قصة الطفل الكبير


اول مره احس ان الفرحه سكنه قلبى بالشكل ده بس كان ناقصنى حاجه واحده بس انك مش معانا وانا لولا انى عارف انك تعبانه متحركتش خطوه من غيريك لقيت والدته قالت ليه اه يبكاش يااونطجى انت عشان عارف انى قلقت عليك قولت ااخذهم بالصوت قبل ما يغلبونى بس بردوا انا زعلانه انت ناسى معاد الدواء انت مش واعدتنى انك تلتزم بالدواء بعد ما اعترفت لى انك ماكنتش بتاخده راح مطلع الدواء من شنطته وقال ليها هو ااقدر اخلف واعدى ليكى ياست الكل وراح بايسه بين جبنها نسيت والدته خالص موضوع التاخير ودعت ليه وانا واقفه مستغربه من حنكة سيف وذكائه وزادت ثقتى فى شفائه وفضلنا على الحال ده طول فترة الخطوبه خروجات وعزومات وهدايا وطبعا ماكنش بينسى والدته من وقت للتانى بنصيب من الخروجات والعزومات والهدايا دى الصراحه فاجأنى بمعملته وقولت فى بالى الحلو ما بيكملش بس رجعت وقولت وانا هعوز ايه تانى اكتر من كده وكان سيف ملتزم جدا بالادويه والكرسات وزيارات الطبيب وكان بيتحسن بشكل واضح وكل ماده تزيد الفتره اللى تحس فيها انه طبيعى جدا ولكن لم ينتهى الامر فكان على فترات متباعده يحدث له بعض الاعراض ولكن زالت الاعراض الخطيره تقريبا وكنت ارى السعاده فى عيون والدته باحساسها بتماثله للشفاء واستمرينا على هذه السعاده حتى اقترب موعد الزفاف وقد تم تحديد موعد الزفاف واعداد كافة التجهيزات اللازمه حتى قبل الموعد باسبوع تقريبا تفاجات بما لايمكن ان اتصوره يوما وانا عائده وحدى من مشوار ولسه هدخل بوابة الفيلا لاجد. تابع ياريت تفاعلكم زى ما عودتونى قصة الطفل الكبير جزء 2
الجزء الثانى
وقد تم تحديد موعد الزفاف واعداد كافة التجهيزات اللازمه حتى قبل الموعد باسبوع تقريبا تفاجات بما لايمكن ان اتصوره يوما وانا عائده وحدى من مشوار ولسه هدخل بوابة الفيلا لاجد ينادى ويقول ياسمين فالټفت لاجد اخى الذى سافر وانقطعت اخباره شكله غريب لدرجة انى معرفتوش الا لما قربت وجهه شاحب وجفونه سوداء ومرهقه وجسده هزيل ونحيف تغير تماما وملابسه متسخه تماما فاقتربت منه لاحضنه شوقا له رغم زعلي منه انه تراكنى ولكنه عندما اقتربت منه كانت تفوح منه رائحه كريه فوقفت مكانى مالك انت عامل كده ليه وكنت فين ده كله وايه اللى حصلك رد عليا وهو يتهته غير قادر على قول جمله مفيده وكل اللى فهمته انا عاوز فلوس فقولت فلوس ايه وليه فقال هاتى بس دلوقتى فلوس وبعدين هبقى اجيليك احكيلك كل حاجه لسه هقوله لازم اعرف فى ايه قال ارجوكى ادينى اى فلوس معاكى وانا هرجع تانى اعرفك فى ايه المهم فتحت الشنطه اشوف معايا كام وبطلع الفلوس بعد مبلغ اديهولوا فراح مد ايده واخد الفلوس كلها وقال هما دول يدوب يكفوا ادينى بقى مفتاح الشقه وانا بدور عليه فى الشنطه بقوله انت رجعت من السفر امتى وعرفت ازاى انى هنا فقال بعدين بعدين واخد المفتاح ومشي دخلت القيلا وانا سرحانه وقلقانه وبقول هو ماله بقى عامل كده ليه بقى ده اخويا اللى كان وارده مفتحه ومالوا كده كان ملهوف على الفلوس وكان متبهدل كده ليه فضلت اسال نفسى اساله لازيدنى الا حيره من امر اخى ودخلت ولم القى السلام على سيف ولا والدته فهم كانوا حالسين وانا مررت عليهم دون ان احس بوجودهم فاامر اخى كان واخد كل تركيزى ودخلت غرفتى وقفلت
الباب
وشويه قطع