اسكربت  عشق مجهول الهوية


يعاملها كدة قدام الموظفين
شادي بتوتر 
أنا مقصدش حاجة وحشة يا مستر عاصم.
عاصم بحدة 
تمام بس ماتقصدش تاني..... ولو شوفتك بتوقفها أو تبصلها بالشكل ده هتدور على شغل تاني غير هنا. مفهوم
شادي بسرعة 
مفهوم انا اسف.
سابه عاصم ومشي علي مكتبه وشوية ودخلت هند ووشها باين عليه العياط 
انا كنت عايزة أراجع معاك فايل الشغل قبل ما ابعته للشركة
عاصم بتنهيدة 
مالك يا هند 
هند بعصبية وكأنها ما صدقت
انا اللي مالي أنت اللي مالك وإيه الأسلوب اللي اتكلمت بيه معايا قدام شادي!
عاصم رفع حاجبه بتحذير عشان نطقت اسمه 
خير.... ما انا اتكلمت عادي.
هند پغضب 
عادي! بتقولي امشي وتشخط فيا كأني طفلة وتقولي عادي ! وإيه اللي يخليك ترد مكاني أصلا
عاصم بنبرة عالية شوية 
لإنه كان بيبصلك يا هانم
هند بتتفاجئ
بيبصلي! أنا مشوفتش حاجة وبعدين حتى لو بيبص أنت مالك!
عاصم بعصبية من غير ما يحس 
يعني ايه مالي ده كان باين جدا إنه معجب بيكي وكان لازم أوقفه عند حده وعملت كدة
هند واقفة مصډومة 
انت بتقول إيه! وبعدين حتى لو فعلا صح ده ما يديكش حق تكلمني بالطريقة دي قدام اي حد
هند بتسيبه و تمشي ناحية الباب بضيق وعاصم يلحقها بسرعةو يمسك إيدها من غير ما يفكر ويسحبها عليه 
استني بس يا هند
هند بتتجمد لانه أول مرة يبقي قريب منها بالشكل القريب ده و قلبها يدق ونفسها يتلخبط وعاصم فجأة لاحظ قربهم ولقي نفسه بيبص في عنيها مباشرة لأول مرة ويحس باحساس غريب مكتوم في صدره
هند أنا
قبل ما يكمل الباب اتفتح فجأة وريم بتدخل وبمجرد ما تشوف هند واقفة قريبة من عاصم بالشكل ده وايده محاوطاها وشها يبان عليه الڠضب
ريم بسخرية 
واضح إني جيت في وقت مش مناسب فعلا
هند بتحاول تبعد بسرعة بس عاصم مرضاش يسيبها وعينيه تفضل ثابتة في عيونها وهو بيكلم ريم ببرود قاټل 
ازاي تدخلي كده دي مش زريبة...و المرة الجاية تخبطي ها
ريم پغضب 
أنا كنت جاية أناقش كام حاجة في الشغل بس واضح إنك مشغول
عاصم ضم هند ليه في حركة متعمدة تماما 
عندك حقانا مشغول فعلا
ريم بتتعصب وعاصم يكمل ببرود
العقد يتناقش بعدين.... يلا و الباب في إيدك.
ريم بتتعصب وتخرج وهي بتحدف هند بنظرة ڠضب وهند أول ما الباب يتقفل تبعد نفسها بسرعة عنه
انت اټجننت! ازاي تعمل كدة وتخليني قريبة منك كدة
عاصم ببرود مستفز 
وانا عملت إيه يعني! احنا كنا بنتكلم.
هند بعيون فيها دموع محپوسة 
لا انت قصدت تخليني قريبة منك عشان تغيظها بيا.
سكتت لحظة وكملت بصوت مكسور وحقيقي أسلوب رخيص قوي يا عاصم.
وسابته ومشيت من غير ما تبص وراها
وعاصم وقف مكانه وهو متعصب وبيضرب بإيده على مكتبه
.......................................
بعد فترة من زعل هند من عاصم كانت متجاهلاه وبتتعمد متتواحدش معاه في اي مكان وحتي الشغل بتروح قبل وتمشي قبله عشان متشوفهوش وهو كان متعصب من كدة
عاصم كان داخل الفيلا وهو متضايق وعينيه بتلف عليها في كل اتجاه لحد ما لقى أمه في الصالة.
عاصم بضيق
ماما هي هند رجعت
نادية بقلق
أيوة يا ابني جت من شوية بس قالتلي إنها تعبانة ومش هتاكل.... هي مالها يا عاصم حد زعلها ولا إيه
عاصم بتنهيدة 
هي زعلانة مني.... بس هصالحها بطريقتي متقلقيش
طلع هو على أوضتها وخبط وشوية وهند فتحت من غير ما تبص ولما

شافته كشرت بزعل
هند ببرود وزعل
في حاجة يا عاصم
عاصم وهو بيحاول يكتم توتره
آه.... عاوز أعرف لحد إمتى هتفضلي تعاقبيني كده
هند لفت وشها وهي مش عاوزة تبصله.
أنا بعاقبك ليه يعني.... ده أنا بس أخدت مساحة لاني كنت مضايقة
عاصم قرب منها خطوة وصوته واطي
مساحتك