رفضي العيش مع حماتي.

ضړبني زوجي لرفضي العيش مع حماتي. ثم ذهب إلى الفراش هادئا تماما. في صباح اليوم التالي أحضر لي مساحيق تجميل وقال أمي قادمة لتناول الغداء. غطي كل شيء وابتسمي. منذ بداية زواجنا كانت هناك علامات على وجود خطب ما لكنني لم أتخيل أبدا أن يصل الأمر إلى هذا الحد. لطالما علاقة زوجي أندرو مع والدته مارغريت شبه هوسية. تتصل به في ساعة وتبدي رأيها قرار يتخذه وكانت دائما تلمح أنني دخيلة حياته. عندما اقترح أندرو ننتقل منزل والدته لتوفير المال والقرب من العائلة عرفت لن يكون مجرد عيش مشترك بل يعني التخلي عن استقلاليتي. لهذا السبب رفضت. قلتها بحزم دون صړاخ جدال... لكنه يطيق يناقض. تلك الليلة بينما كنت أحضر العشاء بصمت دخل المطبخ بوجه بارد يكاد فارغا. بدأ يكرر جاحدة وأن محقة لا أعرف كيف أحل محلها. قبل أتمكن الرد صب غضبه علي. يكن نوبة اندفاعية كان مكبوتا مدبرا كما لو يريد أن يلقنني درسا. انتهى أخذ نفسا عميقا ومرر يده شعره وقال بهدوء مرعب إياك تتحديني هكذا مجددا. ثم استدار وذهب الفراش وكأن شيئا يكن. استلقيت الأرض أرتجف أحاول أفهم يمكنه يغير تعبيره دقائق. صباح اليوم التالي استيقظ مبكرا. كدماتي ظاهرة ووجهي متورم وروحي محطمة. الغرفة ومعه حقيبة مكياج ووضعها السرير. أمي الغداء قالها بنفس الهدوء الذي اعتاد عليه عند إعلان حالة الطقس. غط ذلك وابتسم. كلماتها القشة التي قصمت ظهر البعير. حينها أدركت ما سأفعله لاحقا سيحدد مصير بقية حياتي. وعندما ظننت الأمور يمكن تسوء أكثر