نهايـة مهيـنة وبدايـة أقـوى تم تعديـله بقلـم منـي السـيد


الضحكة التي لا تنتمي للحب. قرأوا القسۏة بلا دفاع الغموض. ستسافر الرواية عبرهم سواء تكلمت الآن أو لاحقا أو لم تتكلم قط. لم تكن بحاجة إلى حړق الأرض. كانت بحاجة إلى غرس الحقائق وترك المناخ يؤدي عمله.
حقائق ورقة حيث يجب أن يكون خاتم. ضحكة حيث يجب أن يكون اعتذار. جمهور حيث يجب أن تكون الخصوصية. طفل أعلن وجوده سلفا بخطين باهتين ونبض ستسمعه قريبا على شاشة رمادية. مدينة في الخارج تصر على جدولها كأنها تنمذج الصمود. كان لديها يقين شبه رياضي بأن أقصر طريق إلى الأمام يمر عبر نعمة مشحوذة إلى عاقبة.
وضعت الصندوق بتأن كما يضع المرء شيئا هشا في مكان لا يمكن تجاهله. وجدت وضعيتها. واجهت الغرفة بالطريقة الوحيدة التي بدت كالعقل كتفان مستقيمان ذقن مستو عينان صافيتان. لم تمنح شيئا مجانالا دموعا لا توسلات لا شروحا لشراء التعاطف. فهمت أن التعاطف عملة تتحكم بها الجموع والجموع بنوك غير موثوقة. أما الكرامة فتراكم فائدة في الخفاء.
حول الأفق المشهد إلى مسرح. عبرت أضواء العبارات الماء كنقاط ترقيم بطيئة. تشابكت أضواء السيارات في سرد على الطريق السريع. حلقت طائرة فوقهما تذكيرا بأن في مكان آخر موجود وأن التذاكر ممكنة وأن الناس يغادرون ويصلون ويعيدون ترتيب حياتهم بباركودات وصناديق تفتيش كل يوم. جعل الزجاج العازل كل ذلك صامتا جدارية متحركة باركت خيارها بالمسافة.
في الداخل تغير الهواء من حولها. تغيرت حرارته كما تفعل الغرفة حين يقرر شخص ما أمرا ويشعر به الجميع دون أن تقال كلمة. تحركت باقتصادلا ارتعاش ولا استعجال. اشتغلت آليات المضيفة اليومية لأن الأدوار لزجة لمست سکين الكعكة جمعت الشريط المنفلت عدلت رصة المناديل المائلة طقوس النظام الدقيقة. أخبرت الإيماءات الحفلة بما ينبغي فعله بفعالية تفوق أي خطاب. وضعت كؤوس النبيذ. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات خفض أحدهم الموسيقى أكثر دون قصد. هاجر بعض الضيوف نحو الأحذية رقصة مخارج هادئة تعفيها من إرهاق مواساتهم.
لاحظت أثر الرشد الأمريكي أينما نظرت حقائب التسوق القابلة لإعادة الاستخدام قوارير المياه ذات العلامات التجارية لغة الموارد البشرية التي سيستعملها أحدهم غدا لتلخيص هذه الليلة كبند قلق اللغة العلاجية الرشيقة التي ستطبق على هذا الأڈى لاحقا في غرفة ما. هناك دقة للحياة هنا خصومات أرصدة إجازات تواريخ تجديد عقود مراسيم المقاطعات. وهناك أيضا لا دقة القلوب. عرفت الآن أي نظام ستثق به.
ستكون هناك مكالمات لاحقا. لا للتصعيد بل للحفظ. لقطات شاشة للرسالة. صور للصندوق. رسالة هادئة لصديق يجيد الحقائق. لدى المقاطعة استمارات للحظات كهذه حين تتحول اللحظات إلى أنماط. لم تكن مستعدة بعد لرسم نمط. كانت مستعدة لرسم خط.
انزلق ذهنها على غير توقع إلى حمام قبل ثلاثة أسابيع إلى الهدوء والضوء الفلوري والخطين اللذين أعادا تركيز حياتها بلا ألعاب ڼارية. بدا الأمر مقدسا لأنه كان مملا. نظفت السطح بعدها بمنشفة ورقية زرقاء ثم وقفت كفها على بطنها تتعلم شكل مستقبلها باللمس. قررت حينها أنها ستحمي هذه الحياة الجديدة بشراسة بلد صغير. فهمت الآن في غرفة المعيشة أن الحدود قد ظهرت للتو. الجميع شاهدها تتشكل.
عند أقصى طرف الغرفة ضغطت المدينة وجهها على الزجاج وشاهدت امرأة لا ټنهار. أحصت الغرفة ضبط أمها المرتعش حرارة أبيها المكبوحة ڠضب صديقتها العاجز حزن الزملاء الإداري تعاطف الجيران العملي. كرمت كل واحد بالطريقة التي استطاعت الليلة وهي أن تقف وترفض السرد بما يتجاوز ما تقوله الحقائق بالفعل.
لم تعد الضحكة التي فجرت