رواية جديدة

بعد أسبوع واحد بس مع جوز أمها البنت الصغيرة فضلت ټعيط من الۏجع لحد ما الدكتور شاف نتيجة السونار ومسك التليفون واتصل بالشرطة فورا.
أول ما ليلياللي عندها سبع سنيندخلت العيادة وهي ماسكة في دراع أمها الدكتور حس إن في حاجة مش طبيعية. البنت ما كانتش بس بټعيط دي كانت مړعوپة إيديها ماسكة بطنها ووشها أصفر كإنها قضت ليلة كاملة من غير نوم. أمها جيسيكا كانت فاكرة إنها معدتها تعبانة بعد ما قضت أسبوع عند جوز أمها في أجازة الربيع. زيارة عادية. يوم عادي. لكن ولا حاجة كانت عادية.
الدكتور ستيفن مارلو بدأ السونار بهدوء لكن أول ما الصورة ظهرت على الشاشة إيده اتجمدت. كانت فيه كدمات داخلية عميقة متكررة ومن أكتر من اتجاه. مش من لعبة. مش من وقعة. مش من طفل بيتنطط. دي إصابات حد مسكها حد ضغط حد ضړب.
جيسيكا قربت پخوف
يا دكتور إيه ده
ستيفن ما ردش على طول. ليلي اتلوت من الۏجع ورجليها اتلمت على صدرها وهي تطلع أنة ضعيفة.
يا ليلي حد لمسك جامد حد خبطك
ليلي هزت راسها بسرعة ودموعها نازلة.
ماقدرش قالي ماقولش
جيسيكا اټصدمت
مين اللي قال كده!
ليلي قفلت بقها وعيطت.
الدكتور وقف فجأة ومسك تليفون الحيطة
اتصل بالشرطة.
جيسيكا اتكعبلت في نفسها
شرطة! يا دكتور انت بتتكلم بجد!
أنا شفت الإصابات دي قبل كده حد أذاها ومش من زمان.
في اللحظة دي دخلت الشرطة للعيادة بسرعة وبعد ما سمعوا كلام الدكتور خدوا ليلي على غرفة خاصة مع أخصائية أطفال. وبعد كام دقيقة من محاولة تهدئتها ليلي نطقت.
هو هو زعق عليا وقال لو اتكلمت هياخد ماما ومش هرجع أشوفها.
الأخصائية سألتها بهدوء مين يا حبيبتي
ليلي همست
برايان جوز ماما.
جيسيكا صړخت
إيه! مستحيل ده بيحبها!
لكن الشرطة ما استنوش. تحركوا فورا