اسكربت  عشق مجهول الهوية


دي وجعتني يا هند.
وبعدين ده أكتر وقت أنا محتاجك فيه.... وانتي عارفة كدة كويس
هند بزعل واضح
طب وليه چرحتني بالطريقة دي
ليه عاملتني علي اني وسيلة اڼتقام بالشكل ده أنا مستاهلش منك كده يا عاصم.
عاصم بصوت حنين أول مرة يبان بالشكل ده
أنا مكنتش أقصد.... بس الراجل كان باصصلك وانا اضايقت وكنت عاوز اصالحك وريم دخلت لكن مكنتش اقصد اني اغيظها بيكي.... انا اصلا لسة مبقت كويس عشان اعاقبها.... انا لسة مجروح يا هند
هند اټصدمت من كلامه وصعب عليها اوي 
ماشي يا عاصم... بس متعمليش كده معايا تاني.
عاصم قرب أكتر و بصوته الجذاب قالها 
اكيد وده وعد..... ها لسة زعلانة 
هند بتفكير وعلي وشها ابتسامة خبيثة 
لا مش زعلانه بس مش كدة ببلاش... اكيد بتمن 
عاصم رفع حاجبه
يعني إيه الكلام ده بقي
هند بابتسامة خفيفة
يعني هتصالحني بعشا حلو.
وأنا أصلا جاهزة وكنت مستنياك
عاصم پصدمة وهو لسة رافع حاجبه 
هو للدرجة دي انتي حافظاني
هند ببراءة وتلقائية
أيوة..... انا كنت عارفة إنك هتطلعلي.
ها هتوديني فين بقي
عاصم ابتسم ورد بثقة
المكان اللي بتحبيه طبعا.... يلا على الكافيه بتاعنا.
هند سقفت بإيديها بحماس
اايوة بقي يلا بينا
فعلا خرجو وراحو الكافيه بتاعهم وقعدوا على نفس الترابيزة اللي بيحبوها وكلامهم ما بين الهزار والرسايل اللي مش مقصودة وهند كانت فرحانة اوي وعاصم كان لأول مرة من فترة مبتسم بجد بس فجأة دخل سيف ومعاه ريم ووقتها هند اتجمدت وعاصم وشه اتغير ثواني بس رجع ماسك نفسه.
هند بهمس
لو تحب نمشي انا عادي 
عاصم بهدوء وثقة
ده يومك ومفيش حاجة هتعكنن علينا... خلينا قاعدين
ريم كانت ماشية وعنيها مولعة غيرة وهى شايفة هند قاعدة قدامه ومبسوطة رغم ان ده كان قرارها بس متعرفش ليه اضايقت اما هند فكانت من جواها مضايقة وكانت خاېفة ان عاصم يعمل اللي عمله في الشركة ويتعمد يغيظ ريم بيها المرادي عاصم فضل ساكت وهادي ومتجاهل الموضوع وهند اتضايقتبس مش منه من نفسها لانها حست إنها عاوزة تعمل حاجة تخليه يرتاح وعشان ترد على ريم اللي واضح إنها لسه فاكرة إن لها مكان وتأثير علي عاصم فقربت من عاصم خطوة وهي بتتكلم بصوت هادي
عاصم ينفع نتصورت سوا
عاصم اتفاجئ وبصلها بتركيز غريب
فقربت منه أكتر عشان تبقى في الكادر بس قربها كان مهلك ليه وخلي ضربات قلبه تزيد وهي مش واخدة بالها.
عاصم بهمس وهو مركز في عنيها 
انتي بتعملي كده عشان تغيظيها
غريبة يعني
هند بخجل وتوتر
أنا قولتلك إني هقف جمبك.
وبعدين أنا اللي بقرب مش انت.
يعني المرادي ده قراري انا
عاصم عينه ضاقت وهو متلذذ بالكلام بتاع هند وسحبها فجأة عليه أكتر خلاها ملزوقة فيه وده خلي ضربات قلبها تعلي اوي
عاصم وهو بيغمز
طالما ده قراركيبقى هوريكي تغيظيها إزاي.
هند اتخضتو قلبها وقع اكتر لما إيده مسكت إيدها 
هند بخجل 
عاصم إيه اللي بتعمله ده
عاصم بهمس
ايه.... انا بسبك الدور بس
وكل ده وريم كانت من بعيد هتولع
وقالت لسيف نمشي وخرجت متضايقة بشكل باين وهند اتوترت اوي وسحبت إيدها بسرعة وهي وشها محمر.
هند بخجل 
انت ليه عملت كده
عاصم وهو لسه متابعها بعنيه
ليه
مش انتي قولتي قرارك وأنا مشيت وراه.
هند كانت متوترة اوي وقالتله بعصبية خفيفة
بس أنا مكنتش قصدي كده.
عاصم مبتسم بنعومة
بس أنا عجبتني الطريقة دي أكتر.
هند بصت بعيد وقلبها مش في مكانه اصلا ولأول مرة شافته بيبصلها بطريقة غريبة مش نظرة ابن عمها ولا صديقهانظرة محتلفة اتمنت وقتها لو يكون اللي عاشوه حقيقي مش تمثيل
هند بخجل وصوت واطي 
طيب هنكمل ونطلب الحلو ولا ايه
عاصم بقصد 
احنا هنكمل طالما انتي جمبي يا هند
هند اتكسفت وعضت شفايفها بخجل
وعاصم قعد يتفرج