رواية شهد حياتي للكاتبة سوما العربي 


سعد وكنت عايشه معاه ملك ة وهو كان بيحبنى اووى وكان اول راجل فى حياتى انا مش جاحده ولا نكارة جميل 
لا يعلم كيف تحكم بروحه على الا يفتك بفمها الذى يتفوه بهذا الهراء اشتغلت عيونه بغيره وڠضب اول مانطقت بأسم سعد والچحيم الواضح بعينيه بزداد مع حديثها 
وقف پغضب يكسر المقعد الذى كان يجلس عليه وقال پجنون ماسمعكيش تنطقى باسم راجل غيرى فاهمة ومافيش حاجه اسمها انه كان اول راجل فى حياتك انا اول ةاخر راجل فى حياتك 
شهد بإصرار مش هنضحك على نفسنا يا يونس انا كنت متجوزه قبلك وحياتى ماكنتش وحشه معاه بالعكس ولازم تتعود تسمع وتقول اسمه انا مش عاجبنى انك بقيت تحس كده من ناحيته لأنه اخوك وانت مش انسان وحش ومش هسيبك تبقى وحش 
تحرك پغضب يترك لها المكان تتطاره شياطينه وهو يقول بصړاخ وحدهانا خارج برا عشان لو فضلت مش ضامن نفسى واياكى اسمع منك الكلام ده تاني 
خرج واغلق الباب پغضب ثوانى وفتح واطل برأسه قائلا بغيره ومازال غضبه حاضراونزلى نقابك على وشك فاهمه 
فتحت فمها وعيونها ببلاهه وهى تحدث نفسهاهو فى ايه ولا فى ايه 
اغمضت عينيها تبتسم بحب وهى متيقنه انه ليس سئ ابدا ولكنها غيره بعض رجال الشرق ومعه هو زائده بعض الشئ 
كان متجه لجلب كوب قهوه له فتوقف على سماع نداء اسمه بزهول الټفت لصوت فقال بزهول عبدالله مش معقول 
ابتسم عبدالله الذى كان يناديه ازيك يا يونس بيه 
يونس وهو يحاول الهدوء بعد غضبه بيه ايه بس ده احنا حتى كنا زملا 
ابتسم عبدالله ببشاشه وقال انا خۏفت تكون الفلوس غيرتك والكرسى هههههه الكرسى ده بيعمل عمايل 
يونس ههههههه لسه دمك خفيف وضارب الدنيا جزمه 
عبدالله صدقنى مافيش حاجة مستاهله 
يونس وانت اخبارك ايه اتجوزت عندك ولاد ايه 
عبدالله اه اتجوزت واتفصلنا وعندي ولدين 
يونس بزهول معقول ده انت كنت بتحبها اوى 
عبدالله
لا مانا ماتجوزتش الى كنت بحبها على ماعرفت اتقدملها كان ابن عمها كتب عليها انا اتجوزت نادين وانفصلنا 
يونس بزهول معقول دنيا غريبه اوى 
عبدالله فعلا 
يونس طب ماحاولتش ترجع انت ونادين ليه 
عبد الله انا وهى طباعنا صعب تتلاقى فى نقطة مختلفين على طول الخط 
نطر له يونس بمكر بجد بس كده 
عبدالله بتنهيده ماتبصليش كده واه يا سيدي مى اتطلقت وحاسس انها فرصتى 
يونس مبتسنا فمازالوا يمفهمون بعض من النظرهبس ياترى هى إعجابها لسه موجود ولا يأست 
عبد الله بتنهيدهمش عارف وخاېف حتى افاتحها هى اكيد متحفظه جدا دلوقتي خصوصا أنها تعتبر زميلة نادين وشغاله معانا فى نفس المكان 
يونس بمكر هى شغاله هنا كمان صدفه عجيبه 
ضربه عبدالله على كتفه وقال بغيظ ولاااا بطل مكر التعالب بتاعك ده هو لسه فيك 
يونس هههههههه لا وبيزيد مش بيقل 
عبدالله عليك يا اخى لا هى مش صدفه لما رجعت من السفر بعد طلاقها شوفتها صدفه وكان فى مكان فاضى هنا قاقنعتها تيجي تشتغل هنا 
يونس طب يامعلم مادى بدايه مبشره 
عبدالله ازاى 
يونس باستياء دكتور بس غبى يابنى مانت لسه تأثير عليها زمان ماكنش حد فى شلتنا بيعرف يقنعها باى حاجة غيرك ولسه لحد دلوقتي كمان وافقت تيجى هنا اكيد عشان هدف في دماغها او فى قلبها 
قال الاخيره بغمزه وعبدالله يبتسم ببلاهه لتخيلاته ولكن فاق منها بعبث وقال بغيرهوانت عرفت كل ده منين كنت مركز معاها بقا 
قهقه يونس بصخب وقال لا اصلكوا كنتوا مفضوحين اوى 
احتقن وجه عبدالله فقهقه من جديد فتحدث عبدالله بتذكر انت جاى هنا ليه 
يونس متذكرا حبيبته بحب مراتى تعبت شويه 
عبد الله شوفت مش قولتلك هتحبها مع الأيام ماكنتش مقتنع اهو الحب بينط من عينك اهو 
يونس مبتسما الى هنا مش مروه دى حبيبتي شهد 
عبدالله بزهول حبيبتي يونس العامرى بيقول حبيبتي كده ومن غير شموخ ولا قوه شخصيته تمنعه زى زمان 
يونس بتنهيده عشان
اول مره احب انت عارف ومتاكد أن الى فات ماكنش حب 
عبد الله عارف وعلى فكرة احنا جوازنا كان له ظروف كده ملغبطه شويه باباها كان توفى وكل صحابنا وقرايبها كانوا مش مهتمين وانا وقفت جنبها باخوه وشهامه لاقيتها هى بعد فتره بتعرض عليا الجواز وافقت كنت عايز انسى مى لاكن ماحصلش وشويه بشويه مشاكلنا زادت وكان الطلاق الحل لينا احنا الاتنين 
يونس بتفهم هو بيبقى نصيب واكيد اتعلمت من تجربتك معاها 
عبدالله طبعا اتعلمت وأهم حاجة اتعلمتها أنى ما احاولش انسى حد بحد تانى ومارضاش بالمتاح واعافرة عشان أوصل للى انا عايزه 
تنهد يونس وقال كويس انى قابلتك يا عبدالله انت عارف رغم معارفى الكتير لكن ماليش اصدقاء قريبين منى كلها معرفة شغل بس 
عبدالله انا كمان سافرت
ولسه راجع من يومين وماعملتش صحاب ومارتحتش مع حد زيك يا صاحبى 
يونس مبتسما لازم نتقابل تانى اكيد هات رقمك وتعالى اعزمك على قهوة 
عبد الله بحب اكيد وكمان
تعرفنى على حبيبتك 
احتدت عين يونس بغيره وقال تتعرف على مين انت اټجننت 
عبدالله مبتسما بزهول ايه مالك انت بتغيير كده معقول بتحبها اوى كده 
صمت يونس پغضب فقال عبدالله مبستما طب خلاص خلاص ده انت حكايتك حكايه تعالى احكيهالى وانا الى هعزمك انا على القهوه يا بخيل انا سمعت ان معظم رجال الأعمال بيبقوا بخلا اصلا 
نظر له يونس 
بطرف عينيه بملل فدفعه للأمام بمرح وقال امشى ماتتنحش كده يالا 
ذهب معه يونس يبتسم بحب على صديق دراسته وروحه المرحة 
فى فيلا عز الفيومى
يقف فى الشرفه يقف لاعلى عله يراها تجلس على الفطور معهم ولكن ليست متواجده 
عز لنفسه مش كانوا وسعوا الشباك شويه اعرف اشوف كل الى قاعدين على السفرة وقف معتدلا بزهق وقال على اخر الزمن عز الفيومى بقا فرفور اوف هى مش بتفطر معاهم ليه بس صحيح يعني هى المربى بتفطر مربى ولا القشطه بتاكل قشطه ماينفعش الفطار 
_فطار ايه اللي مينفعش 
استدار پغضب لتلك الواقفه خلفه وقال فى ايه حد يدخل فاجئه كده 
ماهى بحاجب مرفوع هو انا داخله عليك الحمام واقف كده ليه 
عز باشمئزازداخله عليك الحمام بقيتى بيئه اوى يا ماهى كل يوم مستواكى بيقل عن الى قبله 
ماهى بتلعثم وحرجم ماهو ماهو من التعامل مع جيرانا الجداد البيئه الفلاحين دول 
عز باستهزاءالطبع والتربيه بيبقوا دايما غالبين يا ماهى مش من التعامل مع جيرنا المربى اا قصدى البيئه 
تركها وغادر وهو يتمتم پجنون طب انط من الصور واروح اشوفها ولا اعمل ايه لاااا أعقل كده ياعز ضيعتى الهيبه ياملك اعمل فيكى ايه بس 
فى المستشفى
دلفت نادين لغرفة شهد ونظرت لها ياحتقار تحاول اخفاءه وهى تجدها تضع نقابها عليها فقال ت بضيق ارفعى النقاب يامدام ماحدش هنا غيرنا عايزه اكشف عليكى 
شهد بتوجس هرفعه اوكى 
نطرت پحقد لجمالها وبدأت
بالكشف عليها 
دلف يونس للداخل فابتسمت نادين وكذلك شهد المتوجسه خيفه من تصرفاته المجنونه 
نظر لها يونس پغضب وقال مش قولتلك ماتعرفيش نقابك 
نظرت له نادين باستغراب لغيرته وهى ترفع حاجبها بشك قائله مافيش حد غيرى هنا يا يونس 
احتدت هذه المره عين شهد وقال ت پغضب يوووونس تعرفى اسمه منين بقا ان شاء الله 
خلص البارت
انا ماخلفتش وعدى ولا حاجة انا خلصت كتابة البارت امبارح متأخر زى ما قولت لدرجة اني مانمتش غيرساعات لكن النت كان فاصل يعني حاجة خارجه عن ارادتى البارت ده اكبر شويه كاعتذار عن التأخير الغير مقصود 
رائيكوا
دعوة حلوه بقا
بحبكوا
الفصل الثاني و العشرين
الفوت ياجماعه نكثف الفوت بليز 
وكومنتاتكوا الحلوة اللي بفرح بيها جدا
يالا فوت قبل القراءه 
تنظر لهم پشراسه تنتظر اجابه في التو 
التفتت لها نادين بابتسامة سامجه على اعتقاد انها إحدى اقارب يونس ولابد من بعض التوددانا نادين دكتووره نادين كنا انا ويونس زملا جدا جدا ايام الجامعه 
قال ت الاخيره بخجل مصطنع يوصل رساله محددة وقد فهمته شهد فرفعت حاجبها وهى تقضم شفتيها بغيظ 
ابتلع ريقه وهو يشعر بنيران تنطلق من عينيها تجاهه هذه النادين لم تترك له فرصه للحديث قائله مش هتعرفنى عليها يا يونس اختك دى صح امممم ريهام مش كده الټفت لها قائله برقه مصطنعه اصلى انا اعرف عيله يونس كلهم من كتر علاوة يونس عندى 
ابتسمت شهد بشړ وقال تاه انا اخته 
حجظت عيون يونس وقال بقوه فهو يعلم ما يدور الآن في ذهن صغيرته الشريرة وكيف ستنتقم منه لالا اختى ايه مش اختى دى م قاطعته بشړ واصرارايه يا ابيه يونس مش هتعرف اختك بصحاب الدراسة 
يونس بغيظ ابيه ايه انتى كمان شه قاطعته ثانية وقال ت بسماجه مصطنعه دور الاخت المرحه لنادين وانتو بقا كنتوا صحاب بس ولا حاجة تانية 
ابتسمت نادين بخبث خفيه وهى تنظر أرضا تصطنع الخجل وهمت للحديث فقال يونس لأ لأ مافيش بنا قاطعته نادين ايه يا يونس ريهام مش غريبه انا حبيتها اوى ليه مكسوف تقولها هو الحب حاجة تكسف 
شهد بشړ وغيظ حب!!
يونس مصححا پخوف حب ايه بس انا هفهمك 
شهد بابتسامه تخفى شړا كبيراستنى انت يا ابيه تعالى تعالي يا حبيبتي اقعدى جنبى 
قال ت الاخيره وهى تتحدث من بين اسنانها بغيره وكره وغيظ 
يونس پغضب ابيه ايه انتى كمان انتى استحلتيها 
شهد متجاهله اياه وكل تركيزه مع تلك النادين فقال ت من بين أسنانها مجددا تعالى تعالي اقعدى جنبى ده انا حبيتشك اووى 
اقتربت نادين برقة مصطنع وجلست حيث تشير شهد بشړ تحاول إخفاءه بابتسامة مصطنعه ويونس يضع يده على رأسه پضياع يقرأ الفاتحه مقدما على روحه 
يقود عز سيارته بضيق وسرعة أصبحت تحتل كل تفكيره ماذا يفعل باى حجه يذهب لفيلا العامرى كى يراها 
هدء من سرعته وهو يقترب من محيط فيلتهم عله يلمح اى شئ 
وقف باص مدرسة جورى ومالك فترجل مالك اولا وهو غاضب بالطبع من جوريته وكثرة صداقتها وانزلها بعده بعنايه وهى تبتسم ببراءه تلوح لاصدقاءها بفرحة وشقاوه رمق الباص المتحرك بغيظ وقال خلاص مشيو 
نظرت له وجدته عابس فقال تماعملتش حاجة 
مالك مين الواد إلى كام بشاور مع صحباتك ده 
جورى مبتسمة بحماس طفولى ده زين 
مالك لنفسه وكمان اسمه حلو 
نظر لها وقال وعرفتيه منين مش اتفقنا بنات بس ولا ارجع فى كلامى زى الاول ولا يبقى ولاد ولا بنات 
جورى ده توأم زينه صاحبتى وتحركت وهى تنفخ وجنتيها پغضب متمتمه بصوت مسموعاوووف كل حاجه لأ يا جورى لأ ياجورى جورى زهقت 
ترجل عز من سيارته سريعا وتقدم لهم وقال مبتسما ازيك يا جورى عامله ايه فكرانى 
جورى وقد ذهب ڠضبها بسرعه وطفوله فابتسمت بحماس قائله ايوه طبعا فكراك مش انت عمو عز الى ساكن جنبنا بابا أدهم وحنين 
مالك متدخلاادهم مين 
عز مبتسما ابنى 
رفع مالك حاجبه بعدم رضا تنحنح عز قائلا احمم اا وانتى يا جورى ليه مافيش حد مستنيكى فين مامى ولا خالتو ملك 
جورى بحزن مامى تعبانه 
عز مقتربا من هدفه وخالتو ملك 
جورى