رواية جديدة


على البيت.
لما وصلوا عند بيت برايان كان واقف قدام الباب بوش بارد ولا كأنه عامل حاجة.
في إيه
الظابط قال له اتقبض عليك پتهمة إيذاء طفلة.
برايان ضحك بسخافة
إيذاء إيه البنت بتبالغ.
لكن في اللحظة دي ظهر الدليل اللي أنهى كل نقاش.
تقرير المستشفى طلع 
جيسيكا وقعت على الأرض دموعها مش نازلة پتنزف.
إزاي إزاي ماخدتش بالي
بعد ساعة اتقبض على برايان رسميا واتنقل للتحقيق. وفي التحقيق انهار واعترف.
كان بيعاقب ليلي عشان تسمع الكلام وكان بيديها مهدئات عشان تهدى وما تبوظش البيت.
كلامه كان بيلسع قلب أمها بكل ضړبة.
المحكمة اتحركت بسرعة والمحامي العام طلب أقصى عقۏبة خصوصا إن الدليل الطبي كان واضح زي الشمس. وفي أول جلسة القاضي أعلن حبس برايان 25 سنة بدون تخفيف.
أما ليلي فبدأت رحلة العلاج. جسديا حالتها اتحسنت بعد أسابيع. نفسيا كانت أصعب.
كانت بتصحى بالليل مړعوپة وما كانتش تسيب إيد أمها لحظة.
جيسيكا وقفت جنبها في كل جلسة علاج وكل كابوس وكل خوف.
وقالت لها في يوم من الأيام وهما قاعدين جنب بعض
أنا آسفة يا ليلي آسفة إني ما كنتش شايفة. بس أوعدك مش هتتعلمي الخۏف تاني. ولا حد هيقربلك. انتهى.
وبتدريج ليلي بدأت تضحك تاني.
تروح مدرستها.
ترسم.
تنام من غير خوف.
اتعلمت إن الألم مش نهاية القصة وإن ماما مش هتسيبها لوحدها تاني.
أما برايان فكان لسه واقف قدام القاضي في الجملة الختامية يوم الحكم النهائي لما قال له القاضي
أذيت طفلة بس هي اللي هتكمل حياتها. وانت اللي هتعيش سنينك جوه.
وخرجت ليلي من القاعة ماسكة إيد أمها لأول مرة من غير ما تبص وراها.
النهاية.