أنا ومراتي بقالنا 15 سنة متجوزين،


قال:
"العمل مربوط بيها هي… وجودك ممكن يعطل الجلسة."
بصيت لهناء… لقيتها مترددة.
لكن الأمل في عينيها كان أكبر من خۏفها.
دخلت الأوضة معاه…
وهو قفل الباب وراهم.
المساعدين قعدوا معايا في الصالة يتمتموا بكلام غريب.
عدت دقيقة…
اتنين…
خمسة…
لكن الغريب…
إني ما سمعتش ولا كلمة دعاء واحدة من جوه الأوضة.
بس بعد شوية…
سمعت صوت خبط خفيف… كأنه حاجة وقعت.
المساعدين بصوا لبعض وسكتوا فجأة.
وفي اللحظة دي…
وصلني من جوه الأوضة صوت مكتوم… كأنه حد بيقاوم.
قمت من مكاني بسرعة ومشيت ناحية باب أوضة النوم.
لكن أول ما مسكت المقبض…
اكتشفت إن الباب مقفول بالمفتاح من جوه.
وفي نفس اللحظة…
سمعت صوت مراتي هناء من جوه الأوضة…
كانت بتصرخ.
خبطت على الباب بكل قوتي وصړخت:
"افتح الباب!"
مفيش رد.
ومن جوه الأوضة سمعت هناء بتصرخ:
"يا صابر الحقني!"
رجعت خطوتين لورا… وخبطت الباب بكتفي بكل قوتي.
أول خَبطة ما حصلش حاجة.
تاني خَبطة… الباب بدأ يتهز.
والخَبطة التالتة كسرت الكالون.
الباب اتفتح پعنف…
الشيخ كان ماسك دراع مراتي وبيحاول يقرب منها ڠصب عنها… وهي بټقاومه بكل قوتها.
أول ما شافني اتجمد مكانه.
مسكته من جلابيته ورميته على الأرض.
لکمته مرة واتنين وتلاتة.
الجيران كانوا سمعوا الصړيخ ودخلوا البيت.
هناء كانت واقفة بترتعش ودموعها مغرقة وشها.
قالت:
"كان عايز يعتدي عليا… وقال ده جزء من العلاج."
حد من الجيران اتصل بالشرطة.
وبعد شوية اتقبض عليه.
في القسم اتكشف كل حاجة.
طلع نصّاب… وعليه بلاغات كتير.
كان بيلف على البيوت ويستغل ۏجع الناس اللي محرومين من الخلف… ويقنعهم بطقوس كدابة عشان يدخل بيوتهم.
رجعنا البيت أنا وهناء…
بصت لي وقالت:
"أنا السبب… أنا اللي صدقته."
مسكت إيديها وقلت لها:
"إحنا الاتنين غلطنا لما جرينا ورا الأمل بأي شكل."
ومن يومها بطّلنا نجري ورا المشعوذين.
ورجعنا للدعاء… والرضا… والصبر.وبعد سنه ربنا كرمنا من غير عمليات ولا دجالين 
واتعلمنا إن الكرامة والشرف… أغلى من أي أمل كداب.