رواية جبروت حماتي الفصل الاول بقلمي شيماء طارق حصريه وجديده


اللي انا بولد فيه وثاني يوم بقوم بتمرمط !
حسن بيقرب منها بحزن وهو مش عارف يتصرف والله انا عايزك وعايز بناتي بس مش عارف اعمل ايه يرضيكي ان انا اهين امي او ازعلها علشان خاطر مراتي
سعاد بصوت قاسې وملامحها مليانة استهزاء لو مش هتدافع عني وهتعمل لي كرامه قدام عيالي وتخلي امك تعتقني من اللي انا فيه يبقى عشت معاك ملهاش لازمه!
في اللحظه دي اتدخلت الحاجه كريمه لانها كانت واقفه وبتسمع كل حاجه من بعيد زي العاده وجت في نص الكلام وحبه تقاطع كلام حسن وسعاد 
الحاجة كريمة پغضب وهي بتدخل فجأة في الحوار إيه ده انتي كل شويه في اللي انتي بتعمليه ده احنا تعبنا بقى 
راح حسن هو وامنه ومعاهم سعاد المستشفى وراحت وراهم الحاجه كريمه علشان تشوفهم هيعملوا ايه اول ما دخلوا المستشفى الدكاتره خدوها وكانوا بيكشفوا عليها والكل في حاله دخلوا سعاد بسرعة لاوضه العمليات ودخلوا الدكتور وهو في حالة استعجال بعد ساعات الطفل طلع وكان ولد لكن بما إنه اتولد في بداية الشهر التاسع كان ضعيف جدا وحالته حرجة.
الدكتور وهو بيقول بقلق الطفل حالته صعبة لازم يدخل الحضانة فورا... متأسف نفسه مش منتظم ومحتاج يتحط فتره طويله في الحضانه بس ان شاء الله هيكون زي الفل الف مبروك!
حسن كان مش قادر يصدق اللي حصل كان حاسس انه هيخسر ابنه بعد ما جه الدنيا ما كانش متوقع ان ده كله هيحصل 
وفضل يانب ضميره لان المشاكل اللي كانت في البيت هو كان قادر انه يحلها كان المفروض هو اللي يحلها ما كانش ساب الموضوع يزيد اكثر من كده كان ممكن يدعم مراته وفي نفس الوقت يدعم امه بس بطريقه محايد ما يجيش على حد ضد حد بس للاسف في الاخر هو الخسران .
حسن وهو بيبص في الأرض صوته كان متوتر أنا السبب... أنا مش عارف أعمل إيه... إزاي كنت سمحت لامي تعمل ده كله في مراتي أنا لو كنت وقفت جنب سعاد... يمكن كل ده مكنش حصل من الاساس! 
امنه وهي واقفه جنبه وبتقوله ربنا يجيب العواقب سليمه هو في الحضانه ما تقلقش عليه ان شاء الله ايام وهيخرج وهيكون زي الفل مبروك عليك الولد شفت ربنا امك كانت عايزه ټموت ابنك بايديها شفت ربنا ما بيتعاندش يعني هي كان في بطن واد وكنتوا بتعملوا فيها ده كله يعني اللي انتم كنتم عايزين ټموتوه مش البنت هو الولد

شفت ربنا يا حاجه كريمه!
الحاجه كريمه فضل الساكته وبصه في الارض وحسن كان مستغرب سكوتها المفاجئ ده وبعد كده حسن مشي وراح عند الحضانات علشان يشوف ابنه.
حسن وهو بيقف قدام الحضانات عينيه مليانة دموع انا اسف يا ابني ما قدرتش ادافع عن امك وهي شايلك في بطنها أنا آسف يا سعاد... ما قدرتش اعمل حاجة... هقدر أحميك.
كانت اللحظة صعبة على سعاد وحسن لكنه في النهاية حسوا بالراحة لما الولد استقر في الحضانة وابتدوا يحسوا بالأمل حتى لو كان التحدي لسه مستمر.
بعد فترة طويلة من الألم والقلق بدأ الطفل يتحسن كان كل يوم بيعدي الكل كان في يبقى قلقان على الطفل بس بدات نفسيتهم تتحسن اما الدكتور قال لهم ان صحته بقت احسن 
وكل واحد فيهم كان مستني اللحظة اللي هيرجع فيها الطفل من الحضانة. كانت سعاد بتشوف يوما بيوم وكانت متابعه الطفل الصغير وهو في الحضانه وكانت على طول في المستشفى معايا وجنبي