فـخ الـزواج كـاملة بقلم مني السيد


بوصلات الأمانة دي عشان لو فكرت تفتح بوقها نوديها ورا الشمس.. دي جايبة شقة وعفش بمليون جنيه لازم نأمن نفسنا!
ياسين ضحك وقال عيب عليكي يا ست الكل ابنك لب.. بكرة تبقى الشقة والفلوس تحت طوعنا. الموبايل وقع من إيدي.. حسيت إن الدنيا بتلف بيا. بكره فرحي وبكره كان المفروض يكتبوا كتابي على تعلب مش بني آدم!
ياسين افتكرني نايمة في العسل.. ميعرفش إن الفيديو كول اللي نسيه مفتوح كان طوق النجاة اللي ربنا بعتهولي. طول الليل منمتش عيوني على ولادي اللي نايمين في حضڼي وبفكر.. لو دخلت الراجل ده بيتي كان هيعمل فيهم إيه الصبح طلع الكوافير كلمتني والميكب آرتيست مستنية.. رحت! أيوه رحت ولبست الفستان الأبيض وحطيت ميكب كأني أسعد عروسة في الدنيا بس قلبي كان حجر. ياسين جه الكوافير وهو لابس البدلة والضحكة من الودن للودن وفي إيده شنطة سودة صغيرة عرفت إن فيها الورق. دخل عليا وقال بصوت حنين يقرف ما شاء الله يا حبيبتي قمر.. بقولك إيه في ورقتين تبع تأمين القاعة لازم تمضي عليهم دلوقت عشان نلحق السيشن. بصيت له في المراية وقلت له ببرود مرعب هات يا حبيبي أمضي لك على عمري كله لو عايز.
خدت منه القلم وبصيت في الورق.. فعلا وصلات أمانة على بياض! بصيت له وقلت له ياسين ممكن تجيب لي ماية عشان حاسة إني ههبط أول ما خرج صورت الورق بموبايلي وبعته لأخويا ولطليقي أبو ولادي اللي كان سندي في اللحظة دي رغم كل شيء. رجعت الورق الشنطة وخرجت له وأنا ببتسم يلا يا عريس المعازيم مستنيين في القاعة. وصلنا القاعة الزفة بدأت والمزيكا مسمعة لآخر الشارع..
وياسين طاير من الفرح فاكر إنه خلاص ملك الشقة والست اللي فيها. أول ما المأذون قعد وفتح الدفتر مسكت الميكروفون بتاع القاعة ووقفت المزيكا فجأة.. القاعة كلها سكتت. قلت بصوت عالي قبل ما نمضي يا ريت الكل يشوف الفيديو ده على الشاشات الكبيرة!
الشاشات عرضت تسجيلي للمكالمة اللي نسيوها مفتوحة وصورة وصولات الأمانة اللي كان عايز يمضيني عليها في الكوافير! القاعة بقت غليان.. أمه قامت تصرخ وياسين وشه بقى لونه أزرق من الصدمة. قلت له قدام الكل الشقة اللي كنت عايز تسرقها من ولادي هي اللي هتطردك منها دلوقت بالبدلة اللي أنا دافعة تمنها.. والمهر اللي دفعته اعتبره تمن الڤرجة اللي الناس اتفرجتها عليك. أخويا وطليقي دخلوا القاعة ورموا هدومه في شنط بلاستيك قدام الناس. فسخت الفستان في القاعة كنت لابسة تحته فستان سواريه بسيط وخدت ولادي في إيدي وخرجت وأنا رافعة راسي. خسړت فلوس الفرح بس كسبت عمري.. وبدل ما كنت هكون ضحېة بقيت بطلة في نظر ولادي.