قلب السلطان ل سوما العربى


مش اكتر 
كانت زينب عيناها متسعه ووالدها ووالدتها مصډومان 
ازاحت زكريا قليلا تتقدم هى اوعى كده بدل مانت واقف سادد الطريق 
زكريا انا العريس 
اشارت له ناحيه الداخل تقول بسخريه اتفضل يا خويا قال يعنى 
تقدم للداخل وهم لجواره ينظر لوالدتها قائلا انا مش قولتلك مانخدهاش معانا دى مابتسترش 
جنه هى مين دى الى مابتسترش ده انا جايه ابارك الجوازه دى اشحال إن ماكنتش سايبه مذاكرتى وانا ثانويه عامه والامتحانات على الأبواب 
زكريا اكيد مش هقتل يوم قراية فاتحتى بس اوعدك هعملها 
زينب اتفضلوا ثوانى وانادى بسمله 
اختفت للداخل ثوانى ثم تقدمت ومعها بسمله المرتبكه بشده بهيئه ولا اروع 
جلست وعينه لم تفارق أدق تفاصيلها ينظر لها بعشق منقطع النظير 
طال الصمت وهم يتبادلون النظرات
جنه لمازن عقبالنا يا واد يا موزه 
مازن بس بقا فضحتينا بطولة لسانك  
جنه بقا كده ده انا لسه عامله معاك واجب قدام رحمه ووو قاطعهم صوت سلطان يقول نجيب بقا حبة تسالى ونقعد نسمع القصه العظه دى ونشوف حصل ايه معاكوا الله 
والد جنه ماعلش عندى انا دى 
نظر لجنه يقول جرى ايه ياجنه عيب بقا 
جنه اوكى ياحوده تؤمرنى  
ارغمت سلطان على الضحك يقول ههه ماشى نتكلم بقا فى الى جايين عشانه 
مرت الجلسه مابين حديث سلطان ومحمود والد جنه يخطبون بسمله له ومابين بداية غيره نشبت فى قلب بسمله من هذه الفتاه وقربها من زكريا 
دلف لبيته مرتاح البال قليلا بعدما سقط عن كاهله ذنب زكريا وحبه لأخرى خطبها هو 
فى نفس الوقت
كانت قد جهزت عشاء جيد من اصناف يعشقها ظلت تبحث فى بيتها عن شمعه واحدة حتى ولم تجد لتدرك أنها بالفعل مقصره فى بعض الأمور 
وقفت امام خزانتها تبحث عن شئ ترتديه ابتسمت برضا وهى تلتقط بيدها ذلك القميص الاخضر تعلم انه يعشق هذا اللون ويفضله 
انتهت أخيرا من ارتداؤه لتتسع عينها وهى تستمع اصوات الزغاريد قادمه من الخارج 
على الفور اغلقت شرفتها ودون النظر لهيئتها ركضت تخرج من الغرفه ووجهها لايبشر بأى خير 
تزامنا مع إغلاقه لباب الشقه وجدها تخرج من غرفة نومهم مندفعه كالاعصار 
وقف ينظر حوله لاستغراب اى زيجه تلك التى اتمها وماذا ستشرب من دماؤه! من هذه
تقدم منها بجهل حقيقي يقول فى إيه مالك 
لانت ملامحه وبدأ الإعجاب يقفز من عينه هو يدور حولها بزيها الأخضر الجميل هذا يردد بس إيه ده ايه ده إيه يا وحش ده ايه الحلويات دى 
إنما هو إعتذار يعتذر عن أشياء لم يقصد فعلها حقا 
ثوانى ونفضته عنها بغل وهى تستمع ثانية لتلك الزغاريد فردد بفظع فى إيه يابنت المجنونه!
أشارت له باصبعها تجاه الخارج تقول ايه الزغاريد دى
تنهد أخيرا يقول مش انا والله اهدى بس وتعالى احكيلك والله على كل حاجه 
وقفت بتردد اتسمعه اولا ام تقتله وترتاح 
نظر لها مشاكسا يقول هنفضل واقفين ولا ايه ماتيلا بقا يا بطل بالاخضر الى انت
لابسه ده 
نمت ابتسامة رضا وموافقه على شفتيها بصفق بكفيه يقول الصلى على الصلى ده بينا ليله عننننب امال فين العيال
عايده عند سوسن جت من شويه واخدتهم 
يقول البت دى اختى اووى جدعه سوسن 
نظر لجمالها الاخاذ يقول باشتياق انا بقول نأجل الحكى الكلام هيروح فين خلينا فى الفعل الأول 
عايده محذره سلطاااااان 
سلطان احممم حاضر 
سحبها يجلس على إحدى الارائك وهو يمسك كف يداها ويقول بصى ياستى الزغاريد دى من عند الحاجه زينب ام بسمله 
صړخت فى وجهه بعصبيه ماتجبش سيرتها وماتقولش إسمها على لسانك 
نظر لها مشاكسا يغمز بعينه بتغير عليا ياوحش 
عايده احمم نص نص مش اوى يعنى 
سلطان والنبى راضى بأى حاجة يا زانقنى وجنبك فاضى ازنقنى كمان وانا راضى 
فلتت منها ضحكتها وهو ضحك معها فقالت تحاول الحديث بجديه كمل 
سلطان الله مش قولتى ماتجبش سيرتهم 
عايده مانت احكى وماتقولش إسمها 
تنهد قائلا حاضر يا ستى الى اسمها ايه دى اصلا كان الولا زكريا الى شغال معايا بيحبها زيكو مانتى عارفاه انا بقا ايه بالحداقه كده عرفت وفهمت وانا الجوازه دى اصلا ما كنتش لازمانى فسيبتهاله وروحت خطبتهاله النهاردة وقرينا الفاتحه 
ابتعدت عنه قليلا تقول بحزن امال خطبتها ليه من الأساس 
اعادها يقول زى ماقولتلك قبل كده لو عرفتى مش هتصدقى طب وايمانات المسلمين انا عملت كل ده عشانك عشان تحسى بيا وتغيرى عليا 
عايده بزهول نعم هو ده كلام حد يعقله!
تنهد قائلا بحب عندك حق بس والله ده اللي حصل انا بحبك والله يا عايده اووى بحبك أوى ومن زمان مش من قريب 
تخشب جسدها عند تلك اللحظه وذلك الاعتراف الأكثر من رائع تقول باعين متسعه بجد يا سلطان! بجد بتحبنى!!
سلطان ورحمة امى وابويا الى مابحلفش بيهم باطل ابدا بحبك يا عايده 
ظلت متسعة الأعين فى أقصى أحلامها تمنت ان يكون قد تقبلها إذن حديث سوسن صحيح وهو يحبها منذ سنوات كما قالت 
لم ينتظر سؤالها إنما بادر هو بالحديث انا عارف انى قفل ومابعرفش اتنحنح ولا اعمل زى العيال الى بنشوفها على النت دول وأنى مش واد حليوه ولا بلبس حتى عدل ولما اتجوزنا انا كنت متاخد كده ومانيش صغير يعنى عشان تتفرض عليا جوازه ماكنتش اعرف ان
الخيره فيما اختاره الله وانك احلى من احلى حاجه في الدنيا مش هنكر اول ست شهور جواز كنت قافش واه كنت بتكلم بالقطاره وعارف وواخد بالى انك اخدتى بالك وانكسر خاطرك 
تحدثت وهى تغمض عينها پألم تتذكر تلك الأيام انت ماكنتش شايف شكلك أيامها كنت على طول ساكت ومعظم الوقت برا كأنك خاېف ترجع البيت ويتأكدلك الکابوس الى انت فيه وانه حقيقه مش حلم كنت بتبصلى زى ماتكون بتقول يارب يطلع كل ده حلم وافوق منه 
فتحت عينها تنظر له وجدته يهرب منهنا غير قادر على النظر بهم 
اخذت نفس عميق وقالت وانا زيك كنت نفسى كل ده يطلع حلم وفوقت منه انا طول عمرى وانا بنت فى المدرسة ولا حتى فى الجامعه ماكنتش برضا احب حد ولا صاحب مش بس ادب وتربيه لكن كمام كنت بشوف نفسى كتيره وكبيره على اى حد ولا انى افرق مشاعر هنا وهناك وعلى كل واحد شويه كنت محوشه نفسى لنصيبى عايزه ابقى كلى ليه لما يجيلى يلاقينى كامله وعندى حاجات كتير اديهالو وكلام كتير اقولوا يبقى عندى حاجات كتير عايزه اعملها معاه هو مش حاجات عملتها واماكن روحتها لما زهقت خلاص كنت عايزة كل حاجه تبقى خام ليه وكنت بتخيل انى هعيش قصة حب قويه مع شخص هختاره على السم على هوايا وتفكيرى اټصدمت بانى جيت من عند اهل امى لاقيت ابويا بيعرفنى انى اتخطبتلك وكام وهتجوزك مش هكدب عليك اټصدمت وكنت شايفه انك مش مناسب ليا خالص وان حقى اخد فرصه اكبر واحسن بس حتى الرفض ماكنش فى ايدى ابويا ادى كلمه خلاص الصدمه زادت وانا بسمع عن ليالى حبك للست منى حاولت اعدى واعيش واعيشك بس هى مارحمتنيش بعتتلى رسالة يوم صباحيتى تقولى اد ايه انت قايم نايم وبتحلم بيها وانى مجرد بديل ليها بس هى موجوده عدت الايام وانت كنت بأفعالك بتأكد ان رسايلها صح مهما انا حاولت اكدب نفسى واندمج معاك كنت بحاول أقرب منك واخد عليك واخدك عليا فضلت كذا شهر احاول بس بعدها يأست يأست وانا شايفه الصد فى عينك بطلت وبعدها عرفت انى حامل فى عبده اخدنى الحمل والولادة ولفت بينا السنين واحنا على ده الحال 
لاول مره يشعر كم هو سئ بل اسوء مما تخيل حتى انه اسوء من منى من ذا الذى يحزن تلك الجميله واللطيفه جدا 
ا معتذرا يقول
حقك عليا من هنا ورايح انتى ستى وتاج راسى وست الناس كلها انا غلطان واستاهل وهصلح كل ده على اد ما اقدر بس انتى والنبى ساعديني انا
مش بفهم اوى وتلاقينى جد وعامل زى القطر بس نبيه اوى وبتعلم بسرعه 
يقول بعدما مسح دموعها صافيه لبن
هزت رأسها تبتسم بخجل فقال لأ قولى حليب يا قشطه قوولى 
ابتسمت قائله حليب يا قشطه 
عض على شفته السفلى يقول وهو يخلع ملابسه بهمجيه وتخلف والنبى انت الى قشطه ومهلبيه ومنبه يا معلمى منبه 
صاحت بصوت على تضحك وهو يقفز عليها يوضح ماذا يريد بالضبط 
الفصل الأخير
صباح يوم جديد استيقظت عايده وهى تفتح عينيها بصعوبه وإرهاق من ليلة امس
ضوء الشمس القادم من النافذه جعلها تغلق عينيها مره اخرى وتعيد فتحها 
اتسعت ابتسامته وهو يراها استيقظت بالفعل بل وتبتسم له مرددا صباح الهنا يا ستى أنا 
ابتسمت بدلال تقول صباح النور 
رفع راسه بتباهى يخبرها عملتك فطار بايدى 
اتسعت عينها وفمها تردد پصدمه ها!
سلطان فطار وصايه من المعلم سلطان للمداد بتاعته بس ايه هتاكلى صوابعك وراه ده وعد
اعتلدت تقول پخوف بهدلت المطبخ صح حرام عليك ده انا طلع عيني على ما نضفته 
رد سريعا بقا انا بقولك صاحى من بدرى وعمالك فطار وبتاع واول حاجة جت على بالك المطبخ ونضافته 
حاول أبعاد يدها عنه يتظاهر بالتمنع رافضا بس اوعى بس كده قال المطبخ قال وبعدين ترجعوا تقولو علينا كلام بطال 
تنفس كل منهما بعمق ستمتع بدفئ وسحر تلك اللحظات 
ليقطعها هو بتذكر الفطاررر هيبرد يالا بينا 
انتفضت معه بحماس تقول ايوه صح يالا 
نفض عنهما الغطاء ووقف اولا يجلب لها روبها يلبسها اياه قائلا اتفضلى ياروحي 
ابتسمت له بتفاجئ تقول مابلاش والنبى لاتعود على كده 
سلطان ماتتعود يا بطل وفيها ايه يحقلك الدلال اولااا 
عايده وهى تضحك محذره هههه يا سلطااان يا سلطان هتعود على كده وانت لو نسيت يوم هتبقى ليله 
سلطان ولا اقدر ده انا طالب الرضا بالك انتى انا مش عايز غير حبة الدلع دول وبعدها خدى عنيا 
رفعت رأسها ترى حالها قليلا وتتدلل بعد كل هذه السنوات من التعب والبعد 
اعطته يدها بإباء تقول اوكى يالا لبسنى 
قهقه باتساع يقول يحقلك يا وحش
هزت رأسها بقلة حيله سلطان سيظل سلطان عنفوانه يسبق عقله 
اخذت نفس عميق تحاول التحدث بهدوء وشرح كل شئ ببساطه وهى تسحبه خلفها للخارج تقول بص يا سيدى انا هحاول افهمك 
قاطعها محتج ايه الى هحاول افهمك شيفانى غبى مثلآ لا ده انا نبيه اووى واعجبك قال هحاول قال