اسكريبت غيث وآية كاملة حصري بقلم الكاتبة المبدعة أية حمام

_إيه الحبوب دي
كنت في المطبخ وهو دخل عليا يسألني كدا لفيت له وبصيت لل في إيده وفضلت ساكتة أفكر خاېفة أكذب يعرف هو وتبقى النهاية وحشة وبرضه خاېفة أقول الصراحة ف تكون النهاية أوحش!
_ساكتة ومش بتجاوبي ليه 
_خايفة!
قولت كدا بدموع غسلت إيدي وطفيت البوتاجاز وخرجت قعدت على الكنبة ف جه ورايا ووقف قصادي ورفع وشي وسألني
_دي حبوب 
هزيت راسي ب أها ف فضل باصص لي شوية قبل ما يبتسم بۏجع ويرمي شريط الحبوب على الترابيزة ويتكلم
_يعني طول السنة دي أنا دماغي هتشت من كتر التفكير في الأمر دا وخاېف أكلمك فيه أبقا بچرحك والنهاية تبقى كدا أنت ال رافضة أطفال مني 
_لاء مش كدا 
_أومال إيه أفسر بإيه الوضع دا
سأل سؤاله بنبرة عالية شوية ف دموعي ظهرت وأنا بتكلم بهمس
_كنت خاېفة! 
_هو إيه ال خاېفة كل ما أسأل حاجة تقولي خاېفة هو أنت مڠصوبة عليا أنت عايزة تجننيني 
_طب ممكن تهدى 
_مش ههدى غير لما أعرف معنى ال عملتيه دا. 
_طب ممكن تستنى لآخر اليوم لحد ما أهلنا ييجوا ويمشوا
بص لي شوية وحسيت إنه بيحاول يتحكم في غضبه وسابني ودخل الأوضة ف مسكت شريط البرشام وأخدته معايا خبيته في المطبخ وكملت تجهيز الأكل وأنا بحاول أهدي نفسي وأتحكم في دموعي ساعة والعيلة جت ف خرج يستقبلهم لحد ما أغير هدومي.
_منورين يا ماما. 
_بنوركم يا حبيبتي. 
_ثواني والأكل يجهز..
دخلت أغرف الأكل ف دخلت ورايا ماما واتكلمت بصوت واطي
_لسة محملتيش 
_لاء. 
_ومكشفتيش 
_هو فيه إيه يا ماما 
_لازم تربطي جوزك كفاية دلع لحد كدا ولازم تفكري في مستقبلك. 
_ممكن تحطي طبق الشوربة دا على السفرة يا ماما
خرجت وأنا استغفرت لما حسيت بضيق من كلامها ف رجعت أكمل لكن مامته هي كمان دخلت ف حاولت أهدى وأنا بسمع لها.
_مفيش أخبار حلوة يا آية 
_أزاي يا عمتو فيه طبعا. 
_إحلفي 
_أيوا طبعا عملت لك البامية بالطريقة ال بتحبيها وعملت لك حلو بسبوسة. 
_والله هي دي الأخبار الحلوة 
_أومال قصدك إيه 
_قصدي على الحمل يا حبيبة عمتك. 
_لاء لسة. 
_طب إتجدعني يا حبيبتي لو عايزة جوزك يفضل جنبك إتجدعني وهاتي حتة عيل له.
قالت كلامها وخرجت ف فضلت واقفة أحاول أتحكم في أعصابي من كل الكلام ال بسمعه ضغط أنا عايشة فيه ومحدش حاسس بيا غسلت وشي وخرجت باقي الصحون وبدأنا ناكل.
_نورتونا..
نزلوا وأنا دخلت على المطبخ علطول أروقه وبعدين رتبت السفرة والرسيبشن بتوه وقت بحاول فيه أرتب كلامي ومبرراتي! 
خلصت وغيرت هدومي ودخلت الأوضة لقيته قاعد على السرير ف قعدت جنبه وحسيت إني نسيت كل الكلام ف بصيت له شوية وملقتش حاجة أقولها غير ال همست بيها بعد ما مسكت إيده بين كفوفي
_أنا بحبك أوي. 
_متأكدة 
_الشيء الوحيد ال متأكدة منه هو حبي ليك! 
_أومال أفسر بإيه رفضك للموضوع دا فيه واحدة بتحب واحد تبقى مش عايزة منه أطفال 
_أنا محكيتش كدا أنا محكيتش حاجة. 
_طب إتفضلي إحكي! 
_غيث أنا عارفة إن ال عملته غلط بس مكنتش لاقية حل تاني أنا هتكلم ومتقاطعنيش..
أخدت نفس عميق وبدأت أحكي له كل شيء
_أنت كنت شايف حياتنا قبل الجواز وشايف المشاكل وطريقة التربية وإن ماما مكملة مع بابا علشان بس وجودي أنا وأخواتي شوفت إزاي بنات العيلة فيه منهم ال إتطلقت بأطفالها ومتبهدلة شوفت حتى مامتك بتشتغل وبتصرف علشان مش تتذل لباباك.. 
_قصدك إيه
_قصدي إني خۏفت ڠصب عني عايشة في بيئة مش مستقرة بيئة كل حاجة فيها غلط.. بيئة فيها ست بتتعامل مع الرجل ند بند بيئة فيها بنات لسة في العشرين من عمرهم وبيوتهم باظت وكل واحدة معاها طفل واتنين