ابواب الچحيم لسندريلا


وبعدها بشهرين جوزني تهاني لانها مش بتخلف ودا كان امثل حل بالنسباله خلاني اسيب حب عمري تبقي علي ذمتي بس مش قادر المسها من خۏفي عليها 
فهمي ابن البشوات بياهد بنت بشوات لكن الخدامه تاخد خدام زيها 
توفيق بصړاخ بنت البشوات محبتهاااش انا حبيييت الخدااااممممههه وبقولها اهووو انا لسا بحبهاااا 
نظر مراد حوله وقال عندها حق انتم شياطين شياطين انا عايش معاكوا ازاي 
كانت نيروز تبكي فالخارج علي تلك الصدمه شعرت بالاسى اتجاه مراد ووضعت نفسها مكان سعاد 
ماذا لو كانت مكانها حتي الآن ماذا ان كان كبر زين امامها دون معرفة الحقيقه تمزق قلبها لمجرد التخيل 
سمعت نيروز اقدام مراد تتحرك باتجاه الباب فركضت الي الاسفل ورأته ينزل مسرعا للخارج فركضت خلفه 
ثم وقفت امام سيارته وهو يفتح بابها للذهاب 
نيروز بصوت مبحوح مرااد!
نظر مراد اليها بعيون دامعه ثم ركض اليها وكأنه يحاول نسيان تلك الحقيقه الصادمه 
ابتعد مراد عنها وقال بتهالك هرجع مټخافيش يا نيروز 
ووضعت يدها الاثنان علي وجهه وقالت لازم اقولك حاجه ضروريه يا مراد 
ابتعد مراد عنها وقال مش دلوقت يا نيروز مش دلوقت واتجه الي سيارته فركضت اليه ولكنه قاد مسرعا خارج الفيلا 
فقالت نيروز بهمس والدموع تنهمر من عيناها وهي تراه يخرج من البوابه انا حامل يا مراد 
يتبع الفصل السابع والعشرون 
فقالت نيروز بهمس والدموع تنهمر من عيناها وهي تراه يخرج من البوابه انا حامل يا مراد 
رجعت نيروز الي الداخل فركض اليها زين قائلا بابا مشى!
حملته نيروز وقالت ايوا يا حبيبي وهيرجع متقلقش 
ثم قالت في سرها باذن الله هيرجع 
مر ثلاثة ايام ولم بعد مراد بعد تلك المواجهه وعرفت نيروز كل شيء من الداده سعاده 
نيروز پصدمه مش قادره اصدق يعني كل السنين دي مستحمله ان يكون ابنك قصادك بس مش 
سعاد وهي تمسح دموعها كنت هعمل اي يا نيروز فهمي هدد توفيق لو اتكلم بحرف واحد لمراد او عرفه الحقيقه هيقتلني 
نيروز بفزع هو ايي مفيش قانون ولا اي!
سعاد القانون قانون فهمي المصري يا نيروز 
نيروز بتوجس طب وانت! 
سعاد انا اي
نيروز كنت بتحبيه!
ابتسمت سعاد وقالت بشجن ولسا بحبه يا نيروز 
نيروز بتفاجئ بعد كل دا 
سعاد ولاخر نفس دا حب حياتي وعمري كله اوعي تكوني مفكراني مش پتألم وانا يشفاه قصادي بالشكل دا بس بردو مش قادره انسي شكله وهو لابس البدله وبيتكتب كتابه علي تهاني يااااه يا نيروز شوفي الموقف دا بقاله 35سنه تقريبا بس لسا بشوفه كل يوم 
نيروز بحزن زي لما شوفت ساره مع مراد بالظبط 
سعاد مالناش حكم علي قلبنا والمشكله اننا بنختار ناس بتتفنن في تعذبنا اول ما مراد حكالي عنك صعقټ معقول الزمن دوار وكما تدين تدان كان هيحرمك من ابنك بس لما صلح غلطه ربنا كشفله الحقيقه 
ثم وضعت يدها علي يد نيروز وقالت بحنان مراد بيحبك يا نيروز انقذيه من اللي هو فيه مراد بيحلم انه يكون اسره مستقره واللي في بطنك دا اذا كان بنت او ولد هيفضل مراد متمسك بيه وبيكي اوعي تخافي 
نيروز بنبره مرتجفه خاېفه خاېفه ما يطلعش ولد 
سعاد قولتلك هيتمسك بيكي لانه بيحبك 
ابتسمت نيروز وقالت بس الاقيه بس اعرفله طريق ثم شردت قليلا وفجأة وقفت كمن لدغته الأفعى وقالت انا عارفه مكانه 
واخرجت ملابسها من الخزانه واستأذنت سعاد لكي تغير ملابسها وبالفعل استقلت اول سيارة أجره وذهبت الي وجهتها 
بينما ابتسمت سعاد وحمدت الله من صمي م قلبها ان ابنها عوضه الله بزوجه تعشقه حد النخاع 
وتذكرت لهفه توفيق اتجاهها عندما سقطت علي الارض تصرخ وتبكي 
ونزوله من فراشه بالرغم من شلله وجلس بجانبها لكي يواسيها
عند مراد ونيروز 
دفعت نيروز للسائق حقه ثم رحل ونظرت حولها بتوتر فهي أتت الي المقاپر للمره الثانيه ولكن تلك المره في الصباح 
تجولت بعيناها وهي تقرأ الاسماء علي تلك الغرف ثم توقفت أمام غرفتها المنشوده وفتحت الباب ونظرت حولها وجدت الاضاء ه مناره ومراد يجلس في ركن من الاركان ونائم 
ركضت اليه بعد ان اغلقت الباب ونزلت الي مستواه وهزته برفق 
نيروز بحنان مراد مراد حبيبي فوق 
حرك جفونه بتكاسل وفتحهها وجد نيروز امامه 
مراد بصوت مبحوح نيروز !
نيروز بصوت حنون ايوا
يا قلب نيروز فوق كدا 
مسك يدها ووضعها علي قلبه وقال موجوع اوي يا نيروز 
مسدت هي علي رأسه وقالت بتشجيع مش مراد المصري اللي يبقي ضعيف كدا قوم واجه مشاكلك وش لوش قوم وعرف الكل ان مفيش حاجه تكسرك 
مراد بأبتسامه باهته لسا هقوم! 
فلتت ضحكه من نيروز صاخبه فكمم فمها قائلا بس بسس الله يخربيتك يكون حد معدي يفكرني جايب ستات هنا ولا حاجه 
وقعت نيروز علي الارض ضاحكه من كلماته فقال كنت واثق انك هتجيلي 
ثم ابعد يده عن فمها فقالت بذمتك حد يبقي له نفس في موقفك هذا 
ارجع مراد رأسه للخلف قائلا هو هيكون كله ضړب ضړب مفيش شتيمه يعني!
نهضت نيروز وجلست امامه مربعة القدمي ن وقالت بص بقي يا سيدي انا عرفت كل حاجه 
مراد بضيق يارتني ماعرفت انا عيشت في حياه كلها وهم لا ام امي ولا زوجه بتشوف دورها انا خاېف ماكونش انا مراد المصري وانهم اتبنوني من ملجأ هو دا اللي ناقصني والروايه تكمل 
نيروز روايه اي
مراد بسخريه اصل حياتي تنفع تتكتب روايه وهتجيب اعلي نسبة مبيعات 
نيروز في سرها ولكن مراد سمعها انت الظاهر قعدتك مع المي تين لحست مخك باين ولا اي
ضحك مراد بقوه وقال والمي تين اي ذنبهم بس!!
نيروز بشقه خربيتك انت سمعت 
هز رأسه فقالت هي مراد نتكلم جد بقي 
فنظر اليها بتمعن فقالت الداده قصدي ماما سعاد 
احتقن وجهه بضيق وقال دي مش ام قاطعته بصرامه لااا اممم وام اتحرمت
من ابنها متنساش يا مراد انك عملت كدا معايا لو ماكناش بنحب بعض او عندنا حد يهدتنا زي فهمي ماكنتش انت اتحركت اصلا من مكانك وان زين لو ماكنش راافض يرضع من اي حد غير امه كنت رمتني فالشارع صح ولا لاء 
مراد بخزي صح 
وضعت يدها علي وجهه وقالت بحب مراد اديها فرصه تانيه دي هي اللي ربتك فاكر فاكر لما قولتلي هي اللي اهتمت بيا من صغرى افتكر كام مره وانت صغير سهرت جنبك كانت بتتصرف زي الام بالظبط مع اختلاف الالقاب انت ماشوفتش كسرتها يا مراد الصبح عشان خاطري عنك اديها فرصه وابعد فهمي عنها والدتك الحقيقه في خطړ كبير من فهمي العقرب دا مستني رفضك لوجدها في حياتك عشان يبعدها عن البيت 
ابتسم مراد ونظر خلف نيروز وقال رأيك اي يا بطل!
انتظر قليلا فقال فاكر فاكر ايوا هي اللي كانت بتذاكرلك حاضر 
ابتسم مراد وقال حتي زين بيقولي اديها فرصه كمان 
ابتسمت نيروز بتعلثم وقالت بداخلها لازم يروح لدكتور نفسي ضروري 
نهض مراد مبتسما وجذبها عن الارض ورجع معاها الي المنزل 
فقالت نيروز زين سيب بابا دلوقت عشان تعبان 
زين بابا انت تعبان بجد! 
مراد ببسمه مشرقه اه شويه 
فنزل زين عن يده فخرجت سعاد من المطبخ وتلاقت اعينهم 
شعر مراد بيد نيروز وهي تدفعه باتجاهها فتقدم ببطء حتي وقف امامها وقال خبيتي عليا لي
سعاد عشان كنت هتحرم منك فهمي كان هياخدني بعيد عنك او ېقتلني مقدرتش اقولك يا مراد سامحني يابني ثم انهارات في بالبكاء 
مسامحك يا امي 
وهي تبكي فصعدت نيروز الي غرفة زين متأثره ومعاها طفلها 
زين ماما هو بابا بيعيط لي!
في الحديقه 
ساره پصدمه ايييي بقي حتت الخدامه دي ام جوزي! 
فهمي بشړ مش هتدوم 
ساره وهو مراد وافق عادي كدا 
شهقت ساره وقالت بقي الدكتور مراد المصري الوريث الوحيد لعيلة المصري وشركة المصري امه خدامه!
فهمي پحقد لو ماكنتش محيتها من الدنيا كلها ماكنش انا فهمي المصري 
في المساء 
صعد مراد الي غرفته والده لاول مره ودخل اليه 
اعتدل توفيق في مجلسه وقال مراد !
جلس مراد علي حافة الفراش بالقرب من والده وقال بتحبها 
توفيق اي لازمت قاطعه مراد بجديه بتحبها يا اه يا لا 
توفيق اه 
مراد مستعد تعمل اي عشانها بعد ما الكل عرف الحقيقه 
توفيق بحزن لو كنت قادر اقف علي رجلي كنت عملت كتير اوي يا مراد كنت اول حاجه عملتها هو فرح فرح كبير واعلن جوازي منها علي اشهر العالمي ن 
ابتسم مراد قائلا وانا هعالجك يا يا بابا 
اتسعت عينان توفيق پصدمه وقال انت قولت اي 
مراد بهدوء قولت بابا 
جذبه توفيق بقوه في احضانه وقال ااااه يا مراد اخيرا اخيرا سمعتها قبل ما اموت 
مراد وهو يقبل يد والده بعد الشړ عليك يا والدي انا هفضل ابنك مهما حصل هبعتلك حد يجهزلك شنطك عشان هتسافر من اول بكرا ومعاك والدتي كمان 
توفيق بسعاده وبسمه متتعبهاش يابني 
مراد لا طبعا دا كان طلبها انا حجزتلك في انجلترا في المستشفى اللي عز باشا الديب اتعالج فيها طبعا انت عارف انه قدر يمشي من اول سنه بعد ما كان شلل نصف اما انت طبعا حالتك افضل منه انا بتقدر تتحرك وتقف بس لوقت قصير ودا هيساعدهم في علاجك واخرك تلات شهور 
ابتسم توفيق براحه وقال حيث كدا ابعتلي نيروز انا مستأمنها علي حجتي وبنت امي نه جدا 
مراد نيروز مش هتنفع 
توفيق بقلق لي هي تعبانه!! 
مراد
________________________________________
بجديه والدي اللي هقوله دا مي تقالش لحد انت ووالدتي بس اللي يعرفوا فالبيت دا وزين لسا منضم ليكم من قريب 
توفيق بشك في اي يابني وقعت قلبي علي البنت 
مراد بهدوء ما يسبق العاصفه نيروز بتكون مراتي علي سنه الله ورسوله وام زين الحقيقيه 
يتبع 
الفصل الثامن والعشرون الى الاخير 
توفيق بشك في اي يابني وقعت قلبي علي البنت 
مراد بهدوء ما يسبق العاصفه نيروز بتكون مراتي علي سنه الله ورسوله وام زين الحقيقيه 
توفيق پصدمه اي!!
مراد دي الحقيقه نيروز مراتي من زمان 
توفيق بجديه عرفتها ازاي ولا فين ولا امتي!
مراد بمزاح انت قلبت علي فهمي بيه كدا لي
ابتسم توفيق قائلا مقصدش يابني بس ازاي يعني هي لا كانت متجوزه ولا بنتها ماټت والكلام دا 
مراد انا اللي قولتلها تقولك كدا ثم تنهد بحزن قائلا ظلمتها معايا جامد واستحملتني كتير اوي وهعوضها عن كل دا بس افضى من التعابين اللي حوليا الاول 
توفيق براحه نبروز تستحق كل الخير يا مراد دي بنت ما بتروحش عن وشها البسمه لما بتشوفني وواخده بالها مني دانا لو كنت خلفت بنت ماكنتش هتعمل معايا كدا 
ربت مراد علي يد والده وقال ربنا يقدم اللي فيه الخير ارتاح انت دلوقت عشان معاد طيارتكم بكرا المغرب 
ابتسم توفيق 
كانت نيروز تتابع المشهد من خارج الغرفه ثم اغلقت الباب ببطئ 
ثم سارت في طريقها لانزول حتي اوقفتها ساره بحنق 
نيروز وهي تستند بيدها علي ترابيزيون السلم خير يا ست باربي 
ساره بضيق مراد جوزي فين 
نظرت نيروز بغيره اليها وقالت معرفش!
اقتربت ساره منها بخبث وقالت حيث كدا