فـخ الـزواج كـاملة بقلم مني السيد


على كارت ائتمان كنت نادرا ما بستخدمه.. حركة أنا معملتهاش!
مريم بصت لي احكي لي سمعتي إيه بالظبط.
حكيت لها كل كلمة.. حرفيا. في الآخر كانت ضاغطة على الدريكسيون لدرجة إن صوابعها ابيضت. ده كان ھيدفنك بالحيا يا ياسمين.. هو وأهله كانوا مخططين ليكي تمثيلية كبيرة.
وصلنا بيت بابا وماما متوفرة على روايات و اقتباسات لقيت النور قايد كأنهم كانوا مستنيين اليوم الأسود ده. ماما خدتني في حضنها من غير ولا كلمة وبابا شال ياسين الصغير وډخله جوه في صمت. بقلم مني السيد 
الصبح وأنا شايفة ولادي بيفطروا وبيتفرجوا على الكرتون كأن مفيش حاجة حصلت كلمت محامية. مكنتش عايزة أعمل حرب كنت عايزة أحمي ولادي بس.
الأستاذة نهال سمعتني بهدوء وقالت لي كلمة واحدة أوعي تمضي وأوعي تقابليه لوحدك وسجلي كل رسالة. وقالت لي جملة ريحتني إنك هربتي قبل ما تمضي العقد.. دي أنضف خروجة ممكن تحصلي عليها في حياتك.
الساعة ١٠ ١٨ الصبح ياسين اتصل. شفت اسمه على الشاشة وقلبي دقاته اتغيرت.. مكنش خوف كان ڠضب.
رديت وفتحت ال Speaker ومريم جنبي.
إنتي فين ياسين كان بيزعق منظمة الفرح مش عارفة توصل لك وأمي ھتموت من القلق!
قلت له ببرود أنا في أمان.
يعني إيه في أمان نطقها بحدة ارجعي البيت حالا.. دلوقتي!
كنت هضحك من طريقته الآمرة.. قلت له الحقيقة أنا سمعت مكالمتك إمبارح يا ياسين.
سكت.. سكوت طويل ومرعب كنت سامعة تروس عقله وهي بتلف.
إنتي.. إنتي كنتي لسه على الخط قالها أخيرا بصوت واطي ومكسور.
أيوة.. سمعت كل حاجة.. عن ولادي عن الفلوس وعن الورق اللي كنت عايز تمضيني عليه بعد الفرح.
حاول يلبس قناع الحنية تاني يا حبيبتي إنتي فهمتي غلط! دي أمي بس كانت خاېفة عليا وبتقول أي كلام..
مأكلتش من الكلام ده والإيميل اللي بعته الساعة ٢ الصبح اتفاق ما بعد الجواز ده برضه كلام أمك
صوته اتحول لحدة إنتي بتكبري الموضوع ده إجراء روتيني!
مريم متمالكتش نفسها وردت ده إنتي اللي بتصغر الموضوع يا أستاذ.. إنت المفروض تحمد ربنا إنها مابلغتش البوليس.
ياسين نفض لمريم وقال لي بصوت ناعم ياسمين ارجعي ونقعد نتفاهم.. أنا بحبك وبحب الولاد.
الكلمات اللي كانت بتدوبني زمان دلوقت بقت زي السم بقلم مني السيد 
قلت له اللي بيحب حد مبيقولش عليه إنه ملهوش حتة تانية يروحها.
هنا فقد أعصابه تماما خلاص! إنتي حرة! لو مظهرتيش في الفرح إنتي بتفضحيني قدام الناس وهتندمي على اللي بتعمليه ده!
الڤضيحة.. دي كانت همه الوحيد. مكنش همه قلبي اللي اتكسر.
قفلت السكة.
وفي ثواني سيل رسائل نزل عليا.. منه ومن الحاجة صفاء ومن أرقام غريبة. شوية شتيمة وشوية توسل. الحاجة صفاء بعتت هتخربي بيت ابني وتدمري مستقبله!.. وهاني بعت وريني مين هيبص في وشك وانتي معاكي عيلين!
سجلت كل حاجة بقلم مني السيد 
بعد الضهر واحدة صاحبة مريم شغالة في القاعة بعتت لها رسالة لازم تعرفوا.. أم ياسين جت القاعة دلوقتي وبتطلب ترجع العربون لحساب ابنها عشان الفرح اتلغى.
هنا عرفت إن المشكلة الكبيرة مكنتش مجرد تحكم نفسي.. كانت مادية بامتياز.
هما مكنوش بيخططوا لجواز.. كانوا بيخططوا لعملية ڼصب وتملك.
بسبب إن ياسين نسي يقفل السكة جالي التحذير الإلهي قبل ما الفخ يقفل عليا.
يوم الفرح اللي كان المفروض يبقى يوم عمري قضيته في هدوء في أوضة الضيوف عند أهلي. مفيش كوافير مفيش ورد مفيش توتر. بس صوت دفاية وصوت ولادي بيلعبوا بالعربيات على السجادة.
ياسين الصغير بنى بيت بالمكعبات وسألني هو إحنا مش هناكل تورتة
السؤال ده وجعني.. قعدت جنبه
وقلت له مش التورتة