قصة الطفل الكبير


هى اشتاقت لوالدها والدتها الله يرحمهم فراحت تبات فى الشقه عشان تسترجع ايامهم وذكرايتها معاهم بس انا قولت ليها بلاش تباتى لوحدك فارجعت معايا وقال لى ادخلى انتى يايسمين الوقت اتاخر واكيد عاوزة تنامى وراح واخد والدته بين ذزاعه وقال لها انا عوزك فى موضوع ياست الكل فقالت موضوع ايه اللى عاوز تكلمنى فيه فى الوقت المتاخر ده فقولت معلشى اصل موضوع مهم وانا بينى وبنكم لما سمعته وهو بيقولها كده لقتنى ڠصب عنى رجعت اسمع لانى حسيت ان سيف هيكلمها فى موضوع اخويا وانا واقفه وكانى هسمع نتيجة الثانويه العامه اللى هيتوقف عليها حياتى فسمعته بيقول لوالدته انتى طبعا اكتر واحده عرف دور ياسمين فى تماثلى للشفاء وتغيرى بشكل واضح فقالت ايوه الحمدلله انت اتحسنت كتير فعلا من يوم ماياسمين دخلت البيت ده وانا مقدرش انكر ده بس ايه سبب الكلام ده فقال طب لو ربنا قدرك ان تردى ليها الجميل ده هتتاخرى فقالت لا طبعا بس دى يابنى هتتجوزك هو احنا عملنا فيها حاجه انت ليه بتقول كده انت شايف جوازك منها تضحيه بالنسبه ليها فقال لا انا مقصدش بس احنا مش هنكدب على بعض انت عارفه وانا عارف ان كان من الصعب واحده توافق عليا فى حالتى الاولى اى واحده عاوزة راجل هو اللى ياخد باله منها ويحميها وتحس بالامان معاه وانا الاول اللى كنت محتاج ده وبالتالى عمر مافقد شئ يقدر يعطيه وموفقتها على جوازى وهى ماكنتش ضامنه شفائي ده فى حد ذاته جميل ولو نقدر نرده مش هنتاخر طبعا فقالت سيف فى ايه قولى وبلاش المقدمه الطويله دى فقال اخو ياسمين رجع من السفر فقالت وايه المشكله فقال بس المشكله انه مريض فقالت برده ايه المشكله عاوز تعلجه على حسابك فقال دا كلام مفروغ منه بس اللى عاوزك تعرفيه انه مريض يالادمان فقالت ادمان يانهار اسود انت لازم تسيبك من موضوع جوازك من ياسمين ده اهو دا اللى ناقص هتتجوز اخت مدمن فقال انتى بتقولى ايه انت مش عارفه ياسمين تبقى ايه ليا دى حياتى اللى ربنا كرمنى بيها وهى ذنبها ايه اخوه وغلط ودلوقتى مريض يستحق انه يتعالج ودى فرصه عشان نرد لياسمين الجميل ونقف بجانبها لحد مانعالجه زى ما هى وقفت جنبى لحد ما ربنا شفانى ولا هى احسن ممنا فقالت لا بس فى فرق فقولت فرق ايه هو مريض وانا كنت مريض قالت بس مش ادمان قال لازم توفقى فسكتت وقالت نوديه مصحه مايرجعش منها الا وهو نسى الامر ده خالص ومنعرفش اى حد برجوعه الا بعد ان يشفى تماما احنا مش ناقصين فضايح راح رايح عليها وقال اما كنت متاكد من قلبك الكبير ورحت انا رجعه بسرعه لغرفتى ومعداش دقايق ولقيت سيف بيخبط عليا ويقولى انتى اكيد لسه قلقانه ومانمتيش ففتحت الباب وقولت طبعا فقال انا مقدرتش انام الا لما اطمن قلبك عشان تنامى وانتى مبسوطه فقولت طبعا وكانى مش فاهمه ايه كلمت والداتك فقال طبعا وهى موافقه ان نوديه مصحه عشان نعالجه ومحدش هايعرف الا لما يخف فقولت بجد واخدته فى حضنى فقال لى تعرفى ان دى اول مره تيجى فى حضنى فاتحرجت واتهربت من الكلام و قولت بس ازاى هنقنعه انه يروح المصحه قال عشان عيونك لازم يوافق ولو ماوافقش هنودى بالعافيه وفعلا
تانى يوم اخدنى ورحنا لاخويه وفتحت الباب