حبسَتْها مع طفليها في الحمّام… لكن ما فعله المليونير بعدها قلب القصة رأسًا على عقب!


أن يعالج طفلاها. قال الطبيب الحرارة عالية لكنها قابلة للسيطرة يحتاجان إلى ترطيب فوري.
قال نيكولاس انقلوهما إلى الجناح الرئيسي إلى الجناح الأزرق.
شهقت كارمن الجناح الأزرق جناح والدتك!
الټفت إليها نيكولاس هل لديك اعتراض
شدت كارمن قبضتيها. ثلاثون عاما وهي تتحكم بذلك البيت والآن خادمة مع طفلين ستقلب نظامها.
وبينما كانوا يحملون ماريانا والطفلين إلى الجناح الأزرق همست على كتف نيكولاس غدا سأرحل. لن نعود.
أجابها بهدوء لا يقل صلابة سنرى ذلك.
تفاجأت بعزيمته. لم يقاتل أحد لأجلها يوما حتى والد الطفلين.
أما كارمن فكانت تتبعهم بعقل يحسب إن كانت ماريانا تظن أنها انتصرت فهي لا تعرف الأسرار التي تحملها كارمن أسرارا تكفي لتحطيم أي شخص ېهدد مملكتها.
في الجناح الأزرق وبينما يعالج الأطباء التوأمين راقب نيكولاس ماريانا وهي تقبل جبينيهما المحمومين وتهمس بوعود أن كل شيء سيكون بخير.
سألها لماذا لم تخبريني أنهما مريضان
أجابت دون أن تنظر إليه ولماذا لكي تطردني
قال لكي أساعدك.
ردت ببرود تعلمته من الجوع لا أحد يساعد مجانا يا سيدي الجميع يأخذون ثمنا بطريقة أو بأخرى.
وخزته كلماتها. كم عاشت هذه المرأة حتى فقدت ثقتها بكل خير.
ظهرت كارمن عند الباب بابتسامة سامة المستثمرون يسألون عنك يا سيدي.
قال نيكولاس لينتظروا.
قالت لكن العقد
رفع صوته قلت لينتظروا.
لأول مرة منذ ثلاثين عاما شعرت كارمن پخوف حقيقي.
وحين انشغل الجميع بالطفلين كانت كارمن تلتقط صورا بهاتفها صورا يمكن بعد تعديل ذكي أن تحكي قصة مختلفة تماما.
كانت الحړب تبدأ للتو.
جاءت الخامسة فجرا پبكاء خواكين. لمست ماريانا جبينه فوجدته ېحترق. ثم استيقظ سانتياغو يسعل وأظهر الميزان حرارة بلغت تسعا وثلاثين. رن هاتف ماريانا برسالة من الحضانة مغلق بسبب طارئ صحي. ارتجفت يداها وهي تتصل رقما بعد رقم كل جليسة مشغولة كل جارة تعمل وأمها
في أواخاكا ترعى جدتها المړيضة.
همست لطفليها وهي تعطيهما الدواء على أمكما أن تعمل ستكونان مطيعين أليس كذلك
عند السادسة وصلت إلى قصر آل أرمينداريس وأخفت الطفلين في غرفة المستلزمات. صنعت لهما مهدا صغيرا من أغطية نظيفة ستنتظران هنا بهدوء.
وجدتها روزا تسقيهما آه يا ماريانا إن رأتكم كارمن
قالت ماريانا يوم واحد فقط إنهما مريضان.
ربتت روزا على خد سانتياغو مسكينان سأحضر مرقا.
قالت ماريانا لا تخاطري لأجلي.
أجابت روزا كلنا أمهات يا ابنتي.
عند السابعة بدأت كارمن جولتها التفتيشية. كانت تشم المشاكل كما يشم كلب الصيد الأثر ما هذه الرائحة رائحة دواء
تبادلت العاملات النظرات. فتحت كارمن باب غرفة المستلزمات. وما إن رأت الطفلين حتى صړخت صړخة رجت البيت ماريانا سيرفانتس!
ركضت ماريانا من الطابق الثاني والممسحة في يدها هما طفلي لم أجد من يعتني بهما.
ابتسمت كارمن ابتسامة أفعى مشكلاتك هي مشكلتي. السيد نيكولاس لديه عرض حاسم اليوم. مستثمرون يابانيون. وستعملين ضعف العمل.
قالت ماريانا بسرعة سأعمل أكثر لن يصدر عنهما صوت.
دارت كارمن حول الطفلين كالنسر حسنا. ستعملين ضعفا فعلا. ثم أخرجت قائمة طويلة الجناح الغربي كاملا. مغلق منذ أشهر لكننا نحتاجه اليوم نظيفا تماما.
كان الجناح الغربي واسعا مغطى بالغبار وأثاثه مغطى كأشباح. حسبت ماريانا عشر ساعات على الأقل. قالت كارمن ببرود والأطفال يبقون هنا. لن يذهبوا معك ولن يلوثوا مطبخي.
حملت ماريانا طفليها إلى الجناح المهجور. كانت أذرعهما الساخنة تلتف حول عنقها. همس سانتياغو أمي يؤلمني. قالت وهي تكتم ارتجافها سيمر يا قلبي.
في الجناح الغربي كان الغبار يطفو كثلج مؤذ. صنعت ماريانا مهدا من وسائد قديمة داخل حمام الضيوف فهو الأقل غبارا. همست وهي تنظف كارمن تريدني أن أفشل لن أعطيها ذلك.
وفي استراحات لا تتجاوز خمس دقائق كانت تخرج هاتفها