حين خانتني عائلتي للكاتبة نرمين عادل همام حصري لموقع لمحة


الخۏف.
قال عمر بصوت منخفض لكنه ثابت
أمي... سلمى... خالد... لما سافرت كان كل أملي إني أساعدكم. إديتكم كل حاجة. لكن إنتوا... أسأتوا أهنتم وظلمتم أهم إنسانة في حياتي.
اڼفجر خالد فجأة
حين خانتني عائلتي للكاتبة نرمين عادل همام حصري لموقع لمحة
إحنا أهلك! وهي مجرد مراتك زي أي واحدة!
قال عمر بصوت يقطر ڠضبا
مراتي كانت معايا وأنا ما كانش عندي حتى حق عشاء بسيط. وإنتوا وأنا فقير ما كنتوش تبصوا في وشي. دلوقتي لما بقى عندي فلوس افتكرتوا إنكم تملكوا كل حاجة.
أمسك هاتفه واتصل بمحاميه
نفذ أمر الطرد حالا. محدش يفضل هنا غير مراتي.
صړخت زيزي 
يا ابني! ما ينفعش تعمل كده!
رد عمر بصرامة
أنا ابنكم بس مش بنك ليكم. وما ربتونيش عشان تبقوا كده.
صړخت سلمى
إحنا ما عندناش مكان نروح له!
قال عمر بحدة
يبقى تشتغلوا. زي ما مراتي اشتغلت وإنتوا داستوا عليها.
وفي أقل من ساعة وبمرافقة رجال الأمن خرجوا من الفيلا لا يحملون سوى ما يرتدونه.
عاد عمر إلى ليلى احتضنها وقبل جبينها قائلا
سامحيني يا حبيبتي. كنت أحمق. مش هسيبك لوحدك تاني.
بكت ليلى بصمت والدموع تنساب على وجهها.
ومن ذلك اليوم أصبحت هي السيدة الحقيقية للفيلا. أسس عمر أعماله في القاهرة ولم يغادرها مرة أخرى. أما عائلته فقد تعلمت درسها من بعيد بينما هو وليلى بنيا حياة من السلام والاحترام والحب ليبرهنا في النهاية أن الطيبة تنتصر دائما على الطمع.
حين خانتني عائلتي للكاتبة نرمين عادل همام حصري لموقع لمحة
النهاية