رواية فريسة غلبت الصياد الفصل السابع والثلاثون بقلم منال سالم


الكبرى وخاصة بعد أن تمكن الجوع منها تماما نظرت كنزي في ساعة هاتفها و..
كنزي وهي تزفر في ضيق اوووف لأ بجد كده كتير أنا هاكلمها مش معقول يعني كل ده هي في الشغل 
ضغطت كنزي على زر الاتصال باختها كارما وانتظرت أن تجيب عليها ...
............................
في شركة الصياد 
في مكتب خالد 
رن هاتف كارما الموضوع على بعض الملفات أكثر من مرة .. كان خالد ينظر إلى الهاتف شزرا ثم يعاود الاطلاع على ما في يده .. ولكن حينما ظل الرنين متواصلا شعر خالد بالضجر وأمسك بالهاتف وقرر أن يجيب على المتصل و...
كنزي هاتفيا بحنق وبدون توقف أخيرا رديتي عليا ماهو مش معنى انك اختي الكبيرة وعندك شغل تطنشي تعبريني بمكالمة حتى وبعدين انتي اتأخرتي اوي عليا وأنا بجد تعبت وزهقت من كتر الانتظار حاجة تغيظ وآآآ...
خالد مقاطعا بضيق وحدة ابلعي ريقك شوية 
صمتت كنزي لثوان قليلة تستوعب ذلك الصوت الرجولي الخشن الذي أجابها في حين أكمل خالد ب ...
خالد مكملا بنبرة منزعجة اختك مشت من بدري فريحي نفسك 
كنزي بأعين متوترة انت مين وموبايل اختي بيعمل ايه معاك وآآآ...
خالد مقاطعا بنبرة صارمة انتي هتحققي معايا اختك نسيت الزفت بتاعها هنا في الشغل وهو معايا أما تشرفنا بكرة بطلعتها البهية هابقى اديهولها 
ثم أنهى خالد المكالمة مع كنزي دون أن ينتظر أي رد منها .. وألقى بالهاتف جانبا وهو يزفر في ضيق واضح ...
وضع خالد إصبعيه على عينيه ليدعك فيهما قليلا ثم توقف عن فعل هذا لأنه قد طرأت فكرة ما بباله .. 
أراد خالد أن يعرف بعض المعلومات عن كارما لذا لن يكون هناك فرصة أنسب من أن يتفحص هاتفها الملقى امامه لذا مد يده وأمسك به ولحسن حظه كانت كارما تاركة هاتفها المحمول بدون رقم سري مما سهل عليه مهمته كثيرا ... 
أول ما بدأ خالد في فحصه هي قائمة الأسماء تفاجيء خالد بأن القائمة ليست بالطويلة وظن أنها تستخدم هذا الهاتف في المكالمات الشخصية فقط ولكن ما لفت نظره هو وجود اسم والده مسجلا ب ...
خالد بنظرات مصډومة Uncle Rafat عمي رأفت !!! 
ثم أكمل خالد فحصه لمحتوى الهاتف وتفقد الصور الشخصية لكارما ولاحظ وجود صور ما قديمة لها مع شخص كبير ذو شارب كث ووجه مبتسم ومشرق ويبدو على كليهما السعادة في تلك الصور .. بالإضافة إلى صور أخرى مع فتاة صغيرة وسيدة ما قعيدة .. 
خالد وهو يمط شفتيه في تعجب مممم.. واضح ان دول معارفها 
ظل خالد ممسكا بالهاتف لفترة يتفحص كل ما فيه من رسائل وصور وأغاني وكل شيء موجود .. ولكنه لم يجد فيه أي شيء يدعو للريبة أو الشك 
فكر خالد مع نفسه قليلا وحاول أن يفهم طبيعة تلك الفتاة ولكنه وصل إلى استنتاج مقنع بالنسبة له و...
خالد بوجه ممتعض واضح أوي ان البت دي مش سهلة !! هي عارفة كويس أوي ومتأكدة ان الموبايل ده هيوصلي وأنا هاشوفه وهدور على اللي فيه ...
أخذ خالد نفسا عميقا و...
خالد وهو يطرق بأصابعه على سطح المكتب الزجاجي وطبعا هي سيباه من غير باسورد عشان تلبسني العمة ومالياه أي هري على الفاضي بس الغريب انها مسجلة بابا باسم عمي .. مممم.. باين أوي اني بلعب مع أستاذة في الخداع ..............!!!!! 
ألقى خالد الهاتف على سطح المكتب بعدم اكتراث وعاود مطالعة بعض الأوراق الموجودة على مكتبه و..
خالد بنظرات متفحصة الصفقة دي لو تمت هتفرق معانا كتير بس دي محتاجة دراسة بتأني وبال رايق أحسن حاجة أعملها إني أخدها معايا الفيلا واشتغل على رواقة .. 
.................
في الجراج 
اقتربت كارما من سيارتها الحمراء وتفاجئت أن إطارها الخلفي خاليا من الهواء زفرت كارما في انزعاج بالغ و...
كارما وهي تزفر في ضيق أوووووف أل أنا كنت ناقصة العطلة دي كمان يا ربي ..! 
فكرت كارما في أن تترك سيارتها في جراج الشركة وتستقل سيارة أجرة لكي تستطيع اللحاق بأختها وملاقتها في النادي ولكنها خشيت ألا تستطيع المجيء إلى العمل في الصباح الباكر في توقيت عملها بسبب الزحام المعتاد للشوارع في مثل هذا التوقيت المبكر لذا حسمت أمرها بتبديل إطار السيارة كما عهدت أن تفعل هذا .. 
خلعت كارما سترتها الرمادية ثم فتحت باب سيارتها الأمامي وأسندتها على المقعد وانحنت بجسدها قليلا داخل السيارة لتتمكن من فتح الصندوق من الزر الخاص به ..
ثم اعتدلت بعد هذا في وقفتها ودارت للخلف وعبثت في الصندوق وأخرجت منه إطار إضافيا وأسندته بجوار السيارة ثم أخرجت المعدات التي ستمكنها من تبديل الإطار ..
حاولت كارما أن تبدل الإطار كما تعودت أن تفعل هذا بأريحية تامة ولكنها للأسف لم تستطع بسبب ارهاقها طوال اليوم وخۏفها من اتساخ ملابسها ..
لذا توخت الحذر كثيرا وهي تبدل الإطار .. كما وجدت أنه من الصعوبة أن تبدل الإطار وهي ترتدي حذائها ذو الكعب العالي .. 
لذا اعتدلت مجددا في وقفتها واستندت بأحد يديها على السيارة وباليد الأخرى خلعت حذائها ووقفت حافية القدمين ثم مالت مجددا على الإطار الخلفي وبدأت في فكه ...
............................
في مكتب خالد 
جمع خالد أوراقه الهامة في حقيبته الجلدية بعد أن نهض عن مكتبه ثم لمح هاتف كارما الملقى على طرفه فنظر إليه باشمئزاز و...
خالد بضيق ربنا يهون بالشهر ده بت تقيلة على القلب بس أنا ناوي أخليها تقول حقي برقبتي ...!!!
دلف خالد إلى خارج المكتب ونظر حوله بنظرات مدققة ولم يجد أي أحد بالخارج كان الجميع تقريبا قد غادر مقر الشركة رفع خالد يده قليلا لينظر في ساعة يده وأدرك أن الوقت قد تجاوز الساعة السابعة مساءا بقليل ... 
توجه خالد نحو المصعد ثم دلف إلى الداخل وضغط على زر الهبوط إلى الجراج ....
.........................
في ألمانيا
في الفندق 
اتصلت إحدى الموظفات والتي تعمل بحجز مقاعد الطيران بهاتف أدهم الجوال وأبلغته بإتمام الحجز على الطائرة العائدة غدا إلى القاهرة شكرها أدهم ثم أنهى معها المكالمة وتوجه إلى يارا و..
أدهم بنبرة سعيدة وشك حلو يا مزتي بكرة ان شاء الله هنرجع مصر 
يارا بنظرات منبهرة ايه ده بجد !! 
أدهم وهو يوميء برأسه أينعم 
وقفت يارا على الفراش ثم وثبت عليه بسعادة بالغة فنظر إليها أدهم بنظرات متوجسة و...
أدهم بنظرات قلقة بالراحة يا يارا انتي ناسية انك حامل 
يارا وهي تلتقط أنفاسها أووبس مخدتش بالي الفرحة نسيتني 
أدهم باستغراب أد كده مبسوطة انك راجعة 
يارا بنبرة جادة أه طبعا .. أنا كده هبدأ على أول طريق تحقيق حلمي فليه مكونش فرحانة 
امتعض وجه أدهم قليلا وجلس على طرف الفراش و...
أدهم وهو يمط شفتيه في ضيق هو انتي برضوه لسه مصممة على اللي في دماغك 
يارا بنظرات جادة ايوه ده حلمي يا أدهم إني أعمل الحاجة اللي بحبها 
ادهم بنبرة شبه منزعجة بس أنا خاېف عليكي انتي عارفة ان حملك لسه في أوله وآآ...
مدت يارا كلتا يديها وأمسكت بقبضتي يد أدهم وضغطت عليهما قليلا و...
يارا بنظرات متأملة متخافش عليا يا أدهم أنا مش هاعمل حاجة متعبة على فكرة يدوب بس هتابع الجيم في وقت