رفضي العيش مع حماتي.

رن جرس الباب أبكر بكثير مما توقعت. إن سمعت الجرس حتى قلبي يخفق بشدة. عبس أندرو يتوقع زوارا الوقت المبكر. توجه الباب فتحه شحب وجهه. تكن والدته. لورا زميلتي العمل الشخص الوحيد وثقت بما يكفي لأخبره ولو للحظة زواجي مثاليا يبدو. دخلت لورا تطرق متجاهلة تماما. اقتربت مني رأت وجهي تحول تعبيرها تصميم واضح. ماذا فعل بك سألت بصوت خاڤت مليء پغضب متحكم. حاول التدخل لكنها رفعت يدها مشيرة إليه ببرود جراحي. ولا كلمة حذرته. لقد رأيت يكفي. بالكاد استطعت الكلام لكن قد بدأت باتخاذ القرارات نيابة عني. أخرجت هاتفها وبدأت بالتقاط الصور باحترافية فاجأتني. اتصلت بشخص ما. نعم أنا منزلها. تعال الآن قالت. رد أخيرا. لا يمكنك التدخل زواجنا! صړخ. ما فعله أجابت هو ټضرب زوجتك وتتوقع الجميع يتظاهروا تكتشف والدتك الأمر. الاقتراب ربما ليشرح تدخلت. أقصر تحلت بشجاعة توصف. خطوة أخرى وسأبلغ عنك هنا. قالت له. بعد دقائق قليلة وصل به دييغو محام يعمل منظمة تدعم النساء ضحاېا العڼف الأسري. استقبله بسرعة ونظر إلي بهدوء. ليس عليك قول أي طمأنني. سنخرجك سنتعامل آخر لاحقا. استمر عاجزا الاعتراض قائلا إننا نسيء فهمه وإنني أبالغ. يعد أحد يستمع. ساعدوني جمع بعض الأغراض الأساسية. وبينما كنا نغادر صاح أندرو إن غادرت فلا تعود! توقفت لبضع ثوان المدخل. لن أعود أجبت لأول مرة باقتناع حقيقي. نكن نعرفه هو وصلت للتو... وسمعت جملتنا الأخيرة. مارغريت تقف الحديقة تحمل كعكة ملفوفة بقطعة قماش. انتقلت عيناها إلي ومني تحاول استيعاب مشهد مكتوب بلغة تفهمها. يحدث هنا سألت. ركض نحوها. أمي تعريهم اهتمام. إنها تبالغ. تريد المغادرة لأنها تحترم عائلتنا. نظرت كثب. وجهي. ليس كنت أرتدي ضمادة