بنت الراوي الجزء الأول بقلم حكاوي مصرية.


ازاى لازم تتعشى معانا 
آدم اعفينى يا يوسف عشان الوالده كده انا سايبها بقالى كتير وهتزعل لو اتعشيت بره 
يوسف ربنا يقدرك على برها يا رب 
فى منزل الحسينى 
يحادث عمر ياسمين هاتفيا 
ياسمين يا عمر مش معقول كده انت مش طايقنى 
عمر ليه بتقولى كده انا قلتلك انى مشغول 
ياسمين بس انا عاوزه اشوفك 
عمر مش فاضى 
ياسمين هتفضى امتى 
عمر الله اعلم 
استدعت ياسمين أكبر قدر من التمثيل واوهمته أنها تبكى قائله عمر أنا بحبك حرام عليك لو مرجعتنيش 
عمر بهدوء انا وعدتك انى هرجعك وانا اد كلمتى 
بعدها قليلا حجرة والدة عمر 
والدة عمر عندها حق يا عمر انت هترجعها امتى 
عمر شاكك فيها يا أمى جدا 
والدته يابنى حرام عليك انت بنفسك قلتلى ان سالى قالت انهم ناس بعيد عنها وعن ابوها 
عمر مايمكن تكون مهدداها 
والدته بحزم بقلك ايه انت سايب نفسك للظنون والوساوس انت تستعيذ بالله من الشيطان وتتصل بأبوها تحدد ميعاد 
عمريا الله حاضر يا امى 
بعد أسبوعين 
كانت فاطمه تستعد للذهاب للعمل حين دخلت عليها أسماء 
اسماء بطه بطتى ها تاخدى دا ولا اديه ليوسف 
فاطمه وهى ترى دعوة زفاف اسماء فى يدها لمين دا 
اسماء للبشمهندس عمورى 
فاطمه بخجل خلاص اديه لاخوكى 
أسماء انا قلت يمكن تحبى تديهوله انت يمكن يتلحلح ويقلك اى حاجه 
فاطمه رخمه اوى يا اسماء ومن ساعة ما اتصافيتى على ادم بأى هزارك مااااسخ 
أسماء بضحك المهم اننا اتصالحنا وبس ها هتاخديه 
اخذت فاطمه منها الدعوه وقررت أن تعطيها هى لعمر 
فى شركة الحسينى فى الساعه الحادية عشر صباحا 
طرقت فاطمه الباب وهى تمسك دعوة الزفاف ويملؤها الخجل 
ابتسم عمر فور رؤيته لفاطمه 
عمر ادخلى يا فاطمه خير فوجهك يبشر بالخير دايما 
خجلت فاطمه من كلام عمر ووضعت الدعوه أمامه قائله كل خير فرح اختى يوم الجمعه اللى بعد الجاى ويهمنا ان حضرتك تشرفنا 
اضطرب عمر فور ان قالت فاطمه جملتها تلك ولاحظت فاطمه اضطرابه ولكن لم تعقب 
انتظرت فاطمه ان يتحدث عمر فصمت دقيقه كامله ثم قال لها مبروك يا فاطمه ربنا يتملها بخير 
شعرت فاطمه بخطب ما فى حديث عمر فحاولت ان تستدرجه فى الكلام قائله حضرتك بخير
عمر الحمد لله
فاطمه منتظرينك
صمت عمر مره أخرى كأنما يراود نفسه لاخبارها بشئ ولكنها لم تشأ ان تضغط عليه وانصرفت بهدوء بعد عبارات المباركه منه مرة أخرى 
فى منزل الراوى مساءا 
يوسف پحده برده يا فاطمه كان الاولى بيا انا اللى اديله الدعوه 
فاطمه عندك حق
اسماء خلاص يا جو انا يا سيدى اللى ادتهالها 
يوسف خير عامة هو اعتذر عن الحضور 
فاطمه وقد نظرت بدهشه لا معلش دى تفاهه يعتذر عشان انا اللى ادتله الدعوه وبعدين معتذرليش ليه هو انا مش ماليه عينه مثلا 
نظر لها يوسف بصمت ثم قال بهدوء لا هتلاقيه بس حب يباركلى 
يارا بتدخل وان شاء الله الباشا اعتذر ليه عنده تنفيض 
فاطمه باحتداد عيب كده يا يارا قلتلك الف مره متتكلميش على اى حد بتريأه 
يوسف ببساطه لا عنده
فرح وانت الصادقه قالى كنت اتمنى اشارككم فرحتكم بس انا يومها ان شاء الله هيكون يوم رجوع طليقتى ليا وكتب كتابنا 
قامت فاطمه فور أن قال يوسف جملته قائله انا هنام محدش يدخل عليا 
انصرفت فاطمه فور جملتها ونظرت كلا من يارا واسماء لبعضهما وصمت يوسف تماما 
بعد ما يقرب من الساعتين طرقت يارا حجرة فاطمه ودخلت لتجدها ممسكه بمصحفها تقرأ وردها 
جلست يارا بجانب فاطمه ولاحظت أثر البكاء باديا على محياها وانتظرت حتى أغلقت فاطمه مصحفها 
يارا نمتى 
فاطمه بوهن لا
ربتت يارا على يد فاطمه فقالت فاطمه بهدوء انا بخير يا يارا متقلقيش عليا 
يارا كنتى بتعيطى 
فاطمه البكاء رحمه يا يارا بنفضفض بيه عن اللى جوانا لكن انا تمام اطمنى 
يارا بصراحه انا مش طيقاه 
فاطمه اوعى تقولى كده ربنا يسعده ويهنيه ويهديهم لبعض 
يارا ربنا يسعدك على اد ييتك الطيبه 
فاطمه يا رب المهم انا هتصل بسالى اعزمها 
يارا لا ملكيش دعوه بيها دى نصابه وواطيه 
فاطمه باحتداد يارا اسلوبك دا غلط بطلى تتكلمى على حد بطلى تشتمى بمناسبه وبغير مناسبه خلى لسانك نضيف 
يارا منتى اللى نرفزتينى عاوزه تعزميها ليه 
فاطمه غلبانه وحتى لو غلطت خدت جزائها اتطردت واتبهدلت حرام يعنى ادخل عليها اى حاجه تفرحها 
يارا انت حره 
فاطمه يارا عاملى ربنا يا يارا هترتاحى 
يارا انا قايمه اعمل شاى وخلصى معاها بسرعه عشان تشربى معايا 
فاطمه اه والله انت بنت حلال دا انا دماغى هتفرقع 
يارا باشفاق من كتر العياط 
فاطمه الحمد لله 
خرجت يارا واتصلت فاطمه بسالى 
فاطمه السلام عليكم سالى ازيك 
سالى باهتمام فاطمه 
فاطمه ازيك يا حبيبتى 
سالى الحمد لله 
فاطمه فرح أختى الجمعه اللى بعد الجاى فى هيسعدنى لو جيتى وجبتى طنط معاكى 
فرحت سالى باهتمام فاطمه ودعوتها لها فاسرعت قائله اكيد هاجى انت طيبه اوى يا فاطمه 
فاطمه تسلميلى
سالى اخبار الشغل ايه 
فاطمه الحمد لله
سالى بأمل عارفه هتكون فرصه حلوه اشوف بشمهندس عمر واكلمه تانى يمكن يرجعنى الشغل 
فاطمه للاسف هو مش هيكون موجود فى الفرح 
سالى ليه مسافر
فاطمه بهدوء لا بس دا هيكون نفس يوم رجوعه لزوجته 
سالى بغل ايه هيرجعها 
فاطمه اه ربى يسعده 
سالى ممم ماشى عامة محدش عارف ايه ممكن يحصل بكره 
فاطمه بحيره ربنا ييسر الخير للجميع 
أنهت سالى المكالمه مع فاطمه وأسرعت بمهاتفة عمر 
وجد عمر رقم سالى فتردد بضع لحظات ثم أجمع أمره واستقبل مكالمتها 
عمر بصوت صارم ايوه
سالى بشمهندس عمر ممكن اقابلك 
عمر بخصوص
سالى انا هعترفلك بكل حاجه 
عمر باهتمام بخصوص مين 
سالى بغل بخصوص ياسمين طليقتك 
اهتم عمر بالامر ولكن لم يشأ ان يظهر اهتمامه فقال بصى لو هتقولى حاجه ملهاش لازمه وهتقابلينى عالفاضى رد فعلى هيوجعك اوى 
سالى پخوف لا والله العظيم عندى كل حاجه تهمك 
فور أن اغلقت سالى الهاتف مع عمر همست محدثه نفسها اما خليته يرميكى رمية الكلاب يا ياسمين مبقاش انا 
بنت الراوى 
الفصل الحادى والعشرون 
صباح يوم جديد يحمل الامل للجميع 
صباح جديد ببدايه جديده يستدرك بها المقصر ما فات ويكمل بها الناجح طريق نجاحه 
ذهبت فاطمه للشركه وهى تعزم ألا تحاول التحدث مع عمر الا للضروره القصوى فقد آلمها خبر اقتراب موعد زواجه ورجوعه لياسمين ياسمين تلك الفاتنه وهل كنتى تنتظرين فاطمه ان يترك تلك الفاتنه الغنيه لأجلك هكذا حدثت نفسها 
دخل عمر المكتب فوجد فاطمه بوجه غير الوجه الذى تعود عليه منذ اعتذاره لها عن سوء ظنه بها فعلم أن خبر زواجه قد وصلها 
عمر السلام عليكم
فاطمه بصوت حاولت جاهده ان تجعله حازم عليكم السلام 
عمر فاطمه لو سمحتى ممكن متدخليش حد عليا لمدة ساعتين عندى ملف مهم محتاج اراجعه ومش عاوز اى مقاطعه 
فاطمه بروتينيه فقد اعتادت تلك الامور حاضر يا بشمهندس 
اتجه عمر صوب مكتبه قائلا والقهوه متنسيش 
فاطمه اعفينى من انى اعملها هخلى عم عبد المنعم يعملها لحضرتك 
ثبت عمر فى مكانه ثم الټفت اليها قائلا ليه منتى تقريبا بقالك شهرين بتعمليلى القهوه 
فاطمه بسرعه وكأنما كانت تتوقع سؤاله مجهده جدا 
عمر بخيبة أمل سلامتك يا فاطمه ماشى زى ما تحبى بس دى مره ومش هتتكرر انا اتعودت على قهوتك 
فاطمه پألم ربنا ييسر
فى كلية الصيدله 
تدخل أسماء على ادم مكتبه لتجد مروه زميلة العمل وقد اتخذت مقعدها امام مكتب ادم ويبدو انها تستعين به فى بعض الأمور الخاصه برسالتها 
اسماء بغيظ ازيك دكتوره مروه
مروه بطيبه أسماء ازيك عامله ايه 
أسماء بتحفز تمام جدا
مروه الحمد لله يا جميل ثم التفتت الى ادم وهى تستعد للوقوف مش عارفه اشكرك ازاى يا دكتر ههه انا هكتب اسمك جنب اسمى عالرساله 
أسماء بمقاطعه وماله 
ادم وهو يوجه حديثه لمروه مقاطعا اسماء فهو يعلم ما يدور بخلدها الان على ايه يا دكتوره انتى اختى الصغيره ربنا العالم كلكم هنا اخواتى 
نظرت أسماء له نظره لم يفهم كنهها وما إن انصرفت مروه حتى فوجئ بأسماء تندفع قائله
كلنا هنا اخواتك طيب شوف مين االى هتتمم الجوازه دى 
ادم وهو مندهش اااه هو انت كنتى بتبصيلى عشان كده ههههههه دا انت كارثه 
اسماء اه كارثه بأى انا اختك يا ادم هى اخرتها كده 
قهقه ادم عاليا من رد فعل اسماء المبالغ فيه ثم فاجأها بأن اسرع لباب حجرة مكتبه يغلقه ثم اقترب منها قائلا طيب انا اسف انا مش اخوكى وعاوز اثبتلك حالا انى مش اخوكى 
أسرعت اسماء فى الابتعاد عنه مخاطبه اياه بلهجه تحذيريه بقلك ايه ابعد احسن لك ابعد بدل ما اجرى منك 
ادم وهو يرفع حاجبيه بلهجه متحديه طيب هنا هتجرى على بره امال فى بيتى هتجرى تروحى فين 
اسماء تصدق انك رخم ومصمم تحرجنى 
ادم تصدقى انك حلوه حلوه اوى 
اسماء ادم بالله عليك سيبنى امشى بص سيبنى 
ادم بعبث ابداا لا يمكن مش انت زعلانه انى بقول كلكم اخواتى انا بأى عاوز اخليكى استثناء ودلوقتى حالا لازم اخليكى الاستثناء دا 
اسماء پخوف حقيقى انت بتهزر صح 
لاحظ ادم خوف اسماء البادى على محياها فخاطبها بهدوء قائلا مټخافيش يا اسماء انا بخاف عليكى اكتر من خۏفك على نفسك ومش هلمسك الا فى بيتى 
اسماء براحه الله يطمن قلبك
ادم بخبث بس وقتها وربنا يا اسماء ما هرحمك هههه
فى شركة الحسينى 
كانت فاطمه منهمكه فى اعمالها المكتبيه حين فوجئت بياسمين امامها 
نظرت فاطمه بهدوء اليها ثم قالت اهلا مدام ياسمين 
ياسمين بتحدى اهلا يا مممم دايما بنسى اسمك
فاطمه بهدوء اسمى فاطمه
ياسمين اها عمر جوا 
كانت ياسمين تتحدث وهى متجهه لمكتب عمر 
أسرعت فاطمه تناديها بكل ادب معلش ثوانى لو سمحتى هو منبه محدش يدخل عليه الا الساعه ١١ يعنى نص ساعه وحضرتك تقدرى تقابليه 
التفتت ياسمين تنظر لفاطمه فى استهزاء ثم حدثتها قائله انت بتقوليلى
انا الكلام دا !! انت متعرفيش انى ام بنته وهرجعله فى اقل من شهر 
فاطمه وهى تحاول التحدث بأكبر قدر ممكن من الهدوء لا عارفه طبعا وربنا يهديكم لبعض لكن الشغل شغل 
نظرت اليها ياسمين شذرا ثم دفعت الباب 
اندفعت فاطمه نحوها فسمعت عمر يزعق بها انت ازاى تدخلى كده 
صدمت ياسمين فلم تكن تتوقع من عمر ان يعاملها بهذه الشده خاصة امام فاطمه التى وقفت هادئه 
ياسمين بدلع هى دى وحشتينى اللى بتقابلنى بيها 
عمر بصرامه انا عندى ملف مهم يا ياسمين ومنبه على انسه فاطمه محدش يدخل 
خاڤت فاطمه من رد فعل عمر فهى تعلم صرامته وقت غضبه فاندفعت تبرر موقفها اسفه والله هى اللى اصرت وانا قلتلها ان حضرتك منبه محدش يدخل 
عمر بحزم هادئ حصل خير ياسمين قصادك حلين ملهمش تالت اما انك تقعدى هنا ساكته خالص مفيش نفس اسمعه لحد ما اخلص الملف او تخرجى بره واما اخلصه اناديلك 
ياسمين لا طبعا هقعد معاك ثم استدركت جملتها مع نظره ذات مغزى لفاطمه قائله المهم لو انا فضلت قاعده معاك انت اللى تركز يا بيبى ههه منا عارفه طبعك 
آلمت الجمله فاطمه ولكن هذا الألم لم يظهر على محياها وأسرع عمر يقول لو