رواية جديدة

بنت جوزي عملت تحليل DNA للفضول لكن النتيجة كشفت سر مدفون بقاله 17 سنة
لما كان عندي 17 سنة بس، خلفت بنت.
بس أهلي أجبروني أسيبها في المستشفى وأمشي كأنها ما اتولدتش أصلًا.
هددوني وقالولي إن مفيش قدامي حل تاني.
وقتها كنت صغيرة وخاېفة وحسيت إني محپوسة ومليش أي اختيار.
لحد النهارده أنا ندمانة على اللحظة دي
وعمري ما قدرت أسامح نفسي.
ومن ساعتها قطعت علاقتي بأهلي تمامًا.
بس وقتها كنت بحاول أقنع نفسي بحاجة واحدة
إن بنتي ممكن تعيش حياة أحسن مع عيلة تتبناها بدل ما تكبر معايا وأنا مش قادرة أوفر لها حاجة.
السنين عدّت
وقدرت أقف على رجلي من تاني.
ومن فترة اتجوزت كريم راجل طيب جدًا.
وكان عنده بنت متبناة اسمها سارة.
كريم وطليقته كانوا متبنين سارة وهي لسه طفلة
لأن أمها الحقيقية سابتها في المستشفى أول ما اتولدت.
الغريب إن أنا وسارة قربنا من بعض بسرعة جدًا
يمكن علشان قصتنا شبه بعض بطريقة غريبة.
وكمان كان عمرها تقريبًا نفس العمر اللي كانت هتكون فيه بنتي دلوقتي.
علشان كده حاولت أديها كل الحب اللي جوايا
يمكن ربنا كان بيديني فرصة أعوض اللي فات.
من أسبوع رجعت من المدرسة وهي معاها مجموعة تحليل DNA.
وقالت وهي بتضحك
عارفة إننا مش قرايب بس يمكن التحليل ده يساعدني ألاقي أهلي الحقيقيين!
وافقنا كلنا نعمل التحليل معاها.
لكن لما النتيجة ظهرت
رجعت البيت يومها وشها متغير تمامًا.
على العشا كانت ساكتة
بتتجنب تبصلي ومش بتتكلم خالص.
وفجأة قامت وقالت إنها عايزة تتكلم مع أبوها لوحدهم.
قعدوا في الأوضة وقت طويل
وكنت سامعة صوت سارة وهي بټعيط.
بعد شوية كريم خرج وكان مصډوم
وكان باصصلي بنظرة غريبة، وفي إيده ورقة التحليل.
مدهالي وقال
اقري النتيجة دي
أظن اللي مكتوب فيها هيصدمك.
مسكت الورقة بإيدي
وأول ما قريت السطر الأول
جسمي كله اتجمد.
السطر الأول كان مكتوب فيه تطابق DNA بنسبة 99 9.. صلة القرابة أم وابنتها.
الورقة وقعت من إيدي وكأنها جمرة ڼار. بصيت لكريم وأنا مش قادرة أتنفس، لقيت عينيه مليانة أسئلة مرعبة.. هل أنا كنت عارفة؟ هل اتجوزته عشان أوصل لبنتي؟
قبل ما أنطق بكلمة، سارة خرجت من وراه، وشها كان غرقان دموع ومڼهارة تماماً، صړخت فيا بصوت شرخ قلبي
إنتي؟!! الست اللي فتحت لها بيتي وقلبي وحكيتها أسراري.. تطلعي إنتي الست اللي رمتني في المستشفى وهربت؟!
حاولت أقرب منها وأنا پصرخ ومڼهارة