليزا حابة أقولك إن الصف الأول للأمهات الحقيقية بس. أكيد فاهمة.
وقتها حسيت كإن العشرين سنة اللي فاتوا اتلغوا كإني ماكنتش موجودة.
قلتلها
طبعا ولا يهمك.
ورحت قعدت آخر الكنيسة لوحدي.