بنت الراوي الجزء الأول بقلم حكاوي مصرية.


قصاده وبيحبنى تؤتؤ لا مش ممكن ياربى اعمل ايه بس انا متحيره ثم رفعت يدها الى السماء مناجيه ربها يا رب قرب منى الخير واصرف عنى الشړ يااارب 
فى شركة الحسينى 
كان آخر ما تمنته فاطمه ان يستبقيها عمر دون باقى زملائها فقد كانت بحاجه ملحه لبعض من الدموع التى من المستحيل ان تجد لها سبيلا فى حضرة أى انسان بالاخص عمر بعدما فعله 
خرج الجميع وظلت فاطمه فى مقعدها اما عمر الذى كان على رأس مائدة الاجتماعات فهو من قام اليها ثم جلس فى المقعد المواجه لها تماما 
عمر وهو ينظر الى ملامحها المتحجره ها يا فاطمه ايه رأيك فى المفاجأه 
فاطمه وهى تنظر لملف موضوع امامها مبارك ربنا يسعدكم 
عمر بمكر ايه رأيك فى ذوقى بأى 
ادركت فاطمه منذ الوهله الاولى ان عمر يريد ان يزيدها ألما وقد بات هدفه واضحا رغم أنها لا تعرف سبب هذا الهدف اللعېن 
يقولون اذا ابتسمت فى وجه من هزمك فقد انتصرت عليه بابتسامتك 
صمتت فاطمه تماما فهى الان تحاول ان تستجمع شتات قلبها ووعيها حتى أن عمر كرر سؤاله لها 
عمر بتصميم فاطمه ردى بقلك ايه رأيك فى ذوقى 
نظرت فاطمه امامها ثم اجابته فى تمهل وابتسامه هادئه صراحة انتم الاتنين لايقين على بعض 
نظر عمر لها فى تساؤل قائلا اه احنا فعلا من نفس المستوى 
فاطمه بسرعه مقصدش المستوى اقصد الډم فيكم من ډم بعض 
استفزته عبارتها جدا ولكنه لم يبد اهتماما ظاهرا بها وقال ياسمين كانت ملكة جمال مصر لاكتر من اربع مرات جميله بنت ناسأى حد يتمنهاها غير انها ام بنتى ودى ميزه طبعا 
فاطمه ربنا ييسر بأى وتحاولوا تتحملوا بعض المره دى عشان ميحصلش طلاق تانى 
اااه من الواضح ان جميعهن تملك كيد النساء إن ارادت هكذا فكر عمر فهو يرى الان من فاطمه المعنى المتجسد للكيد فقد كان يتوقع اڼهيارها ولكن أنى له هذا فى معاملة فاطمه 
انتشلته فاطمه من افكاره حين قالت له حضرتك كنت عاوزنى بخصوص ايه 
عمر وهو ينظر لها عاوزك 
فاطمه اه حضرتك قلت للكل اتفضلوا ماعدا فاطمه خير عاوزنى فى ايه 
نظر عمر لها مطولا مما اشعرها بالحرج 
عمر بلهجه ذات مغزى ممم فعلا كنت عاوزك بس حاليا غيرت رأيى 
رفعت فاطمه رأسها اليه فجأه فور جملته الغريبه وكادت أن تقسم انها رأت فى عينيه عتابا صامتا لم تره الا اليوم 
خرجت فاطمه من مكتب عمر وهى تشعر بيأس شديد وحزن ووجدت سالى امامها تنظر اليها نظرات اقرب للشماته 
جلست فاطمه على مكتبها وفتحت هاتفها كى تهرب من نظرات سالى المتشفيه فيها والتى ادركت محاولتها الهرب فأبت ان تمنحها الفرصه 
قامت سالى الى مكتب فاطمه قائله شفتى يا فاطمه البشمهندس فرحان ازاى انه هيرجع لنانسى
فاطمه وهى تحاول ان تسبر اغوار سالى اه ربنا يوفقهم 
سالى بكذب تخيلى بيقولوا انه كان بيقرب لبنات كتير الفتره اللى فاتت عشان يضايقها وينساها بس معرفش لا بضايقها ولا ينساها 
الى هذا الحد وكفى قامت فاطمه وامسكت بحقيبة يدها تضع فيها احتياجاتها من هاتف واقلام ثم قالت لسالى سالى معلش استأذنيلى من البشمهندس لانى لازم امشى حالا 
سالى بمكراه طبعا استأذنلك 
فاطمه وهى تخرج من باب حجرتها مع سالى جزاك الله خيرا يا سالى 
سالى بعدما ابتعدت فاطمه ال استأذنلك ال اما خليته رماكى بره الشركه مكونش انا سالى 
اتفق حازم على مقابلة اسماء ويارا فى كافيتيريا على اطراف المدينة وقد اقترحت اسماء هذا المكان لتكون بعيده عن العمران كى يطمئن قلبها 
على صعيد اخر كان يوسف وعلى فى جوله خارجيه لبعض المواقع التى تشرف الشركه على اتمامها 
يوسف انا ھموت من الجوع 
على تعالى نشوف اى كافيتريا ناكل فيها 
يوسف يلا يا ابوعلى 
اتجهت انظار يوسف وعلى الى اقرب كافيتيريا وما ان وطئت اقدامهما الى
داخلها حتى تسمر على فى مكانه فبادره يوسف قائلا ايه يا بنى تنحت كده ليه 
على بتوتر ها !! لا لا بقولك ايه تعالى نروح حته تانيه 
يوسف بقلك ھموت من الجوع تقلى نروح حته تانيه 
على وهو يشد على يديه ليخرج ثانية تعالى بس 
يوسف وهو يخلص ذراعه من على ويتجه للداخل يا عم دماغنا بأى هو انت لازم كل مك 
لم يكمل يوسف جملته فقد وقع نظره على زوجته واخته تجلسان مع
رجل لم يره من قبل 
بنت الراوى 
الفصل العاشر 
فى منزل الراوى 
ما ان دلفت فاطمه الى المنزل حتى اطلقت لدموعها العنان فهى تعلم انه لا احد يوجد حيث ان يارا هاتفتها واخبرتها انها
ذاهبه مع اسماء للتسوق 
دخلت حجرتها باكيه نزعت حجابها ووقفت امام المرآه تتامل ملامح وجهها المنهكه من أثر الصدمه وتتذكر كلمات عمر عن ياسمين 
ملكة جمال ٤ مرات هكذا همست فاطمه وهى تردد كلمات عمر طيب ليه عشمنى من الاول اما هى مناسبه وجميله وكل دا اما بيحبها بيعشمنى ليه ليييه يا رب يااارب وانطلقت الى سريرها واستمرت فى البكاء 
عشر دقائق او أكثر ظلت تبكى فيهم بكاء لا ينقطع وهى تستغفر ثم صمتت تماما ومسحت على وجهها ثم توضأت وصلت ركعتين وظلت تناجى ىبها 
فاطمه يا رب انا شايفه ما لا صبر لى عليه يا رب اسكن قلبى واهدئ من روعى ربى اسكن قلبى اهدئ من روعى ثم بكت وظلت تدعو ربها أن يخفف ما ألم بها ثم امسكت مصحفها لتقرأ علها تهدئ من روعها 
فى الكافيتريا ما ان رأى يوسف كلا من يارا واسماء مع رجل لا يعرفه حتى اندفع اليهم واندفع ورائه على وهو يحاول تهدئته 
كانت اسماء ويارا تجلسان امام حازم ووامام كل منهم كوب من العصير 
ما أن اقترب يوسف حتى رأته يارا اما اسماء فقد كانت خافضة لوجهها فهى لا تريد ان تطيل النظر لحازم 
يارا يا نهار اسوود
نظرت اسماء ليارا فرأت نظرها يتجه نحو نقطة ما فنظرت كرد فعل طبيعى فاذا بأخيها امامها 
بمجرد ان وصل يوسف الى مائدتهم فوجئ سامح به يتنزعه من مكانه انتزاعا وهو يقول لاخته ولزوجته قائلا مين دا بأى 
كان يوسف يتميز بالبنيان القوى اما حازم فقد كان بنيانه ضعيف وايضا كان جبانا جدا فقد خاف عندما انتزعه يوسف بهذه الطريقه ولكنه حاول التماسك 
حازم انت اللى مين 
اسماء وهى تقف دا يوسف اخويا ثم وجهت حديثها الى يوسف وهى ترتجف يوسف انا هفهمك دكتور حازم كان عا 
قاطعها يوسف وهو يدفع حازم بشده الى الكرسى هاتفااااه دا فيها حكايه بأى ثم اشار اليها والى زوجته وهو يدفع اسماء بيديه بطريقه المتها قصادى انتوا الاتنين 
حازم انا هفهم حضرتك يا بشمهندس 
يوسف بغل بس يالا 
كانت نظرة يوسف واسلوبه كفيله بأن تصمت كلا من يارا واسماء ولكن يارا حاولت التحدث 
يارا وهى ترتجف يوسف انا هفهمك 
يوسف پعنف ششششش مسمعش حسك
دفع يوسف كلا من اسماء ويارا امامه پعنف ولم يستجب لمحاولات على لتهدئته
اما حازم فقد كان مظهر يوسف كفيلا بأن يصمت تماما من الخۏف 
دفعهما يوسف الى سيارة على حيث انه لا يملك سياره واستقل هو المقعد المجاور لعلى 
يوسف وصلنى عالبيت 
على بتهدئه ممكن تهدى احنا نوصلهم ونرجع نقعد فى مكان لحد ما تهدى 
يوسف بتحفز لا هتوصلنا وتروح انت 
كانت اسماء ويارا قد انهمرتا فى وصلة بكاء لا تنته 
اسماء من بين دموعها يا يوسف والله انا هفهمك 
يوسف دون ان ينظر لها هتقولى كل حاجه انا هخليكى تقولى كل حاجه وهتشوفى وشى اللى عمرك ما شوفتيه 
شهقت يارا وهى لا تكف ايضا عن البكاء ثم حادثته مناديه يوسف 
نظر يوسف اليها من خلال مرآة السياره نظره كانت كفيله بأن تفقد الوعى ثم صاح بها ششششششششش انت تخرسى مسمعش حسك انا هربيكى النهارده 
يارا وهى مڼهاره والله معملتش حاجه 
زعق يوسف قائلاانت غبيه مبتفهميش اخرسى مسمعش صوتك دا
لم تكن يارا تتوقع رد الفعل العڼيف من يوسف فوضعت يدها على فمها فى محاوله لتهدئة نفسها 
فى المنزل 
هدأت فاطمه تماما بعد أن قرأت بضع صفحات من مصحفها وابتسمت وحدثت نفسها قائله اللهم لك الحمد على نعمة القرآن ونعم الملجأ فى الكربات الحمد لله الحمد لله الحمد لله 
وصل على الى منزل يوسف فقال له يوسف اتوكل على الله انت 
على يوسف تعالى معايا 
يوسف بحزم وهو يربت على كتف على اتوكل على الله انت ومها متعرفش حاجه 
على بعتاب عيب يا يوسف 
نزل يوسف وكانت كلا من اسماء ويارا ترتجفان وفوجئت اسماء به يفتح الباب المجاور لها ويشدها من يدها 
يوسف هتحايل عليكى ياختى منك ليها 
مسحت فاطمه على وجهها بهدوء ثم قامت متجهه الى المطبخ 
فاطمه وهى تحدث نفسها اعمل الاكل على ما البنات ييجوا اكيد هييجوا مجهدين تناولت الراديو الخاص بها وتهيأت لتشغل اذاعة القرآن الكريم كى تهدئ ولكن قطع عليها كل ذلك صوت الباب وهو يفتح وصوت اسماء ويارا وهما تبكيان بصوت مرتفع 
يوسف وهو يصيح مسمعش نفس مفهوم 
خرجت فاطمه مسرعه وما ان رأتهم على هذه الحال حتى قالت فى ايه 
نظر لها يوسف نظره ذات مغزى يحاول ان يعرف هل كانت تعلم ام لا 
يوسف الهوانم كانوا فين 
فاطمه كانوا بيشتروا حجات لبس وكده 
يوسف بغيظ مين قالتلك كده فيهم 
فاطمه بعفويه يارا 
يوسف وهو يقف امام يارا انتم كنتم رايحين تشتروا حجات 
هزت يارا رأسها بالنفى وهى تبكى خوفا منه 
مسح يوسف بيده على وجهه ثم سألها كنتى عارفه انك بتكدبى قاصداها يعنى 
نظرت يارا اليه وهى تبكى ثم اومأت بالايجاب 
فكان رده صفعه مدويه على وجهها 
فاطمه بانزعاج بسم الله ايه دا
يارا وهى تبكى اه ااه انا معملتش هى اسماء وانا 
كانت كمن يتعلم الكلام وهى تضع يدها على وجهها من شدة الالم اما يوسف فلم يعطها فرصه للحديث فسحبها وارءه كمن يسوق الانعام هاتفا بفاطمه دخلى الحيوانه التانيه اوضتها على ما ييجى دورها 
فتح بابا حجرته وكان فعلا من اسوأ ايام يارا فقد اوسعها يوسف ضړبا بأحد احزمته ثم تركها وذهب لتنول اسماء الباقى الوفير من غضبه 
كانت فاطمه لا تفهم ماذا حدث وكلما حاولت التدخل صاح بها يوسف بلاش انت يا فاطمه 
فى شركة الحسينى 
دخلت سالى كالافعى تتهادى فى مكتب عمر وافتعلت الانزعاج قائله بشمهندس بابا تعبان اوى ولازم اروح 
كان عمر يعلم ان سالى تعيش مع والدها فقط وان والدها رجل مريض مستحق للعنايه لذا فهو قد وافق على الفور 
عمر مش محتاجه استئذان طالما بابا تعبان يا سالى 
سالى بمكر اصل مفيش حد بره 
عمر باستفهام وفاطمه 
سالى بتمثيل بصراحه روحت 
عمر روحت ازاى دى مستأذنتش 
سالى بأسف ظاهرى بصراحه دا كل يون بيحصل بس انا بسكت وهى كانت بتروح وتيجى لكن النهارده اتأخرت 
عمر پغضب شديد كماااان 
سالى بشمهندس ارجوك متعرفهاش انى قلت حاجه 
عمر متقلقيش يا سالى انا هتصرف بس بعيد عنك 
كانت تنتفض على سريرها وتحاول احتواء جسدها بيديها بعد