رواية جبروت حماتي الفصل الاول بقلمي شيماء طارق حصريه وجديده


وسمع الصوت خطواته وهو داخل على الاوضه ما قدرتش تتحمل سكتها اكثر من كده...
سعاد بصوت مليان بالالم حسن
حسن بتوتر وهو يخلع الجزمه من رجله نعم
سعاد لاول مره بتكلمه وتبص في عينيه بجراه أنا تعبت تعبت من الإهانة تعبت من معاملتك تعبت من السكوت إمتى هتكون راجلي وتحسسني إن ليا ضهر!
حسن بعصبيه احترمي نفسك يا سعاد انا مش عايزه امد ايدي عليك علشان خاطر اللي في بطنك وكمان إنتي مكبرة الموضوع أمي هتتغير مع الوقت هي ست كبيره ولازما تستحمليها
سعاد بدموع مكبوتة لا مش هتتغير! وهتعلم بناتي نفس الكره اللي بتعاملني بيه انا مش عايزة بناتي يكبروا وهم شايفين امهم بتتذل !
حسن يرفع صوته لأول مرة وعاوزاني أعمل إيه أزعل أمي علشانك دي اللي ربتني وبعد مۏت ابويا وشقيت علينا اللي انتي بتطلبيه ده مستحيل!
سعاد بصوت مرتعش لكنه قوي لأول مرة لا عايزاك تبقى راجل راجل يحمي بيته ومراته مش ظل لأمه!
بص لها حسن پصدمة ما كانش متوقع انها ممكن تقول كده لكن هي كانت صادقه في كلامها 
و لأول مرة من وقت ما اتجوزوا عمر سعاد ما كانت قويه زي المره دي اول مره حساسيته بالخجل والكسوف من نفسه.
الحاجه كريمه زي العاده قاعده قدام اوضه ابنها وبتتصمت عليهم وبتدوس على اسنانها من غيظها لانه مش عاجبها كلام سعاد
الحاجة كريمة بتكلم لنفسها انت شايفه نفسك قوي يا سعاد طيب والله لوريكي مقامك الحقيقي وهتعرفي مين هي الحاجه كريمه وتقدر تعملي ايه
وبعد كده الحاجه كريمه مشيت وراحت على اوضتها وسعاد خرجت من الاوضه اللي قاعد فيها حسن وراحت على اوضتها كانت بنتها زينب قاعده على السرير وبتقولها فين بابا يا ماما
سعاد وهي بتمسح دموعها وبتروح على بنتها وبتقولها بابتسامه لطيفه بابا تعبان شويه يا زينب علشان كده حب يقعد شويه في الاوضه اللي في اخر الطرقه لو عايزه تشوفيه يا قلبي تعالي علشان اوديكي عنده!
مريم راحت على امها وقالتلها يا ماما انت هتجيبي لنا النونه امتى انا نفسي اشوفها !
سعاد بفرحه ان شاء الله قريب يا قلبي انتم اكثر حاجه مصبراني على اللي انا فيه ده ربنا يخليكوا ليا وما يحرمنيش منكوا ابدا !
البنات روحهم في حضڼ امهم وضموها وهي كانت فرحانه وسعيده بعد اليوم اللي كان طويل بالمعاناه على الاقل لقيت حاجه تفرحها.
سعاد بتتكلم مع نفسها أنا خلاص مش هفضل ساكتة تاني مش هعيش طول عمري تحت رجليهم كده على الاقل اعمل كرامه النفسي علشان خاطر عيالي.
في الوقت ده امنه بتدخل على سعاد الاوضه وبتقولها عامله ايه دلوقتي يا سعاد ايه اخبارك يا حبيبتي!
سعاد بابتسامه مليانه تعب الحمد لله يا امنه انتي عامله ايه جيتي تاني يعني كنت فضلت في البيت علشان عيالك !
آمنه بحب ما تقلقيش انا سبته مع حماتي وهي عارفه ان انا جايه علشان اشوفك وكمان وانتي محسساني ان انا جايه من اخر الدنيا انا بيتي اخر الشارع يعني مش بعيد! بس قولي إنت كويسة في حاجة حصل تاني بعد ما مشيت حد زعلك
سعاد بتحاول تبتسم لكن عيونها مليانة دموع لا يا آمنة كله تمام.
آمنه راحت بصت للعيال وقالتلهم خدي مريم يا زينب وروحي اقعدي مع ابوك شويه وانا شويه كده هاجي انا وامك وراكي يلا يا حبيبتي !
مريم وزينب خدوا اللعب بتاعتهم وراحوا الاوضه بتاع باباهم وقعدوا فعلا يلعبوا معاه اما سعاد بصت

لامنه وعينيها كلها دموع.
امنه مسكت