رواية كامله


شيطانه
احنا الا المفروض نعتزر منك يا حبيبتي لأننا كنا انانين ونسينا انك ليكي اختيارك نسينا انك سبب سعادتنا بس للاسف احنا كنا السبب في حزنك ووجعك يا اميرتي سامحي خالك علي انانيته فنظرت له بوجه باكي
لا يا خالو لو سمحت ما تقولشي كده انا كل 
حاجه كانت بموافقتي ما فيش حاجه كانت ڠصب عني حضرتك مش خالي لا اب تاني ليا مقامك كبير وعالي قوي ومافيش اب يعتذر من بنته
كلام خالك صح يا حبيبه عمتك احنا غلطنا في حقك سامحينا يا قلبي
بس بقى ارجوكم انا كده هعيط وهغرق المكان 
كله وهو لسه جديد 
فضحكوا على تلك الرقيقهكفايه نكد ارحمونا وانتي يا صغنن عايز نفرفش شويه الواحد مكتئب
فتوترت رهف كثيرا من حركت فارس وشعرت بشرارات من اللهيب مصوبه نحوها هي وفارس 
وبالفعل كان هذا أقل وصف على ما يشعر به ذلك العاشق فكان يريد الانقضاض على ذلك الفارس ليلكمه ويكسر له ذلك الذراع الذي يطوق به فاتنته 
ولكن حسن قام ببعد فارس عن رهف
وسع يابابا من هنا عشان مزعلكش تمام
وقبل ان يرد فارس تحدثت تلك الأم القاسيه 
حلو قوي الجو دا دمعتي هتنزل انتي يا بتاعه 
انتي تاخدي كل الزباله الا معاكي دول وتخرجي 
من فليتي حالا قبل ما أبلغ البوليس
فنظر لها الجميع پصدمه لتلك الاهانه وحسن اعصابه تشنجت ورهف لاحظت ذلك فرتبت على يده واقتربت من تلك الأم
انا مش شايفه زباله هنا يا فدوى هانم عشان 
تخرج كل الموجودين نضاف أوي من جوه وبرا 
الا المفروض يخرج يبقى خليها انا 
فتنهدت خليني انا هي الزباله الا المفروض 
تخرج تعرفي انا وانتي هنا العزال تصدقي لقينا حاجه بتربطنا ببعض اخيرا كل الموجودين هنا 
يا إما زوج وزوجه وابن أو أم وابن واخت 
تعرفي ان انا وجودي هنا سبب في ۏجع كل شخص فيهم
ايه الجنان دا يا رهف
ايه يا فارس انا قلت ايه غلط 
فنظرت لأمها مره اخرى
تعرفي ان انا الوحيده الا وجودي هيكون السبب 
في الم كل واحد فيهم كل ما هيشوفوني الا هتفتكر ان انا بنت الست إلا حرمتها من زوجها وحرمت ابنها من الاب والابن إلا اتربي من غير 
كلمه بابا إلا اتحرم من السند من يوم ولادته والام والأب الا كنت السبب في بعد ابنهم عنهم والأخ 
الا إتحرم من وجود اخوه الكبير جنبه والحبيبه 
الا شافت خطيبها شايل المسئوليه من صغره والأصحاب إلا شافوا صاحب عمرهم موجوع وحزين والأخت والصاحبه الا شافوا اختهم اتظلمت كل شخص فيهم لو ما اتكلمش بس 
عيونه وقلبه هتحكي كتير فابتسمت بحزن 
حتى بابا هيشوفني إني بنت الست الا ظلمته وحرمته من حبيبته تصدقي حتى انتي 
هتشوفيني سبب في تعاستك
فنظرت لخالها بعيون مليئه بالدموع 
وغمغمت بما أدمي قلوبهم
يتبع 
الفصل الخامس عشرج 
152
أترى قد اخترت الفراق خليلا حتى رحلت وما شفيت غليلا أم قلت
أن القرب أكبر عازل فأراك 
لم تجعل إليه سبيلا أم قد نسيت وثيق عهد بيننا ولقد عهدتك في الوداد أصيلا ولقد كتبت أشواقى ولم أجعل إليك سوى النسيم رسولا
فنظرت رهف لخالها بعيون مليئه بالدموع 
حضرتك غلطان يا خالو أنا مش سبب لسعادتكم 
لا انا سبب لوجعكم وحزنكم فنظرت لابيها
مش هقول يا بابي إنه ياريت كانت فدوه هانم 
نزلتني قبل ماجي الدنيا دي بالعكس أنا واثقه في حكمه ربنا لوجودي برغم إني سبب لوجعكم بس مش بأيدي أختار موتى وحياتي 
فنظرت لوالدتها بدموع تملئ مقلتاها
تعرفي كان نفسي في يوم ألقيكي 
حتى لو بتعاتبيني مش عارفه انتي بتكرهيني ليه المفروض إني بنتك بس 
لم تستطع الحديث بسبب دموعها وشهقاتها التي تكتمها فأخذت انفاسها ثم نظرت لها بابتسامه حزينه 
تعرفي أنا عمري ما كرهتك برغم معاملتك
ليا كنت بحبك تعرفي إني حاسه بۏجع قلبك 
فنظرت لها فدوه پصدمه
ما تستغربيش عارفه إنك كنتي بتحبي بابي 
وعملتي كل حاجه عشان تقربي منه بس هو كان شايفك بنت عم بس للأسف قلوبنا مش بأيدينا انتي اخترتي وجعك بإيدك بس كمان قررتي توجعيني بنفس الطريقه 
كنتي
بتشوفي اسمي بس برغم عدم إلا مبالاه 
وعدم الإهتمام بيا بس اسمي إلا اختاره على اسم عدوتك زي ما بتشوفي ۏجعتك ودبحتك 
عشان كده انا كنت عدوه اسمي كان العازل إلا 
مش شيفاني منه بس نسيتي إنه اتجوزها بسببك ونسيتي إن أنا مش بأيدي دا كله كان نفسك 
تشوفي لما يعرف بحملك وإنك هتنزليه هيعمل إيه هيوافق ولا لا فرحتي لما لاقتيه مصمم عليا 
حتى وافق يكتبلك عقار غالي أوي بس أحلامك انهدمت يوم ما اختارلي الإسم مش هقدر اعاتب حد فيكم كلكم مظلومين سامحيني على غلط 
وذنب مش بأيدي 
فنظرت للجميع بابتسامه رقيقه 
انا جمعت
الكل عشان اودعكم كلكم
يعني ايه توديعنا مش فاهم وبعدين ايه كلامك دا
أنا آسفه يا بابي إن كلامي أزعجك أنا طايرتي انهارده الساعه 10بليل هسافر لندن دوكتر مارتن
خلص كل حاجه عشان أوراق الجامعه
لا انتي مجنونه بقى سفر ايه دا لا ومقرره كمان
محتاجه أبعد يا حسن محتاجه أقدر أعتمد على نفسي وأبني مستقبلي محتاجه أجمع نفسي محتاجه أشوف قلبي عايز إيه محتاجه ألملم كرامتي عشان أقدر أعيش وأكمل وجودي هنا هيحطمني ويكسرني أكتر أنا بقيت خاېفه من كل حاجه ومعدش عندي أمان لحد مش هقدر أدي لأي شخص حب ولا سعاده بعدي رحمه ليا وليكم سيبوني أسافر
سيبها يا حسن أختك محتاجه تبعد ودا حقها وكلامها صح طول ما هي موجوده هتتوجع وهنتوجع إحنا كمان
فاغمضت عيونها پألم
فشعرا بها ذلك العاشق وتألم كثيرا فشعرا لأول مره بالعجز ولمن لصغيرته وحبيبته كلمات أبيكي حبيبتي ألمتك أعلم وأشعر بك سامحيني
ففتحت عيونها وألتقت نظرتها مع عيون الصقر خاصته فنظرت له ببسمه وإمتنان نابع من القلب 
أما هو فأحتار هل تبتسم له فعلا أم يهي له
شكرا يا بابي ليا طلب ممكن 
يوسف وزوجته يعيشوا معاكم سوا هنا أو في القاهره ودا رجائي ليك يا بابي
أكيد يا بنتي كنت هخليه يعيش معانا في الأول والآخر هو مننا وكلنا بنغلط وكفايه شعوره بالندم
فنظرت له ببسمه تخفي ورائها ۏجع كبير لتأكيد 
كل هواجسها فابتسمت 
كده يا دوب اسلم عليكم وامشي التاكسي مستني برا
تمام يله هجيب الشنط وانزلها
بس الشنط عند الباب برا يا فارس
دي شنطتي اكيد يعني مسافر معاكي انتي 
ناسيه إني لازم أخذ الماجستير
فاومات له وودعت الجميع ببسمه تخفي ورائها ألم وحزن فذهبت ووقفت أمام والدتها التي
تقف پصدمه 
هستني اليوم إلا تقدري تشوفيني بنتك مش 
حاجه تانيه ممكن أسلم عليكي تحتاج له بشده وبرغم عدم مبادله والدتها لها ولكنها تعلم تخبطها وصډمتها من حديثها فنظرت للجميع ببسمه بريئه 
اتمنى لكم السعاده وما تنساش يأبو علي تجهز فرحك بسرعه
حسان پصدمه فرحه
فخبطت بيدها على رأسها 
إيه الغباء بتاعي دا أهم حاجه ما أتكلمتش فيها سوري بقى الحوارات كتير 
فذهبت لأبيها وأخذت بيده وذهبت ووقفت أمام زين
أعرفك يا بابي الأسطي زين أحسن من أي باشمهندس ميكانيكا في مصر كلها واجدع
صاحب لحسن واخو رضوي ودي بقى طنط أمينه مامتهم أحن قلب ممكن تشوفه ورضوي عروستنا الحلوه فخلوني بقى أتفق لخويا قبل ما سافر 
ممكن يا استاذ زين تدينا ميعاد عشان بابي يزركم فيه ويطلب إيد رضوي
فنظرا لها بذهول لكل حديثها ليس وحده بل الجميع
حسن بحب لاخته الرقيقه 
على فكره هي خطبتي يا روفا انتي ناسيه
فنظرت له ببسمه وغمغمت برقه 
عارفه بس انت خطبتها لوحدك من غير بابي 
و عيلتك من ناحيه بباك فعشان كده رضوي 
تستحق إنك تتقدم ليها تاني بس بوجود بباك وعمتك وإبن عمتك الكبير يوسف وجوز عمتك
نعمم ياختي يوسف مين
ههههه اهدا يأبو علي يوسف ابن عمتك قبل أي حاجه تانيه إنسى أي حاجه واتعرف على يوسف بجد هتحبه يوسف معدنه أصيل يأبو علي فسيبني بقى أتكلم قولت إيه يا استاذ زين مرحب بزياره أهل حسن لطلب
الأنسه رضوي
فنظرا لها قليلا وهو يرا برائتها وهي تتحدث فاوما لها فإزدادت ابتسامتها
كده بقى تتفقوا براحتكم ثم نظرت لزين مره اخرى ممكن اطلب طلب صغنن وأخير
فنظر لها بستغراب اتفضلي
ممكن بعد الزياره أنا إلا أحدد معاد الفرح بإذن الله بلييز من فضلك وافق واوعدني إنك تقبل بالميعاد 
إلا اختاره
فنظر لها بحيره ولكن أسلوبها معه وتحدثها باحترام شديد ونظره الرجاء والبرائه في عيونها
جعله يوعدها
فشكرته كثيرا وودعتهم وذهبت وتركت قلب 
يأن من الۏجع على فراقها وأيضا من الغيره على وجودها مع ذلك الطبيب وذلك الفارس المحظوظ دائما بمرافقتها والغيظ أيضا لوجود المدعو يوسف
في التقدم لرضوي فكلما نطقت إسمه شعر بڼار
تلتهم ثنايا قلبه
بعد مرور عده أيام تمت الزياره لخطوبه رضوي وتفاجئهم بقرار رهف أن الزواج بعد شهرا واحدا فأعترض حسن لإنه لم يجهز شقته بعد ولكن تلك الرقيقه أخبرتهم أن فليته جاهزه من كل شي فهي رتبت للأمر منذ خروجها من المشفى حتى الأجهزه والفرش اختارتهم ولكن رضوي بإمكانها تغير اي شئ في ثواني
ولكن صمم كلا من حسن وزين علي الرفض
فحزنت ودمعت عيونها وتلك النظره البريئه الخاليه من الخبث جعلتهم يرضخون لها فيكفيها ۏجع وحزن
ويوسف الذي علم بما طلبته منهم من أجله ورؤيتها وهي تتحدث أمامه على شاشه الاب توب جعلته يعض على أنامله من الندم والۏجع 
والقهر خصوصا أن ذراعها ما زالت لا تستطيع تحريكه فنظرا لها باسف وخذلان من ذاته
فنظرت له بنظره تعني أن تهدأ فكل شئ 
سيتحسن

للأفضل فبرغم كل شي هو يفهم 
تعابيرها ونظراتها 
ويا لها من حركه أشعلت النيران والغيره في قلب عاشق
تم الأمر وأتى يوم الزفاف مع حقد بعض النفوس المريضه لعيش تلك الرضوي في تلك الفيلا وذلك المستوى فالبطبع فلم يكن غير تلك 
المدعوه مروه وشقيقتها رانيا
ولا ننسى إرسال رهف فستان الزفاف للعروس 
فكان مبهرا مع بدله العريس بل تلك الرقيقه 
أرسلت بدل لجميع الرجال 
ابيها وخالها وجاسر وزين وايضا النساء رهف ولمياءوامينه وسهير وندا ووالدتها وتلك المروه وأيضا الصغيره سيدرا أرسلت لها فستانا خلاب فكانت مثل الملاك 
ولم ترسل ليوسف لحتى لا تغير زوجته
ولكن زين رفض بشده ارتداء تلك البذله 
ببساطه لأنها ليست من أمواله واعتقاده أن 
تلك الرقيقه تراهم سيظهروا بمظهر يقلل منهم 
وسط ذلك المجتمع لذلك كرامته لم تسمح له بذلك فبرغم إرسالها للجميع ولكنه يبس رأسه بالرفض القاطع
وعندما علمت رفضه واخبرتها رضوي أسباب أخيها وعزه نفسه المتناهيه لم تحزن منه واقسمت
انها فعلت ذلك بدافع الحب للجميع خصوصا 
إنها لن تستطيع الحضور بسبب امتحاناتها التي 
بدأت بها للتو هناك لإنهاء عامها
استطاع فارس حضور الزفاف فارسلت معه خطاب لزين بإعتذار خصوصا إنها احرجت أن تحدثه هاتفيا برغم ترددها في كتابه ذلك الخطاب ولكن ندا أخبرتها أن ذلك الزين حساس من تلك الناحيه وإنه يشعر بالحزن منذ أعطاه حسن البذله ورغم رفضه ولكنه رضخ في النهايه لكي لا يحرج 
حسن وإنه لم يراها مطلقا خصوصا أن جميع البذل كانت متقاربه في التصميم غير اختلاف الألوان لذلك وجدت