ابواب الچحيم لسندريلا


اي انا ماليش اعداء يابني 
تهكم وجه مهند ثم قص عليه ما حدث لنيروز وزين فضم ابنه اليه بقوه ونظر الي نيروز وجدها تنظر في الفراغ 
مراد پشراسه انا هنسف اللي يقربلهم يا مهند!
مهند الديب بيدور وقريب هيعرف انا بقي لازم امشي هالحين ثم غمز الي مراد وغادر 
نظر مراد الي نيروز وجدها تنظر اليه فقال متعرفتيش علي اي حد منهم!
نيروز برعشه ل لاا 
مراد في اي
يوسف موظف ال لاقوه مقت في مكتبه ثم اخرج صورته من الهاتف واعطاها لمراد فظهرت علي ملامحه الصدمه 
يوسف لقوه مېت و
فزع زين وتمسك بوالده فنظر مراد الي يوسف بحنق قائلا ماكنش له لازمه تقول منا شايف والله!
يوسف اه احم اسف! 
نيروز بتوتر عاوزه اشوفه 
مراد متأكده!
هزت رأسها بتوتر فاعطاها يوسف هاتفه فشهقت بقوه وقالت هووو هووو اللي كان هياخد
________________________________________
زين فالشركه 
مراد ياخد زين ! 
نيروز ايووا ثم قصت عليه ما حدث اثناء سقوطه فاشټعل في مكانه قائلا قت عشان مي فضحهمش 
يوسف وفي حاجه كمان 
مراد قول يا بلاعة الكواارث قول 
يوسف الحريق اللي حصل كان نتيجة ماس كهربي حصل في مكتبك 
مراد بأستخفاف مكتبي! مكتبي مي ن يابو مكتب انا قفلته بأيدي قبل ما انزل محدش يقدر يفتحه غيري معايا المفاتيح وبصمتي استحاله 
يوسف بس لو شوفت الفيديو دا هتغير رأيك 
اعطه يوسف هاتفه مره اخرى فشاهد شريط كامي را المراقبه الخاصه بمكتبه فوجد رجل يدخل لم تظهر ملامحه ثم اشعل النيران عن طريق الماس الكهربي ثم خرج مره اخرى واغلق الباب
مراد پصدمه اازااااي دا حد اكيد معاه نسخه من مفاتيحي بس بصمتي ازاي
يوسف هوودا بقي السؤال دا حد قريب منك يا مراد حد معاه نسخه من مفاتيحك ومعاه بصمتك!
مراد طب المفاتيح تمام بصمتي ازاي بقي ازاااي 
يوسف معرفش معرفش هتجنن 
مراد بصرامه يبقي مفيش خروج من البيت لحد ماعرف مي ن اللي ورايا وعاوز يخلص من ابني ونيروز 
يوسف مراد انت مش شاكك في حد طيب! حد اذيته او كان ما بينكم بيزنس وحصل خلاف عليه!
مراد لا لا مفتكرش 
بعد اسبوعين 
كانت نيروز تجلس مع زين وهو يرسم احدى الرسومات ثم

قال حلوه!
نيروز وهي تربت عاي ظهره جمي له اوي يا زين !
نهض زين بسعاده قائلا هروح لبابي يشوفها 
نيروز ماشي بس بسرعه 
ركض زين الي والده في الحديقه الذي كان يتابع أخبار الاستيراد في مي ناء الاسكندريه واسعار الجمارك الدوليه وتجلس أمامه ساره بضيق 
قفز زين علي قدمي ه فترك مراد هاتفه قائلا اي يا وحش جاي لي
زين وهو يعيطه رسمته شوف يا بابي الرسمه دي حلوه
رأي مراد تلك الرسمه وابتسم قائلا هو انا سوبر مان دا
زين ايوا 
مراد ومي ن دي!
زين دي نيروز هي كمان سوبر مان عشان انقذتني 
احتقن وجه ساره ثم تناولت هاتفها وانشغلت به 
فقال زين مامي شوفي الرسمه كدا
ساره وهي تنظر لهاتفها حلوه حلوه 
تهكم وجه مراد ثم قال بلطف الي زين روح جوا يا زين دلوقت 
نزل زين من علي قدم والده ثم ركض للداخل فقال مراد بتهكم دا منظر ام بتتعامل مع ابنها 
ساره ببرود دا مش ابني وانا مش امه وانت عارف كدا يا مراد 
نهض مراد پغضب قائلا طببب و زمااان ماكنتيييش ام يا ساااره 
نظرت ساره اليه قالت مراد متتعصبش عليا 
جذبها مراد من شعرها بقوه قائلا انتتت انتت واحده مهمله وانا قرفت منك وفي أقرب فرصه هطلقك 
ثم دفعها علي الكرسي وغادر فحملت هاتفها بتوتر واتصلت برقم ثم انتظرت الرد 
ساره بتوتر الحقني بسرعه مراد عاوز يطلقني!
مر يومان ولم بظهر مراد فقلقت
نظر مراد اليها قائلا زين !
نيروز بانفعال ايوووا زيين زييين ابنك يا مراد ثم اخفضت صوتها وقالت پبكاء زين ابننا يا مراد فوق من اللي انت فيه دا 
ثم قالت برجاء كنت فين يا مراد هاه كنت مع ست صح!
نظر مراد مطولا اليها وقال انا ماليش في الستات والقرف دا يا نيروز والدليل انكم لما دورتم عليا محدش لاقاني في اي مكان مشپوه 
مراد بهدوء عاوزه تعرفي كنت فين!
هزت راسها بموافقه فجذبها من يدها وخرج بها الي سيارته فقالت پخوف مراد انت سکړان مش هتقدر فقاطعها قائلا انا عمري ما كنت فايق قد اللحظه دي 
ثم ركبوا السياره واتجه مراد الي هدفه ثم بعد مده توقف امام المقاپر 
مراد انزلي 
نيروز پخوف مراد احنا بنعمل اي هنا 
نزل مراد وفتح بابها وسحبها من يدها يلطف قائلا مش انت عاوزه تعرفي انا كنت فين!
فهزت رأسها بنعم فقال يبقي تيجي معايا تعرفي وتشوفي بنفسك 
يتبع الفصل الثالث والعشرون 
ثم ركبوا السياره واتجه مراد الي هدفه ثم بعد مده توقف امام المقاپر 
مراد انزلي 
نيروز پخوف مراد احنا بنعمل اي هنا 
نزل مراد وفتح بابها وسحبها من يدها بلطف قائلا مش انت عاوزه تعرفي انا كنت فين!
فهزت رأسها بنعم فقال يبقي تيجي معايا تعرفي وتشوفي بنفسك 
سارت نيروز وهي متشبثه في زراعه من فرط خۏفها 
نعم فأي شخص مكانها كان توقف قلبه انت في المقاپر وفي منتصف الليل وان لم تكن تخشى الاشباح فلابد ان تخشى الأفعى او حتي اللصوص او لنقول الكلاب المفترسه!! 
اصدقائي الموقف ليس بهين علي الاطلاق 
توقف مراد امام غرفه ثم فتح بابها بالمفتاح الذي معه واستدار الي نيروز قائلا بصوت مرتجف مستعده!
هزت رأسها بتوتر فتشابكت كفوفهم ودلف بها واغلق الباب 
ثم انار الاضواء 
فنظرت نيروز حولها پذعر فهي تقف امام مقبره وحولها الكثير من زجاجات الخمر وهذا يأكد لها ان مراد هو من كان يشربها 
ووجدت ايضا الكثير من الالعاب التي تخص الاطفال فعقدت ما بين حاجبيها بتعجب فاستدارات الي مراد وجدته يبكي 
نيروز مراد !
مراد بنبره مرتعشه من حوالي 12سنه كان ساعتها عندي 23 سنه ولسا كنت بدرس الطب واجبورت ان اتجوز ساره عشان صفقه وسخه جدي عملها مع ابوها 
ثم اكمل صوت مخټنق من كتم البكاء 
قولت عادي انا طول اليوم برا في الجامعه الصبح وبليل في الشركه ومش هشوفها غير علي النوم هما ساعتين تلاته وهنام ولو طلبت حقها الشرعي هبقي اتحجج باي حاجه وعلي واني وااثق انها مش هتطلب بس حطيت الاحتمال دا 
ثم مسح دموعه بظهر كفه وأكمل بس كان كل اللي في نفسي هو طفل يملى عليا الفراغ اللي كنت فيه حته مني احبها بجد بعد جوازنا بشهرين عرضت عليها الفكره فكان ردها 
فلاش بااك
ن اخلف! لالا يا مراد استحاله 
مراد پغضب اومال الجواز اتعمل لييي مش عشان يكون في نسل يحظ اسمنااا
ساره هو دا اللي عندي ومش هخلف يا مراد روح شوف هتعرف تجيب العيل دا منين!
باااك
مسحت نيروز دموعه ووقفته امامه فوضع يده علي كفها الصغير الموضوع علي صدغه واكمل وهو ينظر لعيناها بعدها بشهر كنت هطلقها ويولع الاتفاق علي جدي بس ساعتها جدها انقذ الموقف واجبرها علي الحمل 
ابتعد عنها وقال لاا فيي ثم اكمل بعدها بتلات شهور اكتشفنا الحمل وكنت طاير من الفرحه علي عكسها تماما كنت بعد الايام بالساعات كمان واللي خلاني مش قادر استني معاد الولاده انه طلع ولد بقيت علي ناار وانا منتظر ابني بفااارغ الصبر يا نيروز لحد ما جات معاد الولاده 
ثم مسح دموعه بقوه وأكمل اول ما شيلت ابني
في ايدي نسيت كل حاجه نسيت اني اتجوزت واحده مبحبهاش نسيت اني قرفان من حياتي كلها جامد كانت اول مره دموعي تنزل فيها دخلتلها عشان ترضعه رفضت وقالت 
فلاش باااك
ساره بحنق مش خلفته خلااص بقي كفايه عاوزني ارضعه كمان!
مراد پغضب دا ابننك زي ماهو ابنيي لازم يرضع 
ساره جبله مرضعه او لبن صناعي مش كفايه بطني بقي فيها ديف وهات كمان عاوزني ابوظ صدري!! 
باااك
تحولت نظراته الي الڠضب الجامح وقال ماكنتش حاسس بمشاعر الامومه من نحيتها علي عكسك مع انك حملتي غصبن عنك اتجوزتي 
بس ماكنش بإرادك طلعتي تجري وانت بطنك مفتوحه وجيتيلي عشان بس تشوفيه هنتك وعملتك معامله مستحملهش ست علي الكون بحال قاطعته نيروز 
قائله مراد ان قاطعها هو قائلا سبيني يا نيروز سبيني اتكلم واحكي اللي في قلبي كله 
هزت رأسها بالموافقه فأكمل بينما دموعه تنهمر علي بقوه عدت اربع سنين كانت بتعمله اكنها مرات ابوه ابني كبر وبقي يشوف معاملتها ليه كرهها وفي اليوم المشؤم كان عندي في المكتب بيقولي انه عاوز شكولاته بالبندق
خرجت للجنينه اللي ورا وبعدها 
فانهار مراد علي الارض قائلا بصړاخ لاقيته غرقققاان في البسيين غرقلان جريت عليه يا نيروز وطلعته من الهوش نقطه دمم عملتله تنفس صناعي بس بس مردش عليا يا نيروز كان مااات ماااات يا نيروز ابني ماااات ثم اخذ ېصرخ ويقول مااات ويضرب في الارض بيديه 
ظلت نيروز تستمع اليه فقال بايدي الاتنين دووول لابسته كفنه بدل ما البسه هدوم مدرسته نزلته قپره بدل ما انزله من باص المدرسه دفنته ادفن معااه قلبي كل حاجه ماټت في عيني بعدها انا موووجووع يا نيروز موجوع ۏجع محدش هيحس بيه 
ابعد عن نيروز ومسح دموعها قائلا عديت سنتين مستحملتش فيهم بعده كان نفسي اعوض ولو جزء منه في حياتي والحظ رماكي قدامي 
ابتسمت نيروز من بين دموعها قائله اول مره الحظ يبقي جمي ل كدا 
نظر مراد لها وقال برعشه جمي ل بعد كللل اللي عملته معاكي 
مسحت نيروز دموعه قائله اه جمي ل وجمي ل اوي كمان بس هو كان اسمه اي! 
مراد كان اسمه زين 
نظرت نيروز پصدمه اليه ثم ابتسمت براحه قائله بمرح الاسم دا مش غريب عليا 
ابتسم مراد وهو يمسح دموعه قائلا وانا كمان بردو 
ثم نظروا الي بعضهم فقال هو مسمحاني!
نيروز بنظرة حب من زمان 
ثم نهضت وساعدته علي الوقوف واستدارات الي مكان المقبره وقالت بمزاح علي فكره بقي يا زين بابي دا اسمه الحيوان 
ابتسم مراد بحزن قائلا نفسي يرجع أحڼ واااحد بس واقوله انه واحشني اووي 
عنه وقالت بعتاب بس اللي انت عامله دا غلط وغلط جامد كمان 
نظر مراد لها بعدم فهم فاشارة الي زجاجات الخمر قائله المېت له حرمه وانت كدا بنتهكها اي رأيك ننضف كل الكلام دا ونبقي نجي بكرا معانا ورد وصبار ونزرعه حواليه بدل التراب الكتير دا 
ابتسم مراد بحب وبدء وا في تنظيف المقبره حتي انتهوا ففتح مراد باب اخرى في الغرفه فوجدت نيروز اريكه صغيره وتلفاز صغير فسحبها مراد للداخل واغلق الباب 
نيروز وهي تتفحص الاريكه انت كنت بتنام هنا صح!
هز مراد رأسه بفتور ثم تقدم الي الاريكه وفتحها علي هيئة سرير وجلس عليها ونيروز بجانبه 
مراد محدش يعرف المكان دا غيرك 
نيروز ومحدش هيعرف أصلا غيري 
تنهد واكمل لما كنا فالمطعم كنتي مهتمه باكل زين ورفضتي تاكلي اكلك المفضل لمجرد انه ممكن يأذي زين وقعدتي تاكليه مع انه بيعرف ياكل نفسه علي عكسها