زوجة الأب


وفي شنطتي كانت علبة صغيرة فيها أزرار فضة مكتوب عليها
الولد اللي ربيته والراجل اللي بفخر بيه.
بدأت الموسيقى
والناس قامت
ودخل ناثان.
عينيه تلفت على الصف الأول
ما لاقانيش.
بص على الصف التاني
برضه لا.
فضل يدور لحد ما شافني في الآخر قاعدة لوحدي.
وقف مكانه.
القاعة كلها سكتت.
وفجأة ناثان نزل من الممر ومشي ناحيتي.
لما وصل مسك إيدي وقال بصوت عالي قدام الكل
إنتي قعدة هنا ليه
آفا قالت بسرعة
ناثان الصف الأمامي
قاطعها وقال
دي أمي من أول لحظة احتجت فيها حد. دي اللي ربتني. وأنا اللي أقرر مين يقعد قدامي.
الناس كلها اتخضت.
والعروسة وشها قلب أحمر.
ناثان خدني من إيدي ومشي بيا لحد أول صف.
وأعاد ترتيب المقاعد بنفسه.
وقعدني في النص بينه وبين والده اللي مش موجود.
وقبل ما يمشي بصلي وقال
ولا حد في الدنيا ليه الحق يقلل من مكانك.
وفرحه
كمل بس آفا ماكنتش نفس الشخص بعدها.
واضح إنها اتكسفت قدام الناس وأكتر قدام جوزها.
وبعد الفرح بكام شهر
ناثان كلمني وهو زعلان وقال
ليزا أنا عرفت إن آفا عملت كده من ورايا. قالتلي إنها كانت خاېفة إنك تاخدي الاهتمام منها.
بعدها بأسبوعين اتفقوا ينفصلوا بهدوء.
مش عشاني لكن عشان اكتشف إنها بتقارن نفسها بالناس طول الوقت.
وأجمل حاجة حصلت بعد كل ده
ناثان جهلي وقال
لو تسمحي أحب أناديكي ماما.
اليوم ده كان أهم من أي فرح.
النهاية.