قلب السلطان ل سوما العربى

 

سلطان بس ماتقوليش اتعايرنا دى  
سجده لا هو ده الى حصل اهو انت كده ماتحبش تسمع كلمة الحق 
سلطان انتى بكام لسان  
أخرجت سجده لسانها تقول هو واحد اهو  
اشاح بوجهه عنها يتحدث مع عبده وانت ياعبده إزاى تعمل حاجه زى كده 
عبده ببوادر عصبيه كنت عايزنى اعمل ايه وانا شايفه عمال يتريق عليا انا واخواتى احنا كنا فى الاستراحه وبناكل ساندويتشاتنا جه هو يرزل علينا يالى ابوكوا راح خطب شوف ياض الواد عبده وعمر ابوهم قال إيه خطب ماعرفتش امسك نفسى وبعدين وفيها إيه اضربوا مانا شوفتك وانت ضړبت ماما عادى 
الى هنا وتوقف الزمن به لأكثر من دقيقه صفعه قويه سددها ابنه له يعطيه الدرس جيدا هو القدوه الأولى لابناءه لم يراعى ذلك وسمح لغضبه بالسيطره عليه صفعها على ڠضبها الذى هو نتاج لكارثته الهوجاء والغير مقبوله واتى بالنهايه يلومها ويصفعها 
لأول مرة يشعر انه هو الطفل وابنه يكبره بكثير ربما لأنه الآن يشعر بضآلة حجمه لجوارهم 
استدار وهو يشعر بها قد فتحت الباب ويبدوا انها تقف منذ كثير تستمع لهم 
العتب واللوم كله يقفز من عينها قفزا ثم قالت شوفت وصلت بينا لفين ډمرت بيتك مراتك وولادك ذنبهم ايه دول ماجوش فى بالك وانت بتقول اصلى مش مرتاح ده لو افترضنا انى مش مريحاك ماقولتش ولادى
ذنبهم ايه وجاى تقولى سخنتى العيال وحكيت ليهم وعملتوا حزب عليا ده على اساس انهم صغيرين على اساس اننا مش فى حاره كل الى فيها عارف اخبار بعضه على اساس انهم ماشفوش بعينهم وانت بتدينى بالقلم! ماعملتش انت حساب كل ده اااه اصلك مش مرتاح وارتحت بقا دلوقتي
فى
لحظه اختفت داخل غرفتها تغلق الباب بوجهه اغمض عينه پغضب يستدير لأولاده وجدهم يدخلون لغرفتيهم ويتركوه وحيد نادم 
دق مره اخرى على الباب يقول يا عايده افتحى بقا الاوضه الى فاضيه دى مافيهاش مروحه والصيف دخل 
لم تجيب عليه فقال مااشى انا هعديها النهاردة بس اسيبك تهدى كده والصباح رباح 
عايده بتوعد ماهو رباح فعلا 
استدار يذهب لتلك الغرفه وهو يتمتم اه يا خوفى ناويالى على إيه تانى يا عايده ده كان يوم اسود يوم ما دماغى حدفتنى الحدفه دى 
فتح الباب ليجد سرير قديم قد استغنوا عنه ووضعوه بتلك الغرفه المغلقه 
سجاده كبيره حمراء تغطى كل الارضيه ومنضده صغيره الفراش مغطى بشرشف نضيف به رائحه الليمون من مسحوق غسيل زوجته الوسائد مضبوطه بالملى على الفراش النظيف المرتب 
تنهد برتياح يقول كويس ان الاوضه نضيفه طول عمرها عايده بريموا فى النضافه والترتيب 
تسطخ بظهره على الفراش وهو يتأوه اااااااااه ياباااااا تعالى ياما شوفى ابنك سلطان الى بتتهزلوا شنبات الحته 
هز رأسه بأسى بقى خاېف يطلع عليه النهار مالى هتعمله فيه عايده 
اغمض عينه يبتسم بحالميه وهو يتذكر جسدها الابيض اللين وشعراتها السوداء التى تزين وجهها المستدير عينها التى تشع دائما نور يضئ عتمة أيامه يردد اسمها بوله عايده الحلوه 
حاول ان ينسى واقعه ويعود بذاكرته لذلك اليوم الذى اقر واعترف لحاله انه واقع بعشقها يوم شعر بغيرته عليها من اقرب المقربون لدرجة انه ضړب صديق عمره وقاطعه منذ اخر لقاء حين وجده دائم السؤال عنها يقول حتى اسمها حلو عايده اسم بشاواتى كده 
لم يتمالك حاله وعلى الفور سدد له لكمه عڼيفه جعلته يترنح من موضعه يخبره انها زوجته وخاصته يقطع معه علاقته نهائيا 
عاد من شروده يبتسم وهو يقر انه شخص عڼيف جدا حينما يتعلق الأمر بشئ يخص عايده زوجته وحبيبته السريه يبدو أن بالفعل الخطئ خطئه من البدايه وهو من صنع بيده تلك الفجوه لكنها دائما كانت صامته لا تتفاعل معه اغمض عينه بندم فقد صدم بأمر تلك الرسائل التى كانت تلك المدعوه منى لايعلم كيف كان بيوم يعشق تلك العشق يعنى ردد بصوت مسموع عايده 
صباح يوم جديد
استيقظ من نومه بصعوبه ولولا مكالمة احد العمال يسأل عن سبب تأخره ماكان ليستيقظ الان 
خرج من غرفته بتخبط لا يرى امامه اتسعت عينيه پصدمه يردد سلام قول من رب رحيم فى إيه انت مين 
له حق يصدم فهو رجل خرج من تلك الغرفه التى عانى فيها كثيرا حتى زاره النوم واستيقظ بصعوبه ليجد بصالة بيته رجل عجوز بلحيه طويله بيضاء وجلباب يجلس مبتسما ببشاشه 
اجاب الرجل بهدوء يا ابنى الناس تصحى من النوم تقول صباح الخير الأول 
سلطان خير ايه وبتاع إيه انت مين ياعم الحاج وبتعمل إيه ف بيتى!
خرجت عايده من المطبخ تحمل صنية تقديم عليها كأس عصير وكوب ماء تقول اتفضل يا سيدنا الشيخ 
نظر لها سلطان پصدمه يقول شيخ مين انتى هتطلقينى ولا ايه يا عايده على ما اتذكر كده العصمه ف ايدى انا بس 
عايده بتحدى لا ده الشيخ عبد الناصر أمام فى مسجد ستنا نفيسه جبته عشان يكملك باقى
احكام الدين الى ماتعرفش انت منه غير مثنى وثلات ورباع 
اكمل الرجل خلفها بسرعه شوف يا ابنى الزوجه غير ملزمه نهائيا بخدمة الزوج ولو فعلت فهو كرم منها وليس بإلزام إطلاقا حتى انها غير ملزمه بمشاركة الزوج فى متاع البيت او تأسيسه فى كل الدول العربية العروس لا تجلب شئ مطلقا ولا يحدث هذا غير بمصر زى ماانت عارف احنا شعب ماشى بمبدأ المليان يكب على الفاضى
ولكن لو جينا نسأل الشرع فالشرع بيقول اييييه 
سلطان پصدمه كالابله ايييييه 
الشيخ أنها غير ملزمه ولو فعلت  
قاطعه سلطان مكملا فهو كرم منها 
الشيخ احسنت احسنت 
سلطان يا حلاوه ياولاد يعنى طلعت بتتكرم عليا كمان 
الشيخ بالظبظ أيضا بالإضافة لكونها تمتلك تلك الشقه وما فيها وفقا للقانون 
سلطان لا ماعلش بقا افتيت فى الدين وسمعنالك لكن القانون بقا سيبه لناسه يا عمنا 
الشيخ يا ابنى انا دارس شريعه وقانون مش بكلمك اعطباطا كده الشقه بكل متاعها من حق الزوجه لأنها حاضنه انا قولت الى عندى والله اعلم 
ارتشف القليل من العصير ثم وضع الكأس على الطاوله يقول بعدما وقف استأذن انا بقا 
سلطان بسخريه ليه مانت منورنا يا سيدنا 
الشيخ لا اصل حطبة الجمعه قربت ده اولا 
صمت وضحك مكملا ثم إن ده مابقاش بيتك بقا زى ماقولنا عشان تعزم عليا انت كده زيك زيى ضيف اسمحولي استأذن انا بقا 
سلطان بصوت يكاد يبكى لا مع السلامة انت يا شيخ 
خرج الشيخ نهائيا وهى كټفت ذراعيها حول ظهرها تنظر
له بتحدى 
كور قبضة يده يصك اسنانه بغيظ ثم يتجه للمرحاض 
يستمع لصوتها تقول ياريت ماتبهدلش حاجة وخليك ضيف خفيف 
اغلق الباب بوجهها پعنف يلعن أيامه وغباءه 
بعد نصف ساعه خرج من المرحاض وجد أطفاله بيوم عطلتهم يجلسون على المائده حول امهم يتشاركون الإفطار 
نظر لهم يشعر انه منبوذ يردد طبعا ماليش فطار ماشى ماشى هشرب مايه وانزل 
وقف موضعه يعطيها ظهره وهو يسمعها تقول حط لنفسك مايه تسقع فى التلاجه انا مش هسقعلك مايه 
سجده انا بقترح نكهرب التلاجه 
استدار ينظر لهم پصدمه خصوصا تلك الصغيرة غير مصدق 
الفصل السادس
جفت دموعها وتوقفت عن البكاء يبدو فعليا كل شئ قد انتهى على الاغلب والدتها محقه فقد اضاعته من يدها 
استندت برأسها على ظهر الفراش تدرك انه قد اخذ عنها صوره سيئه الانطباعات الأولى تدوم ومهما فعلت ستظل بعينه تلك الفتاه الطامعه بالمال 
مهما وصلت بعشقها له الانها تعشق حالها لا تستطيع تجاوز اهاناته مره خلف آخرى 
مسحت عينها واخذت نفس طويل مقرره الى هنا وكفى فليذهب للچحيم حتى لو كانت تعشقه حتى لو لم ولن تحب رجل غيره حتى لو سترى كل رجل به وتقارن اى رجل يتقدم لخطبتها به حتى لو ظلت تبحث فى عالم الرجال عن نسخه مستنسخه من زكريا إلا انها لن تتحمل اهاناته مره اخرى 
هكذا هى بسمله وهذه هى شخصيتها فتاه مثلها مثل الكثير منا ترى انها اخطئت ولكن هل سينتهى الكون هنا إذا الا يوجد صفح او غفران كلنا بشړ وكلنا نخطئ فلما توقف هو عند خطئها 
اخذت قرارها وحاولت الاستغراق فى النوم حتى لو جفاها لكنها ستحاول 
وعلى العكس تماما فقد ارقه النوم وهو لا يستطيع تجاوز دموعها التى خانتها وظهرت 
هو أيضا خانه الحنين ونسى افضال رب عمله فى وقت ما وقف به قرر انه يريد رؤيتها 
بدون تفكير وقف ليذهب لها يعلم أنه لو جلس يفكر ويحسب حسبته فلن يذهب لها ابدا لعدة اسباب وأولها سلطان
فتح باب شقته وصعد الدرج بلهفه واشتياق حتى وبدأ بدق الباب 
ثوانى وفتحت له الحاجه زينب التى نظرت له نظره غير مفهومه اهى عتب ولوم ان تعاطف واشفاق 
وبنبره محايده افسحت الطريق مرحبه اتفضل يابنى خطوه عزيزه 
تقدم للداخل بتوتر يجيب يعز مقدارك يا خالتى عامله ايه وايه اخبارك 
صمتت زينب تربكه بنظراتها اكثر ثم قالت فى نعمه وفضل الحمد لله انت ازيك
نظراتها فعلا مربكه وهو بالأساس متوتر ابتلع رمقه وقال الحمدلله بخير 
ظلت صامته
تنظر له وعلامات وجهها لا تفسر شئ وهو يريد السؤال عنها لكنه محرج 
دقيقه خلف الأخرى حتى تحدثت هى تشرب إيه يابنى ولا اعملك غدا اتغديت
همت لتقف لكنه تحدث سريعا لا الف شكر واكل والحمدلله 
جلست مره اخرى تردد ماترح مايسرى يمرى يا حبيبي 
نظرت لكفيه وهو يفركهم ببعض من شدة التوتر لكنها كأى ام لن تنصر شخصا على ابنتها حتى لو كانت ابنتها مخطئه لذا لن تبادر بالحديث ابدا 
عندما طال الصمت ارتبك اكثر لكنه قد جاء وانتهى الامر لذا تحدث بصعوبه احمم امال فين الانسه بسمله
تحدثت بهدوء تسأل بتسأل عنها ليه
بوغت بسؤالها صمت لثواني ثم استجمع قليلا من شجاعته وقال هى ليه اتخطبت للمعلم سلطان هى بتحبه ولا عشان فلوسو
تنهدت زينب تحاول التجاوز عن اهانته تعطيه عذره وقالت على فكره المعلم سلطان مش بالغنى الفاحش يعنى هو يدوب راجل مستور هى الى غبيه ومتهوره 
زكريا يعنى ايه
تنهدت بسأم ثم قالت قولى يابنى انت بتسأل عنها اصلا ليه 
فجأته بحدة سؤالها فارتبك ولم يجد إجابه فقالت هى شوف يابنى بقا خير فى سلامه وسلامه فى خير انا لانا عاميه ولا عبيطه ولا نزلت نن من بطن امي كبيره كده انا كنت شابه زيكو كده وعارفه كل حاجه انت عينك من بنتى صح ولا لا
كان متسع العين لم مستعد